Todos los capítulos de صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Capítulo 151 - Capítulo 160

193 Capítulos

الفصل 151

اقترب الرجلان من بعضهما ببطء، حتى لم يعد يفصل بينهما سوى زجاج سيارة رون. كان الطريق هادئًا نسبيًا، والهواء الليلي يمر ببرودة خفيفة حول السيارة، بينما كانت أضواء الشوارع تنعكس على الزجاج الأمامي وتختفي في الظلام خلفهما.أنزل رون زجاج نافذة سيارته، ثم رفع عينيه نحو الرجل الواقف أمامه.للحظة، لم يقل شيئًا.كان يحدق في الوجه الذي ظهر أمامه وكأنه يحاول انتشال صورة قديمة من ذاكرته. كان هناك شيء مألوف في ملامحه، شيء لم يستطع تجاهله، رغم أن السنوات الطويلة التي مرت منذ آخر مرة رآه فيها جعلت التعرف إليه أكثر صعوبة.ثم اتسعت عيناه قليلًا.— ولفر.خرج الاسم من بين شفتيه بصوت منخفض، لكنه كان يحمل قدرًا واضحًا من المفاجأة.كان ولفر يقف أمام السيارة بهدوء، إلا أن ملامحه لم تكن تحمل أي أثر للمزاح أو اللقاء العابر. بدا وكأنه جاء وفي ذهنه أمر محدد، أمر لم يكن مستعدًا للتراجع عنه.وفي اللحظة نفسها، انفتح باب السيارة من الجهة الأخرى.خرجت فتاة من السيارة، ومع فتح الباب اندفع عطرها إلى المكان، فاختلط بالهواء البارد في الخارج وانتشر حولهما. كان عطرًا فواحًا وقويًا، لكنه لم يكن مزعجًا، بل كان من النوع الذي
Leer más

الفصل 152

كان السؤال مهمًا.لقد لاحظ بالفعل تأخر الشرطة، والتناقضات التي ظهرت في القضية، لكنه كان يرفض حتى الآن أن يربط كل شيء ببعضه.الآن، وللمرة الأولى، شعر بأن هناك شخصًا آخر يرى الصورة نفسها التي كان يحاول فهمها.أجل...أخيرًا هناك من يفهم ما يجري.لكن رون لم يأتِ إلى هنا لسماع استنتاجات الآخرين.كان قد وصل إلى مرحلة لم يعد فيها مستعدًا للانتظار. نابيلار كانت في خطر، وكل دقيقة تمر دون أن يفعل شيئًا قد تعني أن فرصتها في النجاة تتضاءل.كان يريد أن يحسم أمره، وأن يخوض القتال بنفسه إذا اضطر إلى ذلك.عندها قالت الفتاة:— ما يحاول ولفر أن يقوله لك هو أن الأمر لن ينتهي باقتحامك المكان كأحد أبطال الروايات الفانتازية لإنقاذ زوجتك السابقة.تقدمت نحو الطاولة، وبدأت بوضع أكواب القهوة أمام كل واحد منهم.كان صوت وضع الأكواب على سطح الطاولة واضحًا في هدوء الغرفة.نظر رون إلى الكوب أمامه، ثم رفع عينيه إليها.قالت:— حتى وإن انتهى الأمر بسفك الدماء، فسيكون ذلك في مصلحتهم.كشر رون حاجبه.لم تعجبه طريقتها في الحديث، لكنها في الوقت نفسه لم تكن تتحدث بلا سبب. كانت كلماتها تحمل ثقة شخص يعرف أكثر مما يقول.والأغر
Leer más

الفصل 153

تعالى صوت تحطم الأطباق على الأرض، صوتٌ مدوٍ تشظى في أرجاء المنزل الكبير، فتناثر الخزف الأبيض كقطع ثلج متكسرة على رخام الأرضية الباردة. كانت الغرفة التي حُبست فيها نابيلار فاخرة في الظاهر، بجدرانها المغطاة بورق حائط مخملي وستائرها الثقيلة، لكنها تحولت في لحظة إلى زنزانة خانقة تفوح منها رائحة الخوف.صرخت نابيلار من خلف الباب الخشبي السميك وهي تضربه بقبضتيها بكل ما أوتيت من قوة، حتى احمرت مفاصلها:"لا يا سيل سلفر كيندز، لا يمكنك حبسنا هنا! هذا منزل، وليس لكِ أي حق في فعل هذا، بحق صداقتنا!"كان صوت سيل يأتي من الجهة الأخرى، حزيناً، مبحوحاً، ومثقلاً بذنبٍ لا يُحتمل، يتسلل عبر شق الباب كاعتذارٍ متأخر:"اسمعيني يا نابيلار، لم أكن أود فعل هذا، لكن الأمور خرجت عن السيطرة. أنا حقاً أحسدك..."لم تتوقف نابيلار عن ضرب الباب، كان صدرها يعلو ويهبط بجنون، وأنفاسها متقطعة بين الغضب وعدم التصديق. فهي حقاً لا تصدق ما تسمعه. هل هذه هي سيل؟ صديقة عمرها، التي اقتسمت معها الضحكات والأسرار؟ كيف انقلبت نبرتها الدافئة إلى هذا البرود القاسي؟عضّت نابيلار على أسنانها حتى كادت تكسرها، والمرارة تحرق حلقها، وقالت ب
Leer más

الفصل 154

مرت سيل بجانب غرفة فيكتور، وألقت نظرة خاطفة من الباب الموارب. كان هناك، ذلك الجسد المستلقي على الفراش الوثير بلا حراك، كأنه بلا روح، وجهه شاحب كوجه تمثال، وأنفاسه بالكاد تُسمع، فزاد ذلك من ثقل الذنب الجاثم على صدرها، شعرت بالألم في صدرها.نزلت الدرج الرخامي الفخم إلى الطابق السفلي، حيث الصمت المطبق يخيم على كل شيء. القصر، الذي كان يوماً يضج بالخدم والضيوف، أصبح الآن قبراً واسعاً. حتى الآن لم تتحرك الشرطة،'روزاليا تبلي حسنا بتنفيذ اتفاقنا و منع الشرطة من إقتحام القصر،'فكرت سيل،لكن ما كان يوجع قلبها أنه حتى هذه اللحظة لم تصلها أي أخبار عن زوجها، لا اتصال، لا رسالة. كانت معزولة تماماً عن العالم الخارجي، كأنها محبوسة في جزيرة وسط محيط من الخوف.جلست على حافة الأريكة المخملية في الصالون البارد، وأخرجت من جيب سترتها الصوفية صورة فوتوغرافية صغيرة، قديمة ومطوية من كثرة ما لمستها. بها صورة لطفليها يضحكان ببراءة. تأملت وجهيهما الصغيرين، فانهارت كل حصونها. بدأت دموعها الحارة تنهمر على وجنتيها بصمت، دموع أمٍ ممزقة بين قسوتها وخوفها. لكنها سرعان ما مسحتهما بعنف بكمها عندما سمعت وقع خطوات، فقد دخ
Leer más

الفصل 155

«روزاليا، لماذا لا تزالين تخفين عنها حقيقة موت زوجها؟ ستنقلب علينا علنًا إن علمت بالأمر.»قال ماتيو ذلك وهو ينزل إلى أسفل النفق المظلم الموجود في بهو منزل نابيلار.كانت درجات السلم ضيقة ورطبة، والجدران الحجرية المحيطة بهما مغطاة بطبقة من الرطوبة التي جعلت الهواء خانقًا وثقيلًا. لم يكن هناك سوى ضوء خافت يتسلل من الأعلى، بينما ابتلع الظلام بقية الطريق أمامهما. كانت خطواتهما تتردد في الممر الضيق، فتبدو كل خطوة وكأنها تضاعف صدى المكان.بدا النفق قديمًا، إلا أن آثاره أوحت بأنه لم يكن مجرد ممر مهجور. يبدو أن هذا النفق قد حُفر خصيصًا ليتصل بشبكة التصريف المؤدية إلى منزل يقع في الطرف الآخر من الحي، مما جعله طريقًا سريًا يمكن استخدامه دون أن يلاحظ أحد وجودهما.كان ماتيو ينظر بين حين وآخر إلى الخلف بحذر، وكأنه يتوقع أن يظهر أحدهم فجأة خلفهما. لم يكن المكان مريحًا، وكان الصمت المحيط بهما يزيد من شعوره بالتوتر.أما روزاليا، فلم تبدُ عليها أي علامة للخوف.كانت تنزل الدرج بخطوات ثابتة، وكأنها اعتادت على السير في مثل هذه الأماكن. لم تكن عيناها تتحركان كثيرًا، بل ظلت تحدقان في الطريق أمامها بثقة غريب
Leer más

الفصل 156

وفي مكان آخر، كانت نابيلار لا تزال محتجزة داخل الغرفة التي لم يكن فيها أي شيء يمكن أن يساعدها على الهرب.كانت الغرفة مغلقة بإحكام، وجدرانها الصامتة تحيط بها من كل جانب وكأنها سجن حقيقي. لم يكن فيها ما يمكن استخدامه لكسر الباب أو فتح النافذة، وحتى الأثاث الموجود فيها كان محدودًا، وكأن من وضعها هنا تعمد أن يحرمها من أي وسيلة يمكن أن تساعدها على الفرار.كان الليل قد حل، واشتد الظلام من حولها.خارج الغرفة، كان المنزل غارقًا في هدوء ثقيل. أحيانًا كانت تصل إلى مسامعها أصوات خطوات بعيدة، ثم تختفي، لتعود الغرفة إلى صمتها من جديد.جلست نابيلار في مكانها، وقد بدا التعب واضحًا على ملامحها.لم يكن أكثر ما يؤلمها هو احتجازها، بل ذلك الشعور بالعجز الذي كان يزداد مع مرور الوقت.وبين الحين والآخر، كانت تسمع صوت ولدها شاين وهو يبكي وينادي والده.كان صوته يصل إليها من بعيد، لكنه كان كافيًا ليمزق قلبها في كل مرة.كانت تغمض عينيها للحظات محاولةً أن تمنع نفسها من الانهيار، لكن صوت شاين كان يعيد إليها خوفها من أن يحدث له شيء.على الطاولة أمامها لم يكن هناك سوى بعض أطباق الطعام.نظرت إليها دون شهية. لم تكن
Leer más

الفصل 157

توقفت الممرضة عن التنفس تقريبًا عندما سمعت ذلك الصوت، ثم لمحت نابيلار وهي تضحك ضحكة خافتة.لم تكن ضحكتها نابعة من الفرح.كانت ضحكة مصطنعة، قصيرة، أرادت بها إخفاء حقيقة ما يحدث داخل الغرفة.لم يكن الأمر مضحكًا، لكنها كانت مضطرة إلى إخفاء حقيقتها.لو مر أحد الخدم وسمعها تضحك بدلًا من أن يسمع أنينها من الحزن، فقد يكتشف أمرهما.لذلك أجبرت نابيلار نفسها على التحكم في صوتها، قبل أن يتحول كل الألم الذي تخفيه إلى غضب.ثم خرج صوتها باردًا وقاسيًا:«لوكيندر كيندز، لا تلعب دور البطل بمحاولة إنقاذي. أنت السبب وراء كل هذا الخراب. أتظن أنني سأسمح لك بإنقاذي؟ أفضل الموت هنا على أن ينقذني شخص مثلك.»كانت كل كلمة تخرج منها وكأنها تحمل معها جزءًا من غضبها وألمها.ربما لم تكن تريد أن تقول كل ذلك حقًا، لكن الكلمات كانت الشيء الوحيد الذي تستطيع استخدامه لإبعاده عنها.لم تسمح لنفسها بالتفكير فيما إذا كان يحاول مساعدتها فعلًا.لم تسمح لنفسها بأن تتذكر أي شيء آخر.توقفت للحظة، ثم تابعت بغضب مكبوت:«أكرهك من كل أعماقي. أكره الأرض التي تمشي عليها، وهذا الأكسجين الذي تتنفسه. لماذا لا تختفي فقط وتريحنا؟ لا أحد ي
Leer más

الفصل 158

«ما الذي تفعلينه هنا؟»انفتح باب غرفة نابيلار فجأة، فالتفتت نحو الباب بسرعة. ظهرت عنده خادمة ترتدي نظارات نابيلار، وتحمل في ملامحها ذلك الهدوء المصطنع الذي لم ينجح في إخفاء غرابة وجودها.حدقت نابيلار فيها لثوانٍ، قبل أن تدرك فورًا أنها ليست من خدم منزلها. كانت تعرف الوجوه التي تتحرك في هذا المكان، وتعرف الخادمات اللواتي اعتادت رؤيتهن يوميًا، ولذلك لم تستطع النظارات وحدها أن تخدعها.أما الممرضة، فقد بدت أكثر توترًا. ارتبكت للحظة، ثم أخفت هاتفها بسرعة في مكان آمن، وحاولت أن تتصرف بصورة طبيعية، قبل أن تنحني وتحمل الأطباق الموجودة أمامها وكأنها لم تفعل شيئًا يستحق الشك.كان الهواء داخل الغرفة ثقيلًا، والصمت الذي سبق إجابة الممرضة جعل التوتر يتراكم في المكان.ولحسن حظها، كانت تملك بعض الحبوب والحقن داخل جيبها، وهو ما منحها شيئًا يمكن أن تستند إليه إذا اضطرت إلى تبرير وجودها.«إنها حامل، وقد أتيت لأتفقد حالتها الصحية وصحة الجنين.»أجابت الممرضة، محاولةً الحفاظ على نبرة ثابتة. كانت كلماتها تبدو جاهزة، وكأنها أعدت هذا العذر مسبقًا تحسبًا لأي سؤال قد يُطرح عليها.لم تقل نابيلار شيئًا.كانت ترا
Leer más

الفصل159

جمعت نابيلار ما تبقى لديها من قوة، ثم قالت بصوت متوسل:«ما تفعلينه خاطئ يا سيل. لا يزال لديك وقت للتراجع. لم يتأذَّ أي أحد منا يا سيل...»كانت تحاول الوصول إلى شيء داخلها.أي ذرة من الرحمة.أي تردد.أي سبب يجعلها تتراجع.لكن كلماتها لم تكتمل.استدارت سيل فجأة، وعادت نحوها بخطوات سريعة. أمسكت بفك نابيلار وسحبته بقوة، وأجبرتها على النظر إليها مباشرة.كانت أصابعها تضغط على فكها، بينما كانت عيناها تحملان غضبًا تراكم داخلهما طويلًا.«أنا التي تأذيت يا نابيلار.»خرج صوت سيل محملًا بالغضب والألم، وكأنها لم تكن تتحدث عن لحظة واحدة، بل عن جرح ظل ينزف داخلها طويلًا.«أنا التي تدمرت حياتها. وكل ذلك بسبب زوجك السابق اللعين، لوكيندر، وهوس زوجي به.»كانت كلماتها تخرج متقطعة، لكنها مشحونة بالمرارة.توقفت للحظة، وكأنها تسترجع شيئًا مؤلمًا، ثم تابعت بنبرة أكثر قسوة:«أتدرين؟ كانت علاقتنا أفضل قبل أن تتزوجي بذلك الوحش، لوكيندر.»دفعت سيل وجه نابيلار إلى الجانب الآخر.لكنها، رغم غضبها، لم تستطع تجاهل نظرات نابيلار.كانت عينا نابيلار مكسورتين، ممتلئتين بالحيرة والألم. لم تكن نظرتها تحمل تحديًا أو كراهية،
Leer más

الفصل 160

اقتربت إحدى الخادمات من أذن سيل بخطوات مترددة. كانت تحاول أن تجعل صوتها منخفضًا قدر الإمكان، وكأن مجرد رفع نبرتها قد يجلب عليها عقابًا أشد مما تستطيع احتماله. كانت الأجواء المحيطة متوترة، والهواء ساكنًا بصورة غريبة، بينما ظل الجميع يراقبون نابيلار وعائلتها من مسافة قريبة.انحنت الخادمة قليلًا، ثم همست:«لقد نسيت الممرضة أن تعطيه الجرعة اليومية.»ما إن وصلت الكلمات إلى أذن سيل حتى تغيرت ملامحها.أغلقت جهاز التحكم الذي كانت تمسكه بيدها، ثم التفتت ببطء نحو الخادمة. لم تمنحها حتى فرصة لتبرير خطئها، إذ رفعت يدها وصفعتها بقوة.دوّى صوت الصفعة في المكان، وسقطت الخادمة على الأرض بجانب قدمي سيل. رفعت يدها إلى وجهها في محاولة لتخفيف الألم، بينما كانت عيناها ممتلئتين بالخوف. لم تجرؤ على النظر مباشرة إلى سيل.انحنت سيل قليلًا نحوها، وبدت ملامحها باردة بصورة مخيفة.«أولًا تفشلين في تجهيز نابيلار، والآن حتى مجرد إعطائه مخدرًا بسيطًا يغلبك؟»قالتها بصوت منخفض، لكنه كان أكثر رعبًا من الصراخ.جلست سيل بجانب الخادمة، ثم أمسكت بشعرها وسحبته بقوة، حتى أجبرتها على رفع رأسها قليلًا. لم تكن في ملامح سيل أي
Leer más
ANTERIOR
1
...
1415161718
...
20
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status