Lahat ng Kabanata ng مذكرات بقال مُحاصر: Kabanata 11 - Kabanata 20

118 Kabanata

الجزء الحادي عشر: عرض أزياء الفاصوليا... وعقدة "السمبتيك"!

الجزء الحادي عشر: عرض أزياء الفاصوليا... وعقدة "السمبتيك"!​تراجع سليم خطوتين إلى الخلف حتى اصطدم بظهره برصيف علب السردين، وهو ينظر برعب إلى شريط القياس الأصفر الذي تحمله ليلى وتلوح به في الهواء كأنها صياد ماهر يوشك على قنص فريسته. فكرة أن يتحول من بقال وقور إلى "موديل" يرتدي مآزر مطورة ويمشي على منصة عرض أزياء أمام سكان الحي كانت كفيلة بجعله يفكر في الهجرة غير الشرعية إلى جزر المالديف!​تنحنح سليم وقال وهو يرفع يديه كمن يسلم نفسه:— "يا آنسة ليلى، أرجوكِ استهدي بالله. عرض أزياء وموديل؟ أنا رجل طي الكتمان، أقصى إنجاز لي في الموضة هو أنني أرتدي الجوارب بنفس اللون كل صباح! ثم إن بنية جسدي لا تصلح للمنصات، أنا ممتلئ بعض الشيء بسبب تذوق الأجبان يومياً!"​نظرت إليه ليلى بنظرة فنية فاحصة، وتقدمت خطوة وهي ترفع شريط القياس وقالت بدلال صارخ:— "تؤ تؤ يا سليم! أنت تملك كاريزما 'الرجل الكادح الوسيم'. أكتافك العريضة هي الخلفية المثالية لمئزر البقالة الجديد الذي صممته من قماش الجينز مع جيوب خاصة لوضع أقلام الحسابات والمفاتيح. انظر إلي... إذا لم تسمح لي الآن بأخذ مقاسات خصرك وصدرك، سأخرج شفرة الخيا
Magbasa pa

الجزء الثاني عشر: غيبوبة السكر المصطنعة... وقسم "أبو قراط"!

الجزء الثاني عشر: غيبوبة السكر المصطنعة... وقسم "أبو قراط"!​وقف سليم وراء الطاولة وهو يراقب الممرضة هدى وهي تخرج جهاز قياس الضغط الزئبقي الرمادي وتضعه فوق علب التونة بكل ثقة، بينما سماعاتها الطبية تتدلى حول عنقها كأنها حبل مشنقة مجهز لاعتقاله صحياً. فكرة أن يتم سحبه إلى المستوصف تحت رعاية "عاطفية مشددة" كانت تعني نهاية حريته وإغلاق الدكان.​تنحنح سليم وتراجع خطوة قائلاً بنبرة هادئة:— "أهلاً يا حكيمة الحي وأمل المستوصف! أنا بخير والحمد لله، وجهي شاحب فقط لأنني لم أشرب قهوتي الصباحية بعد، ولا داعي لتعطيل وقتك الثمين عن المرضى الحقيقيين في المستوصف."​اقتربت هدى، وفتحت حزام الجهاز القماشي وقالت بابتسامة دافئة لكنها تحمل تهديداً مبطناً:— "تؤ تؤ يا سليم... مصلحة المرضى تبدأ من هنا. نظراتك تقول إنك تعاني من 'عدم استقرار عاطفي' يؤثر على الشرايين. مد يدك لنقيس الضغط، فإذا كان سليم بخير، فالحي كله بخير. أما إذا رفضت... فأنت تعلم أنني المسؤولة عن مراقبة 'الدفاتر الصحية' للمحلات في هذا الشارع، وإذا كتبت في تقريري أن بائع المواد الغذائية يرفض الكشف الطبي، سيأتي مفتش الصحة غداً صباحاً ويغلق الب
Magbasa pa

الجزء الثالث عشر: ما وراء الطبيعة البقالية... وقراءة "الفنجان العكسي"!

الجزء الثالث عشر: ما وراء الطبيعة البقالية... وقراءة "الفنجان العكسي"!بقيت فاطمة واقفة عند مدخل الدكان، ممسكة بالفنجان المقلوب فوق طبقه الصغير بكفيها المرتعشتين وقاراً، وهي تنظر إلى سليم بنظرة شفقة مصطنعة، وكأنها ترى فوق رأسه هالة من النحس والغيوم السوداء. تراجع سليم خطوة إلى الوراء، ومسح يديه في مئزره الأزرق، وشعر أن الابتزاز العاطفي في حي "الياسمين" قد تجاوز المنطق البشري والقوانين الطبية، ودخل رسمياً في عالم "الميتافيزيقيا" وقراءة الطالع!​تنحنح سليم وقال بنبرة يملؤها الاحترام والتحفظ:— "أهلاً بأستاذتنا الفاضلة وفاطمة الحي العزيزة. بارك الله فيكِ وفي خوفكِ عليّ... لكن، لعنة عاطفية في فنجان قهوة؟ أنا مجرد بقال بسيط، أقصى خطوط سوداء أعرفها هي الخطوط الموجودة على 'الباركود' الخاص بعلب الحليب!"​تقدمت فاطمة بخطوات بطيئة، ووضعت الفنجان المقلوب بعناية فائقة فوق واجهة الزجاج الخاصة بالأجبان، ثم رفعت يدها وقالت بنبرة درامية غامضة:— "لا تسخر من أسرار الفلك يا سليم! لقد ظهر لي في قاع الفنجان خط متعرج يشبه حية رقطاء، يرمز إلى مهندسة الديكور (سهام)، وظهرت لي بقعة داكنة ضخمة ترمز إلى فتاة ال
Magbasa pa

الجزء الرابع عشر: بورصة حي الياسمين... والاندماج الاقتصادي!

الجزء الرابع عشر: بورصة حي الياسمين... والاندماج الاقتصادي!​وقفت كاميليا واضعة يدها في خصرها، والبطاقة الائتمانية الذهبية اللامعة تستقر فوق علبة القشطة كأنها وثيقة ملكية رسمية للدكان ولمن يقف وراء الدكان. كان سليم ينظر إلى البطاقة ثم إلى سيارة الدفع الرباعي الضخمة في الخارج، وشعر أن المعركة انتقلت من مستوى "الابتزاز المحلي" بالدموع والمحشي، إلى مستوى "الاستحواذ الرأسمالي الشرس" الذي تمارسه الشركات عابرة القارات!​تنحنح سليم، وحاول إضفاء نبرة برستيج تجاري على موقفه، وقال مبتسماً بدبلوماسية:— "أهلاً يا كاميليا هانم، فخر كبير لدكاني المتواضع أن تضع فيه سيدة أعمال بحجمك بطاقتها الذهبية. لكن بخصوص عرض الاستحواذ وشراء العمارة... أظن أن هناك تفاصيل تقنية في 'قوانين السوق الحرة' قد غابت عن دراستك الجدوى!"​رفعت كاميليا حاجبها الأيسر بنظرة تهكمية ساحرة وقالت:— "تفاصيل تقنية؟ سليم حبيبي... أنا أملك السيولة الكافية لشراء هذا الشارع بأكمله وتحويله إلى ممشى سياحي! العمارة معروضة للبيع، وصاحبها صديق لوالدي. إما أن توقع معي الآن 'عقد الشراكة العاطفية الأبدية' وتستلم بطاقتك الائتمانية المفتوحة، أو
Magbasa pa

الجزء الخامس عشر: ديناميكية الدراجات... وأمن المنحدرات العاطفية!

الجزء الخامس عشر: ديناميكية الدراجات... وأمن المنحدرات العاطفية!نظر سليم إلى زينة التي كانت تقف ممسكة بمقود دراجتها الهوائية المزينة بالملصقات الملونة، وعيناها تلمعان بتحدٍّ طفولي مضحك ومربك في آن واحد. فكرة أن تنطلق الفتاة بدراجتها من أعلى منحدر الشارع الشهير في الحي بدون فرامل، وهي تصرخ باسمه، كفيلة بأن تجعل سيرته على كل لسان وتحوله إلى "مخرب القلوب والدراجات" في نظر الجيران.​تنحنح سليم، وأخرج علبة الآيس كريم بالفراولة من الثلاجة، ونظر إلى الدراجة ثم قال بنبرة أب حنون محاط بالألغام:— "يا آنسة زينة، الآيس كريم موجود وصنع خصيصاً لترطيب الأجواء. ولكن... فرط الحركة وفصل الفرامل؟ هذا انتحار مروري يا فتاة! أنا بقال ملتزم بمعايير السلامة الطرقية، ولا يمكنني السماح بوقوع حادث سير عاطفي أمام باب دكاني."​اقتربت زينة خطوة بالدراجة، ونفخت خدودها بزعل مصطنع وقالت:— "لا يهم يا سليم! أنا تعبت من التوصيل في الحر، وقلبي يحتاج إلى 'جرعة حنان'. إما أن تفتح العلبة وتأكل معي نصفها هنا على الرصيف ونتبادل أطراف الحديث عن مستقبلي كبطلة سباقات، أو أذهب الآن لتنفيذ التهديد! المنحدر ينتظر، والفرامل في يد
Magbasa pa

الجزء السادس عشر: تحدي السعرات... والمونتاج العاطفي السري!

الجزء السادس عشر: تحدي السعرات... والمونتاج العاطفي السري!نظر سليم إلى التورتة الضخمة ذات الطبقات الثلاث المغطاة بكريمة الشوكولاتة الداكنة والفراولة، والتي كانت تبدو كقنبلة موقوتة من السعرات الحرارية مستقرة فوق طاولة البيع. فكرة أن يأكل هذه التورتة "كاملة" في جلسة واحدة أمام الكاميرا كانت تعني شيئاً واحداً: الدخول في غيبوبة سكر حقيقية ونقله إلى المستشفى تحت إشراف الممرضة هدى، وهو مأزق آخر يهرب منه بكل قوته!​تنحنح سليم، ونظر إلى نجوى التي كانت تمسك بهاتفها وتستعد لضغط زر التسجيل، وعيناها تلمعان بدموع التهديد بـ "الشربات الساخن"، وقال بنبرة ملؤها الإعجاب المصطنع:— "ما شاء الله يا شيف نجوى! الرائحة وحدها كفيلة بأن تفتتح فرعاً لـ 'مخبوزات باريسية' في حينا المتواضع. ولكن... أكل التورتة كاملة أمام الكاميرا؟ هذا يخالف البروتوكول الإعلامي لبرامج الطبخ العالمية ولخوارزميات اليوتيوب!"​رفعت نجوى رأسها، ومسحت دمعة هبطت بدلال وقالت بنبرة حازمة:— "خوارزميات؟ لا تتهرب يا سليم! أنا أقسمت في مقدمة الفيديو أنك ستأكلها كلها لتثبت للجمهور أن وصفة 'الابتسامة الأبدية' ناجحة. إذا رفضت، سأفتح زجاجة شربا
Magbasa pa

الجزء السابع عشر: روميو في دكان فيرونا... والدراما الإغريقية العكسية!

الجزء السابع عشر: روميو في دكان فيرونا... والدراما الإغريقية العكسية!وقف سليم ممسكاً بالأوراق التي حشرتها سميرة في يده، وهو ينظر بذهول إلى العنوان المكتوب بخط عريض: "المشهد الثالث: شرفة جولييت". التفت خلفه ليجد ثلاجة اللحوم الباردة والمجمدات، والتي تبرز منها علب الهامبرغر وأصابع البطاطس المقرمشة، وقد تحولت في مخيلة سميرة إلى شرفة قصر أثري في مدينة فيرونا الإيطالية!​تنحنح سليم وتراجع خلف الطاولة محاولاً اتخاذ وضعية المخرج المعتذر:— "يا آنسة سميرة، أرجوكِ اهدئي ونزلي الخنجر الخشبي. أنا وروميو خطان متوازيان لا يلتقيان! روميو كان يلقي الشعر تحت الشرفة، وأنا أقصى ما ألقيه هو أكياس المعكرونة للزبائن. ثم إن وزني وهندامي بمئزري الأزرق لا يناسبان العصر الشيكسبيري بتاتاً!"​وضعت سميرة يدها على صدرها وتنهدت بصوت مسرحي رخيم تردد صداه بين رفوف التوابل:— "لا تقل هذا يا سليم! الفن لا يعرف العصر ولا المئزر. أنت تملك نظرة روميو عندما ينظر إلى الأفق... نعم، نفس النظرة التي تنظر بها إلى علب السردين المستوردة! اسمعني جيداً، إما أن تقف الآن وراء ثلاجة اللحوم، وتلوح بيدك قائلاً: 'يا نوراً أشرق من ذلك ا
Magbasa pa

الجزء الثامن عشر: جاذبية الكون... وحظر الكواكب البقالية!

الجزء الثامن عشر: جاذبية الكون... وحظر الكواكب البقالية!وقفت فلك أمام الطاولة وهي تهز قلائدها الفرعونية التي أصدرت رنيناً غريباً امتزج مع صوت الثلاجات، بينما كان المنديل الأبيض ممدوداً في يدها كأنه وثيقة استسلام فلكية ينتظر توقيع سليم. كان سليم ينظر إلى المنديل ثم يرفع رأسه للسقف، متسائلاً إن كان هناك كوكب في الفضاء الخارجي لم يتدخل بعد في شؤون بقالته الصغيرة!​تنحنح سليم، وحاول اتخاذ وضعية العالم الفيزيائي الوقور، وقال مهدئاً من روعها:— "يا آنسة فلك، على رسلكِ! المريخ، وزحل، وإعصار عاطفي؟ أنا رجل أتعامل مع 'جاذبية الأرض' فقط عندما تسقط مني علبة السمن! وعهد ارتباط على منديل؟ الأبراج قيم روحية عليا، ولا يمكن اختزالها في حبر جاف على منديل ورقي مخصص لمسح الزيت!"​ضمت فلك يديها إلى صدرها بحزم، ونظرت إليه بنظرة تحذيرية وقالت بصوت مليء بالغموض الدرامي:— "لا تستهن بالطاقة الكونية يا سليم! المريخ في بيتك الرابع، وهو كوكب الحرب والاندفاع العاطفي الشريد، وزحل يقف لك بالمرصاد عند زاوية الرفوف! إما أن توقع الآن وتدخل في مجرتي المائية لنحقق التوازن الكوني، أو أخرج غداً لأخبر نساء الحي أن كوكبك
Magbasa pa

الجزء التاسع عشر: مسرح الجريمة الغذائية... وبراءة "المشتبه به"!

الجزء التاسع عشر: مسرح الجريمة الغذائية... وبراءة "المشتبه به"!تراجع سليم إلى الخلف حتى استندت ركبتاه بصندوق من زجاجات الخل، وهو ينظر برعب إلى العدسة المكبرة التي تقترب من ملامح وجهه كأنها تبحث عن آثار اعتراف خطير. فكرة أن يتم تحويل دكانه البسيط إلى "مسرح جريمة" وتوجيه تهمة احتكار الحنان وإخفاء السلع العاطفية في المستودع الخلفي بغرض احتكار المشاعر، كانت كفيلة بجعله يتمنى لو أنه يملك حصانة دبلوماسية تجارية!​تنحنح سليم، وحاول الحفاظ على ثباته الانفعالي وقال بنبرة قانونية رزينة:— "يا سيادة المحققة شيرين، أرجوكِ استهدي بالله ونزلي العدسة! أنا رجل تحت القانون، وأدير تجارة مشروعة. المستودع الخلفي ليس فيه سوى كراتين الزيت الفارغة وشوالات الأرز، ولا يوجد فيه أي فائض من المشاعر المخزنة!"​فتحت شيرين نوتة الملاحظات، وطقطقت بقلمها الجاف بقوة وقالت بنبرة حازمة:— "لا تنكر يا متهم! القرائن والأدلة الجنائية كلها ضدك. نظراتك العفوية للزبونات هي دليل 'ترصد'، وابتسامتك عند بيع الأجبان تعادِل 'الابتزاز العاطفي مع سبق الإصرار'. إما أن تعترف الآن بجريمتك وتوقع على هذه النوتة كإقرار بالارتباط، أو أرفع
Magbasa pa

الجزء العشرين: مانيكير فوسفوري... والماركة العالمية للمكياج الكادح!

الجزء العشرين: مانيكير فوسفوري... والماركة العالمية للمكياج الكادح!تجمدت زجاجة العصير في يد سليم وهو ينظر برعب إلى زجاجة طلاء الأظافر (المانيكير) ذات اللون الأخضر الفوسفوري المشع، والتي كانت راوية تلوح بها في الهواء كأنها فرشاة رسام مستعد لتلطيخ واجهة ثلاجة الأجبان الزجاجية. فكرة أن يخرج للناس في الحي بأظافر فوسفورية مضيئة كإشارات المرور، أو أن يصحو ليجد دكانه متهماً ببيع أجبان فاسدة على منصات التواصل الاجتماعي، كانت تعني تدمير "البرستيج البقالي" الذي حافظ عليه لسنوات!​تنحنح سليم، وتراجع خطوتين غامراً يديه داخل جيوب مئزره الأزرق، وقال بنبرة مليئة بالرعب المكتوم:— "يا كابتن راوية، يا نجمة السوشيال ميديا! أظافر فوسفورية؟ للرجال؟ وبقال؟ أنا رجل يدي تقضي يومها بين التراب وشوالات البطاطس وصناديق السردين، وإذا صبغتِ أظافري بهذا اللون، سيظن زبائن الحي أنني أصبتُ بلعنة إشعاعية أو غسلتُ يدي بمادة تنظيف مغشوشة، ويهربون من المحل!"​اقتربت راوية خطوة، وفتحت غطاء علبة الطلاء الفوسفورية لتفوح منها رائحة "الأسيتون" النفاذة، وقالت بابتسامة ماكرة أمام كاميرا هاتفها:— "تؤ تؤ يا سليم! هذا هو التطور
Magbasa pa
PREV
123456
...
12
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status