كانت غرفة النوم أشبه بساحة معركة من الشراشف المتشابكة وضوء المصباح الخافت، يلفّها عبق العرق والإحباط. كانت جين تومسون مستلقية تحت حبيبها ديفيد، يتحرك جسدها بلا وعي بينما كان يمارس معها الجنس بدقة آلية. في الثانية والثلاثين من عمرها، كانت قوة مؤثرة في عالم الهندسة المعمارية، تصمم هياكل شامخة لا تلين، لكنها في تلك اللحظة شعرت وكأنها واجهة متداعية. كان ديفيد يئن فوقها، إيقاعه أناني ومتسرع، يسعى وراء إشباع رغباته دون أن يلتفت إلى احتياجاتها. "هيا يا حبيبتي،" تمتم، ويداه تمسكان وركيها بقوة شديدة، تؤلمها بدلًا من أن تداعبها. شرد ذهن جين إلى المخططات على مكتبها، والمشروع الضائع الذي أفلت منها في وقت سابق من ذلك اليوم بسبب صراعات العمل، ومنافستها سارة التي انقضت عليها بابتسامة تخفي وراءها نظرات حادة، لكن حتى تلك الخيانة بدت باهتة مقارنة بهذا: ليلة أخرى من الوعود التي لم تتحقق في الفراش، حيث لم تتركها لمسة ديفيد تتألم من اللذة، بل من الفراغ.حاولت توجيهه، وكان صوتها همسًا يملؤه اليأس. "أبطأ يا ديفيد... المسني هنا." مدت يدها نحوه، موجهة إياها إلى بظرها، لكنه أبعدها، غارقًا في نشوته. "أنا على وش
Read more