Todos los capítulos de صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Capítulo 161 - Capítulo 170

193 Capítulos

الفصل161

لم تتحرك. ثم، في اللحظة نفسها، سمعت أصواتًا تتردد عبر مكبرات الصوت. تسلل الصوت إلى الشارع، واضحًا وقويًا، وجعل سيل ترفع رأسها تلقائيًا. كان ذلك الصوت مألوفًا لها. صوت سبق أن سمعته من قبل. تجمدت ملامحها وهي تحاول تحديد مصدره. «ولفر؟ ما الذي يفعله هنا؟» فكرت وهي تحدق حولها. أدارت رأسها إلى اليمين، ثم إلى اليسار، تبحث عن أي حركة أو شخص يمكن أن يكون مصدر الصوت. لكن لم يكن هناك أثر لأي أحد آخر في الشارع. لم تفهم سيل ما يحدث. كان وجود ذلك الصوت وحده كافيًا لزرع القلق في داخلها، خصوصًا أنها لم تكن تعرف كيف ظهر أو لماذا ظهر في هذه اللحظة بالذات. أما رون، فظل واقفًا أمامها بهدوئه الغريب. لم يبدُ عليه أي ارتباك. وكأن كل ما يحدث كان جزءًا من شيء يعرفه مسبقًا. ... في مكان آخر، كان الهواء من حول رون ثقيلًا. لم يكن الثقل مجرد إحساس عابر؛ كان وكأن الجاذبية نفسها تضغط على كل جزء من جسده، وتسحب أطرافه إلى الأسفل، وتمنعه من الاستجابة. كان جسده موجودًا هنا، لكن عقله بدا عالقًا في مكان آخر. منذ اللحظة التي وقعت فيها عيناه على نابيلار، بدأت ذكريات قديمة تتدفق إلى ذهنه بلا توقف. ذكريات
Leer más

الفصل 162

أمسكت سيل بساعد نابيلار بقوة، حتى غاصت أصابعها في جلدها، بينما وضعت السلاح الناري على عنقها مباشرة. كان فوهة السلاح تلامس بشرتها، باردة وقاسية، وتجعل كل نفس تأخذه نابيلار يبدو وكأنه قد يكون الأخير.كان المكان من حولهما غارقًا في التوتر. الرجال المنتشرون في المنطقة يراقبون كل حركة، بينما بقيت الأسلحة موجهة ومستعدة لأي طارئ. لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب كثيرًا من سيل، فخطأ واحد في تلك اللحظة قد يحوّل المواجهة إلى كارثة.وعندما أراد ولفر الاقتراب منها، توقّف للحظة.لم يكن خوفه على نفسه هو ما جعله يتردد، بل خوفه من أن يؤدي أي تصرف مفاجئ إلى دفع سيل للضغط على الزناد.ثبت عينيه عليها، محاولًا التفكير في الطريقة المناسبة لتهدئتها دون أن يدفعها إلى ارتكاب حماقة.أما نابيلار، فلم تستطع تصديق ما كانت تعيشه أمام عينيها.كانت تشعر بأن كل شيء من حولها أصبح بطيئًا، وكأنها عالقة داخل حلم سيئ لا تستطيع الاستيقاظ منه. كانت أنفاسها متقطعة، وصدرها يرتفع وينخفض بسرعة، بينما راحت عيناها تتحركان بين ولفر وسيل، غير قادرة على استيعاب كل ما يحدث من حولها.كان رأسها ممتلئًا بالأسئلة.لكن سؤالًا واحدًا ظل يسيطر
Leer más

الفصل 163

«لوكيندر، أيها الغبي!»صرخت سيلارا بصوت اخترقه الذعر، وهي تترك موقعها في المراقبة وتهبط مسرعة إلى المكان الذي كان يوجد فيه رون. كان كل شيء من حولها قد تحول إلى فوضى عارمة؛ أصوات طلقات نارية تتردد بين المباني، وصراخ رجال الشرطة يتداخل مع أصوات الأقدام المتسارعة، بينما كان الدخان الخفيف الناتج عن إطلاق النار عالقًا في الهواء.كانت طلقة المسدس قد أصابت ذراع رون. رأته من بعيد وهو يتألم، والدماء تتسرب من موضع الإصابة وتلطخ ملابسه. للحظة، شعرت سيلارا بانقباض قوي في صدرها، وكأن رؤية الدم جعلت الخوف الذي كانت تحاول تجاهله يتحول إلى حقيقة أمام عينيها.«رجال، تحركوا! لقد خرجت الأمور عن السيطرة!»قالتها وهي تأمر رجال الشرطة الذين كانوا يقفون حولها، محاولةً أن تجعل صوتها مسموعًا وسط الضجيج. رفعت يدها وهي تشير إلى الأمام، وأخذت تعطي الأوامر بسرعة، حتى لأولئك الذين كانوا بعيدين عنها واكتفوا بسماع كلماتها وسط الفوضى.لكن لم يكن أحد منهم مستعدًا للتواجد هناك في تلك اللحظة.كان الموقف قد انفلت بسرعة أكبر مما توقع الجميع. بعض الرجال كانوا يحاولون تحديد مصدر إطلاق النار، وآخرون يبحثون عن مواقع آمنة، بين
Leer más

الفصل 164

حتى وهي تنزف، وحتى وهي تعرف أن الموت يقترب منها، لم تستطع أن تخفي غضبها.«لقد تحدثتِ كثيرًا.»قالت روزاليا ببرود.ثم أخرجت خنجرها.لم تستطع سيل، أن تتحرك بسبب جرحها، ربما قد تموت في أي لحظة. بل رفعت عينيها نحو روزاليا بتحدٍّ واضح، وكأنها ترفض أن تمنحها حتى في لحظاتها الأخيرة شعور الانتصار الكامل.وفي اللحظة التالية، بصقت سيل على وجهها متحديةً إياها.توقفت روزاليا لوهلة.ثم تحرك الخنجر بسرعة.سال الدم من عنق سيل، بينما بقيت عيناها مثبتتين على روزاليا. كانت أنفاسها تتعالى وتهبط بصعوبة، وكل نفس أصبح أثقل من الذي سبقه.«فليلعنكِ الله...»كانت تلك آخر كلمات سيل.وبعدها خفتت أنفاسها تدريجيًا، قبل أن تفقد الحياة تمامًا.أسرع ماتيو إلى الإمساك بروزاليا وسحبها إلى الخلف.«هذه الأعمال ليست من شأنك. لا توسخي يديك بأمثالها.»قالها وهو يمنعها من الاقتراب أكثر.ثم رفع يده وأعطى رجاله أمرًا بالتوقف عن إطلاق النار.توقفت الطلقات واحدة تلو الأخرى، وخيّم على المكان هدوء ثقيل بعد الضجيج المستمر.فقد نالوا ما أرادوه.---«شاين... حبيبي، هل أنت بخير؟»صرخت نابيلار وهي تبعد جسد رون عن شاين.كانت الفوضى لا
Leer más

الفصل 165

«كيف تتركون آل لوكا يفرّون؟»دوّى صوت قائد الشرطة في أرجاء مركز الشرطة، حادًا وغاضبًا، حتى إن صدى كلماته ارتطم بالجدران وامتد عبر الممر الطويل. كان يقف أمام باب المكتب الرئيسي، وقد بدت علامات الغضب واضحة على ملامحه، بينما كانت عيناه مثبتتين على سيلارا ورجال الشرطة الواقفين أمامه.كان المركز يعج بالحركة. رجال يدخلون ويخرجون من المكاتب، وأصوات الهواتف وأجهزة الاتصال تتعالى بين الحين والآخر، بينما كان بعض أفراد الفريق المصابين يتلقون الإسعافات الأولية في الجهة الأخرى من الممر. كانت آثار المواجهة الأخيرة لا تزال واضحة على الجميع؛ ملابس متسخة، وجروح طفيفة، ووجوه متعبة لم تستوعب بعد ما حدث.لكن لا أحد كان يجرؤ على مقاطعة قائد الشرطة.كان صوته وحده كافيًا لجعل المكان يسوده التوتر.لم تمتلك سيلارا أي رد عليه.وقفت صامتة أمامه، وكتفاها مشدودان، بينما كانت تحدق في الأرض للحظات. حاولت أن تجد في ذهنها إجابة مناسبة، أي كلمة تستطيع بها الدفاع عن نفسها، لكن عقلها بدا فارغًا.كانت تعرف أنه غاضب.وكانت تعرف أيضًا أن ما حدث لم يكن شيئًا يمكن تجاهله بسهولة.لكنها لم تكن مستعدة للاعتراف بكل ما يدور داخله
Leer más

الفصل 166

«ما الذي سنقوله لذويهم؟ كيف سنبرر لهم موت أبنائهم ورجالهم؟»كانت كلماته تضرب بقوة.خفضت سيلارا عينيها أكثر.كانت تعرف أن الرجل يتحدث عن ثلاثة عشر شرطيًا فقدوا حياتهم، وكانت تعرف أيضًا أن كلمات اللوم لم تكن بلا أساس.لكنها في الوقت نفسه كانت تعلم أن الأمور خرجت عن السيطرة.لم يكن أحد يتوقع أن تتحول المهمة إلى ذلك الجحيم.ولم تكن قادرة على فعل كل شيء بمفردها.أما ولفر، فظل يحدق في رئيس الشرطة من خلال نظاراته.لم يتأثر بالصراخ، ولم يحاول الدفاع عن نفسه بالكلمات.اكتفى بالتنهد بهدوء، ثم قال:«أظن أنك ستغير رأيك بعد هذا.»كانت نبرته هادئة إلى درجة أثارت انتباه رئيس الشرطة.أخرج ولفر ملفًا كان يحمله معه، ثم قدمه إلى الشرطي.تردد رئيس الشرطة للحظة قبل أن يأخذ الملف.فتح الغلاف ببطء، وما إن وقعت عيناه على الصور حتى تغيرت ملامحه.كانت الصور تخصه.ظهر فيها وهو يجلس في أحد المطاعم ويتناول أشهى المأكولات برفقة ماتيو، بينما كانت على الطاولة أمامهما حقائب تحتوي على مبالغ كبيرة من المال.حدق في الصور طويلًا.ثم رفع عينيه نحو ولفر.تجمدت ملامح رئيس الشرطة للحظات، وكأن عقله كان يحاول استيعاب ما يراه.
Leer más

الفصل 167

"اممم... فيكتور... آه..."كانت تئن بصوت متهدج وهي أسفله، وجهها ملتصق بزجاج المطعم البارد في تضاد صارخ مع الحرارة التي تشتعل في جسدها. كانت في وضعية مثيرة وخطيرة؛ فلو رفع المارة رؤوسهم للأعلى قليلاً لرأوا مشهداً يفوق الخيال. كان فيكتور يتحرك بداخلها بعمق وتملك، لكنه كان حريصاً جداً، يتجنب الضغط على بطنها المنتفخة لكي لا يؤذي جنينهما الصغير.قبل أن تتغير إشارة المرور في الأسفل إلى اللون الأخضر، قام بتغيير وضعيتها ببراعة؛ سحبها لتجلس فوق الأريكة وهو يعتليها، بينما كان ثوبها مرفوعاً لمنتصف خصرها، تاركاً ساقيها المفتوحتين وعضلاته المشدودة تملأ الفراغ بينهما.توقف عن الولوج لبرهة، وانحنى ليقبل موضع أثر قدم الطفل الصغيرة التي بدأت تظهر على بطنها، وهمس بصوت أجش: "أرأيتِ؟ حتى 'استار' يطلب منكِ أن تتركي ماما ليرتاح قليلاً."قالت نابيلار وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة، بينما كانت تشعر بنبضات قلبه تتسارع ضد صدرها: "اللعنة... لا يزال بارعاً كما كان." كانت تفكر في كيف استعاد قوته ورغبته الجامحة حتى بعد ستة أشهر من العلاج المكثف الذي تلقاه في أمريكا."استار؟ هل أطلقتِ عليه اسماً يا نابيلار؟" حدق في عينيها
Leer más

الفصل 168

كان مكتبها الجديد أصغر بكثير مما توقعت. لم يكن فيه سوى مكتب خشبي متوسط الحجم، وأريكة موضوعة بمحاذاة الجدار، وبعض الخزائن الصغيرة التي امتلأت بالملفات والأوراق. وعلى الرغم من أن المكان كان مرتبًا، فإن ضيقه جعلها تشعر بشيء من الاختناق، وكأن الجدران تقترب منها كلما طال بقاؤها داخله.كان ضوء الصباح يتسلل من النافذة، ينساب على أرضية المكتب وعلى سطح الطاولة، بينما بدت رائحة الورق والخشب ممزوجة بعبير الزهور الموضوعة في المزهرية القريبة.استدارت سيلارا بسرعة، فاصطدمت يدها بمزهرية الزهور الموضوعة على طرف الطاولة. اهتزت المزهرية وكادت تسقط، فمدت يدها بسرعة وأمسكت بها قبل أن ترتطم بالأرض.لكنها توقفت في مكانها للحظة.كان هناك شيء غير طبيعي.لم تكن وحدها في المكتب.شعرت بوجود شخص آخر في المكان، ذلك الإحساس الغريب الذي جعل نبضها يتسارع قبل أن تعرف السبب. التفتت ببطء، قبل أن تتجه إلى الحمام.كانت قد غسلت وجهها لتوها، وخرجت وهي تمسح قطرات الماء العالقة على بشرتها بمنشفة صغيرة. كان شعرها رطبًا قليلًا، وبعض خصلاته التصقت بجانب وجهها.لكنها ما إن رفعت عينيها حتى تجمدت.سقطت المنشفة من يدها.«لوكيندر!»
Leer más

الفصل 169

وفي الشرفة، توقفت مينا عن الرسم للحظة، ورفعت رأسها باتجاههما.أما رون، فاكتفى برفع حاجبه، وكأنها قدمت له بنفسها الحجة التي كان ينتظرها.«يصادف أنك لا تحصلين على القضايا خلال الأشهر الثلاثة الماضية. ظننت أن وجودي يملأ لك ذلك الفراغ.»زاد رده من انزعاجها بدلًا من أن يهدئها.والأسوأ من ذلك أنه كان محقًا.لم تجد ما تقوله.بقيت تحدق فيه للحظات، ثم أشاحت بوجهها عنه وهي تضغط على شفتيها بضيق.هذا خطؤك لبقائك هنا ومواصلة متابعته والتأمل فيه، سيلارا. كان يجب عليك العودة إلى برشلونة منذ بداية تلك الحادثة.وبمجرد أن فكرت في ذلك، شعرت بالضيق من نفسها.لماذا كانت لا تزال هنا أصلًا؟لماذا كانت تلاحظ تفاصيله بهذه الطريقة؟لماذا كانت عيناها تتوقفان عند وجهه كلما حاولت إقناع نفسها بأنها لا تهتم؟كان الأمر أسوأ مما أرادت الاعتراف به.لقد أصبحت تحفظ تفاصيله دون أن تقصد.نبرة صوته.طريقة نظره.حتى حركات يده عندما يتحدث.ضربت على رأسها بخفة، وكأنها تحاول طرد تلك الأفكار من عقلها.لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة.ففي اللحظة التي رفعت فيها عينيها نحوه من جديد، وقعت نظراتها على عينيه الزرقاوين.توقفت للحظة.كان
Leer más

الفصل 170

عندما لم تمنحه أي إجابة، نهض رون عن الكرسي بهدوء.بقي للحظات واقفًا أمامها، وكأنه كان ينتظر منها كلمة واحدة فقط، أي كلمة، تمنحه إشارة إلى ما يدور داخل رأسها. لكن سيلارا ظلت صامتة، تحدق في الخاتم الموضوع فوق الطاولة، وكأنها لو أبعدت عينيها عنه للحظة فسوف تضطر إلى مواجهة الحقيقة كاملة.ألقى رون نظرة سريعة على ساعته.إنه موعد زيارة شاين.فكر رون وهو يعيد نظره إليها.كانت ملامحها مرتبكة بصورة لم يرها عليها كثيرًا. بدت وكأنها لا تعرف هل تنظر إليه أم إلى الخاتم، وهل تغضب منه أم تحاول فهم ما الذي دفعه إلى اتخاذ هذه الخطوة.أحكم قبضته على يده للحظة، وشد أصابعه بقوة، كأنه يحاول السيطرة على التوتر الذي بدأ يتسلل إليه رغم هدوئه الظاهري. كان بإمكانه أن يظل واقفًا وينتظر، لكنه يعرف أن الضغط عليها لن يجعل الأمور أفضل.لذلك، بعد لحظة قصيرة، ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة.كانت ابتسامة صغيرة، لكنها بدت صادقة، خصوصًا عندما لمح مينا في طرف الغرفة.«سأنتظر ردك، سيلارا.»قالها بصوت هادئ، ثم استدار وغادر الغرفة.لم تتحرك سيلارا.بقيت في مكانها، وكأن جسدها لم يستوعب بعد أن الرجل الذي كان يقف أمامها قبل لحظ
Leer más
ANTERIOR
1
...
151617181920
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status