Share

الفصل الثالث

last update publish date: 2026-05-20 17:44:03

‏كان الحل الوحيد امامه أن يتزوجها أمام الجميع حتى تتوقف تلك الخلافات  رغم إعتراضها عليه  لكن كلمته كانت الفاصلة  فهو ابن عمها والأولى بها

‏لم توافق راما  مطلقاً في البداية  فذلك الشاب رفضها سابقاً وقد هرب من ساحتها دون سبب مقنع مما جعلها تنقم عليه ... لكن مع تأزم وضعها الحالي بين الجميع وخاصة إخوتها رضخت دون مقاومة وضعت تحت الأمر الواقع وفعلا هذا ماحدث تزوجها احمد أمام الجميع وأخذها مع إخوته بعد ان حسم الاجراءات اللازمه لنقل ورثها لاسمها ثم سافرو الى العاصمة ليغادرو بعدها البلد بأكمله بكل مافيه

‏وهاهم جميعاً تحت رعاية احمد

‏اخيها الحنون لن يأتي الزمن برجل مثله لا لن يأتي الزمن بمثله قط .

‏رجل بالف رجل يدير شؤون ثلاث فتيات وحيداً دون حتى ان يتأفف أو يتذمر وفي بلاد بعيدة عن بلادهم

‏وابنة عمهم صحيحٌ انه تزوجها لكنه وعدها وعد رجل حر أن يسرحها متى ما إنتهت شروط أخوالها التي وضعوها مقابل زواجه بها  دون أن يلزمها بشئ

‏....

‏طُرِق الباب ليفتح بعدها ويطل أحمد من خلفه بحلته السوداء الانيقه وهو يقول باسماً

‏(ريم ألم تنتهي من تجهيز نفسك ماهذا الخمول)

‏نهضت ريم من مكانها بهدوء وقد توقفت ذكرياتها عند هذا الحد وهي تجيبه برقة

‏(من قال انني لم أجهز لقد انتهيت منذ مدة لكنني لن أذهب معك الى المؤسسه حتى لايقول معها واسطة تعلم كم اكره هذه العبارة الوساطة )

‏كانت تقول كلماتها وهي تدور بملابسها السوداء الانيقه أمامه تتباهى بملابسها

‏نظر اليها بغباء وهو يتمتم بزهو

‏(لكنك في صدد مقابلة،انا السبب فيها لولا اسمي ومكانتي لرفضوك قبل أن يقابلوك فلما لاتدللي نفسك بهذه التسهيلات )

‏زمت ريم شفتيها حنقاً وتقدمت منه تقول بنارية

‏(أرأيت هذا وانت أخي تخبرني بكل بساطة انك السبب في هذا النعيم الجزئي كيف إن قبلت بتلك الوظيفة سيقولون جميعاً... إنها أخت احمد لولاه لما كانت هنا )

‏كورت يدها وضربت بها ساعد اخيها وهي تقول بحزم طفولي

‏(لا اريد لهذا الموشح ان يبدأ قبل أوانه أنا أريد وظيفه نزيهة لذا سأعتمد على خبراتي وشهاداتي فهلا ساعدتني رجاءاً)

‏رفع احمد يديه مستسلماً يقول ببرود

‏(لك هذا أريني مواهبك بتلك المقابلة سأسحب دعمي عنك كاملا ًهل انت راضية وإن أردتي لن أكون موجود في المقابلة فلا تأتيني باكية إن رفضتي ها أنا قلتها الأن)

‏رفعت ريم حاجبها بنصر تهمهم باغاظة

‏(نعم راضيه وليكن بعلمك سأفرض شروطي أنا )

‏نظر اليها حانقاً وهو ينظر في ساعة يده

‏(تأخرنا هيا تعالي ساقلك معي اخشى أن تتوهي في طرقات هذا البلد مجدداً كما المرة السابقه يا أم شروط)

‏رفع حاجبه متمتم ببرود مستفز

‏(وشروطك اظنها مرفوضه من الأن لكن امرك لله حاولي فكيف ستتعلمين   من اخطائك إن لم تحاولي)

‏اقتربت ريم منه اكثر وأغلقت ثاني زر من قميصه وهي تقول ببرود واستفزاز

‏(لا ياباشا اذهب انت اولاً فلا أريد حقا أن أدخل معك في مرتي الأولى لتلك المؤسسة و لاتقلق علي لن أتوه هنا... ولى زمن الخوف من المجهول

‏والأهم هنا عليك التعامل مع وسامتك التي باتت تنمو يوماً بعد يوم لديك زوجتان على إسمك ونظرت الى زره التي اغلقته للتو وهي تضيف بلؤم واخت غيورة )

‏قبل ان تنهي عبارتها كانت سمارة هي الاخرى قد إقتحمت الغرفة بعاصفتها الهوجاء تؤيد أختها بمشاغبة

‏(بل إختان تغاران عليك بشدة يا وسيم)

‏قهقه أحمد بصوت عالي فظهرت غمازتيه وهو يحرك شعره بخجل قبل أن يناظر أختاه بعينيه الحنونة

‏طال تحديقه بهم حتى سمع صوت أنثوي رقيق غاضبٌ دائماً يقول بعصبية

‏(رررريم أين حقيبتي السوداء)

‏توقفت حدقتا أحمد على أخته ريم وقد اضطربت دقات قلبه بينما تجيب ريم بأليه واعتياديه

‏(في خزانة سمارة ..وضعتها هناك بالخطأ)

‏الجلبة في الخارج جعلت أحمد يتأهب قبل أن يسمع صوت رامه مجدداً تقول بمرح

‏(أنا ذاهبة ياريم إن إحتجتي الى شئ من الخارج أخبريني..سأحضره معي حين عودتي)

‏لينتهي صوتها مع إغلاق الباب

‏هنا إتسعت عينا احمد غضبا وأراد أن يقول شيئاً حانقاً لكنه كتمه بقوة ثم نظر إلى ريم ورفع إصبعه بتحذير قبل أن يقول بصوت عميق غاضب وقد تبدل مزاجه بلحظة

‏(أخبريها ياريم أنني هنا المسؤول عنكن جميعاً

‏أخبريها انني هنا الرجل الوحيد الذي يحق له التدخل بتفاصيل حياتكن لأنني الوحيد الملام والمسؤول عنكن

‏أخبريها أنني لم أعد أطيق هذا الوضع أبداً لست المسؤول عما حدث معها  ولم أعد أطيق مزاجها الناري المتقلب كلما رأتني او إصطدمت بي كما أنها مازالت زوجتي ولايمكنها أن تتخطاني ببساطة لايمكنها تهميشي فقط لانني لا أتدخل بها وبطريقة عيشها وحياتها كل هذا سيتغير ان لم تفهم انني لا أريد إيذاءها عليها احترامي عليها احتررامي )

‏إقترب احمد من ريم ومازال الإنفعال يكلل ملامحه وخاصة بعد ان سمع حديث رامه مع اخته ريم في الأمس صدفة وهي تطلب من أخته أن تخبره حتى يباشر بإجراءات الطلاق فهي لم تعد تحتمل ان تبقى مقيدة هكذا مع رجل لاتكن له شئ ولا تعترف بتضحيته من الأساس تجاهها

‏بلع احمد ريقه وحاول السيطرة على انفعالاته أمام إخوته ثم همس ببرود وقليل من التلعثم

‏(انا انا لن اطلقها حتى أسلمها الى رجل أخر تحبه هي وتريده أخبريها هذا أيضا أم تريد ببساطه العودة إلى أخوالها  )

‏صمت قليلا يضيف بنبره اكثر هدوءاً

‏(لاتتأخري ريم فأنا لن أصحح اخطاءكن دوماً)

‏ثم استدار بكل هدوء بعد تلك العاصفة وخرج مغلقاً الباب خلفه ببساطة

‏نظرت سمارة الى الباب بغباء واستغراب ثم اشاحت بعينيها إلى أختها وهي تقول بتهكم

‏(ماكان هذا هل هي فقرة التنمية الأسريه مابه هذه رامه ألم يعتد بعد عليها..ثمَ للحقيقية الحق معها فهي مربوطة هنا به وهو مقبلٌ على الزواج فمايتوقعه منها أن تنصاع لزواج وهمي وزوجٌ لاتريده بل فرض عليه  )

‏زفرت ريم مستغربة حالها كحال اختها وهي تقول بتعجب

‏(صدقاً لا أعلم أتظنين ان اقتراب موعد زفافه من سارة هو السبب )

‏الاثنتان كانتا تحدقان ببعض قبل ان تنفجرا ضاحكتين وكل واحدة تهمس بحب

‏(أرايت كيف تحمر أذناه عندما يغضب لقد أخبرتك أن أذناه تحمر لكنكِ لم تصدقي مارأيك الان)

‏(لالا ليست اذناه فحسب بل كل وجهه يصبح أحمر

‏ساذهب أنا فلا أريد أن أتأخر ويأكلني هو ... لاتخرجي سمارة  الى أي مكان قبل أن تخبريني أو تخبري أخيك  هل فهمتي ؟)

‏تزمجر سماارة وقد احمرت أذناها كأخيها هامسة بإستياء

‏(كم مرة سأخبرك أنا لم أعد تلك الفتاة الصغيرة اقسم بالله لم أعد صغيرة  بات عمري عشرين عاماً

‏لكن ريم تهمهم وهي راحلة

‏(اصمت ياجعفر مازلتي صغيرة ولا أريد أي نقاش قال عشرون قال )

‏....

‏بعد ربع ساعة

‏امام مقر الشركه تقف ريم في زواية الرصيف عند نهاية الدرج تمسك بالحاجز المعدني باصابع باردة

‏قلبها يرتجف خوفاً من أن ترفض وخاصة في شركة أخيها ستقتل نفسها لو حصل لاتحتمل الإستهانه بقدراتها أبداً هذه القدرات العظيمه كانت من صنع والدتها هي الداعمه لها حتى اللحظة رغم رحيلها

‏شمخت ريم برأسها ولعقت من البوظه التي تمسكها بيدها الأخرى هذه البلاد حارة جداً تحتاج الى أطنان من البوظه حتى تخفف عنها حرارة الطقس هنا وتخفف حرارة الخوف والتوتر بداخلها

‏استمرت في لعق البوظه شاردة في باب تلك المؤسسة الضخمة عن بعيد حتى اصطدمت بجدار صلب يتحرك بسرعة يصعد الدرجات بجمود وأناقة واضحة .....جدار ضخم طرحها أرضاً هي وبوظتها الثمينة التي التصقت بقميصها الأبيض فتشوه مظهرها الأنيق كما تبدل نقاء مزاجها التي كانت تحافظ عليه حتى تنهي تلك المقابلة بينما ذلك الجدار وقف مصدوماً  مما حدث ونزل الدرجتين التي صعدهما عائداً الى تلك الفتاة التي مازالت قابعة على الأرض دون حراك

‏وعندما اقترب منها مد وليد يده اليها يقول بحذر

‏(هل اأنت بخير يا أنسة أنا لم أقصد ولم أرك)

‏في هذه الاثناء ريم كانت تعد الى العشرة في داخلها تلجم وحوشها عن الظهور لكنها لم تستطيع فنهضت بتعثر بعد ان رفضت مساعدته... وقفت ريم مذهوله من كمية التشوه الذي لحق بزيها فرفعت رأسها بحدة وقالت بلهجتها الرقيقة الغاضبة

‏(انت إنسان مستهتر قليل ذوق )

‏اتسعت عينا وليد من وقع صوتها الغاضب واتهامها المباشر له فيما فتح فمه ببلاهة على وقاحة هذه الفتاة إنه  حقاً لم يرها كانت ملتصقة بالسور بغباء ... فماذنبه هو ....أراد أن يرد برد لبق ويتأسف منها لكنها سبقته بالقول الحاد الغاضب

‏(أناس قليلو أدب في هذه البلد استغفر الله بداية جيدة ماهذا الحظ اليوم بالذات)

‏لم يستطيع وليد كتم غيظه وخاصة حين خصت أبناء بلده بالشتيمة أراد أن يعتذر لها لكنها هي من بدأت فقال بدوره بصوت ساخر وقد تعمد النظر الى وجهها مباشرة

‏(هل انت لاجئة هنا )

‏جملته البسيطة جعلت ملامحها شرسة غاضبة فنظرت الى عينيه بقوة وقالت باستحقار ظهر جلي على ملامحها

‏(يال وقاحتك فعلاً عديم ذوق )

‏صمتت تتنفس بغضب وأخرجت من حقيبتها التي مازالت معلقه على كتفها وصدرها منديلا وبدأت بمسح قميصها بنرفزة وهي تبتعد عنه لكن وليد كان يشعر بالغليان منها ومن طريقتها العنيفة بالرد رغم أنها في بلده وأمام شركته هو فأسرع الخطى للحاق بها وهو يقول بصوت قوي

‏(يا أنسه انتظري يا انسة)

‏لكن ريم لم تنتظر بل اخذت تصعد الدرجات بسرعة ومازالت تشتم ذلك الرجل بسرها حتى استطاع هو تخطيها وسد عليها الطريق مانعاً إياها من إكمال صعودها

‏نظرت اليه ريم غاضبه تتنفس بصعوبه وهو بادلها النظر

‏فتاة طويله ممشوقة القامة.. قوامها جذاب وحلتها تظهر رشاقة قوامها ملامحها جادة على الرغم من نعومتها عيناها خضراء تبرق وخاصة ان الشمس ترمي رموشها بأشعتها فتتلئلئ عينيها

‏طال تحديق وليد فيهاإالى ان قالت ريم بصوت حانق

‏(ألا تلاحظ أنك تسد الطريق علي  بسذاجتك وعلى العموم أنا هنا لست لاجئة هل فهمت ياوقح لولا انني متأخره كنت أريتك كيف ُيعامل الوقح في بلدنا

<span;>‏

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل الثالث

    ‏كان الحل الوحيد امامه أن يتزوجها أمام الجميع حتى تتوقف تلك الخلافات رغم إعتراضها عليه لكن كلمته كانت الفاصلة فهو ابن عمها والأولى بها‏لم توافق راما مطلقاً في البداية فذلك الشاب رفضها سابقاً وقد هرب من ساحتها دون سبب مقنع مما جعلها تنقم عليه ... لكن مع تأزم وضعها الحالي بين الجميع وخاصة إخوتها رضخت دون مقاومة وضعت تحت الأمر الواقع وفعلا هذا ماحدث تزوجها احمد أمام الجميع وأخذها مع إخوته بعد ان حسم الاجراءات اللازمه لنقل ورثها لاسمها ثم سافرو الى العاصمة ليغادرو بعدها البلد بأكمله بكل مافيه‏وهاهم جميعاً تحت رعاية احمد‏اخيها الحنون لن يأتي الزمن برجل مثله لا لن يأتي الزمن بمثله قط .‏‏رجل بالف رجل يدير شؤون ثلاث فتيات وحيداً دون حتى ان يتأفف أو يتذمر وفي بلاد بعيدة عن بلادهم‏وابنة عمهم صحيحٌ انه تزوجها لكنه وعدها وعد رجل حر أن يسرحها متى ما إنتهت شروط أخوالها التي وضعوها مقابل زواجه بها دون أن يلزمها بشئ‏....‏طُرِق الباب ليفتح بعدها ويطل أحمد من خلفه بحلته السوداء الانيقه وهو يقول باسماً‏(ريم ألم تنتهي من تجهيز نفسك ماهذا الخمول)‏‏نهضت ريم من مكانها بهدوء وقد توقفت ذكريات

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل الثاني

    ‏رمى هاتفه بعصبية من هذا الوضع المتشعب ..هو هنا مع خطيبته ....وعائلته في مكان اخر عليه ان ينهي موضوع الاوراق حالاً ..‏استرخى اكثر في جلوسه وارجع رأسه للخلف عله يستريح قليلاً بعيدا عن افكاره المتشعبة‏...................................‏في الصباح الباكر نزل الى عمله كالمعتاد في مؤسسة السباعي للعقارات‏مؤسسة ضخمة تعود لأعرق عائلات البلد هنا ...‏لاينكر احمد تعلقه بالسيد هاشم صاحب المؤسسة الذي ضم خبراته عن طيب قلب بل وخاطر ..‏وجد نفسه في تلك المؤسسة وصاحبها كان له خير السند والموجه‏لم يرى رجل مثله بقدره وقدرته على استيعاب جميع الخبرات ومن جميع الاعمار والجنسيات‏ليونته في التعامل واضحه للجميع وسلاسته البسيطة في التوجيه وإصدار الأوامر تدفع الى الألفه السريعه‏واحمد تشبث اكثر بتلك المؤسسة بعد ان اصبح هو وأبناء السيد هاشم اصدقاء‏وصل إلى مكتبه بحلته الرمادية المتألقه وارتمى على كرسيه ...‏الملفات أمامه مكومة والاوراق مبعثره ....في الأمس لم يستطع العمل وعقله مشغول في كل الاتجاهات ..خطيبته ووالدته وصاحب المؤسسه الذي بات يلح عليه بعزوماته الكثيرة‏فرقع اصابعه واخذ حفنة اوراق ليبدأ بتوريقه

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل الاول

    ‏‏(أحمد )‏‏اسمه المنطوق بلوعة الإشتياق جعله يحني رأسه وهاتفه معلق بأذنه مسنود بيده يجلس على شرفة منزله المتواضع في بارجه عالية بعيداً عن منازل وطنه‏تمعن النظر بالاضواء الساطعة المتبعثرة في الأعالي من شرفته ليقطع تأملاته‏اسمه مجدداً لكن هذه المرة كان الصوت أقل حدة وأكثر رقة‏(احمد ألم تسمع ماقلتله لك ارجوك ..ابي ليس على مايرام وانت لم تأتي منذ،عام )‏‏تنهد الصوت الرقيق يضيف بغصة‏(وامي ايضاً تذوب من بعدك عنا ألا يكفيك خمسة أعوام من الغربة ..ولاتأتي لزيارتنا الا شهر واحد وتعود على خلاف جديد بينك وبين والدي)‏‏صمت الصوت ليضيف خاتمة هذه المكالمة التي اصبحت معتادة‏‏( ماذا عني أنا ....انا أحتاجك ..وأريدك هنا معي والدي يزداد شراسة علينا انا وأمي ارجوك.. وسمارة ماذا عنها ألم تفكر بمصيرها )‏‏واخيراً تحدث أحمد قائلاً بذات هدوءه المعتاد‏(صغيرتي ريم ساحاول أنا انهي الأوراق اللازمة سريعاً حتى تأتي انت ووالدتك إلي .. وإن عدل والدي عن رأيه سيكون معكم أما فكرة عودتي الى الوطن فليست في قاموسي الأن يكفي الحرب الباردة بيني وبينه والعائله برمتها )‏قاطعته

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status