FAZER LOGINالفصل الثامن والعشرون خطان متوازيان أنا وهوحسام : ادينا أطردنا بسبب... ولكنه لم يكمل وقال اصلا المكان كئيب جوه وخلاكي تعيطي احسن أنهم مشونا فريده بنصف ابتسامه هما مش مشونا احنا اللي مشينا ..فريد وهي تنظر للسماء انا عايزه اروح ازور قبر ساره حسام بحزن: دلوقت فريده: يلا بينا ياحسام انت من يوم وفاتها مرحتش زورتها ولا مره ما تيجي معايا حسام: لا انا افتكرت معايا مشوار ضرورىفريده: انت لسه مسمحتهاش حسام: متستهألش تتسامح بعد اللي عملته.. فريده: وهي عملت اي اي ذنبها ان كانت حبت ومكانش حد منكم جنبها حسام وهو يبعد يلا يافريده مش هنتكلم ف الشارع عايزه تروحي لساره اتفضلي روحيركب حسام سيارته والغضب يظهر من عينه وفريده بجواره تنظر من النافذه حتي وصلو للمقابرحسام هستناكي هنا اما تخلصي رني عليا فريده مش هتدخل ! ليجيبها حسام بنفذا صبر مش عايز ادخل يا فريده هي فرطت فينا وهي عايشه واختارت تموت بعيد فريده امت بتظلم نفسك طالما مش عارف تواجه حسام باستهزاء اكتر واحده بتهرب هي اللي بتتكلم . نعم صدمت فريده كلمته هي لم تتوقع منه هو خاصة أن يعايرها بـضعفها لتحاول أن تكابر تلك المرة لن تظهر دمو
الفصل السابع والعشرون خطان متوازيان انا وهوولسوء حظه اول كتاب فتحه اتي على صفحه فريده كانت كاتبه له جمله بها" تمنيت من الله قطره فجئتني كغيث .. الله لا يمنع عنى الغيث يوما .. فريده إلي الرجل الأول " حتي الكتب ستذكره بها ما بها فريده اليوم تجول على خاطره لاول مره يشعر بأنه ظلمها ... لا قال لنفسه فهي ضعيفه وتستحق ما يجبره على الجواز من فتاه ضعيفه لا تصلح لتكون ربة منزل ولا أم ..الامهات يجب ان يكونوا أقوياء ..وهي مجرد لعبه ف يده ماذا يفعل بدمية يحركها كما يشاء ان تزوجه؟ا اما ف نفس اللحظه التي يتذكرها فهد بها كانت فريده تبكي في غرفتها بمفردها بعدما رأت صور خطوبة اخت فهد ورأت صورة فهد مع لمياء صديقتها بل هو وممسك يد لمياء والدبله تنير يدها شعرت فريده بأن قلبها ينفلق ..حقا وضعت يدها على قلبها كان هناك الجميع يسرع الحاله عندها ذبحة صدرية ..ياترا منكان حسام أول الحاضرين فارس.. سحر والدها نعم الجميع ..كانت فريده ف منزلها نعم بعد ان قضت يومان مع روفيده اقنعها حسام بالعوده للمنزل ربما هناك تعود لطبيعتها ولكن هذا لم يزيدها إلا سوا فلاش باك قبل المشفي بيومان الساعه التاسعه صباحا ف
الفصل السادس والعشرون خطان متوازيان أنا وهووالدته:أنت كويس يابلالبلال: زي الفل والدته: انا عارفه انه الكلام اللي ف الحفله بصوت خطيبتك انت مش مركبه ولا حاجه لان انت متقولش على نفسك كده انت طول عمرك واثق من نفسك بلال وهو يعلم انه والدته اكثر من يقرأه ويعرفه : بس هو ده اللي حصل أنا فعلا ركبت الصوتوالدته: انت ممكن تصدق كدبتك دي بس انا مش هعرف اصدقها .. وباين من عينك أنك ناوي ع حاجه قولي ناوي ع ايه .. انت اكيد مش هتكمل معاها انت مترضهاش على نفسك تبقي راجل ناقص ف عين مراتك ..بلال: برضو هنتجوز الاسبوع الجاي أنا وجيداءوالدته: بعد اللي سمعته ده هتتجوزها بلال: عشان اللي سمعته بالذات يا أمي لازم اتجوزها كانت والدته قامت لتجلس ع كنبة الانترية وبلال يقف امامها كصنعم جامد لا يبدو كرجل اغتيلت كرامته منذ قليل والدته: بالله يابلال بلاش الجوازه دي يابني الف واحده بتتمنى بس نظرة منكبلال: متهيألك يامي هما هيحبو فيا أي كرشي ولا نضارتي أنا من غير النضاره فعلا مبشفش زي ماهي قالت بس عمري ما ركزت أنا بتعب من السلم بسبب وزني بس مركزتش اني بنهد غير أنا وطالع معاكي انهارده انا وراجع من الخطوبة هي ف
الفصل الخامس.. والعشرون خطان متوازيان انا وهوكانت أمل تسوق بسرعه متهوره وهي تفكر ماذ ان خسرت حياتها الآن هل احد سيذكرها بل من سيبحث عنها جيداء!؟ جيداء بعد ما سمعته اليوم من باسم لن تسأل على امل لمدة يومان ع الاقل . هل عمها !؟ لا عمها ما زال منتصف الشهر لن يريد منها شيء ف تلك الايام .. ام احد الفتايات الذين يردون احد ملابسها .. ربما فقط ولكن هل سياتون لها علمو انها تموت ف المشفي . بالتاكيد لا .. ربما يغلقون الخط ويقولون النمره خاطئة .. أدركت امل انها عمرها ثلاثه وعشرون عام لم يكن لها صديق او شخص واحد تستند عليه لذا اخفضت سرعة سيارتها خوفا من حادث يؤدي بها الي شلل كلي يجعلها تتعفن ف الفراش حتي الموت ولا احد سيخدمها الجميع حينها سيتبرأون منها كما هما الآنقررت ان تعود لشقتها لتجد جيداء هناك..لم تكن امل ف حاله تستطع ان تتحدث بها مع جيداء ولكن جيداء نادت عليها امل عاجبك اللي حصل انهارده؟أمل: اي اللي حصل اتنين واتجوزوجيداء بعصبيه:بقا شهد تتجوز حسام القمر ده وانا اتجوز ابو اربع عيون عيون امل:محدش قالك اتجوزيه جيداء بصراخ:انتي ليه مش مركزه معايا يا امل امل: ممكن تسبيني أنام شوية وأم
الفصل الرابع والعشرون خطان متوازايان انا وهو موافقه ياشهد؟سألها والدها أن كانت موافقه لتبتسم فقط ليقول هتصلي استخاره ونبلغكم قرارها لتقول سوزان واضح أنها موافقه خلينا نقرا فاتحه قبل ما نمشي ليقول باسم: براحتها أنا آه مستعجل بس كده كده قراية الفاتحه زيها زي الخطوبة إحنا لو حصل نصيب نخليها كتب كتاب على طول أنا عايز اما اطلع معاها تبقي مراتي قدام ربنا ...ليدق قلب شهد بسرعه ورفعت عيناها لتنظر لها وهو يقول تلك الكلمه ..مراتي هل سيحدث هذا حقا .. ستتزوج هذا الوسيم الذكي!القت عينها بعيني باسم للحظات ربما اقل من الثانية او أكثر ولكنها كانت نظره حنونه من باسم وسرعان مع اخفض بصره عنها خاف أن تكون ف نظرته شهوه لها رغم علمه بأن الرؤية الشرعيه تجعله ينظر لها حتي يتأكد من ملامحها ولكنها يريدها هي هي فقط وعيناه لا تحفظ سوا ملامحها .. تركوهم الجميع بمفردهم لتجد نفسها شهد امام باسم فقط لا صوت غير صوته وهو يسألها: والدك قال إنه اول مره توافقي انك تقابلي عريس ممكن اعرف السبب هل ده ليه تفسير عندك لتجيبة شهد على استحياء: ممكن مجاوبش دلوقت باسم: أنت تؤمري نأجل الإجابة لوقت آخر يعني ف فرصه أنن
الفصل الثالث والعشرون خطان متوازيان انا وهو نفسي يبقي عندي صحاب زي اللي عند احلام .. هو احنا ممكن نبقي صحاب لتجيبها فريده: ممكن نبقي صحاب لو مش هنغدر ببعض لو مش هنبص لحاجة بعض .. انا مبثقش ف حد .. نظرت لحسام وهي تكمل. كل البدايات جميلة ... والنهايات شائكهسحر : اسفه بس كان نفسي يبقي عندي صحاب زي ما شوفت احلام وصحابها وحسيتك فيكي شله من احلام كبيره وعاقله ..لتتوقف لحظه فريده امام كلمة (شبه احلام )هل لتلك الدرجه سيكون حظها كل من ستقابلهم سيخذلونها .. ولكن احلام حظها افضل منها احلام كانت قوية عاصم لم يتركها بفضيحه ربما اختفي ولكنه لم يجرح كرامتها .. وعندما عاد عاد معتذرا لتبتسم فريده بضعف لسحر وهى تقول:ياريتني زي احلام ياريت رفيده: لا مش عايزين أحزان اي رايكم نلعب لعبه نتعرف فيها على بعض سحر وسهير في نفس النبره: موافقين رفيده انا هبدأ : كل واحده تقول كان نفسها تطلع اي ودخلت كليه اي ونبدأ بفريدهفريده: نفسي اطلع محامية ودخلت حقوق رفيده: أي ياست القصه القصيره دي مفهاش ولا احلام ولا معاناه فريده: يمكن بنعاني ف جزء تاني ف حياتنا رفيده: طاب يلا ياسحر كان نفسكم تطلعو اي سحر: اعلا
الفصل الرابع كانت شهد تدعو الله ان يأخذ بيدها لتسير طريقها دون أن تستنزف كرامتها نعم قررت أن لا تتحدث مع جيداء ثانية بل لن تجلس معهم فكرامتها أهم من كل شيء أهم من تلك الضحكات المزيفه التي أتي عليها الدور لتكون هي الاضحوكه..قررت ان تكتفي بكتبها وتلك الجمعيه التي تذهب لها ..والمكتبه موجوده في أوقات
الفصل الثالثرجب: بقولك ياكبير لو العربية دي طلعت انهارده. ليك عليا الف جيني قالها وهو يخبط على احدي السيارات ف الموقف سالم صديقه: الطلعه دي كبيره عليك اهدي وكِن على جمب يا رجب ديونك كترت ومش عارفين نسددرجب: ملكش فيه انت بتدفع من جيب اما اجي اقولك اديني اتكلم كان رجب يتحدث وكأنه ابن كبير الحار
ساره: من وكيف الشخص الآخر: انت ساره عمرك خمسة عشر عام اليوم كنتى ترتدين فستان ازرق ف البلكونه خافت ساره ف لحظتها ظنت انه هكر لذا اغلقت الحاسوب وخبأته ف المكتب وذهبت لتحاول أن تنام لكن كيف سيزورها النوم وهي تشعر بأنها مراقبه ولكن اقنعت نفسها ربما أحد شباب الجيران يستظرف معها ليس إلا لتخلد ف النوم
كل مره تذهب للموت تقرر العوده لاجل ثلاثتهم .. نعم هي طفله وتحمل مسئؤلية عائلة .. ولكن لديها حلم حلم ان تصبح طبيبه حتي تفتخر بنفسها تعلم تن تلك المهنه وهذ اللقب يمسح كل ماضيك عندما ترتدي البالطو الابيض وكأنك تنير حياتك من جديد .. وهي كل حلمها ان تريده ذات يوم كان ذكائها شفيع لها بل هو امها فهي ذكية







