صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق

صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق

last updateDernière mise à jour : 2026-07-23
Par:  UndercoverMis à jour à l'instant
Langue: Arab
goodnovel18goodnovel
10
18 Notes. 18 commentaires
80Chapitres
10.7KVues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

"الطلاق!" رددها بسخرية لاذعة، وكأنه يستهزئ حتى بطريقة نطقها للكلمة. "ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟!" انفجر صوته في أرجاء الغرفة كطلقة نارية، حتى تجمدت نابيلار في مكانها، مصدومة من شدة غضبه المفاجئ. وفي اللحظة التالية، ارتطمت قبضته بالحائط خلفها بعنف، فاهتز الإطار المعلق بقوة، بينما انتفض جسدها تلقائيًا مع اقترابه منها خطوة بعد أخرى، والغضب يشتعل في عينيه كالنار. "هل فقدتِ عقلك يا نابي؟" زمجر بصوت منخفض مخيف، بينما كانت يده تنقبض عند خصره وكأنه يقاوم رغبته في تحطيم شيء ما. "أنا من يضع القواعد هنا!" ثبت نظره عليها بقسوة، عروق عنقه تنبض بغضب، ونظرته الحادة بدت وكأنها قادرة على قتلها في الحال. ━━━ لقد وقعت في حبه أولًا… ووافقت على الزواج منه، رغم أن الأمر لم يكن سوى صفقة بينه وبين والدها. لكن نابيلار اختارت أن تحارب لأجل هذا الزواج، أن تمنحه قلبها بالكامل، وأن تحاول تليين ذلك الرجل البارد الذي لا يعرف سوى العمل والسيطرة. إلى أن جاء اليوم الذي وصلت فيه إلى حدودها الأخيرة. فهل ستستسلم أخيرًا وتطلب حريتها؟ أم ستتمكن من قلب الطاولة والسيطرة على قلب زوجها المتجمد قبل أن تخسره للأبد؟

Voir plus

Chapitre 1

الفصل 1

"زواج؟ هه، وأنتِ؟ مستحيل يا نابي. أنتِ لم تعودي من أمريكا فقط لتجدي نفسكِ عالقة في هذا المأزق."

أبعدت نابي الهاتف عن أذنها قليلًا وهي تزفر بهدوء، فقد كان صوت صديقتها سيل مرتفعًا بما يكفي ليملأ الغرفة بأكملها. بالأمس فقط عادت إلى برشلونة بعد سنوات قضتها في أمريكا لإكمال دراستها الجامعية، وكانت تتوقع أن تبدأ حياة جديدة مليئة بالطموحات والأحلام، لا أن تجد نفسها جالسة أمام مرآة ضخمة ترتدي فستان زفاف أبيض استعدادًا للزواج من رجل لا تعرف عنه شيئًا تقريبًا.

وقفت أمام المرآة تتأمل انعكاسها بصمت، بينما أشارت للخادمة أن تتركها وحدها لتكمل بقية التحضيرات بنفسها. مررت أصابعها على قماش الفستان الناعم قبل أن تقول بهدوء:

"وما المشكلة في أن أتزوج؟ هكذا سيكون والداي سعيدين. عندما أخبرني أبي بأنه اختار لي زوجًا، لم أرفض... لقد بدا متحمسًا جدًا يا سيل."

وضعت دبوس الشعر على الطاولة الزجاجية الصغيرة أمامها، بينما أظهرت المرآة بشرتها القمحية الناعمة وشعرها الطويل الداكن المنسدل على ظهرها بانسيابية جذابة. كانت جميلة بطريقة هادئة، جمال لا يحتاج إلى مبالغة حتى يلفت الانتباه.

تنهدت سيل من الطرف الآخر وكأنها تحاول السيطرة على غضبها، ثم قالت بحدة:

"نابيلار، أنتِ ذكية وطموحة، لقد ظننت أنكِ بعد التخرج ستلتحقين بشركة عالمية، أو حتى تؤسسين شركتك الخاصة. لديكِ الخبرة والشهادات، والجميع يعرف ذلك. الأمر واضح جدًا، والدكِ يستخدم هذا الزواج ليزيد نفوذه وعلاقاته."

بقيت نابي صامتة لثوانٍ، ربما لأن جزءًا منها كان يعلم أن كلمات سيل صحيحة. تنهدت بخفة، ثم رسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها وكأنها تحاول إخفاء أي شعور بالحزن قد يظهر على وجهها.

"أنا ابنتهما الوحيدة يا سيل... لا أريد أن أخيب ظنهما. حقًا كنت أتمنى وجودك هنا، لكن كل شيء حدث بسرعة كبيرة. الزفاف سيقام اليوم."

سمعت صوت ارتطام خفيف من الجهة الأخرى، لتدرك أن سيل على الأغلب ضربت جبهتها بيدها كعادتها عندما تنفعل.

"على كل حال، لا فائدة من الجدال معكِ. فقط أخبريني من يكون زوجكِ، ولا تقولي لي إنكِ لا تعرفين حتى اسمه."

هزت نابي رأسها بتردد قبل أن تتوقف فجأة، وكأنها أدركت أمرًا غريبًا. لقد نسيت فعلًا أن تسأل والدها عن اسم الرجل الذي ستتزوجه.

"إنه من عائلة كيندز... أعني، لا أعرف اسمه بعد."

ساد الصمت لثانية، قبل أن تصرخ سيل بصدمة:

"أوووف يا نابي! أنتِ كارثة حقيقية. حسنًا، سأغلق الآن، تصوير الفيلم سيبدأ بعد قليل. حظًا موفقًا في هذه الدوامة، وسأتحدث معك لاحقًا."

انقطع الاتصال، لتبقى نابي وحدها أمام المرآة من جديد. حدقت في انعكاس وجهها طويلًا، ثم همست لنفسها محاولة تشجيعها:

"أنتِ قادرة على هذا يا نابي."

في تلك اللحظة، دوى طرق خفيف على الباب قبل أن تدخل والدتها إلى الغرفة بخطوات سريعة. كانت السيدة تيريزا تبدو متوترة ومنزعجة في الوقت نفسه.

"عزيزتي، لماذا أخرجتِ الخادمات؟ ما زال هناك الكثير من التحضيرات. السيد كيندز ليس رجلًا صبورًا، ولا نريد إحراج أنفسنا أمامه. إنها فرصة العمر لوالدكِ حتى يعقد شراكات مع مستثمر عقارات مثله."

اقتربت منها وهي تحمل طرحة الزفاف البيضاء، ثم وضعتها بعناية فوق رأس ابنتها قبل أن تضيف بنبرة صارمة:

"أريد أن أرى النسخة الأفضل من ابنتي المطيعة اليوم. يجب أن تبدين مثالية أمام الجميع. أنتِ تنتمين إلى عائلة ميوت العريقة."

ثم انحنت قليلًا قرب أذنها وهمست بابتسامة مليئة بالفخر:

"سأجعل برشلونة بأكملها تتحدث عن هذا الزفاف. أريد أن أتباهى بكِ أمام صديقاتي، لذلك لا تخذليني يا نابيلار."

ابتعدت والدتها خطوتين وهي تراقب ابتسامة ابنتها الهادئة المعتادة. منذ طفولتها، كانت حياة نابي سلسلة طويلة من القرارات التي يتخذها والداها بدلًا عنها. المدرسة، الجامعة، السفر، وحتى هذا الزواج... لم يكن مسموحًا لها يومًا أن تختار ما تريده بنفسها.

"حاضر أمي، لن أخذلك."

قالتها نابي بابتسامة هادئة، رغم الشعور الثقيل الذي كان يستقر داخل صدرها.

بعد دقائق، دخلت مجموعة من الخادمات يحملن صناديق مجوهرات فاخرة. قاموا بفتحها فوق الفراش لتظهر أطقم ألماس براقة انعكس بريقها على جدران الغرفة.

"وأين خبير التجميل؟ لا أريد رؤية هذا الشحوب على بشرتكِ. أخبرتكِ مرارًا أن تهتمي بنفسكِ أكثر. الدراسة ليست كل شيء، لا تستمعي دائمًا لوالدكِ عندما يطلب منكِ أن تكوني الأولى."

قالت السيدة تيريزا وهي تجلس على الكرسي تراقب تفاصيل تجهيز ابنتها بدقة شديدة.

أما نابي، فكانت غارقة في أفكارها.

'عائلة كيندز... من يكون زوجي؟ كم عمره؟ كيف تبدو شخصيته؟ ماذا يحب؟'

أغمضت عينيها للحظة وهي تفكر بحياتها الجديدة.

'أتمنى فقط ألا تكون هذه التجربة مؤلمة مثل المرة الأولى.'

رفعت نظرها نحو والدتها، لتتذكر خطأها القديم عندما أخبرتها في سنتها الجامعية الأولى بأنها كانت تواعد شابًا. يومها أجبرتها والدتها على إنهاء العلاقة فورًا، ومنذ ذلك الحين لم تسمح لنفسها بالوقوع في الحب مجددًا.

'في النهاية... لن يهم من سيكون زوجي، صحيح؟'

مرت ساعات طويلة من التحضيرات حتى وجدت نفسها أخيرًا داخل السيارة المتجهة إلى أفخم قاعات الزفاف في برشلونة. كانت الأضواء والكاميرات تحاصر المكان، بينما تجمع الصحفيون حول السيارة في محاولة لالتقاط صور للعروس.

لهذا السبب أحبت أمريكا؛ لم يكن أحد يعرفها هناك. لم تكن مضطرة للتظاهر أو الابتسام أمام الاهتمام المزيف والنظرات المتطفلة.

أخذت نفسًا عميقًا وهي تنظر إلى انعكاسها في نافذة السيارة. بدا ثوب زفافها الأبيض مثاليًا على جسدها المتناسق، بينما أضافت المجوهرات الفاخرة لمسة من الفخامة جعلت الجميع يهمسون بإعجاب كلما مرّت أمامهم.

ومع كل خطوة داخل قاعة الزفاف، كان قلبها يرتجف بشعور غريب لا تستطيع تفسيره.

أمسك والدها بيدها وقادها نحو منصة الزفاف، بينما كانت عيناها مثبتتين على الأرض من شدة التوتر. لكنها رفعت نظرها أخيرًا عندما توقفت أمام الرجل الذي أصبح زوجها.

تجمدت أنفاسها للحظة.

كان طويلًا بشكل لافت، يرتدي بدلة سوداء أنيقة أبرزت جسده الرياضي القوي. شعره الأسود كان مصففًا للخلف بعناية، بينما منح حاجباه الكثيفان عينيه الحادتين مظهرًا مخيفًا وجذابًا في الوقت نفسه.

شعرت نابي بأن العالم حولها اختفى تمامًا. لم تعد تسمع أصوات الموسيقى أو الحضور، ولم تشعر حتى بيد والدها التي كانت تمسك بها قبل لحظات. كل ما استطاعت رؤيته هو ملامح ذلك الرجل الواقف أمامها.

ثم شعرت به يقترب منها قليلًا قبل أن يسحبها برفق نحوه. انحنى ليضع قبلة خفيفة على شفتيها معلنًا اكتمال مراسم الزواج.

لم ينظر إليها بالطريقة نفسها التي كانت تنظر بها إليه، بل بدا هادئًا وباردًا بشكل غريب، وكأن هذا الزواج لا يعني له شيئًا.

وعندما ابتعد عنها أخيرًا، شعرت وكأنه أخذ أنفاسها معه.

'اللعنة يا قلبي... لقد وقعتِ في حبه من النظرة الأولى.'

حاولت تهدئة نفسها بسرعة وهي تشعر بأن الجميع يراقبها. كان والدها يبتسم بسعادة واضحة، وكذلك والدتها التي بدت فخورة جدًا بهذا الحدث الكبير. الجميع كان سعيدًا ومبتهجًا...

عدا زوجها.

فملامحه بقيت باردة تمامًا، وكأن أي شعور بالحياة لم يمر بها يومًا.

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres

commentairesPlus

اهسنيه باك
اهسنيه باك
انصحكم برواية جديدة العدو الذي سرق قلبي جميلة جدا رومانسية واحداث سريعة
2026-07-23 15:40:36
0
0
Nada I.
Nada I.
رواية جميلة .. أتمنى أن يتم تحديث أكثر من فصل واحد باليوم وشكرا🩷
2026-07-12 02:58:04
1
0
Memo
Memo
الرواية حلوة لكن ممكن تنزلي عدد فصول اكثر باليوم لان هذا بسبب ممل
2026-07-10 18:58:53
1
1
Tata
Tata
الرواية نار......
2026-07-10 16:22:33
1
1
Lala Sheref2020
Lala Sheref2020
الرواية حلوة جدا بس بالطريقة دي هتخلص وإحنا علي المعاش
2026-07-08 19:38:09
1
0
80
الفصل 1
"زواج؟ هه، وأنتِ؟ مستحيل يا نابي. أنتِ لم تعودي من أمريكا فقط لتجدي نفسكِ عالقة في هذا المأزق."أبعدت نابي الهاتف عن أذنها قليلًا وهي تزفر بهدوء، فقد كان صوت صديقتها سيل مرتفعًا بما يكفي ليملأ الغرفة بأكملها. بالأمس فقط عادت إلى برشلونة بعد سنوات قضتها في أمريكا لإكمال دراستها الجامعية، وكانت تتوقع أن تبدأ حياة جديدة مليئة بالطموحات والأحلام، لا أن تجد نفسها جالسة أمام مرآة ضخمة ترتدي فستان زفاف أبيض استعدادًا للزواج من رجل لا تعرف عنه شيئًا تقريبًا.وقفت أمام المرآة تتأمل انعكاسها بصمت، بينما أشارت للخادمة أن تتركها وحدها لتكمل بقية التحضيرات بنفسها. مررت أصابعها على قماش الفستان الناعم قبل أن تقول بهدوء:"وما المشكلة في أن أتزوج؟ هكذا سيكون والداي سعيدين. عندما أخبرني أبي بأنه اختار لي زوجًا، لم أرفض... لقد بدا متحمسًا جدًا يا سيل."وضعت دبوس الشعر على الطاولة الزجاجية الصغيرة أمامها، بينما أظهرت المرآة بشرتها القمحية الناعمة وشعرها الطويل الداكن المنسدل على ظهرها بانسيابية جذابة. كانت جميلة بطريقة هادئة، جمال لا يحتاج إلى مبالغة حتى يلفت الانتباه.تنهدت سيل من الطرف الآخر وكأنها تح
Read More
الفصل 2
سحب لوكيندر يده بعيدًا عنها ببطء، وعادت ملامحه إلى ذلك الجمود البارد الذي يشبه الجدران الحجرية العالية، قبل أن يستدير متجهًا بخطوات ثابتة نحو مكتبه القريب. تابعت نابي حركته بعينيها المرتبكتين، تحاول عبثًا تهدئة أنفاسها المضطربة التي خانتها أمامه بوضوح، بينما بدا وكأنه يبحث عن شيء ما داخل الأدراج دون أن يتأثر بما يحدث حوله."أجل… كان داخل درج المكتب. على أي حال، أخبرهم أن الصفقة ستُحسم مساء الغد."قالها بنبرة هادئة وهو ينهي مكالمته، قبل أن يلقي نظرة عابرة نحوها. لكن تلك النظرة العابرة لم تكن عابرة بالنسبة لها على الإطلاق. شعرت بعينيه تمران ببطء فوق جسدها، وكأنهما تتفحصان كل تفصيل فيها بصمت ثقيل." اوه عزيزتي لا تقلقي، هكذا هم فاحشي الغنى من الاثرياء امثال السيد لوكيندر كيندز، سوف تعتادين على الامر، "قالت والدتها التى ربتت على ظهرها بينما كانت تبتسم للكاميرات، كانوا يفقون خارج صاله العرس استعدادا للمغادره.'نابي اهدئي،'اخذت نفسا عميقا، قبل ان تتوجه الى السيارة التى ستقودها الى منزلها الجديد، على الاقل ربما ستكون هذه بدايه حياة ليس فيها تقيد رأيها."نابي الغالية، انت حقا الابنة المثالي
Read More
الفصل 3
صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة… ساقاها الطويلتان… خصرها المنحوت بدقة… وانحناءة جسدها التي بدت كفيلة بجعل أي رجل يفقد اتزانه. أما شعرها الأسود المبلل والمنسدل على ظهرها، مع عينيها بلون العسل، فكانا يزيدان المشهد فوضى داخل رأسه.ضغط لوكيندر على صدغه بأصابعه وهو يتمتم بضيق خافت:"ما الذي أدخلته إلى حياتك بحق الجحيم يا لوكيندر…؟"عض على شفتيه محاولًا السيطرة على ذلك الشعور الغريب الذي بدأ يتسلل إلى داخله منذ اللحظة التي رآها فيها لأول مرة فوق منصة الزفاف.'إنها فاتنة بشكل جنوني…'فكر وهو يقترب منها بخطوات بطيئة وثابتة، كأن كل خطوة منه كانت تضغط على أعصابها أكثر.اتسعت عينا نابي بتوتر واضح، بينما شعرت بأن قلبها بدأ يطرق صدرها بعنف.'إنه يقترب… يا إلهي، ماذا أفعل الآن؟ لماذا أشعر بهذا الارتباك كله؟'راحت عيناها تتنقلان فوق ملامحه بتفاصيل دقيقة، ذلك الوجه الوسيم البارد الذي لا يظهر أي مشاعر، لكنه رغم قسوته كان جذابًا بطريقة يصعب تجاهلها. كان طويلًا بشكل مخيف، وهيبته وحدها تكفي لجعل أي شخص يتراجع خطوة للخلف.ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع هي خطوة أخرى دون وعي، حتى اصطدمت حافة السرير بسا
Read More
الفصل 4
اقترب لوكيندر منها ببطء، وكأنه يستمتع بالتوتر الواضح المرتسم فوق ملامحها. كانت عيناها العسليتان بالكاد تجرؤان على النظر إليه، مترددة وخائفة بطريقة جعلته يشعر بالرضا.نعم… هذا تمامًا ما توقعه منها.بل وما أراده أيضًا.وفجأة، دوى صوت تحطم الأطباق داخل غرفة الطعام.تناثرت قطع الزجاج فوق الأرضية الرخامية، بينما اخترقت إحدى الشظايا قدم نابي لتشهق متألمة:"آه…"تراجعت للخلف بشكل غريزي، لكن لوكيندر أمسك ذراعها بقسوة قبل أن تتمكن من الابتعاد، وسحبها نحوه بعنف، مجبرًا إياها على السير فوق الزجاج المحطم دون اكتراث.شعرت بوخز الشظايا في قدميها، بينما كانت تحاول كتم أنينها بصعوبة."لا أحد يكلمني بتلك الطريقة."قالها بصوت بارد كالجليد، قبل أن يقترب منها أكثر وهو يضغط على ذراعها بقوة."أنتِ مجرد زوجة… لا تخطئي وتظني أن هذا يمنحك الحق في التحدث معي بهذه الطريقة."كانت عيناه مظلمتين بشكل مخيف وهو يتابع:"أنا لوكيندر كيندز. اهتمي بشؤونكِ بدلًا من محاولة إنقاذ زواج بُني على لا شيء."كلماته كانت حادة بما يكفي لتمزق قلبها. شعرت بعينيها تمتلئان بالدموع رغم محاولتها التماسك.'لكنني وقعت في حبك… كيف أتوقف عن
Read More
الفصل 5
"سيد لوكيندر، لم أتوقع حضورك اجتماع اليوم. ظننت أنك ستقضي شهر العسل الآن بعد أن انضممت أخيرًا إلى صفنا."قالها رجل في منتصف العمر وهو يعدل ربطة عنقه بابتسامة دبلوماسية واسعة.لكن لوكيندر لم يرد عليه حتى.كان تركيزه الكامل، وحتى التوتر الظاهر في عروق عنقه، منصبًا على المرأة الشابة الواقفة قرب مخرج الشركة، تتحدث مع عدد من المستثمرين بثقة واضحة.'ما الذي تفعله بحق الجحيم هنا؟'لعن بصمت قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا، ثم تجاهل الرجل تمامًا واتجه بخطوات حادة نحوها مباشرة.كانت امرأة تملك جسدًا منحوتًا بإتقان، ومنحنياتها وحدها كانت كافية لجذب الأنظار إليها أينما ذهبت. شعرها الأحمر الداكن المنسدل فوق كتفيها بدا وكأنه استفزاز متعمد له.فهي تعرف جيدًا أنه كان يعشق ذلك اللون تحديدًا."ما الذي تفعلينه هنا؟"سألها بصوت مرتفع كاد يتحول إلى صراخ، بينما كانت عيناه حادتين بشكل مرعب.رفعت المرأة الجميلة حاجبها بسخرية، ثم أطلقت ضحكة خافتة مستفزة قبل أن تقول:"عزيزي لوكيندر… هل نسيت أنني أصبحت سيدة أعمال مرموقة الآن؟ من الطبيعي أن تراني في أماكن كهذه."انزلقت عيناها من وجهه إلى كتفه الأيسر، قبل أن تضيف بابتسا
Read More
الفصل 6
لقد تأكدت من المنزل في ابهى صوره، الاثاث و حتى الطلاء البنفسجي القاتم يتماشي مع الستائر و بقيه ازهار الزينة الخضراء.كانت نابيلار قد أمضت ساعات طويلة وهي تتنقل بين أرجاء المنزل، تعدل مزهرية هنا، وترتب إطاراً هناك، وكأنها تحاول أن تحشو المكان بروح دافئة تعوض البرودة التي يعيشها زواجهما. حتى الشموع الصغيرة فوق الطاولة المستديرة قامت بتغيير أماكنها أكثر من مرة، فقط لأنها أرادت أن يبدو كل شيء مثالياً حين يراه.كانت تعلم أن لوكيندر لا يهتم بالتفاصيل الصغيرة، أو ربما لا يهتم بأي شيء يخص هذا المنزل أساساً، ومع ذلك لم تستطع منع نفسها من المحاولة. ربما لأنها أرادت أن تسمع منه كلمة واحدة فقط… كلمة تجعلها تشعر بأن جهودها لم تذهب هباءً."سيدتي، ان السيد قد وصل،"تحدثت رئيسة الخدم بصوت مرتجف، انحنت ثم غادرت الغرفة، لتترك نابيلار وحدها.شعرت نابيلار بأن قلبها بدأ ينبض بسرعة، وكأنها فتاة تنتظر موعدها الأول، لا زوجة تنتظر زوجها داخل منزلهما. عدلت خصلات شعرها بسرعة، ثم نظرت إلى انعكاسها على الزجاج الداكن للحظة قصيرة، محاولة أن تبدو هادئة رغم التوتر الذي يلتهمها.كانت الساعة الحادية عشرة مساءً، دخل الغ
Read More
الفصل 7
شعرت بالكهرباء تسري في جسدها عندما نزع عنها بنطالها ببطء، وكأن كل لمسة منه تشعل أعصابها أكثر. ارتجفت أناملها وهي تتمسك بقميصه بقوة، بينما كانت تحاول التقاط أنفاسها المتسارعة. "لا… أرجوك توقف، ليس هنا…" خرج صوتها ضعيفًا ومهتزًا، لكنها بالكاد استطاعت إكمال كلماتها عندما رفعها بين ذراعيه بسهولة، لتجد نفسها معلقة أمامه وكأنها لا تزن شيئًا. عضّت كتفه بقوة محاولة الهروب من تلك الفوضى التي يزرعها داخلها، بينما كانت أنفاسه الساخنة ترتطم بعنقها. حتى هذه اللحظة، كان لا يزال يقاوم رغبته في أخذها بالكامل. 'اللعنة عليك يا لوكيندر… لقد فقدت السيطرة. ألم تقل إنك لن تلمس امرأة بعد ليزا؟' فكر وهو يضغط فكه بقوة، محاولًا استعادة اتزانه. كان يشعر بأن عقله ينقسم إلى نصفين؛ أحدهما يريد دفعها بعيدًا، والآخر يريد أن يغرق فيها تمامًا. قطرة عرق انزلقت ببطء بين نهديها، جعلت عينيه تظلمان أكثر. مجرد رؤيتها بتلك الحالة كان كافيًا ليفقد ما تبقى من منطقه. أما نابيلار، فكانت تشعر بالخجل والارتباك في آن واحد. الوقوف بهذه الوضعية بين ذراعيه جعل جسدها يرتعش من التوتر، بينما كانت حرارة أنفاسه ولمساته تربك ع
Read More
الفصل 8
في اللحظة التي خرج فيها اسم "ليزا" من فمها، شعرت نابيلار بقبضة لوكيندر تقسو فوق خصرها فجأة. تغيرت ملامحه للحظة قصيرة، لحظة سريعة لكنها كانت كافية لتلاحظها. رفعت نابيلار رأسها ببطء، ثم سألت بصوت هادئ رغم فضولها الواضح: "من تكون ليزا؟" اتجهت عيناها نحو لوكيندر مباشرة. لكنه لم ينظر إليها. كان يحدق بصمت نحو زوجة والده، وكأنه استُدرج فجأة إلى ذكرى قديمة لا يرغب في تذكرها. حتى بروده المعتاد بدا وكأنه تصدع للحظة، قبل أن يعود ذلك الجمود القاسي ليستقر فوق ملامحه مجددًا. دنا صوب نابيلار، وقبّل جبهتها وهو يقول: "وجع رأس قديم، لا عليكِ أن تهتمي لأمره." ابتسمت زوجة أبيه ثم أشارت للخدم بتجهيز الطاولة، بينما قاد لوكيندر نابيلار نحو الصالة الضخمة. كانت هناك فتاة تجلس تتصفح هاتفها بينما تمضغ العلكة بلا اهتمام. "نابيلار، تلك سوزان، أختي الصغرى." رفعت سوزان رأسها ببطء، ثم اقتربت من نابيلار. حدقت بها من أخمص قدميها حتى رأسها قبل أن تقول ببرود: "أخي، أنت تعلم رأيي بهذا الزواج، لكن على كل حال… تشرفنا." هزت نابيلار رأسها ببطء وهي تراقب سوزان تضع سماعاتها ثم تبتعد. "واو… لما تزوجتني إن كانت عا
Read More
الفصل 9
اقتربت زوجة والده، سيلين، من سوزان وصفعتها بقوة، ثم قالت بغضب مصطنع: "لم أتوقع أن يصدر منكِ مثل هذا التصرف! كيف ترسلين العاهرات لملاحقة أخيكِ، وفوق ذلك تصرخين في وجه زوجته؟" رمشت نابيلار عدة مرات، بينما انفرج فمها بدهشة. يا لها من ممثلة بارعة. كانت سيلين تتصرف وكأنها لم تكن مشاركة في كل ما حدث قبل دقائق، بل وكأنها تحاول حماية نابيلار بالفعل. حتى نبرة صوتها بدت مقنعة بصورة أثارت حيرة نابيلار. "سيلين، هذه الفتاة تخدعه وأنا…" صفعة أخرى جعلت سوزان تسقط على الأرض. لكن هذه المرة، لم تكن سيلين من صفعها. لقد كان لوكيندر. أمسك لوكيندر بشعر أخته بعنف، ثم سحبها بقوة ورماها فوق الأريكة. "سوزان، هيا اعتذري من نابيلار. أخبرتكم مئة مرة ألا تتدخلوا في حياتي العاطفية! من أختارها، ومن أكون برفقتها… هذا خياري وحدي!" صرخ لوكيندر حتى برزت عروق رقبته من شدة الغضب، بينما توتر الجو داخل الصالة بالكامل. حتى الخدم الواقفين بعيدًا توقفوا عن الحركة، وكأن أحدًا سكب فوق المكان صمتًا ثقيلًا. اقتربت نابيلار من لوكيندر بسرعة، ثم أمسكت بذراعه وربتت على كتفه بلطف وهي تقول: "حبيبي، أرجوك… لا حاجة لفعل كل ه
Read More
الفصل 10
صوت الهاتف المرتفع جعل نابيلار تفتح عينيها ببطء، لكنها لم تستطع تحريك أطرافها. كل جزء من جسدها كان يصرخ ألمًا. تفحصت الغرفة بعينيها بحثًا عنه. كيف يمكنه المغادرة بعد الذي فعله؟ شعرت بالدموع تنهمر من عينيها، فأحكمت قبضتها على ملاءة الفراش بينما أخذ عقلها يعيد تفاصيل ما حدث قبل ساعات بصورة مؤلمة. كان الوقت قد أصبح مساءً عندما استيقظت. حملت هاتفها لتجد عددًا من المكالمات الفائتة من والدتها، وأخرى من صديقتها سيل. لقد نسيت تمامًا موعدها مع والدتها. أمسكت رأسها ومررت أصابعها بين خصلات شعرها بعنف وهي تتمتم: "تنفسي… لا تجعلي مجرد انتكاسة بسيطة من لوكيندر تزعجك. إنه زوجك، وعليكِ إصلاحه." كانت تتحدث وكأنها تلقن نفسها تلك الكلمات محاولة إقناع قلبها بها. جمعت قواها بصعوبة ثم أخذت حمامًا طويلًا. ارتدت تنورة قصيرة وقميصًا خفيفًا، وعندما خرجت إلى الطابق السفلي سمعت أصوات ضحكات عالية. كان لوكيندر يجلس في المنتصف بين أربعة رجال، بدا أنهم أصدقاؤه المقربون من طريقة حديثهم وضحكاتهم المرتفعة. 'ليته يضحك في وجهي هكذا…' فكرت نابيلار بشرود. واصلت سيرها دون أن تنتبه إلى أن أنظا
Read More
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status