Home / الرومانسية / مذكرات بقال مُحاصر / الجزء الحادي عشر: عرض أزياء الفاصوليا... وعقدة "السمبتيك"!

Share

الجزء الحادي عشر: عرض أزياء الفاصوليا... وعقدة "السمبتيك"!

Author: Sam
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-18 20:39:05

الجزء الحادي عشر: عرض أزياء الفاصوليا... وعقدة "السمبتيك"!

​تراجع سليم خطوتين إلى الخلف حتى اصطدم بظهره برصيف علب السردين، وهو ينظر برعب إلى شريط القياس الأصفر الذي تحمله ليلى وتلوح به في الهواء كأنها صياد ماهر يوشك على قنص فريسته. فكرة أن يتحول من بقال وقور إلى "موديل" يرتدي مآزر مطورة ويمشي على منصة عرض أزياء أمام سكان الحي كانت كفيلة بجعله يفكر في الهجرة غير الشرعية إلى جزر المالديف!

​تنحنح سليم وقال وهو يرفع يديه كمن يسلم نفسه:

— "يا آنسة ليلى، أرجوكِ استهدي بالله. عرض أزياء وموديل؟ أنا رجل طي الكتمان، أقصى إنجاز لي في الموضة هو أنني أرتدي الجوارب بنفس اللون كل صباح! ثم إن بنية جسدي لا تصلح للمنصات، أنا ممتلئ بعض الشيء بسبب تذوق الأجبان يومياً!"

​نظرت إليه ليلى بنظرة فنية فاحصة، وتقدمت خطوة وهي ترفع شريط القياس وقالت بدلال صارخ:

— "تؤ تؤ يا سليم! أنت تملك كاريزما 'الرجل الكادح الوسيم'. أكتافك العريضة هي الخلفية المثالية لمئزر البقالة الجديد الذي صممته من قماش الجينز مع جيوب خاصة لوضع أقلام الحسابات والمفاتيح. انظر إلي... إذا لم تسمح لي الآن بأخذ مقاسات خصرك وصدرك، سأخرج شفرة الخياطة هذه، وأمزق طرف عباءتي هنا أمام عتبة الدكان، وأصرخ بأعلى صوتي: 'الحقوني... سليم مزق ثيابي لأنني رفضت أن أبيع له قماشاً بالدين!'... وأنت تعلم أن الحي يصدق أي شيء!"

​تجمد الدم في عروق سليم. هذه الفتاة مجنونة ومستعدة لتدمير مستقبله التجاري في ثانية واحدة من أجل عرض أزياء الفاصوليا والعدس. ومفتشو التموين أو الجيران لو سمعوا صراخها فلن يرحموه.

​هنا، وفي تلك اللحظة الحاسمة، لمعت في رأسه فكرة تجارية "تسويقية وعاطفية" مضادة تعتمد على ضرب نقطة ضعف أي مصممة أزياء: "الشهرة والمنافسة العالمية!".

​ابتسم سليم فجأة ابتسامة عريضة ومصطنعة من الانبهار، وقال وهو يصفق ببطء:

— "واو... عبقرية! والله العظيم أنتِ عبقرية يا ليلى! لقد أنقذتِني من معضلة كبرى!"

​توقفت ليلى وشريط القياس على بعد سنتيمترات من صدره، وقالت بدهشة:

— "معضلة؟ أي معضلة؟"

​سليم بنبرة سرية حماسية:

— "البارحة فقط، كان عندي هنا زبون يعمل 'مستشاراً إعلامياً' لمهرجان الموضة الدولي. وكان يبحث عن مصممة أزياء محلية تملك فكراً ثورياً لتصميم مآزر لعمال الفنادق الفخمة! وأنا عندما رأيت تصميمكِ الآن، أدركتُ أنكِ الشخص المناسب. ولكن... هناك شرط أساسي في المهرجان الدولي!"

​تعلقت عينا ليلى بفم سليم وقالت بلهفة:

— "ما هو الشرط؟ قل لي بسرعة!"

​سليم بجدية تامة:

— "الشرط هو ألا يكون 'الموديل' الذي يرتدي التصاميم شخصاً عادياً أو بقالاً مثلي؛ لأن المقاييس العالمية تتطلب عارضين محترفين يملكون طولاً فارعاً وجسداً نحيفاً جداً، ما يسمونه 'السمبتيك'! إذا أخذتِ مقاساتي أنا، ستكون التصاميم مبنية على جسد رجل يبيع الدقيق، وعندما ترسلينها للمهرجان سيتم رفضها فوراً لأنها لا تطابق المعايير الدولية!"

​شعرت ليلى بالصدمة وضمت شريط القياس إلى صدرها قائلة بحسرة:

— "يا إلهي! كدت أرتكب خطأً فنياً فادحاً! المعايير الدولية تتطلب الـ 'Slim Fit' وأنت جسدك... كلاسيكي تجاري!"

​سليم مؤكداً بسرعة:

— "بالظبط! كلاسيكي جداً! لذلك، نصيحتي الفنية لكِ: اذهبي فوراً إلى منزلكِ، وقومي بتعديل المخططات لتناسب عارضين محترفين. خذي معسكراً مغلقاً لمدة أسبوعين لتجهيز المجموعة العالمية، ودعيكِ من بقال الحي... فأنا لا أريد أن أكون سبباً في ضياع عالميتكِ وشهرتكِ في باريس وميلانو!"

​أمسكت ليلى حقيبتها وشريط القياس وعيناها تلمعان بأضواء الشهرة:

— "أنت لست بقالاً يا سليم، أنت كشاف مواهب وعقول! شكراً لأنك نبهتني. سأغلق على نفسي مشغلي لمدة شهر كامل حتى أنتهي من المجموعة العالمية لمآزر الجينز!"

​انطلقت ليلى خارج المحل وهي تكاد تطير من الفرح، وتنهد سليم وهو يمسح وجهه بالكامل قائلاً: "الحمد لله! باريس وميلانو أنقذاني من مقاسات الخصر!".

​لم يكد سليم ينتهي من كتابة هذه الكلمة في الدفتر، حتى انفتح الباب ببطء شديد، ودخلت "هدى"... هدى هي ممرضة المستوصف القريب، شابة هادئة لكن في عينيها نظرة "ابتزاز طبي" مرعبة. كانت ترتدي معطفها الأبيض، وتحمل في يدها حقيبة الإسعافات الأولية وجهاز قياس ضغط الدم!

​وقفت أمام سليم، ونظرت إليه بنظرة حانية وقالت بصوت خافت:

— "سليم... لقد رأيت ليلى تخرج مسرعة، ووجهك يبدو شاحباً جداً. ضربات قلبك تبدو غير منتظمة من هنا! جئت لأقيس لك ضغط الدم ونبضات القلب... مجاناً! ولكن بشرط... إذا وجدته مرتفعاً، سأعطيك إجازة مرضية إجبارية من البقالة، وتأتي معي للمستوصف لأشرف على علاجك العاطفي بنفسي... وإلا، سأخبر مفتش الصحة أنك لا تملك شهادة طبية للعمل في بيع المواد الغذائية!"

​شعر سليم بأن ضغطه ارتفع بالفعل دون حاجة لجهاز القياس، وأن المعركة انتقلت الآن إلى الحقل الطبي!

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الثامن عشر بعد المئة (118): الستار النهائي

    الجزء الثامن عشر بعد المئة (118): الستار النهائيساد الهدوء... هدوءٌ لم تشهده جدران مكتب المستشار أمجد منذ سنوات طويلة. اختفت أصوات صفارات الإنذار، وتلاشت اهتزازات التربة الجيوتقنية، واستقرت الترددات الكهربائية والبرمجية في أرجاء الصالة عند مستويات النقاء المطلق. طُهرت الأجواء بالكامل من كل نفحات النيتروجين المبرد، والأوزون النبضي، وغبار التشييد، لتستقر الغرفة على رائحة واحدة هادئة ومنعشة؛ رائحة الفانيليا الفاخرة المنبعثة من المخبوزات الطازجة التي أعدتها زوجته الغالية في المطبخ، ممتزجة بعبير القهوة السوداء المقطرة بدقة استشارية من الطراز الأول.​عدل أمجد نظارته الاستشارية الفاخرة، وجلس على أريكته الوثيرة بكامل هيبته ورصانته ممسكاً بلوحه الرقمي الخاص لمتابعة "البث السيادي المباشر لعيد الافتتاح الوطني الكبير" في العاصمة الإدارية الجديدة.​أُضيئت الشاشة، فظهرت "قاعة العرش الفني والمجلس الأعلى لإدارة شؤون البلاد"، وقد غُصت بالحاضرين من شتى بقاع الأرض. وفي مقدمة المنصة الكبرى، بكامل هيئتهن القيادية وبدلاتهن الميدانية الفاخرة، تقف المهندسات والتنفيذيات التسع اللواتي شحنَّ الميدان طوال الفصو

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السابع عشر بعد المئة (117): ما قبل الستار... جبهة الإدارة التنفيذية العليا وحظر "الارتداد الهيكلي الكاسح"!

    الجزء السابع عشر بعد المئة (117): ما قبل الستار... جبهة الإدارة التنفيذية العليا وحظر "الارتداد الهيكلي الكاسح"!لم يكد أمجد يغمض عينيه مستمتعاً بالصمت المعماري الذي خلّفته "سيمترية"، حتى انفتحت بوابات الجحيم البيروقراطي الأعلى دفعة واحدة. لم يعد الأمر مجرد اهتزاز أو وميض، بل انقطعت شبكات الاتصال بالكامل، وتحولت شاشات الحواسيب إلى اللون الأحمر القاني، وانبعث صوت صفارات الإنذار السيادية من الأبراج المركزية للحي متزامناً مع دقات الساعة الإلكترونية التي تعلن حالة الطوارئ اللوجستية القصوى.​تحرك الضغط الجوي في الغرفة بعنف، وسرت في الأركان رائحة إدارية رئاسية بالغة الصرامة والنفوذ؛ نفحات من الحبر الفوسفوري غير القابل للتزوير، عبير السجاد المخملي الفاخر لقاعات الاجتماعات الوزارية المغلقة، ورائحة أوراق البنود والملاحق السرية المكتوبة بختم "عاجل وسري جداً ولا يُنشر في الجريدة الرسمية".​عدل أمجد نظارته الاستشارية بقبضة حديدية، واستقام واقفاً في منتصف الصالة كقائد جبهة محنك علم أن المعركة الفاصلة والأخيرة قد وصلت إلى عقر داره. فتح الباب الرئيسي ليجد الفناء بأكمله قد طُوّق بقوات مكافحة الشغب ال

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السادس عشر بعد المئة (116): جبهة العمارة الخارجية والتصميم البصري... وحظر "الارتداد الجمالي العكسي بالتثبيت التناظري"!

    الجزء السادس عشر بعد المئة (116): جبهة العمارة الخارجية والتصميم البصري... وحظر "الارتداد الجمالي العكسي بالتثبيت التناظري"!بينما كان أمجد يستمتع باستقراره الجزيئي التام بعد مغادرة "مواد"، تملّكته فجأة إضاءة مسرحية هوليوودية باهرة (Choreographed\ Façade\ Lighting) غمرت الصالة عبر النوافذ الزجاجية. تحولت واجهات المنازل المجاورة إلى شاشات بصرية متناسقة الألوان والنسب، وضُبطت زوايا الظلال بدقة مجهرية متناهية تتبع النسبة الذهبية الهندسية (The\ Golden\ Ratio\ -\ \phi).​سرت في الأركان رائحة إبداعية معمارية فاخرة؛ رائحة أخشاب التيك المعالجة، نفحات من الرخام الإيطالي المصقول بالنانو، وعبير دهانات الأكريليك الذكية المقاومة للأشعة فوق البنفسجية والعوامل الجوية بالحي الجديد.​عدل أمجد نظارته الاستشارية برصانة فائقة وقال بابتسامة تكتيكية: "يبدو أن شرطة المظهر الحضري والعمارة الخارجية قد فرضت حصارها الجمالي!". فتح باب الفناء ليجد أن مدخل البيت قد تم إسقاط خطوط رؤية بصرية ليزرية متقاطعة فوقه لتحديد زوايا التناظر، وفي المنتصف تماماً، بكامل كبريائها الإبداعي والهندسي، تقف المهندسة "سيمترية"!​"سيمت

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الخامس عشر بعد المئة (115): جبهة المواد الذكية والمواصفات الميكانيكية... وحظر "الارتداد البلوري العكسي بالتثبيت المعدني"!

    الجزء الخامس عشر بعد المئة (115): جبهة المواد الذكية والمواصفات الميكانيكية... وحظر "الارتداد البلوري العكسي بالتثبيت المعدني"!​لم يكد أمجد يستقر في جلسته واضعاً رأسه على وسادته، حتى سرت في أجواء الصالة موجة حرارية مغناطيسية مفاجئة اهتزت معها ذرات الهواء. بدأت الأسطح المعدنية للأجهزة والمقاعد تتوهج ببريق نحاسي خافت، وصاحب ذلك طنين جزيئي دقيق أشبه باهتزاز الشبكات البلورية للمعادن تحت الضغط العالي (Lattice\ Vibration).​تغيرت الكثافة الفيزيائية للمحيط، وفاحت في الأركان رائحة تكنولوجية صناعية حادة؛ مزيج من أبخرة صهر سبائك التيتانيوم عالية النقاوة (Titanium\ Alloys)، نفحات من ألياف الكربون المشبعة بالراتنجات الذكية الماصة للصدمات، وعبير المواد المركبة الحديثة المستخدمة في تدريع المنشآت السيادية ومقاومة التآكل الكيميائي (Advanced\ Composite\ Materials).​عدل أمجد نظارته الاستشارية برصانة فائقة وبسرعة رد فعل ميداني لا يخطئ، وقال بنبرة هادئة: "يبدو أن جبهة فيزياء المواد قد أطلقت مجساتها لتفتيش حصوني!". فتح باب الفناء ليجد أن جدران الكراج والمدخل قد تسلطت عليها حزم ضوئية بنفسجية مخصصة للكشف

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الرابع عشر بعد المئة (114): جبهة الجيوتقنية وميكانيكا التأسيس الشاهق... وحظر "الارتداد البنيوي العكسي بالتثبيت التكتوني"!

    الجزء الرابع عشر بعد المئة (114): جبهة الجيوتقنية وميكانيكا التأسيس الشاهق... وحظر "الارتداد البنيوي العكسي بالتثبيت التكتوني"!بينما كان أمجد يغلق عينيه مستمتعاً بالنقاء البيئي الذي خلّفته "سلامة"، أحس فجأة باهتزاز ترتيلي عميق للغاية (Deep\ Seismological\ Rumble) سرى في الجدران والأساسات الحاملة للمنزل. لم يكن هذا مجرد اهتزاز لتربة سائبة، بل كان أشبه بضغط مكابس الاختبار العملاقة وهي تقيس معامل الصلابة الصخرية للأعماق السحيقة.​تذبذبت زوايا الاستواء في الصالة، وسرت في الأركان رائحة تكتونية جيولوجية بالغة الكثافة؛ رائحة الطين النانوي المعالج كيميائياً لحماية الأوتاد (Bentonite\ Slurry)، نفحات من خرسانة التأسيس الشاهق الكثيفة والمقاومة للكبريتات (Sulfate-Resistant\ Concrete)، وعبير عينات الصخور الجرانيتية المستخرجة من الآبار الاختبارية العميقة (Core\ Samples).​عدل أمجد نظارته الاستشارية بهدوء وثبات صلب، وتمتم مبتسماً: "يبدو أن جبهة الأعماق السحيقة قد قررت مراجعة ركائز عزوبيتي!". فتح باب الفناء ليجد أن ساحة البيت قد تم مسحها بنقاط إحداثيات جيوديسية ليزرية متقاطعة، وفي المنتصف تماماً، بك

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الثالث عشر بعد المئة (113): جبهة الصحة والسلامة المهنية والبيئية... وحظر "الارتداد الحيوي العكسي بالتثبيت البيئي"!

    الجزء الثالث عشر بعد المئة (113): جبهة الصحة والسلامة المهنية والبيئية... وحظر "الارتداد الحيوي العكسي بالتثبيت البيئي"!لم يكد أمجد يلتقط أنفاسه ويستقر على أريكته، حتى ساد في أرجاء الصالة جو معقم ومفلتر بشكل مفاجئ. انخفضت درجات الحرارة إلى مستوى قياسي مضبوط رقمياً، واختفت كافة ذرات الغبار العالقة في الهواء بفعل تيار هوائي طارد ذي ضغط إيجابي عالي النقاء (Positive-Pressure\ Cleanroom\ Airflow).​سرت في الأركان رائحة ميدانية مخبرية بالغة النقاء والصرامة؛ مزيج من رذاذ المعقمات الكيميائية الطبية، نفحات كاشفة للغازات العادمة والمخلفات الصناعية، وعبير فلاتر الكربون النشط وأجهزة رصد الإشعاع والانبعاثات البيئية (HSE\ Monitoring\ Systems).​عدل أمجد نظارته الاستشارية بثباته المعهود وتمتم قائلاً: "يبدو أن شرطة السلامة والبيئة قد وصلت لتفتيش خطوط العزوبية!". فتح باب الفناء ليجد أن مدخل منزله قد تم تخطيطه بمسارات تعقيم صفراء، ووُضعت عند الباب كواشف تسريب بيئي ومستشعرات جودة هواء، وفي المنتصف تماماً، بكامل كبريائها الوقائي والبيئي، تقف المهندسة "سلامة"!​"سلامة" هي كبيرة مهندسي الصحة، السلامة المه

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء العاشر: بيروقراطية عاطفية... والتهرب الضريبي!

    الجزء العاشر: بيروقراطية عاطفية... والتهرب الضريبي!​وقف سليم مذهولاً ينظر إلى الاستمارة المطبوعة بخط "Simplified Arabic" مقاس 16، والتي تحتوي على خانات مرعبة مثل: (الاسم الكامل، جرد الأصول الثابتة من معلبات ومنظفات، الدخل الصافي بعد خصم الضرائب، والتعهد بالولاء العائلي).​كانت الأبلة سناء تقف أمام

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء التاسع: التفكيكية البقالية... وهزيمة سقراط!

    الجزء التاسع: التفكيكية البقالية... وهزيمة سقراط!​تأمل سليم ركن الموز حيث كانت ميار تستعد للجلوس وإخراج أقلام التظاهر الفسفورية، ونظر إلى موسوعة الميتافيزيقيا الضخمة. علم أن المواجهة العضلية مع طالبة فلسفة لن تجدي نفعاً، فالحجج والمنطق هما ملعبها. لذلك، قرر أن يرتدي عباءة "الفيلسوف التاجر" ليفاجئه

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الثامن: التقرير العسكري لعبدو... وكمين "طالبة الفلسفة"!

    الجزء الثامن: التقرير العسكري لعبدو... وكمين "طالبة الفلسفة"!​في صباح اليوم التالي، وصل سليم إلى البقالة في تمام السابعة صباحاً، وعيناه متعبتان من كثرة التفكير. لم يكد يفتح القفل الحديدي حتى وجد صديقه "عبدو" يجلس على صندوق مياه فارغ، ووجهه يكسوه شحوب شديد وكأنه عاد من جبهة قتال عسكري، وليس من مهمة

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السابع: خدمة التوصيل.. وحظر التجول العاطفي!

    الجزء السابع: خدمة التوصيل.. وحظر التجول العاطفي!​توقف قلم سليم فوق دفتر الحسابات وهو ينظر إلى القائمة الطويلة التي تلوح بها الست فوزية كأنها راية نصر. غياب زوجها لأسبوع كامل يعني أن المحل سيتحول إلى مقر دائم لشكاواها العاطفية، والأسوأ من ذلك هو شرط "التوصيل المنزلي" الذي يعادل بالنسبة لسليم دخول

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status