로그인"الطلاق!" رددها بسخرية لاذعة، وكأنه يستهزئ حتى بطريقة نطقها للكلمة. "ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟!" انفجر صوته في أرجاء الغرفة كطلقة نارية، حتى تجمدت نابيلار في مكانها، مصدومة من شدة غضبه المفاجئ. وفي اللحظة التالية، ارتطمت قبضته بالحائط خلفها بعنف، فاهتز الإطار المعلق بقوة، بينما انتفض جسدها تلقائيًا مع اقترابه منها خطوة بعد أخرى، والغضب يشتعل في عينيه كالنار. "هل فقدتِ عقلك يا نابي؟" زمجر بصوت منخفض مخيف، بينما كانت يده تنقبض عند خصره وكأنه يقاوم رغبته في تحطيم شيء ما. "أنا من يضع القواعد هنا!" ثبت نظره عليها بقسوة، عروق عنقه تنبض بغضب، ونظرته الحادة بدت وكأنها قادرة على قتلها في الحال. ━━━ لقد وقعت في حبه أولًا… ووافقت على الزواج منه، رغم أن الأمر لم يكن سوى صفقة بينه وبين والدها. لكن نابيلار اختارت أن تحارب لأجل هذا الزواج، أن تمنحه قلبها بالكامل، وأن تحاول تليين ذلك الرجل البارد الذي لا يعرف سوى العمل والسيطرة. إلى أن جاء اليوم الذي وصلت فيه إلى حدودها الأخيرة. فهل ستستسلم أخيرًا وتطلب حريتها؟ أم ستتمكن من قلب الطاولة والسيطرة على قلب زوجها المتجمد قبل أن تخسره للأبد؟
더 보기لقد كانا غارقين في أنفاس بعضهما بعضًا."آه..."خرج الصوت متقطعًا من بين شفتيها، بينما دفعها إلى داخل الغرفة، منشغلًا بفك حزام بنطاله، تاركًا آثاره على رقبتها.لكن نابيلار أفاقت من نشوتها على مشهد الأجساد الملقاة على الأرض. كانت هذه هي الغرفة نفسها التي وقفت أمامها قبل شهر، تنتظر خروج لوكيندر من غرفة العمليات بعد إصابته.اتسعت عيناها وهي تتعرف إلى الممرضة الملقاة على الأرض.اللعنة... لماذا أحضرني إلى هذا المكان؟ إلى هذه الدماء المتناثرة على البلاط؟ أيسخر من مشاعري؟شعرت به يضمها إليه، ورغم الدفء الذي اجتاح جسدها، ورغم أن جسدها كان يستجيب له، فإن المشهد أمامها كان يطغى على كل شيء.لقد تلطخت يداك بالدماء أكثر... تُرى، هل ستقبل نابيلار بالبقاء معك بعدما تعرف حجم الخراب الذي يسكن داخلك؟اجتاحت تلك الأفكار عقل لوكيندر، بينما أخذت يده تداعب فخذها، يشدها إليه وكأنه يخشى أن تختفي."توقف... لوكيندر."همست نابيلار، وهي بالكاد تلتقط أنفاسها. شعرت وكأن الأكسجين قد اختفى من الهواء، وأن قلبها على وشك التوقف.ستتركني... أليس كذلك؟ لكنها لا تملك خيارًا. إن رحلت، سيخسر والدها المال اللازم لسداد ديون شر
لقد كانا غارقين في أنفاس بعضهما بعضًا."آه..."خرج الصوت متقطعًا من بين شفتيها، بينما دفعها إلى داخل الغرفة، منشغلًا بفك حزام بنطاله، تاركًا آثاره على رقبتها.لكن نابيلار أفاقت من نشوتها على مشهد الأجساد الملقاة على الأرض. كانت هذه هي الغرفة نفسها التي وقفت أمامها قبل شهر، تنتظر خروج لوكيندر من غرفة العمليات بعد إصابته.اتسعت عيناها وهي تتعرف إلى الممرضة الملقاة على الأرض.اللعنة... لماذا أحضرني إلى هذا المكان؟ إلى هذه الدماء المتناثرة على البلاط؟ أيسخر من مشاعري؟شعرت به يضمها إليه، ورغم الدفء الذي اجتاح جسدها، ورغم أن جسدها كان يستجيب له، فإن المشهد أمامها كان يطغى على كل شيء.لقد تلطخت يداك بالدماء أكثر... تُرى، هل ستقبل نابيلار بالبقاء معك بعدما تعرف حجم الخراب الذي يسكن داخلك؟اجتاحت تلك الأفكار عقل لوكيندر، بينما أخذت يده تداعب فخذها، يشدها إليه وكأنه يخشى أن تختفي."توقف... لوكيندر."همست نابيلار، وهي بالكاد تلتقط أنفاسها. شعرت وكأن الأكسجين قد اختفى من الهواء، وأن قلبها على وشك التوقف.ستتركني... أليس كذلك؟ لكنها لا تملك خيارًا. إن رحلت، سيخسر والدها المال اللازم لسداد ديون شر
لقد كانا غارقين في أنفاس بعضهما بعضًا."آه..."خرج الصوت متقطعًا من بين شفتيها، بينما دفعها إلى داخل الغرفة، منشغلًا بفك حزام بنطاله، تاركًا آثاره على رقبتها.لكن نابيلار أفاقت من نشوتها على مشهد الأجساد الملقاة على الأرض. كانت هذه هي الغرفة نفسها التي وقفت أمامها قبل شهر، تنتظر خروج لوكيندر من غرفة العمليات بعد إصابته.اتسعت عيناها وهي تتعرف إلى الممرضة الملقاة على الأرض.اللعنة... لماذا أحضرني إلى هذا المكان؟ إلى هذه الدماء المتناثرة على البلاط؟ أيسخر من مشاعري؟شعرت به يضمها إليه، ورغم الدفء الذي اجتاح جسدها، ورغم أن جسدها كان يستجيب له، فإن المشهد أمامها كان يطغى على كل شيء.لقد تلطخت يداك بالدماء أكثر... تُرى، هل ستقبل نابيلار بالبقاء معك بعدما تعرف حجم الخراب الذي يسكن داخلك؟اجتاحت تلك الأفكار عقل لوكيندر، بينما أخذت يده تداعب فخذها، يشدها إليه وكأنه يخشى أن تختفي."توقف... لوكيندر."همست نابيلار، وهي بالكاد تلتقط أنفاسها. شعرت وكأن الأكسجين قد اختفى من الهواء، وأن قلبها على وشك التوقف.ستتركني... أليس كذلك؟ لكنها لا تملك خيارًا. إن رحلت، سيخسر والدها المال اللازم لسداد ديون شر
'آه... ما كان عليّ أن أضع المخدر في كأس نابيلار تلك الليلة. لقد استغرقت وقتًا طويلًا حتى تستيقظ.'دلك لوكيندر رأسه، وأطلق تنهيدة عميقة بعدما علم أن زوجته قد استعادت وعيها وبدأت تتحرك. كان يخشى أن يترك ذلك الدواء آثارًا جانبية عليها.'اللعنة عليك يا لوكيندر... كيف تستخدم أول مخدر سريع المفعول عليها؟'عضّ على شفتيه وهو يضرب الحائط بقبضته، فعقد رؤوف حاجبيه باستغراب."سيدي، هل كل شيء بخير؟"لم يرد لوكيندر على سؤال رؤوف المليء بالقلق، بل ظل صامتًا لبرهة، يحدق في الفراغ وكأن أفكاره بعيدة عن ساحة المعركة.اهتز هاتفه، فأعاده إلى الواقع. نظر إلى هوية المتصل، لكنه لم يجب. ظل الهاتف يرن حتى انقطع الاتصال.ولم تمضِ دقيقة، حتى وصلته رسالة من المتصل نفسه، ففتحها.'الجميع يظنون أنني لا أرى، ولا أشعر بما يجري تحت قدمي.'ظل لوكيندر غارقًا في التفكير وهو يقرأ رسالة ليزا، التي أخبرته فيها بأنها أصبحت المالكة الرسمية لممتلكات الشركة، وأنها ترغب في مناقشة الأمر معه.'رغم أن الجميع يريدونني... إلا أن أحدًا لا يعلم ما الذي أريده أنا.'كان قد أسقط آخر رجل من رجال العدو الذين كانوا يحيطون بمنزله. لم يشعر بمرو
اقترب لوكيندر منها ببطء، وكأنه يستمتع بالتوتر الواضح المرتسم فوق ملامحها. كانت عيناها العسليتان بالكاد تجرؤان على النظر إليه، مترددة وخائفة بطريقة جعلته يشعر بالرضا.نعم… هذا تمامًا ما توقعه منها.بل وما أراده أيضًا.وفجأة، دوى صوت تحطم الأطباق داخل غرفة الطعام.تناثرت قطع الزجاج فوق الأرضية الرخام
صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة… ساقاها الطويلتان… خصرها المنحوت بدقة… وانحناءة جسدها التي بدت كفيلة بجعل أي رجل يفقد اتزانه. أما شعرها الأسود المبلل والمنسدل على ظهرها، مع عينيها بلون العسل، فكانا يزيدان المشهد فوضى داخل رأسه.ضغط لوكيندر على صدغه بأصابعه وهو يتمتم بضيق خافت:"ما الذي أدخلته إلى حياتك
سحب لوكيندر يده بعيدًا عنها ببطء، وعادت ملامحه إلى ذلك الجمود البارد الذي يشبه الجدران الحجرية العالية، قبل أن يستدير متجهًا بخطوات ثابتة نحو مكتبه القريب. تابعت نابي حركته بعينيها المرتبكتين، تحاول عبثًا تهدئة أنفاسها المضطربة التي خانتها أمامه بوضوح، بينما بدا وكأنه يبحث عن شيء ما داخل الأدراج دو
"زواج؟ هه، وأنتِ؟ مستحيل يا نابي. أنتِ لم تعودي من أمريكا فقط لتجدي نفسكِ عالقة في هذا المأزق."أبعدت نابي الهاتف عن أذنها قليلًا وهي تزفر بهدوء، فقد كان صوت صديقتها سيل مرتفعًا بما يكفي ليملأ الغرفة بأكملها. بالأمس فقط عادت إلى برشلونة بعد سنوات قضتها في أمريكا لإكمال دراستها الجامعية، وكانت تتوقع






리뷰더 하기