ستحضرها إلى منزل الأخت لتدخل ماءكَ بابها ربما ستكون حِصنها وربما يصير مذ بحها في كوخها مهّدْ لها بالغناء والرقص ثم أسكرْها بالبيرة والخمر "شعر فرعوني" تجلس على نار متقدة لا تعلم ماذا حدث لصغيرتها ولا أين ذهبوا بها لا تكف عن البكاء تتخيل أسوأ السيناريوهات فمشهد ابنتها وهي فاقدة للوعي ومضرجة بدمائها لا يغيب عن ذهنها، وما زاد من انهيارها هو عدم رد عهد عليها فلقد هاتفتها مرارًا وتكرارا ولكنها لا تجيب فأخذت تناجي ربها فلقد ضاقت بها كل السبل ولم يبقى لديها سوى الدعاء. بعد الكثير من المحاولات أخيرا أتاها رد ابنتها فحدثتها بلهفة تشوبها بعض الحدة المختلطة ببكاؤها: - انتوا فين يا عهد؟ و مبترديش عليا ليه حرام عليكي نشفتي دمي. - حقك عليا يا ماما والله التليفون كان في جيبي وكنت عملاه صامت مخدتش بالي منه إلا دلوقتي. قالت ذلك بأسف شديد ليأتيها رد والدتها المتلهف: - المهم طمنيني على أختك عاملة إيه دلوقتي؟ وانتوا فين؟ نظرت بأسف إلى تلك النائمة من أثر المسكنات التي أخذتها حتى تقلل من الألم ثم أجابتها لكي تطمئنها: - متخافيش يا حبيبتي جت سليمة ووعد بخير الحمد لله. - بجد يا عهد ولا بتطمنين
Read more