(أحمد )اسمه المنطوق بلوعة الإشتياق جعله يحني رأسه وهاتفه معلق بأذنه مسنود بيده يجلس على شرفة منزله المتواضع في بارجه عالية بعيداً عن منازل وطنهتمعن النظر بالاضواء الساطعة المتبعثرة في الأعالي من شرفته ليقطع تأملاتهاسمه مجدداً لكن هذه المرة كان الصوت أقل حدة وأكثر رقة(احمد ألم تسمع ماقلتله لك ارجوك ..ابي ليس على مايرام وانت لم تأتي منذ،عام )تنهد الصوت الرقيق يضيف بغصة(وامي ايضاً تذوب من بعدك عنا ألا يكفيك خمسة أعوام من الغربة ..ولاتأتي لزيارتنا الا شهر واحد وتعود على خلاف جديد بينك وبين والدي)صمت الصوت ليضيف خاتمة هذه المكالمة التي اصبحت معتادة( ماذا عني أنا ....انا أحتاجك ..وأريدك هنا معي والدي يزداد شراسة علينا انا وأمي ارجوك.. وسمارة ماذا عنها ألم تفكر بمصيرها )واخيراً تحدث أحمد قائلاً بذات هدوءه المعتاد(صغيرتي ريم ساحاول أنا انهي الأوراق اللازمة سريعاً حتى تأتي انت ووالدتك إلي .. وإن عدل والدي عن رأيه سيكون معكم أما فكرة عودتي الى الوطن فليست في قاموسي الأن يكفي الحرب الباردة بيني وبينه والعائله برمتها )قاطعته
Last Updated : 2026-05-17 Read more