Todos los capítulos de من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة: Capítulo 421 - Capítulo 430

470 Capítulos

الفصل 421

"حسنا." وافق طارق، وعدل وضعيته قليلا لتستند إليه براحة أكبر.في المساء، وقبل النوم، أخرج طارق هاتفه.وسألها: "من أي صورة تريدين أن أبدأ الحكاية؟"فكرت يمنى قليلا: "من... صورة مدينة الملاهي؟"مرر طارق إصبعه على ألبوم الصور في هاتفه، حتى وجد صورة."حسنا، قصة مدينة الملاهي يجب أن تبدأ منذ أن بدأ مازن يقيم في منزلنا..."كان صوت طارق عميقا ورنانا، ومناسبا جدا لسرد القصص.أخذت يمنى تنظر إلى الصورة، وتستمع إلى سرد طارق.انطلاقا من صورة واحدة، بدأ طارق يحكي عن فترة انتقال مازن للعيش معهما، وحتى عودة مشيرة به إلى المنزل، واستمر في الحديث ساعة كاملة.كان يحكي بتفصيل شديد، وبصبر كبير.وتلك الذكريات التي كانت تفتقدها، بدأت تتشكل لها من خلال كلماته، شيئا فشيئا، حتى رسمت لها ملامح عامة.استمعت يمنى باهتمام شديد، وكانت تتدخل أحيانا لتسأل عن بعض التفاصيل، وفي كل مرة كان طارق يتوقف، ويسترجع ما حدث بعناية، ثم يجيبها.وبسبب تأثير الأدوية في جسدها، أصبحت يمنى في الآونة الأخيرة تميل إلى النعاس أكثر.وبينما كانت تستمع إليه، بدأت جفونها تثقل تدريجيا.فجسدها كان لا يزال في فترة التعافي، وكانت طاقتها محدودة.ا
Leer más

الفصل 422

ألم يكن من المفترض أن تكون في السرير؟كيف وجدت نفسها في السيارة؟"استيقظت؟" جاءها صوت طارق العميق من جانبها.أدارت يمنى رأسها، فرأت طارق جالسا بجانبها، مرتديا بدلة رسمية أنيقة."طارق؟" فركت عينيها، وأسندت نفسها لتجلس."من المفترض أن الوقت لا يزال مبكرا، أليس كذلك؟ نحن... إلى أين نذهب؟" نظرت إلى الخارج من نافذة السيارة، وكانت مصابيح الشوارع لا تزال مضاءة، والسيارات على الطريق قليلة. وقالت: "لم تشرق الشمس بعد."مد طارق يده، ورتب لها شعرها الذي كان قد تشعث قليلا أثناء نومها، وكانت نظراته مليئة بالحنان."سنذهب لالتقاط صور الزفاف.""صور الزفاف؟" كررت يمنى كلامه، وكانت عيناها لا تزالان غائمتين قليلا لأنها استيقظت للتو، لكن الترقب بدأ يظهر فيهما."نعم." أومأ طارق، وأشار إليها لتنظر من النافذة، وأضاف: "سنذهب إلى القلعة القديمة ذات الطراز الغربي خارج المدينة لالتقاط صور عند شروق الشمس. كنت قد حجزت هذا الموعد من قبل، وتواصل الاستوديو بالأمس، وقال إن هناك موعدا شاغرا اليوم، لكن علينا الاستيقاظ باكرا جدا. وبما أنك كنت نائمة بعمق، لم أرد إيقاظك، فحملتك مباشرة إلى السيارة."توقف للحظة، ثم وقعت عيناه
Leer más

الفصل 423

"حسنا." أومأت يمنى.كما أومأ طارق برأسه، وقال: "شكرا لكم على تعبكم.""هذا واجبنا."ابتسمت أمنية وفتحت بابا خشبيا، وأضافت: "سيدة يمنى، تفضلي بالدخول. هذه وردة، خبيرة التجميل الخاصة بك، وخبيرة تنسيق الإطلالة، نورا. سيد طارق، تفضل من هنا."دخلت يمنى إلى غرفة التجميل.كانت الغرفة واسعة جدا، وأحد جدرانها عبارة عن مرآة ضخمة تمتد من الأرض إلى السقف، وأمام المرآة طاولة عريضة، وقد وضعت عليها مستحضرات تجميل وأدوات مختلفة بأعداد كبيرة.وبجانبها كان هناك حامل للملابس، علقت عليه عدة فساتين زفاف وفساتين سهرة محفوظة بعناية. وكان أكثرها لفتا للانتباه فستان الزفاف الفرنسي المصنوع من الدانتيل، بقصة حورية البحر وذيل طويل يلامس الأرض، الذي اختارته منذ أن حجزت الموعد، وكان يلمع تحت الأضواء بلمعان ناعم ومشرق.كانت الموظفتان تنتظرانها منذ وقت طويل، وما إن رأتاها تدخل حتى ظهرت على وجهيهما ابتسامة حماسية."صباح الخير، سيدة يمنى، أنا خبيرة التجميل وردة.""وأنا خبيرة تنسيق الإطلالة، نورا. هل نبدأ بتغيير الملابس أم بتصفيف الشعر أولا؟""لنغير الملابس أولا.""حسنا، تفضلي من هنا." قادتها نورا نحو منطقة تبديل الملابس
Leer más

الفصل 424

عقد طارق حاجبيه قليلا.كريم الحماية وكريم الأساس، لم يسبق له أن استخدم أيا منهما.طوال خمسة وثلاثين عاما من حياته، لم يكن يستخدم سوى القليل من مستحضرات ما بعد الحلاقة وبعض منتجات العناية الأساسية بالبشرة.لكنه لم يقل شيئا، واكتفى بإيماءة خفيفة برأسه، موافقا ضمنيا على هذه التجربة التي بدت جديدة وغريبة نوعا ما بالنسبة إليه.كانت حركات سامر خفيفة جدا، فبدأ أولا بتنظيف بشرته والعناية بها بشكل أساسي، ثم التقط فرشاة مسطحة كثيفة الشعيرات، ووضع عليها كمية صغيرة من سائل قريب من لون بشرته، واستعد لوضعه على وجهه.وقعت نظرات طارق على تلك الفرشاة، وبدا في عينيه شيء من الحذر.وعندما مرت شعيرات الفرشاة الباردة برفق على جلد خده، تصلب جسد طارق للحظة.كان شعورا بالوخز.إحساس بالحكة يصعب وصفه، انتشر على جلده متتبعا المسار الذي مرت عليه شعيرات الفرشاة.أراد أن يدير رأسه ويتفاداها دون وعي منه، لكن قوة ضبط النفس لديه جعلته يكبح نفسه بصعوبة، واكتفت أصابعه المستندة على ركبتيه بالانكماش قليلا.إذن هكذا يكون شعور وضع مستحضرات التجميل.كان يشعر بحكة شديدة."سيد طارق، بشرتك جيدة جدا، ولا تكاد تحتوي على أي عيوب، ل
Leer más

الفصل 425

"هل هناك فرق كبير؟" وفي النهاية، طرح سؤاله بصدق.تجمد سامر للحظة، ثم ابتسم، وقال: "سيد طارق، هناك فرق بالفعل. هذا يميل إلى البرتقالي، فيمنح مظهرا أكثر حيوية، وهذا يميل إلى الأحمر الوردي، ويبرز الملامح أكثر، أما هذا فهو الأحمر الصريح، وهو أكثر كلاسيكية وفخامة..."استمع طارق إلى تلك المصطلحات الغريبة المتتالية، وأعاد النظر مرة أخرى في درجات الأحمر القليلة أمامه.في نظره، كانت جميعها حمراء.وفي النهاية، تخلى عن الاختيار، وأشار إلى اللون الموجود في أقصى اليسار: "هذا.""حسنا." أخذ سامر أنبوب أحمر الشفاه بطاعة، ووضع منه على فرشاة الشفاه، ثم أشار إلى طارق قائلا: "سيد طارق، افتح شفتيك قليلا، ولا تضمهما."امتثل طارق، وفتح شفتيه قليلا.عندما لامس أحمر الشفاه البارد، ذو الملمس الشمعي قليلا، شفتي طارق، تصلب جسده مرة أخرى.هذه المرة، لم يكن الأمر مجرد شعور بالدغدغة، بل أراد أيضا أن يضم شفتيه ويمسح أحمر الشفاه.لكن عندما تذكر أنهما كانا يلتقطان صور زفافهما، وأن يمنى كانت تخضع للعملية نفسها في الغرفة المجاورة، أجبر نفسه على التحمل.لكن حاجبيه انعقدا أكثر قليلا.اتضح أن وضع مستحضرات التجميل معقد إلى ه
Leer más

الفصل 426

تحركت تفاحة آدم لدى طارق بقوة، وبخطى واسعة، وصل إليها في بضع خطوات.توقف أمامها، وخفض رأسه قليلا، بينما ظلت عيناه معلقتين بوجهها :"همم، لقد شردت في جمالك."كان رده صريحا ومباشرا إلى هذا الحد، ومن دون أي تردد، فازداد احمرار وجه يمنى قليلا.رفعت عينيها، ورمقته بنظرة عتاب، لكن لم يكن في عينيها أي غضب، بل لم يكن فيهما سوى خجل رقيق تتلألأ معه عينان لامعتان.مد طارق يده، ولمس بأطراف أصابعه خصلة الشعر المجعدة عند جانب وجهها."أنت جميلة جدا، يا عروسي."ارتجف قلب يمنى، وكأنه قد غمره العسل.رفعت يمنى يدها أيضا، وأصلحت ربطة عنقه برفق."أنت أيضا وسيم جدا، يا عريسي."تبادل الاثنان الابتسامات.كانت ابتسامتهما تحمل إعجابا متبادلا لا يحاول أي منهما إخفاءه."أحم أحم." تنحنحت أمنية في الوقت المناسب، وظهرت على وجهها ابتسامة وهي تذكرهما: "سيد طارق، سيدة يمنى، حان الوقت تقريبا، علينا التوجه إلى موقع التصوير، وإلا فسوف يفوتنا شروق الشمس."عندها فقط أبعد طارق نظره عنها، والتفت إلى أمنية وأومأ برأسه، وعادت ملامحه إلى هدوئها ورزانتها المعتادة، إلا أن ذلك الوهج المتقد في أعماق عينيه لم يخفت بعد.ثنى طارق ذراعه
Leer más

الفصل 427

انعقد حاجبا طارق بشدة.لقد كان هو المخطئ في تقدير الأمور، وما كان ينبغي له أن يتعجل في الموافقة على التصوير، بل كان عليه أن ينتظر حتى يصبح الطقس أكثر دفئا قبل أن يلتقطا صور الزفاف.في كل مرة كان المصور يقول: "جيد، هذه اللقطة موفقة، لنسترح قليلا"، أو أثناء تغيير زاوية التصوير وضبط الإضاءة، وحتى لو لم يتبق سوى بضع عشرات من الثواني، كان طارق يخطو مسرعا نحوها على الفور، ويلفها بالمعطف المبطن بالريش بإحكام، ولا يبتعد إلا بعد أن ينادي المصور: "استعدوا للقطة التالية"، فيأخذ المعطف معه ويبتعد.في البداية، كانت يمنى تشعر ببعض الحرج، وترى أن خلع المعطف وارتداءه بهذه الكثرة أمر مزعج، كما أنه يؤخر الجميع.لكن دفء عناق طارق والمعطف المبطن بالريش كانا مغريين حقا، فتركت له الأمر.وفي كل مرة كان يقترب منها ويلفها بالمعطف، كانت تلك الرائحة الزكية المنبعثة منه ودفء راحة يده يمنحانها شعورا بالأمان في لحظة، ويبددان عنها البرد.في الواقع، لم يكن طارق يرتدي سوى بدلة زفاف خفيفة، ولم تكن دافئة أيضا.وبعد أن أوشكت جلسة الصور الفردية على الانتهاء، بدأت السماء الرمادية الشاحبة تتلون شيئا فشيئا بدرجات ذهبية وحمرا
Leer más

الفصل 428

القبلة.وأمام أنظار الجميع.رغم أن الأمر كان من متطلبات التصوير، احمر وجه يمنى، وامتد الاحمرار حتى أطراف أذنيها.خفضت أهدابها دون وعي.كان قلبها يخفق وكأنه على وشك أن يقفز من حلقها.ساد الهدوء من حولهما، ولم يكن هناك سوى صوت الرياح.وبدا أن أنظار الجميع قد تركزت عليهما.شعرت يمنى ببعض الاختناق، وقبضت أصابعها دون وعي على كم قميص طارق.وفي هذه اللحظة، انحنى طارق نحوها قليلا.مرت أنفاسه الدافئة على جبهتها، وطرف أنفها، ثم استقرت أخيرا عند شفتيها."موني." ناداها، ثم قال: "انظري إلي."ارتعشت أهداب يمنى الطويلة، ثم رفعت عينيها ببطء.فاصطدمت من جديد بعينيه العميقتين اللتين لا قاع لهما.كانت المشاعر التي تعكسها عيناه جارفة إلى حد كادت تبتلعها، فيها حب، ورغبة، وتملك، وانتظار.كان ينتظر هذه القبلة.كان يتطلع إلى أن يقبل عروسه الجميلة عند شروق الشمس، أمام القلعة القديمة، وتحت أنظار الجميع.وفجأة، تبدد خجل يمنى أمام ذلك الشغف والتوق المتقدين اللذين لم يحاول طارق إخفاءهما في عينيه.ارتفعت يمنى على أطراف أصابعها قليلا، وأغمضت عينيها، وبادرت إلى تقبيل شفتي طارق.في البداية، تلامست شفتاهما برفق، في قبل
Leer más

الفصل 429

أخيرا، خرج صوتها، حاملا نبرة أنفية واضحة وغصة في صوتها: "لقد تذكرت كل شيء..."انكمشت حدقتا طارق فجأة."ماذا تذكرت؟" سألها، وقد بدا صوته مشدودا للغاية."تذكرت... كل شيء." انهمرت دموع يمنى بغزارة، لكن ارتسمت على وجهها ابتسامة مشرقة إلى أقصى حد."تذكرت كيف تزوجنا، وكيف أصبحنا نألف بعضنا شيئا فشيئا، وكيف... وقعنا في حب بعضنا.""تذكرت كل شيء صغير فعلته من أجلي، وكل كلمة قلتها وخفق قلبي لها.""تذكرت كم أحبك، وربما كان حبي لك أقدم مما تتخيل، وأعمق أيضا."حولهما، ترددت أصوات التقاط الصور، إلى جانب همهمات أفراد طاقم العمل المشجعة."لا تبكي، تذكرك لكل شيء أمر جيد." مسح طارق دموع يمنى برفق، لكن عينيه احمرتا هو الآخر رغما عنه.شعر طارق بأن يمنى ترتجف قليلا، فسألها: "هل تشعرين بالبرد؟""قليلا." اعترفت يمنى بصراحة. أثناء انفعالها قبل قليل، لم تشعر بالبرد، لكن بعدما هدأت الآن، عاد البرد ليجتاحها من جديد.أفلتها طارق على الفور، ثم استدار وأخذ المعطف المبطن بالريش والغطاء، ولفها بهما بإحكام من جديد."حسنا، انتهينا!" هتف المصور أخيرا برضا: "كان التصوير مثاليا للغاية، خصوصا المجموعة الأخيرة. المشاعر، وال
Leer más

الفصل 430

كان من المفترض أن يرافقها طارق، لكن قبل خروجهما مباشرة، طرأ أمر مفاجئ في مفاوضات مهمة تجريها الشركة، فلم يتمكن من ترك عمله والتفرغ لمرافقتها."هل أطلب من زياد أن يذهب معك؟" بدا طارق غير مطمئن إلى حد ما."لا داعي، لقد اعتدت إجراءات الفحص الدوري، الأمر مجرد صورة أشعة، ثم تلقي الطبيبة نظرة على النتائج وتطرح علي بعض الأسئلة، وسينتهي الأمر بسرعة. اهتم بعملك، ولا تدع ذلك يعطل الأمور المهمة."كانت يمنى تقف أمام مرآة المدخل وترتب ياقة ملابسها، وقالت: "لست طفلة صغيرة، لن أضيع لمجرد أنني سأذهب إلى المستشفى، أليس كذلك؟"وضع طارق جهازه اللوحي جانبا، ثم سار إلى خلفها، وأحاط خصرها بذراعه من الخلف، وأسند ذقنه إلى موضع كتفها، وقال بصوت يحمل الاعتذار: "لقد اتفقنا أن أرافقك في كل مرة.""إنها ظروف استثنائية، والعمل أهم." أدارت يمنى رأسها وقبلت خده قبلة سريعة، ثم قالت: "لا تقلق، يمكنني تدبر الأمر وحدي. إذا انتهيت من عملك مبكرا، هل تأتي لاصطحابي؟""حسنا، سأحاول أن أنهي الأمر في أسرع وقت." عندها فقط رفع طارق ذراعه عنها، وظل يراقبها وهي تخرج.كانت يمنى قد حجزت موعدا لدى الطبيبة المتخصصة لبنى، وعندما وصلت إلى
Leer más
ANTERIOR
1
...
4142434445
...
47
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status