بيت / مافيا / أسيرة قلبه " / Chapter 31 -الفصل 40

جميع فصول : الفصل -الفصل 40

50 فصول

الفصل الثلاثون:

"أسيرة قلبه " ام أسيرة سلطان. الفصل الثلاثون: خرج هادي مسرعاً وفي طريقه انقضت عليه سيارات يونس ورجاله لتسد أمامه كل منافذ الهروب ترجل يونس وعيناه تتطاير منهما شرارات الغضب وخلفه حشد من الرجال المدججين بالسلاح الذين أحاطوا بهادي من كل جانب ظناً من يونس أن اختفاء هادي المفاجئ منذ إصابة راضية دليل قاطع على تورطه في إطلاق النارتقدم يونس بخطوات ثابتة ووجه سلاحه مباشرة نحو صدر هادي وقال بصوت هادر كالعواصف توقف مكانك يا هادي إلى أين أنت هارب أكنت تظن أنك ستطلق النار وتختفي دون حساب إن غيابك طوال هذه الفترة كشف ألاعيبك فمن الذي دفع لك لتفعل هذالم يظهر هادي أي علامة من علامات الخوف بل تقدم خطوة نحو يونس والنهجان يقطع أنفاسه وصاح به اخفضوا هذه الأسلحة فوراً إنكم تضيعون وقتاً ثميناً هنا بينما الكارثة تقترب من عقر داركمضحك يونس بسخرية ممتزجة بالمرارة ورد قائلاً أستمع إليك وأنت تحاول النجاة بنفسك اختفيت فور إصابة راضية ورجالي يراقبونك منذ ذلك الحين والآن يمسكون بك متلبساً بالفرار انطق واكشف عمن يقف وراءك قبل أن أنهي حياتك هناقبض هادي على ثياب يونس بقوة وهزه بعنف ليجعله يستفيق قائلاً افهم م
last updateآخر تحديث : 2026-06-05
اقرأ المزيد

الواحد والثلاثون:

" أسيرة قلبه "ام أسيرة سلطانه" الفصل الواحد والثلاثون: اقتحم يونس الجناح ودقات قلبه تعلو وتهبط كطبول حرب توشك أن تنتهي بهزيمته لكن ربيع كان أسرع منه بعد أن أبلغه رجاله الخلصاء أن الخطر يتربص به وأن يونس قد عاد ممتلئا بالغل إلى القصر فما كان منه إلا أن سبقه بخطوة واضعا فوهة سلاحه الباردة على رأس سارة التي تجمدت الدماء في عروقها وهو يضمها إليه بقسوة متخذا منها درعا بشريا يواجه به اندفاع غريمه الذي توقفت أنفاسه فجأة عند هذا المشهد المرعب وشعر يونس ببرودة تجتاح أطرافه وهو يرى نظرات الخوف في عيني سارة بينما تراجعت كل أفكار الانتقام من رأسه ليحل محلها رعب حقيقي من أن يخسرها في لحظة طيش واحدة ورفع يديه ببطء في الهواء مستسلما للواقع المرير ومحاولا تهدئة ربيع الذي كانت تلمع في عينيه نشوة انتصار سادي لطالما انتظر هذه اللحظة ليرى فيها انكسار يونس الذي وقف عاجزا تماما أمام فوهة الموت المسلطة على من يحب.اقتحم يونس الجناح ودقات قلبه تعلو وتهبط كطبول حرب توشك أن تنتهي بهزيمته لكن ربيع كان أسرع منه بعد أن أبلغه رجاله الخلصاء أن الخطر يتربص به وأن يونس قد عاد ممتلئا بالغل إلى القصر فما كان منه إلا
last updateآخر تحديث : 2026-06-05
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والثلاثون

" أسيرة قلبه" ام أسيرة سلطانه"الفصل الثاني والثلاثون: يخرج الطبيب من غرفة العمليات مجهدًا يخلع كمامته الطبية ويندفع نحوه يونس وعيسي. *عيسى*... بشّرنا يا دكتور كيف حال هادي الآن**الطبيب**الوضع حرج للغاية والـ 48 ساعة القادمة تشكل خطرًا حقيقيًا على حياته الرصاصة التي تلقاها بدلاً من زوجتك كانت قريبة من مكان قاتل ادعوا له أن يمر هذا الوقت بسلاميغادر الطبيب ويقف يونس متصلبًا والكلمات تدور في عقله كالسوط تلقاها بدلاً من زوجتك### **[غرفة العناية المركزة ليلًا]**عبر الزجاج الفاصل يظهر هادي مستلقيًا وسط الأجهزة وبجانبه تجلس والدة سارة ممسكة بمصحفها وتبكي بحرقة وتدعو بتضرعيا رب انجده يا رب اشفه لأجل شبابه لقد فدى ابنتي بروحه احميه يا الله ولا تفجعنا فيهيقف يونس في الممر يراقب دموعها والغيرة تأكله فهادي الآن أصبح في نظر الجميع ونظر سارة البطل الذي قدّم تضحية لا يمكن ليونس أن يتفوق عليها**يونس**فداها بحياته وضع جسده أمام الرصاصة ليحمي زوجتي أنا كيف سأنظر في عينيها بعد الآن كيف سأجعلها تنسى أن هناك رجلاً غيري كان مستعداً للموت لأجلها هل ستتحول نظرة سارة لهادي من الامتنان إلى الحب###
last updateآخر تحديث : 2026-06-06
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والثلاثون:

" أسيرة قلبه" ام أسيرة سلطانه"الفصل الثالث والثلاثون:يونس: كيف لي أن أهدأ وأنتِ تدافعين عن عدوي اللدود؟ هادي لا يفعل شيئاً لله، هو يجمع شباكه حولك ليخنقني أنا.سارة: هل تظن أن كل العالم مثلك؟ أنا كنتُ ميتةً يا يونس، وهو الذي أعادني للحياة. كيف أصدق قلبك المليء بالشك وأكذب عيني التي رأت تضحياته؟يونس: عيناكِ مخدوعتان! هادي يريد أن يسرقكِ مني، تماماً كما سرق حبيبتي في الماضي. إنه يتقن أدوار البطولة ليحفر بئراً من الحقد يغرقنا جميعاً.سارة: لقد أعمى الحقد بصيرتك. هادي الذي رأيته قد تبدل، ولو عرفت نقاء قلبه الآن لما تجرأت على اتهامي. أنت تحاسبني على نجاتي، وتحاسبه على تغييرٍ أنت ترفض تصديقه.يونس: لا أرفض تصديقه، بل أرفض السذاجة! هو يعرف أنكِ نقطة ضعفي، فاستغلها. هل تظنين حقاً أن رجلاً في قوته يضحي بحياته بلا مقابل؟سارة: نعم، لأنه يحب، والحب يغير النفوس يا يونس. أنت تخاف أن تخسرني لأنك تعلم أنني أستحق الأفضل، لكنك لن تعترف أبداً بأنك المسؤول عن بُعدي عنك.يونس: أنا المسؤول؟ أنا من خانكِ أم أنتِ من ركضتِ إليه؟ هذا التبرير لن يغير الحقيقة، أنتِ تقعين في فخ رجلٍ لا يعرف الرحمة.سارة: بل أ
last updateآخر تحديث : 2026-06-06
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والثلاثون:

"أسيرة قلبه "ام أسيرة سلطانه"الفصل الرابع والثلاثون: كان هناك من يراقبهم في خفاء وهو يرى يونس وفي حضنه سارة كان للأسف هادي الذي استند على أوجاعه حتى وصل إلى الشرفة علّه يجد ما يطمئنه عليها لكنه انهار في أرضية الشرفة يبكي على حاله وكيف دار به الزمن وشرب من نفس الكأس الذي أسقاه ليونس يوماً ماجلس هادي في شرفة الغرفة، يراقب الليل بنظراتٍ شاردة. كان هواء الليل عليلًا، لكن قلبه كان يضطرم بجمرٍ لا ينطفئ. لم يكن الألم في جسده إثر الجراحة هو ما يؤرقه، بل المشهد الذي تجمدت أمامه عيناه.وكلما اغمض عينه، لمح طيفهما. كانت سارة تقف هناك، بين أحضان يونس، في لحظة سكونٍ حميمية لم تترك لهادي مجالًا للإنكار. قبض بيده على حافة الشرفة بقوة حتى ابيضت مفاصله، وكأنما يحاول اقتلاع المشهد من ذاكرته.شعر بمرارةٍ تملأ حلقه؛ فهي التي سكنت خيالاته، باتت الآن محرمةً عليه بقرار القدر، ومحفوظةً في ذمة شقيقه الأكبر. لم تكن الغيرة هي الوحيدة التي تنهش قلبه، بل كان ذلك الشعور بالضياع والخذلان.أغمض عينيه بقوة، محاولًا حجب تلك الصورة التي ستحفر في ذاكرته جرحًا غائرًا. تنهد بصمت، وابتلع غصته، ثم استدار ليعود إلى الداخل
last updateآخر تحديث : 2026-06-08
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والثلاثون:

"أسيرة قلبه" ام أسيرة سلطانه"الفصل الخامس والثلاثون: يونس: انظري اليه كيف يتحرك في ارجاء القصر وكأنه لم يكسر قلب اختي راضي كيف تريدين مني ان اصمت وانا ارى عيسى امامي بكل هذا البرود​سارةيا يونس اهدأ قليلا فانت الان تندفع بغضبك نحو حافة الهاوية وعيسى مهما فعل هو ابن عمك والوضع هنا يتطلب الحكمة لا التهور​يونس: اي حكمة تتحدثين عنها وهو يمارس خيانته وجرحه لراضي في وضح النهار امام اعيننا جميعا​سارة: اعلم جيدا ما تشعر به ولكن تذكر ان الحب حتى ان كان خاطئا فهو ليس جريمة نقتات عليها بالانتقام راضي تحتاج منك ان تكون السند الذي يرمم روحها لا ان تهدم البيت الذي يأوينا جميعا​يونس:اذا كيف لي ان اواجهها غدا وكيف انظر في عيني عيسى دون ان احرق كل شيء.. ​سارة:تغافل الان واحتوي اختك فالبيت الذي نبنيه بالستر والصبر اقوى من ان يهدمه غضب لحظي فكن يا يونس الرجل الذي يملك زمام اعصابه لا الذي ينساق خلف جرحه........ على الطريق المؤدي للإسكندرية كانت سرعة السيارة تزداد كلما اقترب عيسى من وجهته وكأنها تسبق قراره الذي اتخذه في لحظة صفاء مرير بإنهاء كل شيء وصل إلى أمام الباب ودفعه بقوة ليجدها أمامه التفت
last updateآخر تحديث : 2026-06-08
اقرأ المزيد

االفصل السادس والثلاثون

"أسيرة قلبه" ام أسيرة سلطانه"الفصل: السادس والثلاثون "عادت المياه إلى مجاريها بين يونس وسارة، وعاد بريق الحب يملأ أركان القصر ضجيجاً ومرحاً لم يعد هادي يحتمل وقعه على روحه المنهكة. كان المشهد أمامه أشبه بخنجرٍ ينهش قلبه، فضحكاتها التي كانت يوماً تضيء عتمته أصبحت الآن نيراناً تحرقه.وعندما حانت لحظة الرحيل، وقف هادي عند العتبة، وقد تاهت عيناه بين عالمين؛ انقسمت نظرته بمرارة بين وجه سارة الذي أشرق بنور الاطمئنان بجانب يونس، وبين الصغير سالم الذي كان يلهو ببراءةٍ لا تدرك حجم ما يعتري قلبه من شتات. كانت عيناه غارقتين في صراعٍ صامت؛ نظرةٌ تحمل بقايا حنينٍ لسارة، وأخرى تحمل ثقل المسؤولية والخوف على سالم الذي استودعه لدى رمانة، موصياً إياها بقلبٍ مرتجفٍ على حال راضية المعتلة.أشاح بوجهه أخيراً، تاركاً خلفه القصر بكل ما فيه من جراحٍ وآمال، ومضى يجر أذيال خيبته نحو الشركات التي هجرها، باحثاً في صخب العمل وقسوة الأرقام عن نسيانٍ يداوي ما تركه خلفه من بقايا قلبٍ مكسور."....."كان سفره رغبتها التي طالما نادت بها، والهدف الذي رسمته له بدقة؛ فلطالما آمنت بأن مستقبله يستحق التضحية بالبقاء،فرغم تع
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل السابع والثلاثون:

" أسيرة قلبه "ام أسيرة سلطانه"الفصل السابع والثلاثون: راضية عبر الهاتف بصوت يملؤه الذعر والاضطراب: يونس! أدرك هادي يا يونس! لقد اتصل بي خادمه للتو وأخبرني بأنه استمر في الشرب حتى فقد وعيه وسقط مغشياً عليه، وقد نقله إلى المشفى. أنت في القاهرة وأقرب الناس إليه، أرجوك سارع إليه الآن! نحن في طريقنا إليكم.يونس: بصوت يمتزج فيه الغضب بالذهول وهو ينهض من الفراش يا للهول! مجدداً؟ يستدير نحو سارة التي بدت ملامحها قلقة ومضطربة. سارة بلهفة ونبرة مرتجفة: ماذا حدث يا يونس؟ هل هادي بخير؟ سأرتدي ملابسي فوراً لنذهب معاً، لا أستطيع البقاء هنا وأنا بهذا القلق.يونس بحزم قاطع وهو يلتقط مفاتيحه ويهندم ثيابه: لا يا سارة، ابقي هنا.سارة بإصرار: لا أستطيع البقاء! إنه ابن عمك وأنا قلقة عليه تماماً مثلك. أرجوك، دعني أرافقك، لا تتركني أنتظر هكذا.يونس بنبرة صارمة لا تقبل الجدال: قلت لكِ ابقي هنا! الحالة التي فيها هادي الآن لا تليق بكِ، ولن أسمح لكِ برؤيته في هذا الوضع المذري. سأذهب بمفردي، وما إن أطمئن على حالته سأتصل بكِ فوراً...... أما عيسى، فكان نائياً في الإسكندرية، غارقاً في صخب عمله الذي لم يكن لي
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والثلاثون:

الفصل الثامن والثلاثون: ساد صمتٌ ثقيلٌ أرجاءَ غرفةِ المستشفى لا يقطعهُ إلا دويُّ الأجهزةِ التي تُرَاقبُ وتيرةَ حياةِ هادي المنهك، وكان الوجومُ سيدَ الموقفِ على وجوهِ الحاضرين الذين أضناهم القلقُ في الأيامِ الأخيرة، وفجأةً دلفَ الطبيبُ إلى الغرفةِ حاملاً ملفاً طبياً وابتسامةً هادئةً بددت ذلكَ التوترَ، نظرَ إلى هادي ملياً ثم التفتَ إلى الجميعِ ليقولَ بنبرةٍ مطمئنةٍ إنَّ حالتهُ تحسنت بشكلٍ ملحوظٍ وأنه يستطيعُ الخروجَ اليومَ، لكنه أردفَ بلهجةٍ حازمةٍ وهو يوصي هادي بضرورةِ العنايةِ بنفسهِ جيداً وتجنبِ الضغوطِ، مؤكداً أنَّ جسدَهُ وروحهُ بحاجةٍ إلى استراحةٍ تامةٍ بعيداً عن كلِّ ما قد يعكرُ صفوَ تعافيه، ومع خروجِ الطبيبِ تنفسَ الجميعُ الصعداءَ كأنما أزاحَ عن صدورهم جبلاً من الهموم، وبينما كانَ الجميعُ يتهيأُ للمغادرةِ والحيرةُ تملأُ أعينهم بشأنِ ما بعد المشفى، وقفَ يحيى في منتصفِ الغرفةِ ناظراً إلى هادي ثم إلى بقيةِ العائلةِ بعينينِ تملؤهما الحكمةُ والاحتواء، وقالَ بصوتٍ منخفضٍ ومفعمٍ بالثقة: "إنَّ عودتنا إلى البيتِ لن تغيرَ من حالنا شيئاً، فجدرانُه تشهدُ على كلِّ ما مررنا بهِ من انكسارات، ن
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والثلاثون:

"أسيرة قلبه "الفصل التاسع والثلاثون: دلف "يونس" إلى الجناح، ليجد الغرفة غارقة في ضوءٍ خافتٍ دافئ، تتراقص فيه ظلال الشموع. لم تكن "سارة" تنتظره فحسب، بل كانت تتجلى كقصيدةٍ مكتوبةٍ من ضوء.كانت تقفُ أمام المرآة، ترتدي ثوباً من الحرير الطبيعي، ينسدل على قوامها الممشوق انسياب الماءِ على الرمال، يلمع ببريقٍ هادئٍ كلما تحركت، فيرسم تفاصيل جسدها برقةٍ تأسر الأنفاس.تسمر "يونس" في مكانه، غابت الكلمات عن لسانه، ولم يعد يسمع في الغرفة سوى دقات قلبه المتسارعة التي كادت أن تُسمع. تقدم نحوها بخطواتٍ وجلة، وكأنه يخشى أن تتبخر إذا لمسها، فتنفس بعمقٍ محاولاً استعادة توازنه.يونس (بصوتٍ خفيضٍ كأنما يهمس لروحها):"أتساءلُ أحياناً.. هل أنتِ حقاً من بشر؟ أم أنكِ طيفٌ تجسدَ من ضوء القمر؟"(التفتت إليه سارة، وعيناها تلمعان ببريقٍ خجولٍ زادها جمالاً، بينما اقترب هو حتى صار على مسافةٍ لا تفصل بينهما إلا أنفاسهما).يونس (وهو يمرر نظراته على رقة الحرير التي تلازم جسدها):"هذا الحرير.. يغارُ من ملمس جسدكِ الذي يتلألأ تحته، وأنا.. أنا أغارُ حتى من النسمة التي تداعب شعرك. كُنتُ أظن أنني أعرف معنى الجمال، حتى رأ
last updateآخر تحديث : 2026-06-10
اقرأ المزيد
السابق
12345
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status