"أسيرة قلبه" الفصل الحادي والعشرون---*نوفيلا "سارة" – بيت السوالم – الفصل السادس عشر*سألت القلب يومًا: كيف تصبر على بعده؟ قال: آمنتُ أن الحب قدري، وأن عليّ الصبر. وهل يستطيع المتيم بالحب الفرار؟!يونس مشي… ورمانة مشيت وراءه. هي تود أن تتكلم معه، أن تستمع إليه. هي تود أن تساعده، لكن كيف؟ فقررت أن تساعد يونس، وأيضًا سارة. فهي تشعر أن الله سيجمعهما مرة أخرى، وأن لمثل يونس لا يجوز الحزن فيه.رأت جانب يونس المشرق، لهذا عزمت على مساعدته… لكن بطريقتها الخاصة. فرمانة تأخذ كل من تحب معها دائمًا، لكنها تأخذه إلى الله. تملك سلاحًا يغفل عنه الكثير: الدعاء، وخاصة في جوف الليل. ومن عادتها الجميلة أن تأخذ معها في دعائها كل من تحب. ومنذ أن رأت راضيه وأحبتها، تأخذها معها في دعائها، فتدعو لها ولزوجها. وحتى أنها لاحظت حب راضيه لحمزة، فبدأت تدعو لها أن يرزقها الله بالولد الصالح.أما سارة… فقد رأت الاثنين. ويبدو أن المغفرة ليست بالأمر السهل. فأكيد أن سبب تصديق سارة لما قالته تلك الآثمة "يارة" هو ظن السوء. ويبدو أننا لابد أن نخفي عيوبنا. فقد رأت سارة من يونس الكثير من الخير،
آخر تحديث : 2026-05-30 اقرأ المزيد