ANMELDENالشاب الوسيم "سليم"، يجد نفسه فجأة مجبراً على إدارة بقالة صغيرة في حي شعبي هادئ، ليتحول المحل من مكان لبيع المواد الغذائية إلى "مسرح للمطاردات العاطفية". تتميز الرواية بكونها تعكس الآية؛ فبدلاً من المعاكسات التقليدية، يصبح البقال هو "الضحية" المستهدفة من قِبل زبونات الحي من مختلف الأعمار والخلفيات (المهندسة الرومانسية، فتاة الجيم القوية، طالبة الفلسفة المشاكسة، والستات الدراميات). وتعتمد الكوميديا على "الابتزاز العاطفي الطريف" الذي يتعرض له سليم يومياً؛ حيث ترصده النساء بالمواقف والتهديدات الهزلية (مثل البكاء، أو افتعال المشاكل، أو الشراء بالدين) لإجباره على مبادلتهن الإعجاب، بينما يحاول هو بكل الطرق الدبلوماسية والذكاء التجاري الحفاظ على ممتلكات دكانه.. وعلى عزوبيته!
Mehr anzeigenالجزء الثامن عشر بعد المئة (118): الستار النهائيساد الهدوء... هدوءٌ لم تشهده جدران مكتب المستشار أمجد منذ سنوات طويلة. اختفت أصوات صفارات الإنذار، وتلاشت اهتزازات التربة الجيوتقنية، واستقرت الترددات الكهربائية والبرمجية في أرجاء الصالة عند مستويات النقاء المطلق. طُهرت الأجواء بالكامل من كل نفحات النيتروجين المبرد، والأوزون النبضي، وغبار التشييد، لتستقر الغرفة على رائحة واحدة هادئة ومنعشة؛ رائحة الفانيليا الفاخرة المنبعثة من المخبوزات الطازجة التي أعدتها زوجته الغالية في المطبخ، ممتزجة بعبير القهوة السوداء المقطرة بدقة استشارية من الطراز الأول.عدل أمجد نظارته الاستشارية الفاخرة، وجلس على أريكته الوثيرة بكامل هيبته ورصانته ممسكاً بلوحه الرقمي الخاص لمتابعة "البث السيادي المباشر لعيد الافتتاح الوطني الكبير" في العاصمة الإدارية الجديدة.أُضيئت الشاشة، فظهرت "قاعة العرش الفني والمجلس الأعلى لإدارة شؤون البلاد"، وقد غُصت بالحاضرين من شتى بقاع الأرض. وفي مقدمة المنصة الكبرى، بكامل هيئتهن القيادية وبدلاتهن الميدانية الفاخرة، تقف المهندسات والتنفيذيات التسع اللواتي شحنَّ الميدان طوال الفصو
الجزء السابع عشر بعد المئة (117): ما قبل الستار... جبهة الإدارة التنفيذية العليا وحظر "الارتداد الهيكلي الكاسح"!لم يكد أمجد يغمض عينيه مستمتعاً بالصمت المعماري الذي خلّفته "سيمترية"، حتى انفتحت بوابات الجحيم البيروقراطي الأعلى دفعة واحدة. لم يعد الأمر مجرد اهتزاز أو وميض، بل انقطعت شبكات الاتصال بالكامل، وتحولت شاشات الحواسيب إلى اللون الأحمر القاني، وانبعث صوت صفارات الإنذار السيادية من الأبراج المركزية للحي متزامناً مع دقات الساعة الإلكترونية التي تعلن حالة الطوارئ اللوجستية القصوى.تحرك الضغط الجوي في الغرفة بعنف، وسرت في الأركان رائحة إدارية رئاسية بالغة الصرامة والنفوذ؛ نفحات من الحبر الفوسفوري غير القابل للتزوير، عبير السجاد المخملي الفاخر لقاعات الاجتماعات الوزارية المغلقة، ورائحة أوراق البنود والملاحق السرية المكتوبة بختم "عاجل وسري جداً ولا يُنشر في الجريدة الرسمية".عدل أمجد نظارته الاستشارية بقبضة حديدية، واستقام واقفاً في منتصف الصالة كقائد جبهة محنك علم أن المعركة الفاصلة والأخيرة قد وصلت إلى عقر داره. فتح الباب الرئيسي ليجد الفناء بأكمله قد طُوّق بقوات مكافحة الشغب ال
الجزء السادس عشر بعد المئة (116): جبهة العمارة الخارجية والتصميم البصري... وحظر "الارتداد الجمالي العكسي بالتثبيت التناظري"!بينما كان أمجد يستمتع باستقراره الجزيئي التام بعد مغادرة "مواد"، تملّكته فجأة إضاءة مسرحية هوليوودية باهرة (Choreographed\ Façade\ Lighting) غمرت الصالة عبر النوافذ الزجاجية. تحولت واجهات المنازل المجاورة إلى شاشات بصرية متناسقة الألوان والنسب، وضُبطت زوايا الظلال بدقة مجهرية متناهية تتبع النسبة الذهبية الهندسية (The\ Golden\ Ratio\ -\ \phi).سرت في الأركان رائحة إبداعية معمارية فاخرة؛ رائحة أخشاب التيك المعالجة، نفحات من الرخام الإيطالي المصقول بالنانو، وعبير دهانات الأكريليك الذكية المقاومة للأشعة فوق البنفسجية والعوامل الجوية بالحي الجديد.عدل أمجد نظارته الاستشارية برصانة فائقة وقال بابتسامة تكتيكية: "يبدو أن شرطة المظهر الحضري والعمارة الخارجية قد فرضت حصارها الجمالي!". فتح باب الفناء ليجد أن مدخل البيت قد تم إسقاط خطوط رؤية بصرية ليزرية متقاطعة فوقه لتحديد زوايا التناظر، وفي المنتصف تماماً، بكامل كبريائها الإبداعي والهندسي، تقف المهندسة "سيمترية"!"سيمت
الجزء الخامس عشر بعد المئة (115): جبهة المواد الذكية والمواصفات الميكانيكية... وحظر "الارتداد البلوري العكسي بالتثبيت المعدني"!لم يكد أمجد يستقر في جلسته واضعاً رأسه على وسادته، حتى سرت في أجواء الصالة موجة حرارية مغناطيسية مفاجئة اهتزت معها ذرات الهواء. بدأت الأسطح المعدنية للأجهزة والمقاعد تتوهج ببريق نحاسي خافت، وصاحب ذلك طنين جزيئي دقيق أشبه باهتزاز الشبكات البلورية للمعادن تحت الضغط العالي (Lattice\ Vibration).تغيرت الكثافة الفيزيائية للمحيط، وفاحت في الأركان رائحة تكنولوجية صناعية حادة؛ مزيج من أبخرة صهر سبائك التيتانيوم عالية النقاوة (Titanium\ Alloys)، نفحات من ألياف الكربون المشبعة بالراتنجات الذكية الماصة للصدمات، وعبير المواد المركبة الحديثة المستخدمة في تدريع المنشآت السيادية ومقاومة التآكل الكيميائي (Advanced\ Composite\ Materials).عدل أمجد نظارته الاستشارية برصانة فائقة وبسرعة رد فعل ميداني لا يخطئ، وقال بنبرة هادئة: "يبدو أن جبهة فيزياء المواد قد أطلقت مجساتها لتفتيش حصوني!". فتح باب الفناء ليجد أن جدران الكراج والمدخل قد تسلطت عليها حزم ضوئية بنفسجية مخصصة للكشف
الجزء الحادي عشر: عرض أزياء الفاصوليا... وعقدة "السمبتيك"!تراجع سليم خطوتين إلى الخلف حتى اصطدم بظهره برصيف علب السردين، وهو ينظر برعب إلى شريط القياس الأصفر الذي تحمله ليلى وتلوح به في الهواء كأنها صياد ماهر يوشك على قنص فريسته. فكرة أن يتحول من بقال وقور إلى "موديل" يرتدي مآزر مطورة ويمشي على م
نتابع رحلة سليم ومغامراته الدكانية الطريفة. إليك الجزء الثالث من الرواية، لندخل في عمق المعركة العاطفية بين المهندسة الرومانسية وبطلة كمال الأجسام!الجزء الثالث: معركة الشوفان.. والدبلوماسية الغذائية!كان الجو داخل البقالة مشحوناً بالطاقة السلبية والغيرة المتطايرة بين المهندسة سهام والكابتن كريمة،
الجزء الثاني: زيت الزيتون... وعقدة "أنتوني"!بعد أن انفضت معركة "الجبنة البيضاء والمحشي" بأعجوبة، تنفس سليم الصعداء، ومسح حبات العرق عن جبينه وهو يراقب الحاجة أمينة وميار تبتعدان عن المحل. ظن أن العاصفة قد هدأت، لكنه نسى تماماً أن الساعة الآن تشير إلى الخامسة مساءً، وهو توقيت خروج "سهام" من عملها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي القراء إليكم هده الرواية التي تحكي قصة الشاب الوسيم "سليم"، الذي يجد نفسه فجأة مجبراً على إدارة بقالة صغيرة في حي شعبي هادئ، ليتحول المحل من مكان لبيع المواد الغذائية إلى "مسرح للمطاردات العاطفية". بينما يحاول هو بكل الطرق الدبلوماسية والذكاء التجاري الحفاظ على











