جميع فصول : الفصل -الفصل 30

42 فصول

وعوده وفرحه

حسام : خير يافريده ليه بتعيطي ساره: بطل روايتها مات حسام وهو يضحك يخرب بيت دماغك يافريده عشان بطل رواية العياط ده كله كانت فريده ستتحدث ستخبره ان ساره تصارع الموت هنا وانت تحبس نفسك بين كتبك حتي تصل لعلاج لها ذات يوم وها هي ستفارق حتي قبل ان تنهي انت الثانوية ولكن ساره وضعت يدها على فم فريده وضغطت بيدها الأخري على كفها وكانها تتوسلها ألا تخبره حسام بطلي عياط هجبلك ايس كريم انا وراجع لتهدأ فريده وتصرخ ساره عايزه ايس مريم بوله كبيره مش الصغيره حسام انا قولت فريده عشان بتعيط ساره وكانت على لحظه ستنهار فدائما حسام يميز فريدها عليها: مش عايزه خالص ويلا خد ست فريده وبره انتو الاتنين وبدأء هي ف نوبة البكاء لياتي ويرفعها حسام وهو يقول ليه بقيتي ريشه دكده خلاص متعيطيش هجبلك اكبر بوله ياستي متزعليش ابتسمت بحزن وفريده تنظر للمشهد الذي سيأتي يوم وستحرم منه ستكون للصوره تنقص ساره ولكن للحظه تذكرت مصطفي ليس المريض من يفارق أولا ربما هي من تفارق الصوره فالأعمار بيد الله .........اما فهد كان في منزله أتصل ع والده ف الخليج يخبر والده بنجاحه لم يبالي بالأمر بل اخبره انه سيرسل له مبلغ هدية
اقرأ المزيد

المجهول

الفصل الثالث عشر خطان متوازيان أنا وهوالشفقه تقتلنا ان نشعر بشيء من الحب به نظرة وجع على حالنا يجعلنا اسوء ،لذا لم تنزل لها ثانية بل قررت انها ستتعامل عادي حتي لا تنتكس ساره ..بينما ساره بالاسفل تبكي نفسها ها هي اخبرت فريده بوضعهما ماذ فعلت لها بكت دقيقتان ونزلت للأسفل . . هي ارادات ان تظل معها ان تحضر فيلم وتخبرها أن يشاهدوه على الحاسوب .. فحسام لدية اسطونات كثيره جدا.. ولكن النتيجه لا شيء . هي ما زالت بمفردها قررت ان تفتح حاسوبها لتجد رسايل من ذاك المجهول يخبرها ان لا تكتب شيء فقط تقرأ رسائله او يتصل بها نعم يريد ان يسمع صوتها وكان طوق النجاه آتي اليها .. نعم ستحدثه ماذ سيحدث لها ان سمع صوتها فهي ستغادر الحياه قريبا. تبهج بحياتها على الأقلشعرت ساره بشعاع امل للغد بعدما طلب منها ذاك للمجهول ان يتحدثا صوت نعم لماذ لا فهو الشيء الباقي الوحيد لها لذاارسلت له رقم هاتفها لم يتنظر لحظات حتي وجدت هاتفها يرن بجوارها ..وضعت سماعة الهاتف به لانها لن تستطع ان تمسكه لفتره طويل بل ربما لن تستطع ان تغلقه ان دخل احد..المجهول: أخبارك اي ساره وهي تحاول ان تظبط دقات قلبها نعن ذاد تنفسها ف
اقرأ المزيد

انهزام بالحب

حتي وصلت للمشفي كان المشفي به الكثير من رجال الشرطه والأمن الكثير من الضحايا .. نعم هناك خمسة اصابات من بينهم حالة وفاه لا تعلم لمن ولكن عيناها تفر بين الحاضرين عساها تجد احد يطمئنها صديق له يعرفها ..سالت التمريض بل سالت كل من وجدت من رجال شرطه او اطباء ولكن لا احد يخبرها بشيء الامر سري ترفع صوتها اي سرية ف الامر انا زوجته انتم من اتصلتم لتخبروني ولكنها تعلم ان زاع خبر موت احد الظباط الان فالتمساح سيعلن انتصاره للمره الثانية ستكون هزيمه للشرطه .. ظلت ساعات حتي اخبروها بان زوجها ف العناية المركزه اخير كانت هي وثلاث سيدات اخرين لا تعرفهم . ربما ام لاحدهم واخت لاخر وزوجة للمتوفي نعم رات احدهم تبكي زوجها فتاه صغيره تحمل رضيع على يدها عمره لا يتجاوز الشهران تبكي زوجها كان احد العساكر فقط . ولكنه فقد حياته.. للحظه بكت سوزان لوله وهي تتخيل كيف ستكون حياة السيده بعد وفاة زوجها وكيف ستكون حياه الطفل الذي على يدها وهو لم يرا والده يوما كيف سيعيش دون اب للحظه نظرت لابنتها التي كانت تنام على احد الكراسي ف الممر واستيقظت على صوت صراخ تلك الزوجة.. ذهبت لتحتضن ابنتها وتقبلها ف كل شبر بجسدها و
اقرأ المزيد

اختفاء

الفصل الرابع عشر خطان متوازيان أنا وهو كانت فريده سعيده باتصال فهد بل لم تستطع النوم وهي تعيد كلماته نعم حدثها قبل ان ينهي يومه اراد ان يكون اخر شيء سمعته أذنه هو صوتها حتي يحلم بها ....لتسمع صراخ زوجة ابيها فجأة لتهب واقفه من مكانها وتذهب إلي الصاله ..ماذ حدث؟خرجت فريده لترا ماذ حدث فهي ف الثالثه فجرابل المنزل كله ف حالة فزع سارة ليس ف غرفتها ماذرات الحركه على السلم الجميع يبحث عنها اين ستكون ذهبت هي لا تستطع الحركه لمسافة طويله لا تستطيع ان تنزل من الدور الثالث بمفردهاكان البيت كله ف حالة طوارئ اين اختفت ساره كيف احتفت ف هذا الوقت .. حتي ذهبت فريده لغرفتها سألت زوجة عمها هل كانت هنا ف المساء نبيلة: لا اتذكر لم انر عليها فريده بصراخ: ازاي مش فاكره بنتك كانت هنا اول الليل ولالانبيلة : هو انا معييش غيرها فريده بحسره: لا عندك .. خلاص طالما مانتش فاضيه لبه بتدورى عليها نبيلة وهي ترفع يدها لتضرب فريده ولكن فجاه تقف يد نبيله حسام يمسكها : صلي ع النبي يامامانبيله بزعيق:بتمسك ايد امك عشان دي يا حسام والله وتمرت فيك التربية يابن بطني حسام: ده مش وقته : احنا ف فين ساره انتي حت
اقرأ المزيد

فرصة

رحيم ذو اصل عريق غني ووسيم لا تعلم لماذازختارها هي بالذات اكبر منها بعشرة اعوام ولكنها تشعر وكأنها من عمرها ..حتي رحيم لا يعرف لماذ اختار سمية لا شكلها يجذبة ولا حديثها ولكن هناك شيء جعله يصل أليها هووووحده يدركة حتي الآن ربما لأنه مصاب بالايدز!؟الشيء الذي لم يعرفه احد حتي الآن نعم رحيم خريج جامعات لندن إدراة اعمال بعد أن درس هناك بل اقام العلاقات الكثيره هناك حتي اصابه هذا المرض بمجرد ان علم أنه اصابه نزل مصر لم يكن يريد أن يتواصل مع احد عرضت عليه والدته الزواج كثيرا من افضل بنات المجتمع الراقي ولكنه لانه يعلم حالته لم ييد ان يؤذي احد هؤلاء الفتيات فلو علمت ستفضحه وف المجتمع وهو يريد ان يعيش عادي دون شفقه من احد او احدهم ينفر منهم هو يأخذ احتياطياته حتي لا ينتقل المرض منه لأحد .. ولكن لا يريد الزواج وصل لسن الرابعه والثلاثين بينما سمية ف الرابعه والعشرين من عمرها راها اول مره بينما هي تتحدث مع والدتها بغضب شعر وكانه يريد ان يعاقبها نعم تلك الفتاه تحتاج العقاب قرر هذا من نفسه فتاه ستبقي معه حتي وان علمت ان مريض .. تقرب منها وكانت هي هشه لازل مره رجل يخبرها بانها جميلة ظل يتجو
اقرأ المزيد

جواز بالإكراه

الفصل الخامس عشر خطان متوازيان أنا وهوتركت سعديه ضي لتبكي على نفسها كيف كانت اميره مدللة ف عمر الخامسه وكيف تحولت حياتها الي سطوة عماها بعد وفاة والدها كيف اصبحت امها إمراه قاسية ربما اشبه طبع الرجال اكثر لا تتذكر انها حضنتهم منذ وفاة والدهم فقط كانت تحفزهم على الدارسة حتي يصبحو اقويا لا يكسرهم رجل فهي هي امهم لانها ليس متعلمه خضعت لبطش اخو زوجها من اجل الميراث حتي تستطع ان تصرف على اولادها. .. فلو كانت تعلمت ربما كانت وقفت لعم ضي وقالت ان ابنتها لا تريد الزواج .. ولكن ها هي مقيده بتقاليدها ...لم تعرف انها اخذت وقف ف التفكير ألا حينما سمعت اختها الأصغر حبيبة تناديها العريس جيه عمي بيقولك انزليلم تجد مفر امامها ضي سوا القفز من النافذه نعم أسرعت البلكونه فهي الموت أرحم لها من أن تتزوج رجل أقل منها عقليا فهي بنت الجامعات التي خرجت من القرية ورأت ضوء المدينه ورجال المدينه كيف لها ان تتزوج رجل كل ما حصل عليه هي الإعدادية .. رأت أن الموت بهذه الطريقه به كرامه على ما سيحدث لها ولكنها اخطأت لم تفكر ف عواقب فعلاها كانت حبيبه ف صدمه بينما اختها تتقدم من النافذه وتخبرها انزلي اخبريهم بان
اقرأ المزيد

وظيفه

وقع قلب سليم مع وقعتها على الارض اقترب عمها ليرفصها برجله ليقف سليم حاجز بينهم عمها : لن تدخلي هذا المنزل اليوم بل ستتزوجين وتذهبي من مكانك هذا إلي بيته بملابسك تلكرمي كلمته تلك وسط صدمة الجميع وصدمتها الوحيد الذي اسعده الأمر سليم...اما فريده كان ذهب عن بالها أمر استاذ شهاب عندما عادت فقط حدثت فهد ليسطر ويخط لها خطوط عشقه ويتركها ف وسط المحادثه لانه مشغول لا توجد مره تتذكر انها انهت حديثها معه بل كل مره ينشغل بها عنها قبل ان ينهي حواره ليجعلها تظل تنتظره ان يعود وتغلق الخط عندما تطول مده انتظارها وتنظره ايام بعدها لم تسأم فريده من انتظار فهد يوم كيف تمل؟ وسماع صوته وكأنه لحن ع قلبها يشعره بالفرحه ..فهد: طاب وعهد الله وحشتيني فريده: عندك حق مهو انت ياعم اللي تقلان علينا فهد:اتقل عليك انت برضو ياغيمه فريده:فريده مبحبش الاسم ده فهد:خلاص متزعليش يافراوله حتي الفراوله تشبهلك اكتر فريده: انت بتتريق صح انا بشرتي صفرا مش حمرا وبهاته فهد: الفراوله كلها حسنات وانتي كُلك مميزات وكفايه أنك الحسنه الوحيده ف حياتي فريده بإحراج وفرحه بل تضاربت مشاعرها سويا شعرت وكان الارض سترقص حولها
اقرأ المزيد

غيرة قاتله

امنية برفعة حاجب تحاول ان تستفسر ازايهاشم:انا معرفتش ومعرفش انتي بتحبي اي نوع من الايس كريم فجبت كل الانواع اللي يعجبك تاخديه كان الكلام بالنسبة له يشبه حلم فهي حقا لا تعرف ماذ تحب تتذكر ربما ف السابعه كامت تحب طعم المانجو لكن لان اي نكهة ستكون رائعة بالنسبة لها فالجائع حتي كسرة الخبز يراها خروف .ابتسمت امنية مثل طفله: هدوقهم كلهم هاشم زي ما تحبي امنية بس اما نوصل البيت انا اصلا بحب الايس كريم سايح هاشم:بتحبي!؟امنية:اول مره اقول الجمله دي صح!؟هاشم فعلا اول مره تقوليها من تلات شهور كلمة حب مجتش على لسانك غير بالنفى امنية بلا مبالاه يجوز.............. جيداء كانت ستحترق بعدما رات شهد تمر امامها مع ذاك المقعد باسم بل ويتشاورن ف شيء نعم شهد تركت جيداء تتحدث واكملت طريقها كانت امل تقف بجوارها وابتسمت وهي تنظر لجيداء ابتسمت ابتسامه ضحك و شماته بجيداء او ها هي احرجتك لتخبط جيداء رجلها بالارض وقبل ان تتحرك من مكانها كطفل يتذمر ويعلن حربه على شهد لحقت جيداء بشهد لتحضر العملي ..كانت شهد تضع البالطو الابيض على الطاوله وتنظر ف حقيبتها تخرج شيء بينمااخذت جيدا البالطو ووضعته ف القمامه
اقرأ المزيد

غيره

فريده: اما البس بالطو المحاماه هقولك غاظرت فريده كانت قد وصلت هي لمدرستها بينما مدرسة حسام بعدها بشارع وقف تتأمله وهو يمشي بملل يضرب الحصاه التي أمامه نعم كانه عجوز ف السبيعن فاقد الأمل ..ستحدث فهد حتي يحدثه تلك المره ربما يحاول أن يخرجه من تلك الحاله ذهبت لتجلس ف ركنها المعتاد بعزلتها التي تقدسها فهي تخاف التعامل مع البشر .. رغم سنواتها السته عشر ما زالت وحيده كلما تصادق احد تفارقه سريعا لا تعلم اين المشكله لذا تستمر ف مراقبه جماعات الفتايات وهم يضحكن سويا او يتقاسمن الطعام ... تمنت ان تعود للمنزل حتي تمسك هاتفها وتتصل بفهد وتخبره بان يظل معها على الهاتف طوال الوقت فهو مؤنسها الوحيد بل عزمت على انها ستخبره تلك الكلمات بمجرد عودتها .. الشيء الذي يمنعها من اصطحاب الهاتف للمدرسة هو ان المديره تحذر انها ان وجدته مع أحدهم ستأخذه منها وستفصلها .. وف نفس الوقت فهد أغلب الوقت ليس متفرغ لها ... ربما يعطيها دقيقه من وقته ويجعلها تعيش عليها ايام كانت تقف تراقب الفتايات وهم يلعبن كرة القدم بينما نادها احد المدرسين. شهاب مدرس جدي
اقرأ المزيد

مكانك ف الأرض تحت الجزم

الفصل السابع عشر خطان متوازيان أنا وهوجيداء بصدمه: نعم !.. مش كتير بدر: اللي بيتعلم بيدور دايما على الكتير عشان يتعلم صح ولا انت عندك رأي تاني جيداء:حاضر نعم فازت بما أرادات لايهم أن كانت ستسهر طوال الليل تبحث وتكون أسئلة على هاذان الفصلان حتي تجيبه بالغد فهي تعلم ان هذا الطبيب ان عجبه تفكيرها ستصبح تحت تدريبه وهي تريد ان يلمع اسمها حتي قبل ان تتخرج تريد ان تكتسب اكبر قدر من الخبره ...تابعت الكشف لتتعرف على الحاله من قرب ركزت ف كل شيء بل دونته ف ورقة ملاحظتها حتي تبحث ف كل حرف منهم .. كان بلال يطالع عينها من وقت لآخر فعيناها بهم لمعة ذكاء وحب لعلم يوحي بمستقبل مبهر ...* بعد مرور أربعة اعوام *بدر: أنا متاكد يا أمي أنها موافقهوالدته زينات: يابني كل اللي سألناه عنهم قالو انها مغرورة ومستواهم غيرنا خالص ولبسها وحياتها بدر:انتي أما هتعرفيها هتعرفى ان المظهر كدبه والدته زينات : ربنا يكتبلك الخير يابني طاب نأجل ميعاد انهارده قلبي موغوشني بدر بمزاح: ياحجه انت بدأت تغير من العروسه من دلوقت خايفه تاخدني منك يا ست الكل ٠زينات: قلبي مش مستريح يا بدر ..انت صليت استخاره بدر: ياست ا
اقرأ المزيد
السابق
12345
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status