LOGINبين الحب والحرب بين القوه والضعف بين خطوط الفقر الي قصور ا بين قصة حب تنتهي بفاجعه وبين فتاه كل همها أن تجمع قوت اليوم الي إخوتها الي جيداء المتعجرفه هل ستنتهي بالحب ؟فتاه تدعي فريده تحب زميل ابن عمها المعجب بها بل وتصل الأمور الي الخطبه وف يوم وليله يتخلي عنها بل يُهينها ليرحل وتعيش هي ف صدمتها هل ستحررر سترى معنا ف احداث الرواية ماذ سيحدث اما ف كل طريق موازٍ آخر هناك فتاه تدعي أمنية كل همها ف الحياه أن توفر غداء لها ولأخوتها اليوم لا يهمها الغد بقدر ما يعنيها اليوم ..لا تعلم اي دائن سيطرق عليهم اليوم او الغد .. اما ف جزء اخرك هناك فتاه القوة والعجرفه جيداء ياترا ماذ سيحدث لها بكل عجرفتها تلك !؟ الحب له مكائد المنتصر دائما هو من يفوز ساره ابنه عم فريده المريضه ماذا سيكون مصريها هل ستحيا لتعيش في الفن أم سيدفنها الفن!؟ كل شيء تحت السيطره وهل التلقي الخطوط المتوازية
View Moreصل الاول راوية أ خطان متوازيان أنا وهو
أنا وهو خطان متوازايان لم يكتب لهم اللقاء لكنهم يسيرون على نفس الطريق الحل الوحيد لهم أن يتجاذبا ولكن لن يتقاطعان مهما حدث سيظل كل منهم بجوار الاخر ولكن ليس معه أنا وهو .. تمنيت ان اكتب أنا وأنت ولكنك غائب الغائب الحاضر غائب عن عيني اول الحاضرين بقلبي بل من بقلبي سواك .. ولكنك هو.. ليتك أنت تؤلمني دائما حروف اللغه عندما تفرقنا يا فهد لم اكره اللغه إلا حين اضعك ف اعراب جملة أجدك الغائب وأنت الوحيد الذي أرجو حضوره .. يؤلمني تحولك من ياء ملكيتي إلي كاف الغريب يؤلمني انا أسأل عنك بعد ان كنت يسألوني عنك .. ربما أوجعني هذا الحدث اكثر مما المتنى روحي أول يوم فراق... حتي بعد تسعة سنوات على فراقنا ما زلت واقفه ولم ينبض قلبي لغيرك .. لا اعلم أي تعويذة حب القيت على حتي يتوقف قلبي عن النبض لغيرك .. لكني ام أنساك.. ألن تذهب ف ذاكرة النسيان حتي بعد كل ما حدث!؟ اعلم أنك لن تجيب ولكن قلبي اللحمق لا يستطيع الاجابه ايضا قلبي مغفل كمراهقة الثالثه عشر عام التي أحبتك ومن يومها لم تستطع ان تفرض بهدا الحب ..اتسأل لما ف كل مره ولا اعلم من أين تأتي الاجابة ربما لو كان سؤال فراقنا هو احد اهم الامتحانات لكنت رسبت بكل فخر ..لاانني حتي الآن لم أجد سبب يقنعني أننا لن نعود .. لماذ لا نعود يافهد لماذا!؟ اعلم أنها الاجابة التي ان تأتي ولكنى ما زلت أتأمل ان تنصفنا الرياضيات وتجعل المتوازيان يلتقوا.. او تنصفنا لغتنا الأم وتـحذف الغائبين لا اريد ان أرى غياب في حياتي أريد الجميع حاضر بل الحقيقه الأعم أنا لا أريد سواك حاضر ومستقبل والامس واليوم وكل لحظه ... ف أحدي شوارع مدينة الاسكندرية تسكن فتاه ف الرابعة عشر من عمرها ذو شعر طويل بني وعينان بلون القهوه وشامه اعلي شفتيها تزيدها قوه ابتسامتها تسحرك ان كانت سعيده .. أن كانت فهي سعادتها مرهونه دائما تعيش مع سحر زوجة ابيها سحر أمراه ف الاربعينات من عمرها تزوجت حسن والد فريده منذ ان طلق والدة فريده اي منذ عشرة اعوام. ولديها طفل اسمه فارس اختارت هذا الاسم له فريده لم توافق سحر لانها تريد ان تكسب رضا لمياء بل لأن هناك اسرار اخرى سنعرفها ذات يوم ولكن الجميع راي انها تحب ابنة زوجها واسمت ابنها كما تريد اخته الفصل الثاني اما حسام كان القوي الذي يهتم بالجميع ف نفس عمر لمياء الاثنان ولكن لكل منهم احلامه .. ربما منزل عمها فوزى هو الوحيد الذي تجد به استقبال او كانت تظن أن زوجة عمها نبيلة تحبها حتي سمعتها تتحدث مع رقيه زوجة عمها احمد رقيه: وانتي مخليه بت اللي ما تتسمي ف بيتك مع ولادك كده عادي مش خايفه عليها منهم نبيلة : بيتي وبينك مش بطيقها بس اعمل اي بتساعد ساره ف كل حاجه ما انتي عارفه تعب ساره اهي بتتسند ومعتمده عليها رقيه وهي تعمل صوت بشفتها بعد ان أمالتها على جمب كما نرى ف كل المسلسلات : عندك حق اهو استفيدي منها سمعت تلك الجملة فريده لم تعلم ماذ تفعل هل تبكي ام اعتادت على تلك الجمل ولكن قلبها الصغير أبي ان يبكي اكملت طريقها لغرفة ساره لترا صديقتها واختها كما تعتبرها تراها ماذ تريد فساره لديها ضعف ف العظام بل هي حاله نادرة يظل جسدها يتأكل وتصاب تدريجا بالشل حتي الوفاه .. لا احد يعلم ذلك سو والدها .. اخبرهم انها ضعيفه فقط وكلما تسؤء حالتها يخبرهم هذا بسبب العلاج لكنها ستتحسن ذات يوم كان فوزى يعلم ان ابنته عمرها ينقضي سريعا يعلم انه ستفارقهم ذات يوم ولكنه يحتفظ بهذا السر الموجع بقلبه لا يريد لها ان تحزن على نفسها اخبرهم الطبيب ان المرض لا يتطور بسرعه طالما حالتها النفسيه جيده ..لذا لم يمنع منها لمياء لانها الشخص الوحيد الذي تجعلها تبتسم وتضحك وتذهب معها ف كل مكان تريد وكان ابنة اخيه فانوس سحرى لها .. لولا ضعف ابنته لم يكن يجعل. فريده تدخل شقته من الاساس مثل بقية اعمامها .. هي فتاه منبوذة بدرجة امتياز والمكان الوحيد المرحب بها فيه فقط لانها تساعد ابنتهم .. لم تهتم فصديقتها اهم من كل ذلك ذهبت لغرفة ساره لترا ماذ تريد منها فريده: خالتو سحر قالتلي انك اتصلتي عايزني ساره: انتي عارفه اننا خلصنا الاعدادية وانا عايزه اقدم ثانوية عامه وماما رافضه عشان تعبي بتقولي مش حمل دراسة جامده فريده: انتي قدها ياستي المهم نفسك تطلعي اي ساره: مش عارفه بس حسام هيدخل ثانوية عامه فريده: ملناش دعوه بحسام لينا دعوه بكيانك انتي ياساره انتي مش تابع بحسام ومش موضع مقارنه خالص ليدخل حسام الغرفه فجأه حسام: بتجيبوا ف سيرتي ليه ياقطاقيط فريده بخضه هي وساره ف نفس اللحظه: كام مره هنقولك متدخلش اوضة بنت من غير ما تخبط!؟ ليضحك الاثنان وهما ينظران لبعض ويقول حسام حسام: واضح انو انتو. اللي تؤم مش انا وساره وبعدين فين البنات دول انا مش شايف غير جعفر ومتولي قدامي لترمية ساره بالمخدة التي بجوارها واما فريده فريده بصوت به حمقة بكاء : بطل تقولي جعفر قدام صحابك حسام وهو يغمز : ليه ياست فوفي فريدهبعصبيه: حسام مبحبش حد يدلعني اسمي فريده فريد وبس حسام : خلاص ياست فريده ولا نقولك ياسيادة الملكه عشان ترضي!؟ فريده: اه ممكن ليه لا ليضحك لها حسام : طاب ياست انا كنت جاي اقولك هطلب دليفري ف الخباثه حد عايز حاجه من بره فريده وهي تحس كم تحوش من مصروفها لتشترى به : معايا تمن نص وجبه معاكي كام ياساره ساره: خلاص انا هعزمك فريده: لا هندفع بالنص مبحبش حد يتجمل عليا وانت عارفه ساره: تمام ياست فريده. حسام: لا محدش هيدفع انا عازمكم بمناسبة اني طلعت الاول على الاداره لتصرخ فريده وساره معا ماذا اما حسام رفع ياقة قميصه وهو يقول: بكل فخر الاول على الادارة وجاي يكلمكم عادي معنديش مشكله لو حابين تأخدو معايا صورة للذكرى عشان بعظين هبقي مشغول ومش فاضي من المهمات اللي عليا فريد بحماس: مبروك ياحسام عقبالنا يارب ساره: يابنتي احنا بننجح بالستر فريده: هو معاكي حق بس الطموح حلو ياساره حسام: انجزوا قولو نفسكم ف اي قبل ما اغير رأيي فريده: فراخ مشوى ساره: كفته على الفحم حسام: حاضر بس كده قالها بهدوء ثم صعد باعلي نبرة صوت لديه هو انتو فاكريني بقيت نجيب سوريس ده انا بقول نجحت اتقوا الله هو سندوتشات كبده او حواوشي من عم صلاح تلوث اللي ف اخر الشارع اختاروا بسرعه ليصرخ الفتاتان معاة كعادتهم:لا مش مش عايزين يعني ميشوفناش واحنا بناكل يشوفنا الشارع واحنا متسميمن حسام: تسمم!؟ على اساس انكم نازلين من طيارة باريس دلوقت اصحي اناي وهي احنا ف اسكندرية مش ف المعاديخطان متوازيان انا وهواختلت فريده عند قبر ساره لتحكي لها ما يؤلمها ولكنها لم تأخذ بالها بأن هناك من يتلصص عليها ..عارفة ياساره انا لوحدي أنا بقالي كتير لوحدي من يوم ما اتولدت لوحدي بس دلوقت حاساها بزيادهعمرى ما كان عندي حضن اترمي فيه متخيله الوجع .. كان نفسي اما اتهزمت ف فهد القي حضن واحد اترمي واعيط فيه لكن ملقتش لقيتني لوحدي ياساره ياريتك موجوده انا لحد دلوقت مش قادرة اصدق انك عملتي كده ف نفسك .. بس انا مش جاي. الومك انا جايه احكيلك وبس. يمكن تكون اخر مره وانا مش جمبك .. عارفه فهد كان لطيف وبيحبني بس انا كنت عامله زي الطفل اللي ما صدق لقي ام ليه واتعلق بيها بزياده كنت خايفه انه يمشي خايفه انه يسبني انا اتعودت على الحب المشروط معرفش يعني ان حب بدون اي شيء اتعودت عشان اتحب ابقي شاطره او اعمل ده .. متعودتش اثق ف نفسي انا عارفه اني كنت ضعيفه ومهزوزه بس ضعيفه عشان حبيته او حبيته بزياده وكنت خايفه اخسره او انا متعودتش غير ع قولة حاضر ونعم معرفتش اتمرد ف يوم ولا حتي عشان اقول لبابا نفسي ازور ماما أو أسال ماما ليه سابنتي لوحدي كل العمر ده انا مستحقش اتحب ؟ ياريت تعرفي تردي انا عمرى ما ا
الفصل التاسع والعشرون خطان متوزايان انا وهو بينما يفكر بكر كيف سيخبر هاشم عن رؤيته نسمه كانت نسمه بل ايلا شنوده في غرفتها تذاكر لتجد سنوده يدخل الغرفه شنوده: بنتي الذكية عامله أي دلوقت ايلا : أنا كويسه شنوده وهو يضع يده على شعرها ويلعب لها به طاب وأخبار الدارسة اي هتطلعي الأولي السنه دي ولا هتأخدي مركز اول برضو.. شنوده لا يضع اختيارات بل يضع هدف محدد وعليها تنفيذه لتضحك نسمه وهي تقول لا طبعا المركز الاول شنوده: طبعا لازم تعوضي الخساره اللي خسرتوها قدام مدرسة حكومي .. أنا لحد دلوقت مش قادر اصدق إزاي مدرسة حكومي تغلبكم ناس من عامة الشعب يغلبوكم ولا بياكلو زيكم ولا مرتاحين نسمه: الذكاء وراثه يابابا مش بالمستوى الاجتماعيليضحك شنوده ويحضتنها وهو يقول: ف دي غلبتيني فعلا الذكاء وراثي لكن عشان هو وراثي انا مستغرب العيال دي لو اهلهم اذكياء كانو زمانهم في مستوى اجتماعي تاني خالص الأذكياء اللي بيعرفوا يحسنوا مستوى دخلهم الاذكياء مش من عامة الشعب ايلا: ويمكن مجاتلهمش الفرصه شنوده: مفيش انسان مبتجلهوش الفرصه بس هما مش أذكياء كفايه عشان يستغلوها، او يشفوها من الأساس .. انتي مثلا كا
الفصل الثامن والعشرون خطان متوازيان أنا وهوحسام : ادينا أطردنا بسبب... ولكنه لم يكمل وقال اصلا المكان كئيب جوه وخلاكي تعيطي احسن أنهم مشونا فريده بنصف ابتسامه هما مش مشونا احنا اللي مشينا ..فريد وهي تنظر للسماء انا عايزه اروح ازور قبر ساره حسام بحزن: دلوقت فريده: يلا بينا ياحسام انت من يوم وفاتها مرحتش زورتها ولا مره ما تيجي معايا حسام: لا انا افتكرت معايا مشوار ضرورىفريده: انت لسه مسمحتهاش حسام: متستهألش تتسامح بعد اللي عملته.. فريده: وهي عملت اي اي ذنبها ان كانت حبت ومكانش حد منكم جنبها حسام وهو يبعد يلا يافريده مش هنتكلم ف الشارع عايزه تروحي لساره اتفضلي روحيركب حسام سيارته والغضب يظهر من عينه وفريده بجواره تنظر من النافذه حتي وصلو للمقابرحسام هستناكي هنا اما تخلصي رني عليا فريده مش هتدخل ! ليجيبها حسام بنفذا صبر مش عايز ادخل يا فريده هي فرطت فينا وهي عايشه واختارت تموت بعيد فريده امت بتظلم نفسك طالما مش عارف تواجه حسام باستهزاء اكتر واحده بتهرب هي اللي بتتكلم . نعم صدمت فريده كلمته هي لم تتوقع منه هو خاصة أن يعايرها بـضعفها لتحاول أن تكابر تلك المرة لن تظهر دمو
الفصل السابع والعشرون خطان متوازيان انا وهوولسوء حظه اول كتاب فتحه اتي على صفحه فريده كانت كاتبه له جمله بها" تمنيت من الله قطره فجئتني كغيث .. الله لا يمنع عنى الغيث يوما .. فريده إلي الرجل الأول " حتي الكتب ستذكره بها ما بها فريده اليوم تجول على خاطره لاول مره يشعر بأنه ظلمها ... لا قال لنفسه فهي ضعيفه وتستحق ما يجبره على الجواز من فتاه ضعيفه لا تصلح لتكون ربة منزل ولا أم ..الامهات يجب ان يكونوا أقوياء ..وهي مجرد لعبه ف يده ماذا يفعل بدمية يحركها كما يشاء ان تزوجه؟ا اما ف نفس اللحظه التي يتذكرها فهد بها كانت فريده تبكي في غرفتها بمفردها بعدما رأت صور خطوبة اخت فهد ورأت صورة فهد مع لمياء صديقتها بل هو وممسك يد لمياء والدبله تنير يدها شعرت فريده بأن قلبها ينفلق ..حقا وضعت يدها على قلبها كان هناك الجميع يسرع الحاله عندها ذبحة صدرية ..ياترا منكان حسام أول الحاضرين فارس.. سحر والدها نعم الجميع ..كانت فريده ف منزلها نعم بعد ان قضت يومان مع روفيده اقنعها حسام بالعوده للمنزل ربما هناك تعود لطبيعتها ولكن هذا لم يزيدها إلا سوا فلاش باك قبل المشفي بيومان الساعه التاسعه صباحا ف
وقع قلب سليم مع وقعتها على الارض اقترب عمها ليرفصها برجله ليقف سليم حاجز بينهم عمها : لن تدخلي هذا المنزل اليوم بل ستتزوجين وتذهبي من مكانك هذا إلي بيته بملابسك تلكرمي كلمته تلك وسط صدمة الجميع وصدمتها الوحيد الذي اسعده الأمر سليم...اما فريده كان ذهب عن بالها أمر استاذ شهاب عندما عادت فقط حدثت
حسام : خير يافريده ليه بتعيطي ساره: بطل روايتها مات حسام وهو يضحك يخرب بيت دماغك يافريده عشان بطل رواية العياط ده كله كانت فريده ستتحدث ستخبره ان ساره تصارع الموت هنا وانت تحبس نفسك بين كتبك حتي تصل لعلاج لها ذات يوم وها هي ستفارق حتي قبل ان تنهي انت الثانوية ولكن ساره وضعت يدها على فم فريده
......اما ف الجامعه بل ف مشفي التدريب الذي يضم جيداء وباسم وشهد كان باسم معروف نتيجه شهرة ابيه اما جيداء بمجرد دخولها للمشفي اصبح اسمها الحسناء الراقيه الجميع يريد ان يتحدث معها الأطباء الاكبر يتدودون لها جيداء : بس كنت عايزه اعرف ازاي بنعمل الخياطه بالشكل للسحرى ده دكتور بدر: انزلي تحت ف الاست
الفصل التاسع خطان متوازيان أنا وهو..هناك ف غرفة العناية فاقت امنية لتسال اول شيء عن اخوتها. امنية بصوت ضعيف : انا فين الممرضه: حمد الله على سلامتك انتى ف المستشفي امنية: ليهالممرضه: كنتي ف عمليه خطيره الكلام مش حلو عشانك استريحي بسأمنية: ليا قد اي هنا الممرضه : يومين وده تالت يوم لتصرخ أم






reviews