مذكرات بقال مُحاصر

مذكرات بقال مُحاصر

last update最後更新 : 2026-05-19
作者:  Sam剛剛更新
語言: Arab
goodnovel12goodnovel
評分不足
16章節
0閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

كوميديا

للبالغين

كوميديا رومانسية

عاطفية

طيبة القلب

مرح

جزاء الأعمال

حقيقة مخفية

علاقة مزيفة

الشاب الوسيم "سليم"، يجد نفسه فجأة مجبراً على إدارة بقالة صغيرة في حي شعبي هادئ، ليتحول المحل من مكان لبيع المواد الغذائية إلى "مسرح للمطاردات العاطفية". تتميز الرواية بكونها تعكس الآية؛ فبدلاً من المعاكسات التقليدية، يصبح البقال هو "الضحية" المستهدفة من قِبل زبونات الحي من مختلف الأعمار والخلفيات (المهندسة الرومانسية، فتاة الجيم القوية، طالبة الفلسفة المشاكسة، والستات الدراميات). وتعتمد الكوميديا على "الابتزاز العاطفي الطريف" الذي يتعرض له سليم يومياً؛ حيث ترصده النساء بالمواقف والتهديدات الهزلية (مثل البكاء، أو افتعال المشاكل، أو الشراء بالدين) لإجباره على مبادلتهن الإعجاب، بينما يحاول هو بكل الطرق الدبلوماسية والذكاء التجاري الحفاظ على ممتلكات دكانه.. وعلى عزوبيته!

查看更多

第 1 章

الجزء الأول: جبنة بيضاء... ودموع التماسيح!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي القراء إليكم هده الرواية التي تحكي قصة الشاب الوسيم "سليم"، الذي يجد نفسه فجأة مجبراً على إدارة بقالة صغيرة في حي شعبي هادئ، ليتحول المحل من مكان لبيع المواد الغذائية إلى "مسرح للمطاردات العاطفية". بينما يحاول هو بكل الطرق الدبلوماسية والذكاء التجاري الحفاظ على ممتلكات دكانه.. وعلى عزوبيته!

فهل سينجو صاحبنا من الفخاخ التي تعترض طريقه...قبل البدء ارجو دعمكم القناة مشكورين ❤️

الجزء الأول: جبنة بيضاء... ودموع تماسيح!

​لم يكن "سليم" يعلم أن ورثته لمحل البقالة الصغير في حي "الياسمين" ستكون بداية معركته اليومية مع هرمونات الأنوثة المتقلبة في الحي. سليم شاب في أواخر العشرينيات، يملك عينين عسليتين واسعتين، ولحية خفيفة مرتبة، وبنية جسدية جعلت مئزر البقالة الأزرق يبدو عليه وكأنه عارض أزياء في دار أزياء عالمية، وليس رجلاً يبيع التونة والمنظفات.

​بدأ اليوم كأي يوم عادي، فتح سليم باب المحل، ورتب صناديق الطماطم، وتشهد مستعيذاً بالله من "الابتزاز العاطفي" الذي يواجهه يومياً. لم تمر سوى عشر دقائق حتى رن جرس الباب، ودخلت "الست فوزية"، وهي سيدة أربعينية تحب الدراما أكثر من حبها للمساحيق التي تشتريها.

​تنهدت فوزية تنهيدة كادت تحرك أكياس الشيبسي من مكانها، واقتربت من الطاولة، وسندت وجهها بكفيها قائلة بنبرة حزينة ومصطنعة:

— "آه يا سليم... الدنيا ضاقت بي، ولم أجد من يفهمني سواك. زوجي لا يشعر بي، وأولادي لا يهتمون لأمري... أشعر بجفاف عاطفي لا يطفئه إلا..."

ابتلع سليم ريقه وتراجع خطوة للخلف قائلاً بحذر:

— "سلامتك من الجفاف يا ست فوزية... تشتري عصير مانجو طبيعي يطفئ العطش؟"

نظرت إليه بعينين ذابلتين وقالت:

— "لا يا سليم، أريد كيلو من الجبنة البيضاء، لكن أريدها حنونة... أريدها أن تشعر برقة قلبي، هل يمكنك أن تقطعها لي بيدك اللطيفة هذه؟ لأنني إذا أكلت من يد غيرك سأمرض ويموت قلبي!"

​سليم حاول الحفاظ على ابتسامته الاحترافية، وبدأ يقطع الجبنة وهو يشعر بالتعرق. لم تكد فوزية تأخذ علبتها وتغمز له قائلة: "خبيء لي علبة قشطة للمساء يا قشطة"، حتى دخلت "ميار"، فتاة الجامعة التي تدرس الفلسفة، لكنها تطبق فلسفتها فقط في معاكسة سليم.

​أمسكت ميار زجاجة مياه غازية، ونظرت إلى سليم بنظرة غامضة وقالت:

— "سليم... هل تؤمن بالقدر؟ أم أن وقوفي أمامك الآن هو مجرد صدفة بيولوجية؟ انظر إلى عيني... هل ترى فيهما الشوق لزجاجة الزيت هذه، أم الشوق لصاحب الزيت؟"

سليم (محاولاً الهروب): "يا آنسة ميار، الزيت ارتفع سعره اليوم، هذا هو القدر الوحيد الذي أعرفه!"

ميار بابتسامة ساحرة: "المال يفنى يا سليم، ولكن نظرتك هذه تساوي عندي بورصة نيويورك. اسمعني... إذا لم تقبل أن تخرج معي لشرب القهوة هذا المساء، فسأجلس هنا على عتبة المحل وأبكي وأقول للحي كله إنك كسرت قلبي ورفضت تبيع لي بالدين!"

​هنا انفتح الباب فجأة ودخلت "الحاجة أمينة" العجوز المشاكسة، والشرر يتطاير من عينيها غيرةً من ميار، وقالت بصوت جهوري:

— "ابتعدي عن الغلام يا فتاة! سليم هذا ابني المستقبلي، سيتزوج حفيدتي... سليم، لقد صنعت لك محشي ورق عنب خصيصاً، وجئتك به دافئاً كدفء مشاعري تجاهك، ويلك إن لم تأكله كله أمام عيني الآن!"

​وقف سليم وراء طاولة البيع، محاصراً بين دموع فوزية الدرامية، وتهديدات ميار الفلسفية، وصينية محشي الحاجة أمينة، وهو يفكر في شيء واحد فقط: "ليتني درست الهندسة ولم أفتح هذه البقالة!".

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節
暫無評論。
16 章節
الجزء الأول: جبنة بيضاء... ودموع التماسيح!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي القراء إليكم هده الرواية التي تحكي قصة الشاب الوسيم "سليم"، الذي يجد نفسه فجأة مجبراً على إدارة بقالة صغيرة في حي شعبي هادئ، ليتحول المحل من مكان لبيع المواد الغذائية إلى "مسرح للمطاردات العاطفية". بينما يحاول هو بكل الطرق الدبلوماسية والذكاء التجاري الحفاظ على ممتلكات دكانه.. وعلى عزوبيته! فهل سينجو صاحبنا من الفخاخ التي تعترض طريقه...قبل البدء ارجو دعمكم القناة مشكورين ❤️ الجزء الأول: جبنة بيضاء... ودموع تماسيح! ​لم يكن "سليم" يعلم أن ورثته لمحل البقالة الصغير في حي "الياسمين" ستكون بداية معركته اليومية مع هرمونات الأنوثة المتقلبة في الحي. سليم شاب في أواخر العشرينيات، يملك عينين عسليتين واسعتين، ولحية خفيفة مرتبة، وبنية جسدية جعلت مئزر البقالة الأزرق يبدو عليه وكأنه عارض أزياء في دار أزياء عالمية، وليس رجلاً يبيع التونة والمنظفات. ​بدأ اليوم كأي يوم عادي، فتح سليم باب المحل، ورتب صناديق الطماطم، وتشهد مستعيذاً بالله من "الابتزاز العاطفي" الذي يواجهه يومياً. لم تمر سوى عشر دقائق حتى رن جرس الباب، ودخلت "الست فوزية"، وهي سيدة أربعينية تح
last update最後更新 : 2026-05-18
閱讀更多
الجزء الثاني: زيت الزيتون... وعقدة "أنتوني"!
الجزء الثاني: زيت الزيتون... وعقدة "أنتوني"!بعد أن انفضت معركة "الجبنة البيضاء والمحشي" بأعجوبة، تنفس سليم الصعداء، ومسح حبات العرق عن جبينه وهو يراقب الحاجة أمينة وميار تبتعدان عن المحل. ظن أن العاصفة قد هدأت، لكنه نسى تماماً أن الساعة الآن تشير إلى الخامسة مساءً، وهو توقيت خروج "سهام" من عملها.​سهام مهندسة ديكور، ثلاثينية، مهووسة بالمسلسلات التركية والروايات الرومانسية، وترى في سليم تجسيداً حياً لبطل أحلامها "أنتوني". دخلت سهام المحل بخطوات بطيئة، ممسكة بنظارتها الشمسية، وعلى وجهها ابتسامة غامضة، بينما كانت الموسيقى تصدح من هاتفها بنغمة رومانسية حزينة.​وقفت أمام رف الزيوت، ولمست زجاجة زيت زيتون بأطراف أصابعها، ثم التفتت إلى سليم وقالت بنبرة سينمائية:— "سليم... هل لاحظت يوماً أن زيت الزيتون هذا يشبهك؟ نقاء خالص، مستخلص من قلب أخضر، ويمنح الحياة نكهة دافئة... لكنه، مثل قلبك تماماً، عصيٌّ على الامتزاج بالماء!"​سليم، وهو يمسك بآلة حاسبة ويحاول التظاهر بالانشغال الشديد في حساب الأرباح:— "أهلاً بشمهندسة سهام. في الحقيقة، الزيت لا يمتزج بالماء بسبب الكثافة والروابط الكيميائية، وليس ب
last update最後更新 : 2026-05-18
閱讀更多
الجزء الثالث: معركة الشوفان.. والدبلوماسية الغذائية!
نتابع رحلة سليم ومغامراته الدكانية الطريفة. إليك الجزء الثالث من الرواية، لندخل في عمق المعركة العاطفية بين المهندسة الرومانسية وبطلة كمال الأجسام!الجزء الثالث: معركة الشوفان.. والدبلوماسية الغذائية!​كان الجو داخل البقالة مشحوناً بالطاقة السلبية والغيرة المتطايرة بين المهندسة سهام والكابتن كريمة، بينما وقف سليم وراء طاولة البيع محاولاً تقليص حجم جسده لعلّه يختفي وراء صندوق بسكويت الشاي.​نظرت سهام إلى كريمة بنظرة متعالية وقالت وهي تعدل هندامها:— "عضلات؟ بروتين؟ يا كابتن كريمة، الحب مشاعر، أحاسيس، قصيدة تكتب بماء الورد، وليس مجرد كرتونة بيض مسلوق! سليم رجل مرهف الحس، انظري إلى طريقة ترتيبه لعلب التونة.. إنها تنطق بالهارموني والتناغم البصري الذي لا يفهمه إلا ذوو الذوق الرفيع."​ضربت كريمة كفاً بكف وضحكت ضحكة هزت أرجاء المحل:— "هارموني في علب التونة؟ يا هندسة، سليم يحتاج إلى من تحميه! في الأسبوع الماضي، عندما حاول بائع المتجول أن يرفع صوته هنا، من الذي وقف له بالمرصاد؟ أنا! الحب أفعال وقوة حماية. ثم التفتت إلى سليم وقالت بنبرة آمرة لكنها لا تخلو من الدلال الخشن: "صحيح يا سليم؟ ألا تع
last update最後更新 : 2026-05-18
閱讀更多
الجزء الرابع: خطة الهروب.. وزجاجة المربى السحرية!
الجزء الرابع: خطة الهروب.. وزجاجة المربى السحرية!​لم ينم سليم ليلته تلك بشكل مريح؛ فكوابيس الجري في الفجر بملابس رياضية تحت إشراف الكابتن كريمة كانت تطارده. استيقظ في الرابعة والنصف صباحاً، وكان الجو بارداً والهدوء يخيم على الحي. تسلل سليم إلى المحل بخطوات قطة، وفتح نصف الباب الحديدي فقط ليدخل، باحثاً عن مخبأ آمن.​في تمام الخامسة فجراً، سمع صوت خطوات رياضية منتظمة وقوية تقترب من البقالة. إنها كريمة، ترتدي سترة رياضية فسفورية وتضع سماعات وتتحفز للركض. نظرت عبر نصف الباب المفتوح وصاحت بصوت جهوري:— "سليم! هيا يا بطل، الفجر لا ينتظر الكسالى! اخرج لنبدأ الجري حول الحي عشر جولات، ثم ننهي التمرين بـ 50 ضغطة صدر!"​سليم، الذي كان يختبئ خلف كرتونة زيت كبيرة، وضع يده على بطنه وافتعل صوتاً متحشرجاً يملؤه الألم، ثم خرج ببطء متظاهراً بالتعب الشديد وقال:— "آه.. كابتن كريمة.. صباح الخير. يبدو أنني أكلت شيئاً ملوثاً بالأمس. بطني تكاد تنفجر، ولا أستطيع حتى الوقوف مستقيماً، ناهيك عن الجري عشر جولات! لولا شدة المرض لكنت أول المتواجدين في المضمار!"​نظرت إليه كريمة بنظرة شك، ثم تحولت نظرتها إلى شفقة
last update最後更新 : 2026-05-18
閱讀更多
الجزء الخامس: قصيدة السكر.. والإنقاذ الغازي!
الجزء الخامس: قصيدة السكر.. والإنقاذ الغازي!​تسمر سليم في مكانه لثانية واحدة، وصوت مكابح شاحنة المشروبات الغازية الضخمة يصدر صريراً حاداً وهي تقف تماماً أمام باب البقالة. نظرت "أمل" إلى الشاحنة بنظرة تضحية درامية، وكأنها بطلة في فيلم أبيض وأسود، واستعدت لتخطو خطوتها نحو العجلات لتنهي حياتها "بسبب السكر والكبريت".​في لحظة فارقة، قفز سليم من خلف الطاولة بلياقة لم يكن يعلم أنه يملكها، وأمسك بطرف سترتها وجذبها إلى الخلف بقوة، لتسقط بين يديه وسط صناديق البسكويت. تلاقت الأعين، وظنت أمل أن اللحظة الرومانسية المنتظرة قد حانت، فقالت بصوت خافت:— "سليم... هل أنقذتني لأنك تخشى على حياتي؟ أم لأنك لا تحتمل رؤية قصة حبنا تنتهي تحت صناديق الكولا؟"​سليم، وهو يلهث ويلتقط أنفاسه، بينما سائق الشاحنة يصرخ في الخارج مستنكراً:— "يا آنسة أمل! والله أنقذتكِ لأن دمي سينقطع لو تسببتِ في إغلاق المحل بالشمع الأحمر! وأيضاً... لأنني لا أتحمل أن تضيع موهبة أدبية تكتب 20 صفحة في وصف وزن السكر!"​احمرّت وجنتا أمل خجلاً، واعتدلت في وقفتها وهي تبتسم بنصر:— "إذن... أنت معجب بقصيدتي؟ هل ستتلوها عليّ بصوتك الرخيم؟"​
last update最後更新 : 2026-05-18
閱讀更多
الجزء السادس: ميكي القاسي... والماركتينج العاطفي!
الجزء السادس: ميكي القاسي... والماركتينج العاطفي!​نظر سليم إلى الكلب الصغير "ميكي" الذي كان يرتدي سترة صوفية وردية، ثم نظر إلى جيجي التي كانت تمسك بهاتفها الآيفون ملوحة بسبابتها ومهددة بتدمير سمعة البقالة الإلكترونية. شعر سليم أن "برستيج" العائلة العسكري والوقار الذي يحاول الحفاظ عليه ينهار أمام علبة طعام كلاب مستوردة بنكهة الدجاج البري.​تنحنح سليم، وحاول استجماع شجاعته وقال:— "يا آنسة جيجي، السوشيال ميديا فضاء واسع، ومحلي معروف بنظافته. ثم إنني بقال بني البشر، وإذا أطعمت 'ميكي' بيدي، فقد يظن بقية كلاب الحي أنني افتتحت مطعماً فندقياً لهم، وتحدث فوضى في الشارع!"​جيجي هزت كتفيها بدلال مفرط وقالت:— "لا يهمني يا سليم! ميكي ليس أي كلب، ميكي يملك إحساساً مرهفاً. انظر إلى عينيه الحزينتين... إنهما تعاتبانك لأنك لم تلاحظ الفيلتر الجديد الذي استخدمته في ستوري الإنستغرام بالأمس! إذا لم تطعمه الآن، سأبدأ بثاً مباشراً (Live) وأقول لمتابعيني الـ 50 ألفاً إنك قاسي القلب ولا تدعم الرفق بالحيوان!"​أحس سليم بالخطر؛ فسمعة الدكان في هذا العصر تبدأ من منصات التواصل. تذكر فجأة فكرة تسويقية عبقرية تعت
last update最後更新 : 2026-05-18
閱讀更多
الجزء السابع: خدمة التوصيل.. وحظر التجول العاطفي!
الجزء السابع: خدمة التوصيل.. وحظر التجول العاطفي!​توقف قلم سليم فوق دفتر الحسابات وهو ينظر إلى القائمة الطويلة التي تلوح بها الست فوزية كأنها راية نصر. غياب زوجها لأسبوع كامل يعني أن المحل سيتحول إلى مقر دائم لشكاواها العاطفية، والأسوأ من ذلك هو شرط "التوصيل المنزلي" الذي يعادل بالنسبة لسليم دخول حقل ألغام!​تنحنح سليم وحاول إيجاد مخرج نظامي صارم، فقال محاولاً إضفاء نبرة رسمية وجادة:— "يا ست فوزية، ألف مبروك سفر أبو العيال وإن شاء الله يعود بالسلامة. لكن بخصوص توصيل الطلبات للمنازل... يؤسفني جداً أن أبلغكِ أن 'مجلس إدارة البقالة' (الذي هو سليم نفسه) قد أصدر قراراً حاسماً بالأمس بإلغاء خدمة التوصيل نهائياً، وذلك بسبب دواعي الأمن والسلامة المهنية، وحفاظاً على انضباط العمل داخل المحل!"​نظرت إليه فوزية بابتسامة ساخرة، ولم تنطوِ عليها الحيلة، بل اقتربت خطوة وقالت وهي تلعب بسبحتها:— "مجلس إدارة؟ وأمن مهني؟ لا تتقمص دور المسؤولين يا سليم! اسمعني جيداً، هذه القائمة فيها خمسة كيلوغرامات من السكر، وثلاثة من الدقيق، وكرتونة زيت، وأنا سيدة رقيقة لا أقوى على حمل هذه الأثقال. إذا لم تأتِ بها إل
last update最後更新 : 2026-05-18
閱讀更多
الجزء الثامن: التقرير العسكري لعبدو... وكمين "طالبة الفلسفة"!
الجزء الثامن: التقرير العسكري لعبدو... وكمين "طالبة الفلسفة"!​في صباح اليوم التالي، وصل سليم إلى البقالة في تمام السابعة صباحاً، وعيناه متعبتان من كثرة التفكير. لم يكد يفتح القفل الحديدي حتى وجد صديقه "عبدو" يجلس على صندوق مياه فارغ، ووجهه يكسوه شحوب شديد وكأنه عاد من جبهة قتال عسكري، وليس من مهمة توصيل دقيق وسكر!​ركض سليم نحوه وقال بوجل:— "عبدو! صباح الخير.. طمأني، ماذا حدث بالأمس في بيت الست فوزية؟ هل سلمت البضائع بسلام؟"​التفت إليه عبدو بنظرة زجاجية، وتنهد تنهيدة عميقة وقال بصوت مرتجف:— "سليم... أرجوك، لوجه الله، لا تطلب مني القيام بهذه المهمة مجدداً! علبتا التونة اللتان وعدتني بهما لا تكفيان ثمن العلاج النفسي. لقد وصلت إلى هناك في الثامنة تماماً، فاستقبلتني بعباءة مزركشة، وعندما رأتني بدلاً منك، تحول وجهها إلى وجه مصارع "سومو" غاضب! أجبرتني على حمل شوال الدقيق (50 كيلوغراماً) على ظهري والصعود به إلى الطابق الرابع لأن المصعد معطل، وطوال صعودي كانت تسير خلفي وتقول: 'انظروا إلى الحظ السيء.. أطلب غزالاً عسلي العينين، فيرسل لي سليم كيس بطاطس يمشي على قدمين!'."​ابتلع سليم غصته وحا
last update最後更新 : 2026-05-18
閱讀更多
الجزء التاسع: التفكيكية البقالية... وهزيمة سقراط!
الجزء التاسع: التفكيكية البقالية... وهزيمة سقراط!​تأمل سليم ركن الموز حيث كانت ميار تستعد للجلوس وإخراج أقلام التظاهر الفسفورية، ونظر إلى موسوعة الميتافيزيقيا الضخمة. علم أن المواجهة العضلية مع طالبة فلسفة لن تجدي نفعاً، فالحجج والمنطق هما ملعبها. لذلك، قرر أن يرتدي عباءة "الفيلسوف التاجر" ليفاجئها.​تنحنح سليم، وارتكز بملء ذراعيه على طاولة البيع، ونظر إلى ميار بنظرة عميقة ومصطنعة من الجدية وقال:— "آنسة ميار... أنتِ تتحدثين عن 'الهروب الوجودي' وعن تحليلي كنموذج بحثي. لكنكِ، كطالبة فلسفة متميزة، نسيتِ المبدأ الأول في 'فلسفة الاقتصاد البشري' لـ 'آدم سميث' والتحليل السلوكي للمادة!"​توقفت ميار وفي يدها قلمها الفسفوري، ونظرت إليه بدهشة وضيقت عينيها قائلة:— "أوه! سليم يتحدث عن آدم سميث؟ أبهرني... ما هو هذا المبدأ الذي نسيته؟"​سليم بابتسامة واثقة:— "جلوسكِ هنا بجانب ركن الموز لمراقبة حركة البيع والشراء هو خطأ منهجي فادح في بحثكِ الجامعي! لماذا؟ لأن وجود 'المُراقب' داخل بيئة التجربة يغير من سلوك 'العينة'. نعم... عندما تجلسين هنا، سأكون أنا متوتراً، والزبونات سيشعرن بالرقابة الوجودية، وب
last update最後更新 : 2026-05-18
閱讀更多
الجزء العاشر: بيروقراطية عاطفية... والتهرب الضريبي!
الجزء العاشر: بيروقراطية عاطفية... والتهرب الضريبي!​وقف سليم مذهولاً ينظر إلى الاستمارة المطبوعة بخط "Simplified Arabic" مقاس 16، والتي تحتوي على خانات مرعبة مثل: (الاسم الكامل، جرد الأصول الثابتة من معلبات ومنظفات، الدخل الصافي بعد خصم الضرائب، والتعهد بالولاء العائلي).​كانت الأبلة سناء تقف أمامه كأنها مفتشة وزارة المالية في لجنة مراقبة الأسعار، تنظر إلى ساعتها بصرامة وتطقطق بالقلم الجاف فوق الطاولة قائلة:— "يالله يا سليم، وقتي ثمين جداً والورقة يجب أن تُرفع للحاجة أمينة قبل صلاة العصر لاعتمادها. وقع واملأ الخانات، وإلا فخطة المقاطعة الشاملة جاهزة للتنفيذ، وسأبدأ بحظر تلميذات المدرسة وأمهاتهن من عتبة دكانك!"​ابتلع سليم ريقه، وعلم أن الدبلوماسية الرومانسية أو الفلسفة لن تنفع مع عقلية "إدارية صارمة" مثل عقلية أبلة سناء. هنا، كان يجب عليه استخدام سلاح أقوى: "البيروقراطية المضادة والتعقيد المالي"!​تنحنح سليم، وأمسك بالاستمارة ونظر إليها بجدية تامة كأنه خبير اقتصادي في البنك الدولي، ثم تنهد بحسرة مصطنعة وقال:— "أبلة سناء... أنا أرفع القبعة لاحترافيتكِ العالية في تنظيم شؤون الأسرة. ه
last update最後更新 : 2026-05-18
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status