Semua Bab بين جليده..ودفئي: Bab 131 - Bab 137

137 Bab

الفصل المئة والواحد و الثلاثون

هاشم لم يلتفت إلى الرجل الذي أطلق الرصاصة، وكأنه كان يعلم مسبقًا أنها ستمنع عاصم من تنفيذ تهديده، بينما ظل نظره ثابتًا على آسر وحده، وقال بنبرة هادئة لكنها لا تخلو من الحزم:"واضح إن الوقت خلص... والحقايق مبقاش ينفع تتأجل أكتر من كده."انحنى أحد رجال عاصم بسرعة محاولًا التقاط المسدس الذي سقط بعيدًا، لكن مراد كان الأسرع، فأطلق رصاصة استقرت أمام قدمه مباشرة، فتراجع الرجل مذعورًا.صاح مراد:"خطوة كمان... والرصاصة الجاية مش هتبقى في الأرض."اشتدت ملامح عاصم قسوة، لكنه لم يعد يملك السيطرة التي كانت بين يديه قبل دقائق، فقد بدأت رجاله يتبادلون النظرات في اضطراب، بينما أخذ رجال هاشم ينتشرون حول المكان في هدوء منظم، وكأنهم تدربوا طويلًا على مثل هذه المواجهات.أما ليان، فكانت تراقب كل شيء بقلب مضطرب، لكنها لم تستطع إبعاد عينيها عن الظرف الذي يحمله هاشم.ذلك الظرف...كان يشعرها أن حياتها كلها على وشك أن تنقلب من جديد.قال آسر بصوت منخفض:"افتحه."رفع هاشم الظرف قليلًا، ثم هز رأسه بالنفي."مش هنا."قطب آسر حاجبيه."ليه؟"أجاب بهدوء:"لأن فيه ناس لسه مستعدة تقتل علشان الورقة اللي جواه."ساد الصمت.
Baca selengkapnya

الفصل المئة واثنان وثلاثون

الاعتقال الذي لم يكن متوقعًالم يكن الصمت الذي خيّم على المكان بعد التحية العسكرية سوى هدوء يسبق عاصفة جديدة.وقف الجميع يحدقون في الضابط، بينما بقيت يده مرفوعة باحترام تجاه هاشم، الذي اكتفى بإيماءة بسيطة قبل أن يقول بصوت ثابت:"اقفلوا المنطقة بالكامل... ومحدش يخرج."أجاب الضابط فورًا:"أوامرك يا فندم."وفي أقل من دقيقة، انتشر أفراد القوة حول المجمع بسرعة ودقة، وأحكموا الطوق على المكان، بينما بدأت سيارات الإسعاف تصل تباعًا.أما عاصم...فكان وجهه قد فقد لونه تمامًا.نظر إلى الضابط غير مصدق."إنت... بتنفذ أوامر مين؟"التفت إليه الضابط أخيرًا، وقال ببرود:"أوامر الدولة."ضحك عاصم بسخرية."وأنا بقى بقيت خارج الدولة؟"اقترب الضابط منه حتى لم يعد يفصل بينهما سوى خطوات قليلة.ثم قال بهدوء:"من اللحظة اللي حاولت فيها تستخدم منشأة محظورة وتعرض حياة مدنيين للخطر... بقيت مطلوبًا رسميًا."ارتجفت عضلة في فك عاصم.لكنه لم يُظهر خوفه.بل ابتسم ابتسامة باهتة وقال:"معاك إذن قبض؟"أخرج الضابط ملفًا صغيرًا من جيبه.فتحه أمامه.ثم قال:"مش إذن واحد.""أربعة."ساد الصمت.رفع الضابط الورقة الأولى."اتهام
Baca selengkapnya

الفصل المئة وثلاثة وثلاثون

"ما بعد العاصفة"ساد الصمت داخل غرفة العمليات المتنقلة بعد أن انطفأت شاشة الحاسوب أمام محمود، ولم يبقَ سوى صوت أجهزة الإسعاف القادمة من الخارج وصفارات سيارات الشرطة التي بدأت تغادر تباعًا بعد انتهاء أكبر عملية شهدتها المدينة منذ سنوات.ظل الجميع ينظر إلى الصندوق المعدني الصغير الموضوع فوق الطاولة، ذلك الصندوق الذي أخرجوه من التجويف السري داخل المجمع قبل انهياره بدقائق، وكأن كل الأسرار التي طاردتهم طوال الأشهر الماضية قد انحصرت داخله.اقترب هاشم منه ببطء، ثم مرر أصابعه فوق رمز الهلال المنقوش على الغطاء.قال بهدوء:"دي آخر حاجة خبّتها مريم..."ساد الصمت.أما ليان فكانت تقف في آخر الغرفة، شاردة تمامًا، وكأن جسدها موجود معهم بينما عقلها لا يزال عالقًا داخل ذلك المجمع المشتعل.لم تشعر حتى بآسر وهو يقترب منها.وقف بجوارها دون أن يتكلم.ولم يحاول أن يجبرها على الحديث.اكتفى بالنظر إليها.كانت ملامحها مرهقة، وعيناها حمراوين من كثرة البكاء، ويدها لا تزال ترتجف قليلًا كلما تذكرت اللحظة التي كادت تفقده فيها.قطع الصمت بصوته الهادئ:"وجعك لسه موجود؟"التفتت إليه ببطء.ثم هزت رأسها."مش عارفة... ي
Baca selengkapnya

الفصل المئة وأربعة وثلاثون

لم يجرؤ أحد على لمس الظرف.بقي فوق الطاولة الخشبية الصغيرة داخل غرفة العمليات، بينما انعكست عليه أضواء المصابيح البيضاء، وكأنه يحمل بين طياته سنوات طويلة من الأسرار التي قاومت الزمن، وظلت تنتظر اللحظة المناسبة لتخرج إلى النور.كان الجميع ينظر إليه.لكن ليان وحدها كانت تشعر أن قلبها هو الذي يقف أمام ذلك الظرف، لا جسدها.تنفست ببطء.ثم مدت يدها نحوه.وقبل أن تلمسه...قال هاشم بهدوء:"استني."توقفت.ونظرت إليه.اقترب منها بخطوات هادئة، ثم قال:"أمك كانت دقيقة جدًا في كل حاجة."نظر إلى العبارة المكتوبة على الظرف."لا يُفتح... إلا بعد أن ينتهي كل شيء."ثم تابع:"ومعنى الجملة دي... إن في حاجة لسه مخلصتش."ساد الصمت.قطب محمود حاجبيه."تقصد إيه؟ عاصم اتقبض عليه."أجابه هاشم وهو يهز رأسه ببطء:"عاصم كان بيجري ورا الحقيقة... لكنه عمره ما كان الحقيقة نفسها."تبادلت المجموعة النظرات.أما آسر...فكان ينظر إلى الظرف، لكنه كان يراقب ليان أكثر.كانت مرهقة.وعيناها بالكاد تقاومان النوم.كل ما مرت به خلال الأيام الماضية كان أكبر من أن يتحمله إنسان.اقترب منها دون أن يشعر.ثم خلع سترته ووضعها فوق كتفيه
Baca selengkapnya

الفصل المئة وخمسه وثلاثون

الاعتراف الأخيرساد صمت ثقيل بعد كلمات هاشم، حتى إن صوت الرياح التي كانت تضرب زجاج النوافذ أصبح أكثر وضوحًا من أنفاس الواقفين داخل الغرفة، بينما بقيت ليان تحدق فيه غير مصدقة ما سمعته.قالت بصوت خافت يكاد لا يسمع:"يقابلني... أنا؟"أومأ هاشم ببطء، ثم وضع هاتفه فوق الطاولة وقال:"النيابة بلغتني من شوية... عاصم رفض يبدأ أي تحقيق جديد، ورفض يرد على أي سؤال."رفع مراد حاجبيه باستغراب."ليه؟"تنهد هاشم قبل أن يجيب:"لأنه اشترط وجود ليان."ساد الصمت.أما آسر...فكان أول من تكلم.قال بنبرة حاسمة لا تقبل النقاش:"مش هتروح."التفت الجميع إليه.بينما رفعت ليان رأسها نحوه وقالت بهدوء:"آسر..."لكنه قاطعها فورًا."لا."اقترب خطوة أخرى، وعيناه لا تفارقانها."أنا مش هسمحلك تدخلي عند واحد حاول يقتلك أكتر من مرة."أخفضت رأسها للحظة، ثم قالت:"بس يمكن يكون عنده الحقيقة اللي بندور عليها."أجابها دون تردد:"حتى لو عنده.""سلامتك أهم."كانت نبرته صادقة بصورة جعلت الجميع يلتزمون الصمت.حتى عمر، الذي اعتاد كسر التوتر بالمزاح، اكتفى بالنظر إلى يوسف وهمس:"واضح إن الراجل ده خلاص بقى بيغير عليها رسمي."ابتسم ي
Baca selengkapnya

الفصل المئة والسادس والثلاثون

"الحقيقة التي تأخرت سنوات"لم يغمض جفن أحد تلك الليلة.كان الهدوء الذي خيّم على المنزل مختلفًا هذه المرة؛ لم يكن هدوء الطمأنينة، بل هدوء يسبق مواجهة يعرف الجميع أنها ستغيّر كل شيء. كانت عقارب الساعة تتحرك ببطء قاتل، بينما بقيت ليان جالسة قرب النافذة، تنظر إلى أول خيوط الفجر وهي تشق السماء، لكن عقلها كان بعيدًا، يدور حول سؤال واحد...ماذا يريد عاصم منها؟طرقات خفيفة على الباب قطعت أفكارها.التفتت بهدوء."ادخلي."دخلت نجلاء وهي تحمل كوبًا من القهوة الساخنة، ثم جلست بجوارها دون أن تتحدث للحظات.قالت أخيرًا بابتسامة حنونة:"مش هتنامي؟"ابتسمت ليان ابتسامة باهتة."حاسّة إن لو نمت... هصحى على حقيقة أخاف منها."ربتت نجلاء على يدها."وأوقات الحقيقة... مهما كانت مؤلمة... بتريح القلب."خفضت ليان رأسها، ثم قالت بصوت مبحوح:"أنا تعبت من الأسرار."...بعد ساعة...تحركت السيارات نحو السجن المركزي.جلس هاشم في السيارة الأولى مع سامر ومراد، بينما كانت ليان في السيارة الثانية بجوار آسر.وللمرة الأولى منذ بداية الرحلة...لم يتبادل أيٌّ منهما الحديث.كان الصمت يملأ المكان.لكن الصمت بينهما لم يكن مريحًا
Baca selengkapnya

الفصل المئة والسابع والثلاثون

ساد صمت عميق داخل غرفة الزيارة، حتى إن صوت عقارب الساعة المعلقة على الجدار بدا مسموعًا بصورة غير طبيعية. بقيت ليان تنظر إلى الورقة المطوية أمام عاصم وكأنها تخشى أن تمد يدها إليها، فربما تحمل بين سطورها الحقيقة التي انتظرتها سنوات طويلة، وربما تهدم كل ما آمنت به منذ وفاة والدتها.قالت بصوت خافت:"هاتها."لم يتحرك عاصم فورًا، بل ظل ينظر إلى الورقة لحظات طويلة، ثم دفعها ببطء فوق الطاولة حتى استقرت أمام الفتحة الصغيرة أسفل الحاجز الزجاجي، حيث التقطها أحد الضباط بعد أن تأكد من خلوها من أي شيء آخر، ثم سلمها إلى ليان.ارتجفت أصابعها وهي تفرد الورقة بعناية.كانت الكلمات مكتوبة بخط أنيق اهتز قليلًا في نهايته، لكنها عرفته فورًا من الرسائل القديمة التي احتفظت بها."لو وصلت الرسالة دي ليكي يا ليان... يبقى أنا مش موجودة جنبك."انقبض قلبها بقوة.شعرت بدموعها تحرق عينيها، لكنها أجبرت نفسها على متابعة القراءة."يمكن في يوم تعرفي إن ناس كتير هيحاولوا يقنعوكي إنهم أبطال... وناس تانية هيصوروكي إنهم شياطين... لكن الحقيقة عمرها ما كانت بسيطة بالشكل ده."رفعت رأسها ببطء نحو عاصم.قال بصوت هادئ:"كملي."ابت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
91011121314
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status