"أسيرة قلبه " ام أسيرة سلطان. الفصل الثلاثون: خرج هادي مسرعاً وفي طريقه انقضت عليه سيارات يونس ورجاله لتسد أمامه كل منافذ الهروب ترجل يونس وعيناه تتطاير منهما شرارات الغضب وخلفه حشد من الرجال المدججين بالسلاح الذين أحاطوا بهادي من كل جانب ظناً من يونس أن اختفاء هادي المفاجئ منذ إصابة راضية دليل قاطع على تورطه في إطلاق النارتقدم يونس بخطوات ثابتة ووجه سلاحه مباشرة نحو صدر هادي وقال بصوت هادر كالعواصف توقف مكانك يا هادي إلى أين أنت هارب أكنت تظن أنك ستطلق النار وتختفي دون حساب إن غيابك طوال هذه الفترة كشف ألاعيبك فمن الذي دفع لك لتفعل هذالم يظهر هادي أي علامة من علامات الخوف بل تقدم خطوة نحو يونس والنهجان يقطع أنفاسه وصاح به اخفضوا هذه الأسلحة فوراً إنكم تضيعون وقتاً ثميناً هنا بينما الكارثة تقترب من عقر داركمضحك يونس بسخرية ممتزجة بالمرارة ورد قائلاً أستمع إليك وأنت تحاول النجاة بنفسك اختفيت فور إصابة راضية ورجالي يراقبونك منذ ذلك الحين والآن يمسكون بك متلبساً بالفرار انطق واكشف عمن يقف وراءك قبل أن أنهي حياتك هناقبض هادي على ثياب يونس بقوة وهزه بعنف ليجعله يستفيق قائلاً افهم م
آخر تحديث : 2026-06-05 اقرأ المزيد