Home / مافيا / أسيرة قلبه " / Chapter 11 - Chapter 20

All Chapters of أسيرة قلبه ": Chapter 11 - Chapter 20

50 Chapters

الفصل الحادي عشر:

*أسيرة قلبه* *الفصل الحادي عشر: البعد القاتل*لا أؤمن بنهاية الحب… فالحب الذي ينتهي لم يكن يومًا حبًّا. الحب شعورٌ أبديٌّ لا يموت، وإن طال الطريق.طال الطريق على سارة، لكن هادي كان مستمتعًا بوجودها بجواره. يشعر أنه بخير لأول مرة، يشعر أنه انتصر على يونس. الطريق مظلمٌ إلا من ضوء السيارة الخافت. الجو بارد، لكن داخل السيارة كان هناك دفءٌ غريبٌ يسري في عروق هادي، دفءٌ لم يشعر به منذ سنين.ساره تجلس بجواره، صامتة، عيناها على الطريق، ودموعها جفت على وجنتيها لكن قلبها ما زال يرتجف. وهو… كان يسرق النظر إليها كل بضع ثوانٍ، كمن يخشى أن تختفي لو أغمض عينيه.- اهدي يا سارة. قالها بصوتٍ منخفض، حاول أن يجعله حنونًا قدر الإمكان. - محدش هيقدر يلمسكِ وأنا موجود.اثرت الصمت لكن صمتها كان أبلغ من ألف كلمة. صمت امرأةٍ انكسر قلبها منذ ساعات، ووجدت نفسها الآن في سيارة الرجل الذي طالما اعتبرته عدوًّا.هادي ضغط على المقود بقوة، وكأن شيئًا داخله ينفجر من النشوة.-واكمل قائلا عارف إنك مش طايقاني دلوقتي. - وعارف إنك بتكرهي إني اللي أخذتك بعيد عنه. لكن… صمت لحظة، وابتسامةٌ خافتةٌ مرّت على شفت
last updateLast Updated : 2026-05-24
Read more

الفصل الثاني عشر:

*أسيرة قلبه* *الفصل الثاني عشر: الاعتراف*تردّد عيسى كثيرًا، لكنه في الآخر تكلّم.- كنت فين يا هادي؟ حمدلله على سلامتك. - كنت مع شوية صحاب في القاهرة. هطلع أرتاح شوية، عن إذنك. - استنى، عايزك. - لو ينفع نأجل الكلام، تعبان شوية. - لا، فيه كلام مهم لازم تعرفه مني أنا، مش من حد تاني.هادي تنهّد بقلّة حيلة. هو موجوع بما يكفي، ومش عنده طاقة للكلام.- أنت عرفت إن سارة، مرات يونس، سابت البيت ومشيت؟ - وهعرف منين؟ أنا مكنتش في البلد بقالي أيام. - عارف، وكلمتك قلت بتغير جو مع صحابك. بس اللي متعرفوش إنها سابت البيت في اليوم اللي كانت هتشتري فيه فستان الفرح. ده لأن ياره حبت تفركش الجوازة. ياره مبتحبش الخير للناس، زي ما أنت عارف. الله يسامحك، زي ما حطيتنا في الموقف ده. أنا نصحتك بلاش جواز منها. يلا، اللي حصل.- أنا مش فاهم تقصد إيه. بس عمومًا جوازي منها أكبر غلطة في حياتي.- اسمع يا هادي. اللي عرفته منها إنك سبت البيت الفجر، وهي اتسحبت ودخلت أوضة يونس وهو في الحمام. عملت كده بعد ما شافت سارة جاهزة عشان تخرج مع يونس يشتروا فستان الفرح وباقي لوزام الفرح. ياره قالت "متضيعش الفرص
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل الثالث عشر:

*أسيرة قلبه* *الفصل الثالث عشر: باب الضلال*طلع النهار، ويونس لم يغمض له جفن. منذ أن قال له ساهر: "أعرف رجلاً يعلم كل شيء"، وقلبه يخفق كأنه سيرى سارة أمامه الآن.- أأنت مستعد؟ سأله ساهر وهو يفتح باب السيارة.نظر إليه يونس نظرةً فيها لهفةٌ ويأس: - مستعد… حتى لو ذهبت إلى الشيطان نفسه.سارت السيارة ساعتين حتى بلغا بيتاً قديماً على أطراف بلدةٍ نائية. كان البيت أسودَ من التراب والقدم، وأمامه كلبٌ مربوط ينبح كلما رآهما. فتح لهما رجلٌ يرتدي جلباباً ممزقاً، ضيّق العين، تفوح منه رائحة البخور والتراب.دون أن يسلّم قال: - ادخلا… من تنتظرانه قد جاء.دخلا غرفةً مظلمةً تخنق رائحتها الأنفاس. في وسطها قنديلٌ يهتز، وأمامه الرجل جالسٌ على الأرض، وبين يديه فنجان قهوة وعظام حيواناتٍ صغيرة.وقف يونس أمامه، وصوته مبحوح: - أريد أن أعلم أين زوجتي. اسمها سارة… هربت منذ يومين، ولا يعلم أحد مكانها.أغمض الدجّال عينيه وبدأ يتمتم بكلامٍ غير مفهوم، ويده تتحرك على العظام. وبعد دقيقة فتح عينيه وقال: - زوجتك… ليست في مكانٍ واحد. إنها تتنقل كثيراً، خائفةٌ أن يمسكها أحد. لكنني أراها الآن… في
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل الرابع عشر:

*أسيرة قلبه* *الفصل الرابع عشر: دربٌ خاطئ*علي نفس الصخره جلست تدون مشاعرها قائله الفِراق ليس دائمًا رحيل أشخاص… أحيانًا يكون رحيل شعور، أو انطفاء لهفة، أو تغيّر قلبٍ كان يومًا وطنًا لنا.مؤلم أن تستيقظ يومًا وتدرك أن الشخص الذي كان يملأ روحك دفئًا، أصبح غريبًا كأنك لم تعرفه أبدًا. تتذكّر الضحكات، الرسائل، الوعود الصغيرة… ثم تبتسم بحزن لأن كل شيء صار “كان”.الفراق لا يقتلنا مرة واحدة، بل يمرّ علينا كل ليلة كذكرى، وكلما حاولنا النسيان، أعادنا الحنين إلى البداية.ومع ذلك… نتعلّم بعد كل خيبة أن القلوب خُلقت لتتجاوز، وأن بعض النهايات رغم قسوتها، كانت رحمةً من الله لا نفهمها إلا متأخرًا. اما في اطراف العاصمه جلس يونس أمام الدجّال الجديد ومعه جزء من ملابس ساره، والغضب يأكل صبره. بذل الكثيرمن الجهد لكن دون فائدة ترجي ، والليل طال، وخبر سارة لا يأتي.- كفاية لعب، قالها يونس بصوتٍ مكتوم. - فين مراتي؟رفع الدجّال رأسه ببطء، وعيناه غائمتان كأنه يرى ما لا يراه غيره. حرك العظام بين يديه، وتمتم بكلامٍ غير مفهوم، ثم فتح عينيه فجأة:- وجدتها يا يونس. لكنها ليست حيث تظن.وقف يونس: -
last updateLast Updated : 2026-05-26
Read more

الفصل الخامس عشر:

*أسيرة قلبه* *الفصل الخامس عشر: اعتراف*مطروح – مساءًجلس يتأملها وتنمني لو انها شاركته مشاعره ثم اردف قائلا يا رفيق الروح أنا هنا حين تخونك الاشياء والاشخاص...أنا هنا حين تود من يسمعك من يفهمك دون أن تبوح.... انا هنا حين تغلق الدنيا ذراعيها بوجهك زراعي لك ممدود وقلبي لك دائما مفتوح ...اطرق الابواب وقتما تشاء... فقط تعال الي ف لك عندي ماليس لسواك .....وان فرقتنا السبل أعلم فقط أنه فراق أجساد لا اروح ....فروحي سكنك دائما ولن يسكنها سواك . يا رفيق الروحاقترب منها ووضع يده على كتفها بحذر: - لسه برضه بتعيطي؟ ليه العند والكبر طالما بتحبيه لسه؟التفتت سارة، فوجدت هادي أمامها. مسحت دموعها الهاربة من جحيم الشوق وقالت بصوتٍ متهدّج: - حب إيه اللي بتتكلم عنه؟ كنت بفكر في عمر ووحشني.ابتسم هادي ابتسامةً حزينة: - هعمل مصدّق. بس أقولك حاجة؟ أنا المفروض أفرح لبعدك عنه. ده من الأول كان الشيء اللي نفسي فيه. بس وقتها ما تخيلتش إنك هتحزني كده. دموعك دي بتحرق قلبي. ولو أقول… يهون عليّ أشوفك مع يونس وسعيدة، ولا إني أشوف دموعك في بعده. تعالي أرجعك له، وأهو أكون عملت حاجة كويسة في حيا
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

الفصل السادس عشر:

الفصل السادس عشر "غيره وجنون" – ساحة الخدمة والممر الخلفي ثم سيارة هادي*كان هادي واقفاً عند زاوية المطبخ الخلفي، متكئاً على الحائط كأنه زائرٌ عابر ينتظر حساب الغرفة. الحقيقة إن قلبه مش راضي يمشي قبل ما يشوفها تخلص ورديتها وتكون بخير.شافها طالعة من باب المطبخ، شعرها ملموم تحت المنديل، خطوتها سريعة ومرتّبة. ارتاح وهو بيتأكد إن لونها رجع لوجهها، وإن التعب اللي في عينيها بقى تعب شغل مش تعب خوف.وقبل ما يتحرك عشان يكلمها، لمحه.كريم. واقف قدامها، بيضحك ضحكة خفيفة، ومايل بجسمه ناحيتها وهو بيديها زجاجة مية. - خدي يا سارة، الجو حر عليكي. صوتُه واطي، بس فيه ودّ ميتفهمش غلط.سارة خدت الزجاجة وهزّت راسها شكراً، وردّت بكلمتين سريعين ومشيت. ما طولتش. ما فتحتش كلام. لكن كفاية إن كريم وقف يتفرج عليها لحد ما اختفت جوا السكن.حاجة في صدر هادي اتقبضت فجأة. الغيرة وقفت في زوره زي حجر. مش عشان كريم غلط، بالعكس… الولد محترم، وهو نفسه كان مطمّن عليها بسببه. بس الفكرة إن فيه حد غيره بقى يهتم، بقى يسأل، بقى يشوفها كل يوم.قبض إيده جامد على حافة السور لحد ما بياضت مفاصله. همس لنفسه:
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

الفصل السابع عشر

*نوفيلا سارة – الفصل السابع عشر: باب الستر*خرج يونس من عند عم بلال حائرًا. جاء يبحث عن سارة، فوجد نفسه الآن يبحث عن امرأة غريبة لا يعرفها، وليس معه عنوان يوصله إليها. تنهّد وقال بصوتٍ خافت: ـ لله الأمر… يلا بينا يا ساهر، نمشِ كما وصف لنا.ركبا السيارة، وسارا بمحاذاة النيل حتى ظهرت شجرة كبيرة تسد الطريق. وهناك رأى النهر مائلًا إلى الجهة الأخرى، فعبر إلى الطريق الترابي. سارا نحو عشرة كيلومترات حتى توقفت السيارة فجأة. نزل يونس يتفقدها فوجدها بلا بنزين.ـ يا نهار اليوم اللي مش فايت! قالها يونس ضاحكًا من غيظه: ـ عجبك كده يا ساهر؟ البنزين خلص، هنعمل إيه إحنا؟ـ أنا عارف، أجاب ساهر محرجًا: ـ اتلبخنا ونسينا نحط بنزين.ـ والعمل؟ المكان هنا صعب تلاقي فيه بنزينة. ـ اقفل السيارة وتعالَ نمشِ، لعلنا نجد من يساعدنا.مشيا لا يدريان إلى أي اتجاه. قال يونس: ـ باين علينا تهنا. ما كان لازم ندخل الطريق الترابي ده.ـ لا، ما تهناش. بص قدّامك، في بيت صغير هناك. تعالى نخبط عليه، يمكن حد يساعدنا.ـ واللي عايش هنا هيكون عنده بنزين ليه؟ ـ يوووه! ممكن يعرف مكان بنزينة قريبة. تعالى ب
last updateLast Updated : 2026-05-28
Read more

الفصل الثامن عشر:

الفصل الثامن عشر: لا اليك أصل ولا الي نفسي أعود. البيت ساكت، وصوت تكتكة الساعة هي اللي بتكلم. هادي قاعد على الأرض سند ضهره للكنبة، قدّامه كوباية قهوة بردت ومحدش شربها. على التليفون صورة سارة. مش بيفتحها، بس مش قادر يمسحها.قال لنفسه: "كفاية يا هادي. مفيش بينكم حاجه." قام، مسك التليفون، دخل على الصور، ووقف إيده على "حذف". ثانية واحدة… وافتكر ضحكتها وهي بتقوله: "انت بتخاف عليّا أكتر من نفسك". إيده ارتخت، ورمى التليفون جنبه كأنه بيحرق روحه لما افتكر ان كلامها كان ل يونس مش له .قام وقف قدام الشباك. الشارع فاضي، والدنيا ضلمة، بس في دماغه صورتها وهي واقفة بينه وبين كريم، عينيها خايفة عليه هو. ضرب كفّه على الإزاز: "أنا غبي. أنا اللي بوّظت كل حاجة. كان مالي ومال الغيرة؟ كان مالي ومال إني أعمل فيها الأخ الكبير؟"حاول يشغل نفسه. فتح اللاب، فتح مشروع شغل متأخر عليه، قعد دقيقتين وبص في الشاشة من غير ما يشوف حرف. قفل اللاب تاني. كل سطر كود بيتحول لصوتها، كل رسالة إيميل بتتحول لكلمة كانت بتقولها له.طلع سيجارة ومولعش. هو أصلًا مش بيشرب، بس محتاج يعمل أي حاجة بإيده عشان ي
last updateLast Updated : 2026-05-28
Read more

الفصل التاسع عشر:

*أسيرة قلبه "ام أسيرة سلطانه – الفصل الخامس عشر*"اخيرا وجد. الرمان "أشعر بأنني رصيف ميناء قديم مهجور. لم تعد تأتي إليه السفن، ولم يزره أحد منذ مدة. وحدها الأمواج ترتطم به فتؤلمه.---*راضيه*: أكيد ميقصدش كده. مش معنى إنه عايز إنها تتستر إنك انت المقصود. أكيد قصده حد ترضى أخلاقه ودينه. *يونس*: على آخر الزمن اشتغلت خاطبة؟ *راضيه*: 😂😂 متزعلش. عندي فكرة هتعجبك. تعالى أروح معاك وأعرض عليها تساعدني في البيت مقابل مبلغ يسمح لها تعيش بما يرضي الله. هي كده كده مش بتستكبر على الشغل. ونسكنها في بيت جدتك، أم ماما. أهو كده مناسب لها، قريب ومش بعيد، ومنفصل عن بيتنا فتكون براحتها. ونكسب ثواب مساعدة أيتام. ووجودي معاك هيطمنها إن فيه ست هي اللي هتتعامل معاها.*يونس*: فكرة معقولة. وكمان الشغل ستر، طالما هتكسب قوتها بالحلال. وأهو تكون جنبنا فمش ننساها، زي ما قلتي.*راضيه*: على بركة الله. هكلم عيسى ونروح بكرة من أول اليوم بإذن الله.عيسى اتحمّس للفكرة، خصوصًا إن راضيه بتتعب في البيت وهو نفسه في راحتها. حتى راح معاهم وقال: ـ خير جانا يا مرحب بيه. اللهم استخدمنا في خدمة عبادك.راحوا خبطوا
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more

الفصل العشرون

"أسيرة قلبه "الفصل العشرون وجودك امان *‏كيف أخبرك أن وجودك طمأنينة لروح شخص أمضى أيامه غارقآ في القلقسارة عدلت قعدتها على السرير، ووشها لسه شاحب بس عينيها فيها إصرار. بصت لهادي واتكلمت بصوت واطي: ـ هادي… أنا عايزة أروح السكن.هادي اللي كان واقف ضهره لها، لف بسرعة كأنها قالت كلمة خطر: ـ إيه؟ تروحي فين؟ إنتي لسه فايقة من نص ساعة.*سارة*: مش بحب المستشفى. صوتها اتهز في الآخر، وعينيها سرحت في الحيطة البيضا. ـ الريحة دي… السرير الأبيض ده… صوت الأجهزة… بيفكروني بأحداث حزينة أوي. بأيام مش عايزة أفتكرها.سكتت وبلعت ريقها، بس الدمعة سبقتها ونزلت من غير استئذان.قلب هادي وقع. الخوف اللي كان ماليه من العربية اتحول خوف تاني… خوف من الوجع اللي في عينيها.قرب منها وربع على ركبة جنب السرير، مسك إيديها الاتنين بين إيديه كأنه بيحميها من الدنيا كلها: ـ عارف يا سارة… وعارف إن المكان ده بيوجع. بس الدنيا بره أوحش. العربية اللي كانت هتاخدك لسه بتلف في الشوارع. وانا… أنا مش هعرف أنام ولا أتنفس لو سبتيكي تخرجي دلوقتي.صوته اتكسر في الآخر: ـ خليكي الليلة دي بس. علشان خاطري. مش علش
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status