قالت أختي بنبرةٍ اجتهدت أن تصبغها باللين والرقة:"دعوا نانسي أختي تختار زوجًا أولًا، فهي أضعف مني، وتحتاج عائلة قوية تحميها".كان ذلك هو ما قالته في حياتي السابقة، كادت رقتها تخدع الأبصار، لكن عينيها كانتا تفيضان بعاطفة لم تستطع إخفاءها مهما تكبدت عناءً نحو سليم ليث،إنه وريث عائلة ليث.كانت عائلات المافيا كلها تعلم أن بينهم علاقة امتدت طويلًا في ظلام الليل.ولم يكن أبي ليُزوجها سواه.في حياتي الأولى، خشيتُ أن أكون حجرًا يعترض طريق سعادتها، فآثرتُ التضحية، واخترتُ الرجل المشلول.كنت أحسب أنني فعلت شيئًا نبيلًا، لكنني كنتُ أهوي بنفسي إلى قاع الهلاك.لا زلت أذكر لحظة موتي، حين اخترقت جسدي سبع رصاصات ومزقت رحمي، لكن لم يلتفت لي أحدٌ.اندفع فريق فارس الطبي إلى الداخل، لكن لم يلتفت إليّ أحدٌ.التفَّ الجميع حول أختي، مع أنها لم تُصب إلا بخدوشٍ طفيفة.كانت تقف منكمشةً وهو يضمها بين ذراعيه، ترتجف بصوتٍ منكسرٍ.ثم قالت: "فارس، إنني أتألم كثيرًا، هذا كله ذنبي.كان يجب ألا أصرف الحراس فقط لأنني تشاجرت مع نانسي".فسارع كبار العائلة إلى الثناء عليها، وقالوا إنها أرقُّ الفتيات قلبًا؛ فقد أُصيبت هي
Baca selengkapnya