Todos los capítulos de صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Capítulo 141 - Capítulo 150

193 Capítulos

الفصل 141

في أثناء ذلك، كان سؤال واحد يسيطر على عقل سيلفر.هل أخذها لوكيندر رهينة حتى يؤذيني؟كانت الفكرة وحدها كافية لإشعال الخوف والغضب في داخله.كلما تخيل زوجته في يد شخص آخر، شعر بأن صدره يضيق.لم يكن يستطيع تحمل فكرة أن يصيبها أي مكروه.كان سيلفر يعرف لوكيندر، ويعرف جيدًا أن عودة هذا الرجل إلى حياتهم لم تكن مصادفة.ضغط على أسنانه بقوة، ثم أمسك سلاحه وتوجه مباشرة إلى شقة رون.لم يكن يعرف ما الذي ينتظره هناك.لكنه كان مستعدًا لأي شيء.وصل إلى الشقة، ولم يضيع ثانية واحدة.لم يطرق الباب.رفع قدمه وركله بكل قوته.تحطم الباب وسقط من مكانه، بينما دوّى صوت ارتطامه بالأرض في أرجاء الشقة.في الداخل، كانت مينا تعيش لحظتها الخاصة بعيدًا عن كل تلك الفوضى.كانت ترقص أمام التلفاز، مستمتعة ببرنامج للرقص كانت تتابعه بانتباه.لكن صوت تحطم الباب جعلها تتوقف في منتصف حركتها.استدارت ببطء.وحين رأت سيلفر واقفًا عند المدخل، حدقت فيه للحظات.لم تكن مينا متفاجئة بقدر ما كانت مستغربة.خفضت صوت التلفاز، ثم وضعت جهاز التحكم على الطاولة.«عذرًا يا عمي، لكنك حطمت الباب.»قالتها بنبرة هادئة، وكأن المشكلة الوحيدة التي ت
Leer más

الفصل 142

كان رون قد جلس على الكرسي، يحدق في المرأة الواقفة أمامه بنظرات باردة. كان المكتب المحيط به هادئًا على نحو غريب، لا يُسمع فيه سوى صوت تقليب الأوراق بين الحين والآخر. تراكمت الملفات فوق الطاولة أمامه، بعضها مفتوح على تقارير قانونية، وبعضها الآخر يحتوي على مستندات تتعلق بأعمال العائلة.بقي صامتًا للحظات، وكأنه يحاول استيعاب ما سمعه للتو، ثم رفع عينيه نحو المرأة المقابلة له.«كرري ما قلتِ.»قالها بنبرة آمرة، بينما وضع بعض الملفات التي كان قد تفحصها للتو أمامه، ثم أسند ظهره إلى الكرسي وانتظر جوابها.«المحامي الموكَّل، فيكتور، لن يعود قادرًا على متابعة القضية ضدك. أجل، لقد زيفتِ مرضه، وأظن أنه في هذه الأثناء يعاني خطر تناول دواء خاطئ.»ساد الصمت للحظات بعد كلمات ماتيو.لكن روزاليا لم تبدُ نادمة أو خائفة.على العكس تمامًا.ما إن أنهى حديثه حتى بدأت بالضحك، ضحكة خافتة في البداية، ثم ارتفعت شيئًا فشيئًا وهي تحدق في ماتيو، الذي رفع يده وخلل أصابعه بين شعره بضيق واضح.كان يعرف روزاليا جيدًا، لكنه لم يكن يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد.لم يكن يعرف إن كانت قد فقدت عقلها فعلًا، أم أن رغبتها في ال
Leer más

الفصل 143

كان الوقت قد اقترب من منتصف الليل عندما خرج رون من منزل آل لوكا الرئيسي.كان الليل قد غطى المدينة بالكامل، والسماء مظلمة فوق المباني العالية، بينما انعكست أضواء الشوارع على زجاج السيارة وأسطح السيارات المتحركة من حوله.كانت الحركة في الطرقات لا تزال مزدحمة نسبيًا، وأصوات السيارات وأبواقها تتداخل مع ضجيج المدينة الليلي.لكن رون لم يكن ينتبه إلى شيء من ذلك.كان عقله مشغولًا بمينا.المربية لم تكن ترد على هاتفها، وهذا الأمر بدأ يثير قلقه.حاول الاتصال بها أكثر من مرة، لكن دون جدوى.كان عليه أن يتفقد ابنته مينا بنفسه.قاد سيارته وهو غارق في أفكاره، وعيناه مثبتتان على الطريق أمامه، بينما كان عقله في مكان آخر تمامًا.«هل ستعود نابيلار إلى أحضاني إن تغيرت؟ هل ستسامحني، على الأقل هذه المرة؟»فكر وهو يطلق زفيرًا طويلًا.كان يحاول إقناع نفسه بأنه قادر على إصلاح كل شيء، وأن الماضي مهما كان مؤلمًا يمكن تغييره، لكنه في أعماقه كان يعرف أن الأمر لن يكون بهذه السهولة.ثم ألقى نظرة سريعة على بعض التصاميم الأخيرة المتعلقة بالمصنوعات التي كان يصنعها. كانت الأوراق موضوعة بجانبه، وكان عليه تسليمها في نهاية
Leer más

الفصل 144

أمسكت نابيلار برأسها وهي تنهض من الفراش، ثم وضعت يدها حول بطنها. كانت أطرافها تؤلمها، وشعرت بثقل غريب في جسدها، وكأنها لم تستعد قوتها بعد. كان جسدها لا يزال ضعيفًا من أثر ما مرت به، وكل حركة بسيطة كانت تتطلب منها جهدًا أكبر مما اعتادت عليه.في اللحظة نفسها، استيقظت الممرضة التي كانت تجلس بالقرب منها على صوت سقوط المزهرية، التي اصطدمت بها نابيلار عندما حاولت الخروج من الغرفة.انتفضت الممرضة من مكانها، ونظرت إلى المزهرية المحطمة على الأرض قبل أن ترفع عينيها نحو نابيلار. أدركت فورًا أنها استيقظت وحاولت مغادرة الفراش دون مساعدة.نهضت الممرضة بسرعة واتجهت نحوها.«مدام نابيلار، إلى أين أنتِ ذاهبة؟ لا تزالين لم تكملي علاجك.»لكن نابيلار لم تكترث لحديث الممرضة.كان هناك صوت واحد فقط يتردد في عقلها.لوكيندر.لوكيندر الذي كان ينوي أخذ ابنها منها.شدت نابيلار ذراعها حول بطنها أكثر، وكأنها تحاول حماية طفلها من الخطر الذي تخيلته يقترب منها. لم تكن تعرف أين هو لوكيندر، ولا ماذا ينوي أن يفعل، لكن مجرد التفكير في إمكانية وصوله إلى شاين جعل الخوف يلتف حول قلبها كقبضة قاسية.«لن أسمح له بأن يقترب من عا
Leer más

الفصل 145

هل أصيب بشيء خطير؟هل حدث له مكروه بسببها؟«هل لوكيندر قام بإيذائه؟ هل أصيب بشيء؟»كانت الأسئلة تتدافع من فمها دون توقف، وصوتها يزداد اضطرابًا مع كل سؤال.دَفعت الممرضة الكرسي إلى داخل الغرفة، وفي تلك اللحظة كانت سيل قد دخلت خلفهما وهي تحمل بعض الأدوية.توقفت سيل للحظة عندما رأت نابيلار.اتسعت عيناها، وبدا على وجهها شيء من الدهشة.لم تصدق أنها استيقظت واستعادت وعيها.لكن فرحتها لم تدم طويلًا، إذ أدركت أن نابيلار ما زالت ضعيفة، وأن رؤية فيكتور بهذه الحالة قد تدفعها إلى الانهيار من جديد.ولكي لا تسوء حالتها وتدخل في صدمة أخرى، اقتربت سيل منها وربتت على كتفها برفق.«إنه بخير. حالته مستقرة، وجسده يتماشى مع العلاج. لا تقلقي.»لكن تلك لم تكن الكلمات التي أرادت نابيلار سماعها.رفعت عينيها نحو سيل، وشعرت بأن هناك شيئًا تخفيه عنها. كانت تعرف سيل جيدًا بما يكفي لتدرك أن هدوءها لم يكن طبيعيًا، وأنها تختار كلماتها بعناية.كان صوت سيل منخفضًا، أقرب إلى الهمس، وهي تحاول أن تبقي نابيلار هادئة.«ما الذي حدث له يا سيل؟»سألت نابيلار، وقد بدت المفاجأة واضحة على وجهها بسبب وجود سيل هنا.لم تجبها سيل مبا
Leer más

الفصل 146

لم تتمالك نابيلار نفسها.انهمرت دموعها بصمت، ثم أخذت تبكي وهي تنظر إلى الأوراق بين يديها.لقد كان يمر بكل هذا...وهي لم تكن تعلم.شعرت بالذنب يضغط على صدرها.كيف لم تلاحظ؟كيف لم تعرف أن الرجل الذي يقف إلى جانبها كان يخوض معركة مع وهم مرض خطير بينما كانت هي منشغلة بأمور أخرى؟أخفضت رأسها، وارتجفت أصابعها حول الهاتف.كانت تريد العودة إلى الغرفة.تريد رؤيته.تريد أن تسأله.تريد أن تعرف كل شيء.لكنها لم تستطع حتى النهوض من الكرسي.دفعت سيل الكرسي بهدوء باتجاه غرفة شاين.لم تقل شيئًا إضافيًا.كانت تعرف أن نابيلار تحتاج الآن إلى شيء واحد فقط يمكن أن يخفف عنها هذا الألم.ابنها.وعندما وصلتا إلى الغرفة، تغير كل شيء.كانت الغرفة أكثر دفئًا من الممر، وكانت الإضاءة أكثر هدوءًا. كان شاين جالسًا على الفراش، يلعب بألعابه الصغيرة.كانت الألعاب متناثرة حوله، بينما كان الطفل غارقًا في عالمه الصغير، غير مدرك لكل ما يحدث في الخارج.كان يحرّك إحدى ألعابه بين يديه، ويصدر أصواتًا خافتة من حين إلى آخر، وكأن العالم بالنسبة إليه لم يتجاوز حدود تلك الغرفة.لكن بمجرد أن رفع عينيه ورأى نابيلار، اتسعت عيناه.توق
Leer más

الفصل 147

كان رون قد ضرب بقبضته على الطاولة بقوة جعلت الملفات الموضوعة فوقها تهتز، بينما كان يحدق من خلال الواجهة الزجاجية للمبنى في المنزل المجاور. كان المبنى الذي يقف فيه يعج برجال الشرطة والحراس، لكن الضجيج من حوله لم يكن يصل إليه بوضوح؛ فقد كان كل تركيزه منصبًا على ذلك المنزل الذي بدا هادئًا بصورة مخيفة.من خلف الزجاج، كانت ساحة المنزل فارغة تقريبًا. لا أحد يتحرك في الخارج، ولا سيارة تغادر المكان، ولا أي علامة يمكن أن تخبره بما يحدث خلف الجدران. كان ذلك الهدوء أكثر رعبًا بالنسبة إلى رون من أي صوت آخر.كان الغضب واضحًا في عينيه، لكن خلفه كان هناك شيء آخر يحاول إخفاءه؛ خوف عميق لم يسمح لنفسه بالاعتراف به.«شهران، أيها المحقق! ونابيلار محبوسة مع عائلتها داخل تلك الشقة اللعينة. هل تعي ما تطلب مني؟ كيف تريدني أن أهدأ؟»كان صوته مرتفعًا، حتى بدا وكأنه جعل زجاج النوافذ يهتز من حوله. التفت المحقق نحو رجال الشركة الواقفين في المكان، فبدوا جميعًا عاجزين عن فعل أي شيء.لم يكن رون رجلًا يسهل تهدئته في الظروف العادية، فكيف يمكن أن يتوقعوا منه الهدوء بينما المرأة التي يهتم بها محاصرة منذ شهرين داخل ذلك ا
Leer más

الفصل 148

وكانت تعتقد أن رون هو من أخذه منها.شعر رون بأن الدم يغلي في عروقه.أقسم في داخله أنه لو لم يحلف قسمًا بألا يعود إلى أعماله المظلمة، لما ترك هذا الرجل يتنفس لثانية أخرى. كان الغضب يدفعه للعودة إلى ذلك الرجل الذي حاول دفنه داخله، لكن وعده كان الشيء الوحيد الذي ما زال يمنعه من الانهيار والعودة إلى حياته القديمة.لكن قبل أن يتحدث، تقدم أحد مساعديه حاملاً ملفًا بين يديه.كان وجه الرجل جادًا، وخطواته سريعة، وكأنه يحمل خبرًا لا يحتمل التأجيل.«أجل، سيدي. لقد قُتل بالفعل على يد أحد رجالنا. كان يخطط لقتل ابنتك مينا. لكن لماذا، يا سيدي، تخفي الحقيقة وتجعلها تصدق العكس؟»رفع رون عينيه إليه.لم يجب.فتح الرجل الملف، ثم أخرج منه مجموعة من الصور ووضعها أمام رون.«تفضل. هذه الصور التُقطت خلال آخر عملية مراقبة ميدانية لمنزل نابيلار.»توزعت الصور أمامه، وكانت تُظهر المنزل من زوايا مختلفة. لقطات للمدخل، والنوافذ، والساحة، والمناطق المحيطة به.أمسك رون بإحدى الصور، وحدق فيها طويلًا.كان يبحث عن أي شيء.أي حركة.أي شخص.أي علامة يمكن أن تخبره بما يحدث في الداخل.لكن الصور لم تمنحه ما يريد.ظل يحدق فيها
Leer más

الفصل 149

فلاش باكقبل حادثة اختطاف نابيلار بشهرينكان الليل قد أسدل ستاره على المدينة، تاركًا الشوارع غارقة في ضوء المصابيح الصفراء الباهتة. كانت حركة السيارات من حوله مستمرة، لكن رون لم يكن يرى شيئًا مما يحدث حوله. كان واقفًا في أحد الشوارع، والهاتف ملتصق بأذنه، بينما كان صوته القادم من الطرف الآخر ينساب إلى داخله كقطرات من السم.كان ذلك الاتصال هو ما جعل عروقه تنتفض، وكأن كلمات سيلفر لم تصل إلى أذنيه فحسب، بل اندفعت مباشرة إلى قلبه.جاءه صوت سيلفر من الطرف الآخر، مثقلًا بالشراب والغضب:"إن أردت ابنتك على قيد الحياة، فسلّمني زوجتي، وإلا سأقتلها. وشيء آخر... إن لم تكن تعلم، مينا ابنتك أنت ولارا. مفاجأة، صحيح؟ فهي لم تلد صبيًا كما زعمت والدتها، بل فتاة، وهي الآن بحوزتي."توقفت أنفاس رون لثوانٍ.مينا...ابنته؟ظل الاسم يتردد داخل رأسه، لكنه لم يمنحه فرصة لاستيعاب الصدمة، فقد كان تهديد سيلفر أقوى من أن يسمح له بالتفكير بهدوء.كان صوت سيلفر يبدو ثملًا، وكلماته تخرج متقطعة ومثقّلة بالتهديد، إلا أن ذلك لم يجعلها أقل رعبًا. على العكس، كان في نبرته شيء مضطرب جعل رون يشعر بأن الرجل قد يكون مستعدًا لفعل
Leer más

الفصل 150

كان رون يعرف أن إخفاء الحقيقة لن يفيده الآن، وأن أي تصرف متهور قد يجعل العثور على مينا أكثر صعوبة. لذلك، وللحظة، تذكر أنه بالنسبة إلى الجميع ليس سوى مواطن عادي.ابتلع غضبه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم أخبر الشرطة بأن ابنته اختُطفت على يد سيلفر.وبمجرد أن بدأ الحديث، انهالت عليه أسئلة الشرطة التي لا حصر لها.حاول رون الإجابة قدر استطاعته، لكنه كان يشعر بأن كل سؤال يضغط على أعصابه أكثر. كان يريد أن يتحرك فورًا، أن يبحث عن مينا بنفسه، لا أن يبقى واقفًا في مكانه يجيب عن الأسئلة.وبعد أن انتهى منهم، عاد إلى شقته ليحضر بعض أدواته.كان الطريق إلى الشقة يبدو أطول من المعتاد. لم يكن يفكر إلا في مينا، وفي كلمات سيلفر، وفي ذلك الصوت الصغير الذي توسل إليه من خلف الهاتف.لكن شيئًا آخر كان قد بدأ يشغل تفكيره.شيء لم ينتبه إليه في البداية، ثم عاد إلى ذهنه فجأة.لقد تذكر أن هناك شخصًا ما كان في غرفة نابيلار.توقف للحظة، وكأن الفكرة ضربته دون سابق إنذار.هل يعقل أن تكون سيل؟إذا كانت سيل موجودة هناك، فربما كانت تعرف شيئًا عن سيلفر. وربما كانت تعرف مكان مينا أيضًا.كان عليه أن يتأكد من شكوكه.أخرج هاتفه، ثم
Leer más
ANTERIOR
1
...
1314151617
...
20
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status