All Chapters of تعويذة العشق الأبدي : Chapter 51 - Chapter 60

112 Chapters

الفصل الواحد والخمسون

ستحضرها إلى منزل الأخت لتدخل ماءكَ بابها ربما ستكون حِصنها وربما يصير مذ بحها في كوخها مهّدْ لها بالغناء والرقص ثم أسكرْها بالبيرة والخمر "شعر فرعوني" تجلس على نار متقدة لا تعلم ماذا حدث لصغيرتها ولا أين ذهبوا بها لا تكف عن البكاء تتخيل أسوأ السيناريوهات فمشهد ابنتها وهي فاقدة للوعي ومضرجة بدمائها لا يغيب عن ذهنها، وما زاد من انهيارها هو عدم رد عهد عليها فلقد هاتفتها مرارًا وتكرارا ولكنها لا تجيب فأخذت تناجي ربها فلقد ضاقت بها كل السبل ولم يبقى لديها سوى الدعاء. بعد الكثير من المحاولات أخيرا أتاها رد ابنتها فحدثتها بلهفة تشوبها بعض الحدة المختلطة ببكاؤها: - انتوا فين يا عهد؟ و مبترديش عليا ليه حرام عليكي نشفتي دمي. - حقك عليا يا ماما والله التليفون كان في جيبي وكنت عملاه صامت مخدتش بالي منه إلا دلوقتي. قالت ذلك بأسف شديد ليأتيها رد والدتها المتلهف: - المهم طمنيني على أختك عاملة إيه دلوقتي؟ وانتوا فين؟ نظرت بأسف إلى تلك النائمة من أثر المسكنات التي أخذتها حتى تقلل من الألم ثم أجابتها لكي تطمئنها: - متخافيش يا حبيبتي جت سليمة ووعد بخير الحمد لله. - بجد يا عهد ولا بتطمنين
Read more

الفصل الثاني والخمسون

خرجا من المشفى وركبا السيارة دون أن ينطق أحدهما بشيء لينظر مروان بطرف عيناه إلى الجالس بجواره خلف عجلة القيادة ثم تحدث وهو يغمز بإحدى عيناه: - بس إيه يا عم الحنية دي كلها؟ مكونتش أعرف انك حنين أوي كدا. نظر إليه الآخر رافعًا إحدى حاجبيه وتصنع عدم الفهم لما يشير إليه صديقه: - تقصد إيه؟ مش فاهم. - أقصد إيه! لا يا شيخ، بطل استهبال وقولي إيه الحوار؟ - حوار إيه يبني؟ ما تقول قصدك إيه علطول وبطل لف ودوران. زفر بعدم صبر وتحدث مضيقًا عيناه: - ماشي نتكلم علطول، إيه حكايتك مع عهد شايف نظرات وهمسات وحاجات غريبة كدا متدلش أبدا على إنها بين اتنين مكانوش طايقين بعض من ساعة واحدة بس. تنهيدة حارة خرجت من صدره وهو ينظر إليه تارة والى الطريق تارة أخرى: - هتصدقني لو قولتلك مش عارف. ضيق ما بين حاجبيه مستفهما: - مش عارف ايه؟ فكر للحظات قبل أن يجيبه بإطناب: - مش عارف أحدد احساسي ناحيتها فيها حاجة غريبة بتشدني إيه هي؟ معرفش زي ما اكون منوم مغناطيسيًا من ساعة الحادثة وأنا ديما بفكر فيها ولما سابت الأوتيل فجأة كنت حاسس اني هتجنن وحقيقي مش عارف إيه السبب لدا كله احنا متكلمناش مع بعض كلمتين كويسين ع
Read more

الفصل الثالث والخمسون

انتهى المأذون من إجراءات الطلاق وأغلق الدفتر الخاص به ونظر إليها بأسف: - يومين ان شاء الله وتقدروا تعدوا عليا عشان تاخدوا قسيمة الطلاق. قال ذلك ولملم أشياؤه خارجا من المنزل وتبعه حارث العقار وكادت أمل وزوجها أن يتبعوهم أيضا لولا أن اوقفتهما ضحى قائلة: - معلش يا أمل انتي وأستاذ سامي ممكن تستنوا شوية على ما يمشي. أنهت حديثها ثم وجهت نظرها إليه متحدثة بحدة وقوة غريبان عليها: - ياريت تلم كل حاجة تخصك في الشقة وتتفضل من غير مطرود وميعادنا بكرا ان شاء الله الساعة تسعة الصبح قدام الشهر العقاري وياريت تكون دي آخر مرة أشوف وشك فيها. نظر إليها بأسف مصطنع فهو بداخله يريد ان يفتك بها وكان يتمنى أن يذهب هذا المتطفل وزوجته حتى يستطيع أن يأخذ بثأر ما فعلته به ولكنها كانت أحرص من ذلك لا يهم فسيأتي ذلك اليوم إن عاجلا أم آجلا وسيقتص منها كما يريد ولكن ليس الآن. ذهب وجمع أغراضه وغادر وهو ينظر اليها نظرات مليئة بالندم عله يستطيع الحصول على تصديقها ولكنه لم يجد منها سوى نظرات مليئة بالكره والاحتقار فخرج وأغلق الباب خلفه لتتنفس الصعداء فأخيرًا تشعر بأنها أصبحت حرة. نظرت بامتنان لأمل وزوجها وزفرت بر
Read more

الفصل الرابع والخمسون

اسبوع مر على ما حدث وإلى الآن لا تستطيع استيعاب ما حدث فكيف يمكن لشقيقتها الخجولة التي تخشى من ظلها أن تفعل ذلك؟ كيف يمكنها التفريط في شرفها وقيمها وما ربتها عليه بهذا الشكل المخزي؟ تكاد ان تجن كلما تذكرت ما حدث وكيف كانت ستفقد شرفها للأبد في لحظة لولا تدخل القدر هذا إن كانت صادقة بالفعل وكانت هذه المرة الأولى التي يختلي بها هذا الحيو ان الذي لا يملك مثقال ذرة من الشرف والضمير فهي لم تعد تثق بها بعد ما فعلته ولا تعتقد أن تعود الثقة بينهما كسابق عهدها فلقد كسرتها الى الابد. هل هذه هي طفلتها الصغيرة التي ربتها وكأنها ابنتها؟ هل قصرت في شيء؟ هل هي السبب في إتلاف أخلاقها كما يدعي هذا المدعو بوالدها؟ هل ابتعادها هو السبب كما أخبرتها هي مما جعلها صيد سهل اصطياده؟ الكثير والكثير من الأسئلة التي أتت على ذهنها فكادت أن تجن من فرط التفكير فيما حدث فطوال الاسبوع الماضي وهي تحاول ان تجد إجابة لتلك الأسئلة ولكن دون جدوى مما جعلها تتجنب النظر في عيناها فكلما نظرت اليه يؤنبها ضميرها ويخبرها بأنها السبب فيما حدث لها. تنهيدة حارقة خرجت من صدرها واغرورقت عيناها بالدمع لما وصل إليه حالهما فها هي عا
Read more

الفصل الخامس والخمسون

عقد حاجبيه مما استمع إليه ففي الغالب هذا نفس اليوم الذي قابلها به وكان واضح عليها انها في حالة غير طبيعية ولكنه لم يقف عند ذلك ولم يريد أن يستفسر عما حدث رغم الفضول الشديد الذي تملكه لمعرفة ما حدث ولكنه شيء لا يخصه على أية حال فوجه حديثه للرجل مرة أخرى قائلًا: طب متعرفش مكان شغلها أو عنوان والدتها لأني محتاج أقابلها ضروري. أخذ يفكر لبرهة قبل أن يخبره بما يعرفه من معلومات: - اللي أعرِفُه يا بيه انها بتشتغل الصبح في مشتشفى حكومي كانت جالتلي عليه جبل إكده عشان أروح اكشف على مرتي وأصرفلها العلاج من هناك من غير فلوس اسمها ايه اللهم صل عالنبي؟ آه اسمها مشتشفى .... وبالليل شغالة في أجزخانة جريبة من اهنه اسمها أجزخانة الدَكتور ... شكره كثيرًا وقام بإخراج ورقة أخرى من جيبه من نفس فئة الورقة الأولى وأعطاها إليه ثم تركه عازمًا على الذهاب إليها غدا في مكان عملها لينتهي من ذلك الأمر. ❈-❈-❈ أنهت عملها في الصيدلية مساءً لتتوجه لمنزل والدتها منهكة ليس من كثرة العمل فحسب ولكن من ضغط كل من حولها عليها بعد علمهم بخبر طلاقها خاصة والدتها وأشقائها لم تخبر أحد بسبب طلاقها سوى والدتها والتي كانت تحاصر
Read more

الفصل السادس والخمسون

رفع يديه باستسلام أمامها وتحدث بأسف مصطنع: - متخافيش يا ضحى مش هعملك حاجة صدقيني. أنهى حديثه ونظر أرضًا ثم نظر إليها مرة أخرى مضيقا عيناه وتحدث بأسف: - صدقيني يا دودو أنا اتغيرت اللي حصل بينا غيرني ونفسي نرجع تاني ونربي أولادنا مع بعض وساعتها هتعرفي أنا اتغيرت قد ايه، أنا سيبتك الاسبوع اللي فات دا كله عشان تهدي وتقدري تفكري كويس وتحكمي عقلك أنا لسة بحبك وشاريكي رغم اللي عملتيه معايا بس حقيقي معرفتش قيمتك إلا لما حسيت اني خسرتك بجد سامحيني المرادي ولو لقيتيني متغيرتش اعتقد انك معاكي الضمانات الكافية اللي تخليكي تحسي بالأمان بس خلينا نرجع وجربي مش هتخسري حاجة. نظرت اليه وهي تميل برأسها ناحية اليمين ووجها بدون أية ملامح مقروءة وعقبت على حديثه باقتضاب: - خلصت كل اللي عندك؟ صُدم من ردها اللامبالي فحمحم بحرج واضعا يده على مؤخرة رأسه مستفهمًا: - هو ده ردك على كل اللي قولته؟ عدلت من وضع رأسها وهي تنظر إليه نفس النظرات الفارغة وأعادت عليه سؤالها مرة أخرى: - خلصت كلامك ولا لسة عندك كلام تاني؟ زفر بضيق وتحدث بنفاذ صبر: - أيوة يا ضحى خلصت كلامي رأيك إيه بقى في الكلام اللي قولته موافقة
Read more

الفصل السابع والخمسون

إن حب أختي على ذلك الشاطئ وبيني وبينها مجرى ماء ويربض على شاطئ الرمل تمساح ولكني حين أنزل في الماء أسير على الفيضان وقلبي جسور على المياه والتي أصبحت كاليابسة تحت قدمي وان حبها هو الذي يبعث في تلك الشجاعة "شعر فرعوني" ❈-❈-❈ تستعد للذهاب إلى المشفى لمساعدة عهد في إحضار شقيقتها تغمرها السعادة لشفاء فلذة كبدها وإن كانت سعادة منتقصة خاصة بعد أن قصت عليها عهد ما حدث وما فعلته ابنتها الهادئة لتشعر بصدمة هائلة جراء ما سمعته فلم تكن تتصور حتى في أحلامها أن تفعل ابنتها ذلك فلقد كانت دائما مثال للفتاة الصالحة لم يكن لها أصدقاء قط دائما منعزلة في غرفتها صامتة في أغلب الأحيان إلا مع عهد التي كانت تعتبرها كل شيء بالنسبة إليها حتى هي أمها لم تكن متفاعلة معها كما هي مع شقيقتها لتتساءل بينما وبين نفسها كيف أمكنها فعل هذا؟ ولكنها لن تحدثها في هذا الآن فلتتعافى أولًا وبعدها يأتي دور الحساب على ما فعلته من جرم في حق نفسها وحقهم جميعا فيكفي أنها كانت السبب في ذلك العذاب الذي تلقته على يد والدها طوال الإسبوع المنصرم فلقد كان يصب عليها جام غضبه وينعتها بأبشع الصفات جراء ما فعلته ابنتها وقام بتحمي
Read more

الفصل الثامن والخمسون

ذهبت معها على مضض فوجدت ابنتها منكسة الرأس تضع يديها فوق رأسها ليزداد ارتيابها فيما حدث فذهبت إليها وانحنت أمامها نازعة يدها من فوق رأسها وتحدثت بريبة: - اختك جرالها إيه يا عهد؟ أنا سايباكم امبارح على اساس هتخرج النهاردة وكانت كويسة وزي الفل حصلها ايه مسافة سواد الليل عشان آجي ألاقيها بالمنظر ده؟ تنهيدة حارة خرجت من صدرها وهي تشير إليها برأسها ان تجلس بجوارها: - اقعدي يا ماما وانا هحكيلك على كل حاجة. جلست على مضض لتستمع الى ابنتها فزفرت الأخرى بحرقة وشبكت أصابعها أمامها وتحدثت وهي تنظر إلى يديها: - اللي حصل إن عهد حاولت تنتحر من ساعتين ولولا ستر ربنا وإني دخلت عليها في الوقت المناسب يا عالم كنا هنلحقها ولا لأ. صدمة حلت عليها ألجمت لسانها هل ما سمعته صحيح وكيف تقدم فلذة كبدها على فعل ذلك؟ ألا يكفيها ما فعلت من ذنوب حتى تختمها بالموت كافرة؟ هل هانت عليها حياتها لهذا الحد؟ ولم تفكر بما سيحدث لها هي وشقيقتها ان فعلت هذا بنفسها وفقدنها للأبد. هزت رأسها يمينًا ويسارًا بحركات متتالية وكأن عقلها يرفض ما يسمعه وتحدثت ببكاء يقــ طع القلب وهذيان شديد وكأنها لا تدرك ما تقوله: - لا انا بنت
Read more

الفصل التاسع والخمسون

تعجبت كثيرا من إصرار والدتها على المكوث في المشفى وكأنها تريدها أن تهرب من المنزل بأي طريقة فذلك ليس طبعها فلقد كانت دائما ترفض المكوث قي المشفى سواء هي أو أحد منهما وقبل أن تعترض رهف على حديث سميحة أوقفتها عهد والتفتت إلى والدتها مضيقة عينيها لتسألها بريبة: - اشمعنى دلوقتي يا ماما موافقة على قاعدة المستشفى؟ دا انتي مكونتيش بتطيقي تدخليها يوم واحد ولما عهد تعبت وهي صغيرة وقعدتي بيها اسبوع في المستشفى كنتي على آخرك وخرجتيها قبل ما تكمل علاجها. ازدردت ريقها ونظرت إليها بتوتر ثم نظرت أرضا لتكمل عهد بعد أن زاد الشك بداخلها من أن والدتها تخفي عنها شيئًا: - مخبية ايه يا ماما وليه مش عايزة وعد ترجع البيت بأي طريقة ايه اللي حصل فهميني؟ أجابت بتلعثم دون أن تنظر اليها: - هيكون ايه اللي حصل بس يا بنتي مفيش حاجة أنا، أنا بس خايفة عليها وعايزاها تكمل علاجها. زفرت بحدة ورفعت ذقن أمها لتجعلها تنظر إليها وحدثتها وهي تنظر في عينها دون أن ترمش بهما: - اتكلمي وانتي بتبصيلي وقولي بصراحة إيه اللي حصل؟ لم تجد بدًا من سرد ما حدث لها علها تجد حل لما قاله والدها فهي الوحيدة القادرة على الوقوف أمامه ور
Read more

الفصل الستون

قال ذلك وهو ينظر الى والدتها بابتسامة لتبادله إياها بحنان أمومي لطالما افتقده من والدته. - أيوة بس... حاولت الحديث ورفض ما قاله ولكنه قاطعها مردفًا: - ولا بس ولا مبسش خلاص خلص الكلام من غير الدخول في تفاصيل طبية اعتبري إقامتكم هنا مفتوحة لحد ما حالة وعد تستقر تماما وياريت متفكريش في اي حاجة تانية غير صحتها. أنهى حديثه ناظرًا لقدمها المصابة التي تتحامل على نفسها للوقوف عليها بصعوبة ليكمل حديثه مشيرًا اليها: - ثم تعالي هنا قوليلي أخبار رجلك إيه؟ بتتابعي مع دكتور علاج طبيعي ولا طنشتي؟ كادت أن تجيبه ولكن والدتها سبقتها بالرد: - أبدا يبني من يوم ما جت من السفر وهي مش سائلة في رجليها خالص حتى العلاج مبتاخدوش الا لما أقف على دماغها لحد ما تاخده وتاعبة قلبي معاها. نظر اليها بغضب من أفعالها المتهورة وحدثها بعتاب يشوبه بعد الغضب: - ينفع الكلام اللي بتقوله والدتك ده؟ طب اعملي حسابك من النهاردة هترجعي للعلاج الطبيعي تاني انا هكلم إدارة المستشفى عشان يوفرولك دكتور علاج طبيعي يتابع حالتك وانتي هنا؛ عشان عارف انك مش هترضي تسيبي أختك وتروحي في حتة. لم تجد الكلمات المناسبة التي تستطيع الرد ع
Read more
PREV
1
...
45678
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status