Todos los capítulos de صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Capítulo 181 - Capítulo 190

193 Capítulos

الفصل 181

«مهلًا، لحظة... كيف وضع أخي هذا الشرط في الاتفاق؟ أعني أن هذه أموال العائلة، ما تبقى من إرثها!»خرجت الكلمات من فم ولفر محمّلة بالصدمة، وكأنه لا يزال يحاول استيعاب ما قرأه للتو. بقيت عيناه معلقتين بالأوراق الموضوعة أمامه، بينما راحت أصابعه تتحرك فوق حافتها دون وعي. كان عقله يرفض تقبّل الحقيقة التي أصبحت واضحة أمامه، وكلما أعاد قراءة البنود، ازداد شعوره بأن هناك شيئًا خاطئًا.قال ولفر ذلك وهو يستمع إلى محامي العائلة، وقد انعقد حاجباه في حيرة وغضب. كان يجلس في غرفة واسعة تملؤها أجواء التوتر، بينما أحاط به عدد من كبار عائلة كيندز.كانت الغرفة أشبه بمكان مخصص لاتخاذ القرارات المصيرية. طاولة كبيرة تتوسطها، وعدد من المقاعد موزعة حولها، بينما تراكمت فوق سطح الطاولة ملفات ووثائق قديمة وجديدة. كانت الإضاءة هادئة، لكنها لم تستطع تخفيف الجو المشحون الذي خيم على المكان.كانت الأوراق مبسوطة على الطاولة أمامهم، وكل واحد منهم يتابع الحديث بملامح متجهمة، وكأنهم ينتظرون من ولفر تفسيرًا لما حدث.لم يكن ولفر يتوقع أن يجد نفسه يومًا في مثل هذا الموقف.لقد اعتاد أن يكون هو الشخص الذي يملك الإجابات، الشخص
Leer más

الفصل 182

كانت الشاشة مضاءة أمامه، لكن الكلمات الموجودة عليها لم تعد تدخل إلى ذهنه بسهولة. كان يفكر في جميع الاحتمالات الممكنة، يحاول أن يجد طريقة يمكنه من خلالها الخروج من هذا المأزق. إذا كان يريد ابتزاز لوكيندر وإجباره على التنازل عن شيء، فلن يستطيع مطلقًا. لقد أغلق لوكيندر كل الأبواب أمامهم. ولم يعد المال وحده هو العقبة. فقد أصبح الوصول إلى لوكيندر نفسه أكثر صعوبة. وبينما كان ولفر غارقًا في أفكاره، وقع بصره على الصور التي أرسلتها إليه سيلارا. توقف للحظة. ثم فتح الملفات. ظهرت أمامه صور زواجها من لوكيندر. ظل يحدق فيها للحظات. كانت الصور كافية لتعيد إليه كل الغضب الذي حاول كبحه. لقد كان يراقب الخطة وهي تنهار أمام عينيه، والشيء الذي كان يفترض أن يكون بداية انتقام أصبح دليلًا على خيانتها لما أراده منها. ثم ظهرت أمامه صورة أخرى لإيصال مالي أرسلته سيلارا أيضًا، مرفقًا برسالة. فتح الرسالة وقرأها بصمت: [لقد سددت ديون علاج أختي، ومن هذه الرسالة لم يعد هناك أي تواصل بيننا.] توقفت عيناه عند الكلمات. قرأها مرة أخرى. ثم شد ولفر فكه بقوة. بدأت الصورة تتضح أمامه أكثر. لم ت
Leer más

الفصل 183

كانت ضحكاتها تملأ أرجاء الجناح الملكي، وهي تستمع إلى نكاته الغريبة التي لا تخرج إلا منه، بينما كانت تمسك بزجاجة الشامبانيا الباردة في يدها. كانت تجلس على الكرسي المقابل له، وعيناها لا تفارقان وجهه. لم يصدقا هما الاثنان كيف خلت "مينا" أخيراً إلى النوم بعد يوم طويل وشاق قضياه على شاطئ البحر، حيث كانت الرمال البيضاء والمياه الفيروزية شاهدة على رغبتهما المكتومة. "أعتقد أنها كانت فكرة خاطئة أن نأخذ مينا معنا في شهر عسلنا يا سيلارا،" قال رون بصوت منخفض مشحون بالرغبة، وهو يضع كأسه على الطاولة المستديرة ببطء. كانت نظرات سيلارا دافئة، وابتسامتها الرقيقة التي ارتسمت على شفتيها جعلت قلبه يخفق بشدة، ليس فقط حباً، بل شهوةً عارمة كادت أن تفقده صوابه. ردت سيلارا وهي تحدق في عينيه اللتين كانتا تتفحصان جسدها بدقة، وكأنه يقرأ خريطة لذته: "رون، لو لم أحضرها معي، لكنت قد اتصلت بمربيتها كل ربع ساعة لتطمئن عليها، ولم يكن تركيزك سيكون معي على الإطلاق. لذا، تواجدها هنا هو الخيار الأفضل لضمان أن يكون كل اهتمامك منصباً عليّ." "ومتى ستسمحين لي بأخذكِ بين أحضاني يا سيلارا؟" سألها بصوت أجش، وهو يفك أزرار قمي
Leer más

الفصل 184

استيقظ رون بعد دقائق قليلة وهو يشعر بجسده يحترق من جديد. كانت سيلارا مستلقية على بطنها، ومؤخرتها المستديرة مرتفعة قليلاً، وعرقها يلمع على بشرتها البيضاء. اقترب منها ببطء، ثم أمسك بوركيها بقوة ورفعها نحو جسده. كانت لا تزال نائمة تقريباً، لكنه لم ينتظر. دفع قضيبه المنتصب بين فخذيها من الخلف، وأدخله في مهبلها الرطب بضربة واحدة قوية."رون!" صرخت سيلارا مستيقظة فجأة، وهي تشعر بجسده يملأها مرة أخرى. بدأ يضربها بقوة من الخلف، يمسك بشعرها الأشقر الطويل ويلفه حول يده، يجذب رأسها للخلف مع كل دفعة. كانت الضربات عميقة وسريعة، تجعل السرير يرتج تحت جسديهما."أريدكِ أن تصرخي باسمي أكثر"، همس في أذنها وهو يعض رقبتها. كانت سيلارا تئن بصوت عالٍ، وتدفع مؤخرتها نحوه لتستقبل المزيد. أدخل إصبعه في فمها، وجعلها تمصه بينما كان يضربها بقوة أكبر.رفعها فجأة ووضعها على حافة السرير، ثم وقف أمامها وأدخل قضيبه في فمها. بدأت تمصه بجوع، تأخذه عميقاً في حلقها حتى تدمع عيناها. أمسك برأسها بكلتا يديه ودفع قضيبه في فمها بقوة، يمارس الجنس مع فمها بينما هي تختنق وتلهث."هذا جيد يا سيلارا... مصيه أعمق"، أمرها بصوت خشن. كان
Leer más

الفصل 185

... تسللت أشعة الشمس الصباحية من خلال النوافذ الزجاجية الكبيرة التي تطل على المحيط الأزرق الواسع، لتلقي بظلال ذهبية خفيفة على أرضية المطبخ الرخامية الباردة. كان الهواء البارد المنعش يعبث بأطراف قميص النوم الحريري الأبيض الذي ترتديه سيلارا، ملامساً جلدها ببرقة لطيفة."اللعنة يا سيلارا، لقد ظللت طوال الليل تصرخين باسمه،" وقفت أمام رخام الجزيرة المركزية، يداها مشغولتان في تقطيع ثمار الفراولة الطازجة، وصوت السكين يصدر دقات إيقاعية هادئة وسط صوت أمواج المحيط البعيدة. كانت رائحة القهوة المحمصة والفراولة الحلوة تفوح في المكان، ممزوجة بنسيم الصباح المالح.حدقت سيلارا بغرفة مينا، لا تزال نائمة، كان رون يقف بالقرب من المدخل، ظهره مستنداً إلى إطار الباب الخشبي، عيناه لا تحيدان عن ظهرها. لم يتكلم، بل اكتفى بالمراقبة الصامتة لطريقة حركة كتفيها الناعمين كلما رفعت يدها بالسكين، وكيف ينساب القماص الحريري حول خصريها الملفوفين بقوة. كان الصمت في المطبخ ثقيلاً بوجوده، نوعاً مختلفاً من الصمت ليس بالفراغ، بل بشحنة كهربائية مشحونة تملأ الفراغ بينهما. تنهد رون ببطء، وصوت تنهده المكتوم جعل سيلارا تتوقف لل
Leer más

الفصل 186

«ما كل هذا يا أمي؟»قال ولفر ذلك وهو يحدق في عدد من السيدات الواقفات أمامه. كنّ حرفيًا فائقات الجمال، ومثيرات بصورة أربكته للحظات. اصطففن في مساحة واسعة من غرفة الجلوس، وكل واحدة منهن تحاول أن تبدو أكثر أناقة من الأخرى. كانت بعضهن تبتسم بخجل، بينما اكتفت أخريات بالنظر إليه باهتمام واضح، وكأنهن يعرفن مسبقًا سبب وجودهن في هذا المنزل.أما ولفر، فكان واقفًا في منتصف الغرفة، يحدق فيهن بوجه جامد لا يعكس شيئًا من الارتباك الذي شعر به في اللحظة الأولى.لم يكن يتوقع أن يجد والدته قد أعدت له كل هذا.كان المنزل هادئًا قبل دخوله، لكن وجود تلك السيدات غيّر أجواء المكان بالكامل. امتزجت رائحة العطور الناعمة بالهواء، بينما كانت أصوات الحركة الخافتة واحتكاك الأقمشة بالأثاث تزيد شعوره بالضيق.ومع ذلك، سرعان ما استعاد رباطة جأشه، وأعاد ملامحه إلى هدوئها المعتاد.اقتربت والدته منه، وكانت ابتسامتها تحمل شيئًا من الأمل الذي لم يفهمه ولفر في البداية.«ابني ولفر، لقد أتممت الأربعين عامًا، وأنا أريد أن أراك مستقرًا.»قالت والدته ذلك وهي تقترب منه، ثم مدت يدها لتلمس وجهه بحنان.كان في عينيها قلق واضح، لكنه امت
Leer más

الفصل 187

كانت تلك الكلمة وحدها كافية لزعزعة كل شيء.كل ما كان يعتقد أنه يعرفه عن سيلفر بدأ يتصدع في لحظة واحدة.إذا لم يكن سيلفر يشاركه النسب الذي اعتقد أنه يجمعهما، وإذا لم يكن حتى والده الراحل هو الأب البيولوجي له، فما الحقيقة التي أخفتها عائلته طوال هذه السنوات؟رفع ولفر عينيه عن الهاتف.كان وجهه قد فقد هدوءه تمامًا.لم يستغرق الأمر منه وقتًا طويلًا حتى أدار سيارته عائدًا نحو المنزل.كان بحاجة إلى إجابة.إجابة واحدة فقط.وبمجرد وصوله، نزل من السيارة ودخل المنزل بخطوات سريعة.كان واضحًا من طريقة سيره أنه لم يعد الرجل نفسه الذي غادر المكان قبل دقائق.فرحت والدته عندما رأته أمامها مرة أخرى، وظنت أنه عاد بعدما هدأ غضبه. لم ينتبه الى الاشخاص الأخرين المتواجدين في الداخل. ارتسمت على وجهها ملامح ارتياح قصيرة، وكادت تتقدم نحوه، لكنها لم تستطع حتى أن تسأله عن سبب عودته.توقف ولفر أمامها.حدق فيها طويلًا.كانت عيناه تبحثان في وجهها عن شيء، عن علامة، عن أي إشارة يمكن أن تخبره بأن النتائج التي قرأها كانت خاطئة.لكنه لم يجد شيئًا.تمالك نفسه بصعوبة قبل أن يقول:«ابن من سيلفر يا أمي؟»تعلقت يد والدته في
Leer más

الفصل 188

كانت تحدّق في عيني طفلها الصغير، وقد استقر بين ذراعيها بهدوء، بينما كانت أشعة الشمس المتسللة من خلال الستائر تنعكس على وجهه الصغير. كان المنزل هادئًا في ذلك الوقت من النهار، ولا يُسمع فيه سوى صوت أنفاس الطفل الخفيفة وحفيف الستائر كلما داعبها الهواء القادم من النافذة.ظلت نابيلار تحدّق فيه لوقت طويل، وكأنها لا تزال غير قادرة على استيعاب حقيقة أنها أصبحت أمًا مجدداً بالفعل. كانت ملامحه الصغيرة تمنحها شعورًا غريبًا بالراحة، وكلما رأته يتحرك أو يفتح عينيه، شعرت أن قلبها يمتلئ بشيء لا تستطيع وصفه بالكلمات.حينها دخل عليها زوجها.أجل، كان فيكتور قد أخذ إجازة من العمل، وطوال الشهرين التاليين للولادة ظلّ برفقتها. لم يكن يتركها وحدها إلا للضرورة، وكأنه يخشى أن تفعل شيئًا بنفسها أو أن تحتاج إلى شيء ولا تجده بجانبها. حتى والداه لم يغادرا المنزل كثيرًا خلال تلك الفترة، بل جلبا معهما الكثير من الهدايا للاحتفال بالمولود الجديد.كان وجود الجميع حولها يشعرها، بطريقة ما، بأنها محاطة بعائلة تهتم بها وبطفلها. ومع ذلك، كانت نابيلار تعرف جيدًا أن الأيام الهادئة لن تستمر طويلًا، خصوصًا مع عودتها التدريجية
Leer más

الفصل 189

«اللعنة! وماذا لو كان ابن زوجي السابق؟ إنه ابني. هل لدى أيٍّ منكن اعتراض؟»خرجت الكلمات من فم نابيلار حادة ومشتعلة بالغضب، وارتد صدى صوتها في أرجاء الغرفة الواسعة. كان الجو المشحون قبل لحظات قد بلغ حدًّا جعل الهواء نفسه يبدو ثقيلًا، وكأن التوتر المتراكم بين النساء قد استقر فوق الأثاث الفخم والجدران الهادئة.رغم صراخها، قاطعتها إحدى السيدات بصوت كفحيح الأفعى، متعمدةً أن تجعل كلماتها أكثر استفزازًا:«إنه ابن مجرم. أليس لوكيندر كيندز هو والده؟ لذلك، فالابن سر أبيه…»لم تحتج نابيلار إلى أكثر من تلك الكلمات.اندفعت يدها في لحظة غضب، واستقرت صفعتها على وجه المرأة بقوة جعلت خدَّها يلتوي إلى الجانب الآخر. دوّى صوت الصفعة في المكان، وساد الصمت للحظة، وكأن الجميع احتاج إلى ثانية ليستوعب ما حدث.انتَصبت الشرايين في عنق نابيلار، وتسارعت أنفاسها. كانت أصابعها ترتجف قليلًا من شدة الغضب، بينما بقيت عيناها معلقتين بالمرأة أمامها.لم تكن مجرد إهانة عابرة بالنسبة إليها.مجرد أن يشبّه أحدهم ابنها بوالده كان كفيلًا بدفعها إلى الجنون. لم تكن مستعدة للسماح لأي شخص بأن يضع ابنها في القالب نفسه الذي وضعوا في
Leer más

الفصل 190

فتح لها باب السيارة بعد وصولهما إلى مقر الشركة، ثم انتظر حتى نزلت منها. كان مبنى الشركة يفرض حضوره من خلف الواجهة الزجاجية الواسعة، بينما كانت الحركة في الداخل أكثر ازدحامًا من المعتاد. موظفون يتنقلون بين المكاتب، وأصوات خافتة تتعالى هنا وهناك، وكأن الجميع كان ينتظر عودتها منذ وقت طويل.أغلقت نابيلار باب السيارة خلفها، ثم وقفت للحظة أمام المدخل. لم تكن بحاجة إلى أن تسأل عن سبب تلك النظرات التي لاحقتها منذ أن خطت أولى خطواتها داخل المبنى؛ فقد كان واضحًا أن عودتها تركت أثرًا في المكان كله.التفتت إلى فيكتور، الذي أغلق باب السيارة الآخر، ثم لحقت به نظراتها المستاءة.«ما الذي تنتظره يا فيكتور؟ لمَ تُصرّ على اللحاق بي؟»لم يبدُ عليه أنه تأثر بنبرتها الغاضبة. بل سار خلفها بهدوء، وكأن اعتراضها لم يكن يعني له شيئًا.لم يتركها حتى عندما دخلت مكتبها.كان حضورها مهيبًا بعد كل هذه المدة. مجرد ظهورها في أروقة الشركة كان كافيًا لإثارة الهمسات والابتسامات. كان الجميع في الشركة فرحين من أجلها، وبعضهم لم يخفِ سعادته برؤيتها مجددًا. أما هي، فحاولت أن تحافظ على هدوئها، رغم أنها كانت تشعر بثقل المسؤوليات
Leer más
ANTERIOR
1
...
151617181920
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status