الجزء الواحد والاربعون: شبكات الإنارة الصاخبة... وحظر "التلوث البصري للعقود"!لم يكد أمجد يأخذ نفساً عميقاً ويستمتع بدقيقة واحدة من الهدوء، حتى سُمع صوت نقرات حادة ومنتظمة عند الباب، ودخلت "شروق"! شروق هي فتاة مفعمة بالنشاط، وتعمل كـ "مهندسة إضاءة متخصصة في توزيع الإنارة الذكية وتأثيرات الليزر" في الحي. كانت ترتدي سترة عملية أنيقة، وتحمل في يدها حقيبة بلاستيكية يبرز منها "مصباح كشاف ذكي كبير متعدد الألوان ويتحرك بجهاز تحكم لاسلكي"!تقدمت نحو طاولة الرسم بخطوات واثقة، ووضعت الكشاف الذكي فوق لوحة المخططات، ووجهت العدسة نحو وجه أمجد مباشرة، ثم ضغطت على زر التشغيل لينطلق شعاع ضوئي أحمر براق أضاء ملامحه بالكامل! نظرت إليه بابتسامة حاسمة وقالت بنبرة حيوية:— "أمجد! لقد مللتُ من إضاءة بيوت الآخرين ومنحهم الدفء البصري دون أن أجد النور الحقيقي لحياتي. جئت اليوم لأشتري شريطاً لاصقاً عازلاً للكهرباء... ولكن بشرط: إما أن توافق الآن على دمج نظام إضاءة حياتنا معاً ونعلن خطوبتنا الليلة، أو أقوم الآن ببرمجة هذا الكشاف الذكي ومعه عشرة مصابيح أخرى سأعلقها على واجهة مكتبك، لتبث أضواء ليزر متقاطعة وصاخب
続きを読む