All Chapters of تعويذة العشق الأبدي : Chapter 31 - Chapter 40

112 Chapters

الفصل الواحد والثلاثون

تداوم على العلاج الفيزيائي طوال الايام الماضية الأطباء يخبرونها أن هناك تحسن في حالتها ولكنها لا تشعر سوى بذلك الألم الشديد الذي يجتاح قدمها أثناء الجلسات ولكنها لا تملك سوى أن تتحمله حتى تستطيع السير مرة أخرى والعودة لحياتها الطبيعية.كما أنها اكتسبت القليل من الوزن وعادت النضارة بعض الشيء إلى وجهها، تتحدث مع والدتها وشقيقتها يوميًا عن طريق ذلك التطبيق الموجود على الشبكة العنكبوتية والخاص بالمكالمات المصورة، لقد اشتاقت اليهما كثيرًا وكانت تتمنى وجودهما بجوارها ليؤازراها في تلك الفترة الصعبة التي تمر بها، ولقد حاولتا السفر إليها بالفعل ولكن والدها رفض ذلك رفضًا قاطعا وقام بمنعهما من السفر، فمن الذي سيصرف على المنزل إن تركت شقيقتها العمل ومن سيقوم بخدمته إن سافرت زوجته هي الأخرى لتشعر بالغضب الشديد تجاهه ويزداد كر هها له ونقمتها عليه يومًا بعد يوم.لم تفارقها رهف ولو ثانية واحدة طوال تلك الفترة لتشعر بالإمتنان لوجودها معها فبالرغم من أنها قد طلبت منها العودة لحياتها وعملها أكثر من مرة إلا أنها لا تعلم ما الذي كان سيحدث لها لو لم تكن معها فمن المؤكد أنها كانت ستجن لا محالة.أكثر ما يؤرق
Read more

الفصل الثاني والثلاثون

منحها تلك النظرة البريئة التي لطالما عشقتها منه ومن شقيقته وتحدث بنبرة طفولية:- مفيش يا مامي.- طب عملت إيه مع طنط هبة؟ انبسطت وانت قاعد معاها؟إبتسم وهو يحدثها بحماس:- أوي أوي يا مامي دي طيبة أوي قعدت تضحك معايا وادتني chocolates وبونبوني كتير.ابتسمت برضا عندما رأت ابتسامته العذبة:- يعني عايز نيجي تاني ولا خلاص كدا؟ألتفت إليها وهو يتحدث بنفس الحماس الشديد:- ايوة please يا مامي نيجي تاني كتير.خللت شعره بمرح وهي تحدثه:- حاضر يا حبيبي هنيجي تاني، وإيه رأيك نجيب أيسل معانا المرة الجاية؟قالت ذلك وهي تنظر إليه لكي ترا ردة فعله تجاه شقيقته فوجدته صمت قليلًا كمن يفكر ثم تحدث وهو يبتسم:- ماشي نجيبها معانا ونبقى نلعب سوا في ال kids area.ابتسمت براحة وحدثته بحب وحنان أمومي:- شطور يا حبيب مامي أنا عايزاك ديما تحب أختك وتعاملها كويس وتلعب معاها بالراحة عشان هي كمان تحبك ومتخافش منك.هز رأسه علامة على موافقته وعقب بابتسامة:- حاضر يا مامي.وقبل أن ينطقا بشيء آخر قطع حديثهما رنين هاتفها فأشارت الى حقيبتها وهي تخاطبه:- معلش يا سولي خرج الموبايل من شنطتي وقولي مين اللي بيتصل.نفذ ما قالت
Read more

الفصل الثالث والثلاثون

التاسعة مساءً من نفس اليوميجلس في نفس المكان المكان الذي اعتادا أن يتقابلا به وينظر في ساعته بضجر من آن لآخر فلقد تأخرت ما يقرب من نصف ساعة.تأفف وكاد أن يغادر ولكنه وجدها قادمة نحوه وعلى وجهها نظرة تخبره بمدى عشقها له.قامت بمصافحته فلم يترك يدها وظل ينظر إليها بوله ليحمر وجهها خجلًا وجلست أمامه ولازالت يدها بين يداه فتحدثت بخجل وهي تنظر أرضًا:- معلش اتأخرت عليك بس غصب عني والله كان عندي شغل كتير ومقدرتش أمشي الا لما أخلصه.قام بوضع يده أسفل ذقنها ليجعلها تنظر إليه وعقب وهو ينظر إليها نفس النظرات التي تخجلها بشدة وظلت أصابع يده الأخرى تدا عب خاصتها:- ولا يهمك يا حبيبتي انا بس قلقت عليكي وكنت هقوم أكلمك برا لأن ال signal هنا مش أحسن حاجة.ابتسمت بخجل وحاولت ان تهرب بعينيها منه ولكنه أبى ذلك وظل ممسكًا بذقنها:- مش أنا قولتلك بلاش كسوف؟ وإني مبحبش البنت اللي ببتكسف.حركت رأسها لأعلى ولأسفل فأكمل بخبث:- أومال ليه بتتعمدي تزعليني؟تفاجأت مما تفوه به فنفت ذلك برأسها وأجابته على الفور:- أنا؟ أنا مقدرش أزعلك، انت عارف كويس انت بقيت إيه بالنسبالي.ابتسامة خبيثة ارتسمت على وجهه رأتها هي
Read more

الفصل الرابع والثلاثون

كما يصير الخمر في الماء كالسائل الواحد ذاب حُبك في جسدي وصارا كيانًا واحدًا. "شعر فرعونية" بعد مرور شهرين تقف متكئة على تلك العصا تنظر لأرجاء الغرفة التي مكثت بها ما يقرب من الخمسة أشهر لا تحمل معها سوى الذكريات السيئة ما بين المكوث في تلك الغيبوبة أو عدم القدرة على السير والتحرك بذلك الكرسي المتحرك التي باتت لا تكره سواه وها هي الآن وأخيرًا استطاعت أن تسير على قدميها لتقرر مغادرة ذلك المكان دون رجعة هي حتى لم تأخذ رأي طبيبها او فاطمة حتى لا يحاولا إثناؤها عن رأيها. نظرت إلى رهف المنهمكة في تحضير الحقيبة نظرة امتنان وحب فقليل ما تجد صديق مثلها في هذه الأيام. اقتربت منها بخطوات بطيئة وربتت على ظهرها بحنان فالتفتت إليها وعلى وجهها إبتسامة صادقة لتحدثها عهد وهي تنظر إلى الحقيبة التي قاربت أن تغلقها: - إيه، خلصتي يا حبيبتي؟ أماءت لها بالإيجاب وهي تجيبها دون التفريط في ابتسامتها: - ايوة يا دودو كله تمام. قالت ذلك وهي تنظر إلى خزانة الملابس الممتلئة بالملابس ثم أردفت قائلة: - لسة برضه مصممة على رأيك ومش ناوية تاخدي حاجة من الهدوم دي معاكي؟ شعرت بكثير من الاستياء عند ذكرها لذلك
Read more

الفصل الخامس والثلاثون

تنبهت على صوت جرس باب الشقة وسماعها لصوت والدتها مناديًا عليها لتحسها على فتح الباب لانشغالها بإعداد الإفطار في المطبخ: - يا وعد، يا وعد روحي يا بنتي افتحي الباب الله لا يسيئك إيدى مش فاضية. فذهبت متهدلة الأكتاف لترى من الذي جاء في ذلك الوقت المبكر وهي تجيب والدتها: - حاضر يا ماما رايحة أهه. فتحت الباب لتتفاجأ بتلك التي أمامها تنظر إليها بشوق جارف وعينان مليئتان بالدموع لتشل الصدمة حركتها وينعقد لسانها لجزء من الثانية وهي تنظر إليها بملامح مشدوهة محملقة العينين لا تصدق أنها تقف أمامها حقيقة فوجدتها تحرك رأسها أمامها وهي تبكي وتفرد ذراعيها لها وكأنها تؤكد لها أنها أمامها حقًا فقفزت داخل أحضانها وهي تبكي وتتحدث بكلمات غير مرتبة: - عهد! انتي جيتي بجد، أنا، أنا مش مصدقة اني شايفاكي قدامي، قولي اني مش بحلم وانك هنا وفي حضني بجد. أخذت تربت على ظهرها وهي تحتضنها وتحدثت من بين بكاؤها هي الأخرى: - أيوة يا حبيبتي انا هنا بجد ومش هسيبك تاني أبدًا. فرقت عناقهما وهي تمسح دموع شقيقتها لتتحدث رهف وهي تمسح دموعها هي الأخرى في محاولة منها للتخفيف من حدة الموقف: - جرا إيه يا جدعان احنا هنفضل
Read more

الفصل السادس والثلاثون

كانت تقف أمام المرآة ودموعها الحارة تسيل على خديها بلا توقف وهي تشاهد الكدمات المتفرقة التي أصابها بها والتي بدأت في التلون للون الأحمر والأصفر والأزرق وكأن جسد ها أصبح لوحة فنية متعدة الألوان برع هو في رسمها بهذا الشكل البغيض. قامت بتجفيف دموعها وهي تنظر إلى انعكاس صورته في المرآه وهو نائم في سكينة لا يشعر بأنه قد فعل شيء وكأن قلبه هذا قد صنع من فولاذ لا يحمل ذرة من الشفقة او تأنيب الضمير وهنا قد عزمت أمرها وقررت أن تتركه ولن ترجع سوى عندما يعلم قيمتها جيدًا هي وأولادها ويشعر بالندم لكل ما اقترفت يداه في حقها وبوعد قاطع منه بالتغير. نعم هي إلى الآن تحمل بداخلها الأمل في إصلاحه لازالت تلك الفتاة الحالمة التي تؤمن بأن الحب يمكنه فعل المعجزات ولكن هيهات. جمعت معظم أشيائها في حقيبة كبيرة وكذلك أشياء أطفالها وذهبت لتوقظهم ليذهبوا لمنزل والدتها وهذه المرة لن تستجيب لمحاولاتها وتعود من تلقاء نفسها كما تفعل كل مرة. أيقظت أطفالها بهدوء ينافي الحزن والغضب اللذان يملآن روحها فبدأت بطفلها فأيقظته بدلال وهي تخلل شعره كما تفعل كل يوم: - سولي حبيبي اصحى يا بابا عشان خارجين. نظر إليها بب
Read more

الفصل السابع والثلاثون

بعد مرور يومين غضب عارم يجتاح كيانه دون سبب فمنذ ذهابها وهو في غير حالته الطبيعية لا يعلم لماذا؟ ولا ما الذي حلٌ عليه برحيلها؟ كل ما يعلمه أنه يشعر بفراغ داخله وكأن حياته ينقصها شيء لن يكتمل سوى بوجودها، تطارده في أحلامه، ويقظته، لا يفكر سوى بها وكيف هي الآن؟ وكأنه توجد قوى غامضة تجذبه إليها ولا يقدر على المقاومة. برر لنفسه أن سبب ذلك الشعور هو احساسه بالذنب لذهابها دون أن تستكمل علاجها أو تأخذ تعويض عن الحادث نعم هذا هو السبب فماذا يكون غير ذلك؟ فهما لم يتحدثا كثيرًا طوال مدة مكوثها في الفندق وحتى محادثاتهما لم تكن سوى جدال من حانبها ونظرات ازدراء تعبر عن كر هها الشديد له ولكن بالرغم من ذلك لا يستطيع أن ينكر انه كان يشعر بالكثير من الراحة لوجودها بجواره كيف ذلك لا يدري. دون إرادة منه وجد نفسه يحجز على أول طائرة ذاهبة للقاهرة ليذهب ويراها لا يعلم ماذا عليه أن يقول لها او كيف يمكنه أن يراها وهو لا يعرف مكان إقامتها من الأساس ولكنه فعلها على كل حال. بعد ساعات قليلة كان يقف أمام شركة السياحة الخاصة به هو ومروان ليتفاجأ الأخير به يقف أمامه فتعجب كثيرًا ونظر إليه لبرهة من الوقت فاغ
Read more

الفصل الثامن والثلاثون

قامت بتبديل ملابسها وخرجت من غرفتها متكئة على عصاها وسارت ببطئ لترى من هو ذلك الضيف لتتفاجأ به أمامها في حجرة الضيوف فخرجت شهقة من فمها فوضعت يدها اليسرى عليه بسرعة وحاولت التحكم بعض الشيء في رد فعلها أمامه حتى لا يلحظ توترها حال رؤيته فقامت بوضع نفس اليد في جنبها وتحدثت مستنكرة وهي ترفع إحدى حاجبيها: - هو انت؟! اقترب منها ماددًا يده لمصافحتها ودقات قلبه تقرع كالطبول لمجرد رؤيته لها ولكنه حاول أن يتحدث بلباقة وعملية: - إزيك يا آنسة عهد؟ أخبارك إيه؟. صافحته على مضض وأجابته وهي تلوي شفتيها باستياء ظاهر على تقاسيم وجهها ينافي ذلك الصخب الذي تشعر به بداخلها منذ أن وقعت عيناها عليه فتكاد تجزم بأنها تستطيع سماع دقات قلبها ولكن هيهات أن تظهر له ذلك فهي بارعة للغاية في إظهار عكس ما تبطن: - بخير الحمد لله، خير؟ أقدر أعرف إيه هو سبب الزيارة الكريمة. ها هي تبرع في إهانته من جديد وكأنها لا تجد لذة في هذه الحياة سوى في توجيه الإهانات له فتجاهل أسلوبها الفظ وأجابها بتهذيب عله ينتهي سريعًا من ذلك اللقاء: - أبدًا لقيتك مشيتي فجأة ومن غير ما تقولي لحد قولت آجي أطمن عليكي: نظرت له بتقزز
Read more

الفصل التاسع والثلاثون

في نفس الوقت خرجت من عملها في الموعد المحدد لتجده يقف أمامها بسيارته فهرولت نحوه بسعادة وركبت بجواره وهي تردد: - إيه المفاجأة الحلوة دي؟ قاد السيارة وهو يحدق بها بنظرات تقطر عشقًا مزيفًا: - أعمل ايه وحشتيني قولت أعدي عليكي وأشوفك ولا مش عايزة تشوفيني. نفت برأسها وعقبت بلهفة: - لا طبعًا، إزاي تقول كدا؟ دنا بتمنى أشوفك كل لحظة. أحست بالخجل مما تفوهت به فنظرت أرضًا فحدثها بتزمر وهو يوجه بصره للطريق الذي أمامه بعد أن نظر إليها نظرة خاطفة: - برضو مفيش فايدة في كسوفك ده، مش قولتلك قبل كدا ١٠٠ مرة مبحبش الستا ت اللي بتتكسف. رفعت رأسها سريعًا تنظر إليه وهي تقول: - غصب عني يا حبيبي بس اوعدك لما نتجوز هبطل اتكسف منك خالص. غير مجرى الحديث كما يفعل دائمًا قائلًا: - ها، تحبي تتغدي فين؟ حركت كتفيها دون إهتمام وقالت: - زي ما تحب. - خلاص ماشي هوديكي مكان جديد عمرك ما روحتيه قبل كدا. ضحكة صافية ارتسمت على وجهها وتحدثت وهي تحتضن ذراعه: - أي مكان معاك يبقى جنة يا حبيبي. نظر إليها بطرف عيناه مبتسمًا بخبث وهو يربت على ظهرها: - أوعدك إن النهاردة ذكراه هتنحفر في دماغك ع
Read more

الفصل الأربعون

قد يأتي أخيك في أي وقت بيتنا لكنه سيجد بابنا مفتوحًا وسيدخل حينها سيرى سريرًا ممتدًا مفروشًا بالكتان الفاخر تزينه حبيبتي الجميلة "شعر فرعوني" ❈-❈-❈ تقف عند مدخل العقار تقدم قدم وتؤخر الأخرى لا تدري هل ما ستفعله صائبٌ أم لا، فهناك شيء ما بداخلها يمنعها من الذهاب ولكنها أبت تصديق حدسها وقررت الصعود على أية حال. دخلت المصعد ولكن قبل أن ينغلق الباب وجدت امرأة ثلاثينية بشوشة الوجه تدخل المصعد هي الأخرى. وقفت تفرك يديها بتوتر ولم تضغط على زر الدور الذي تريده فتعجبت المرأة كثيرًا خاصة وإنها تراها لأول مرة فحدثتها بتلقائية وهي تضغط على الزر الخاص بها لتضغط لها الزر هي الأخرى: - طالعة الدور الكام؟ أجابت بتردد: - الدور العاشر. ازداد تعجب المرأة فالعقار لا يوجد به أكثر من شقة في الدور الواحد والدور العاشر تقطن به ضحى وزوجها وهي على يقين بأن ضحى ليست بالمنزل فلقد حدثتها بالأمس وأخبرتها بأنها ستغيب عن المنزل لعدة أيام نظرًا لمرض والدتها فلمن تصعد هذه الفتاة إذن؟ عندما ازداد صمت المرأة توترت وعد للغاية خاصة عندما رأت علامات التعجب على وجهها ونظراتها الغريبة إليها فاعتقدت بأنها تظن به
Read more
PREV
123456
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status