All Chapters of من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة: Chapter 461 - Chapter 465

465 Chapters

الفصل 461

استفسر عم يمنى وزوجته باهتمام عن عملها، وعندما علما أنها كانت تعمل في تصميم العمارة في مدينة الريان، وأنها تنوي الآن العودة إلى العاصمة لتتعلم إلى جانب يسرا، أبديا دعمهما وإعجابهما بقرارها."هكذا ينبغي أن يكون أبناء عائلتنا، يمتلكون الطموح والقدرة!" قال عمها مبتسما لابنيه، وأضاف: "انظرا إلى يمنى، كم هي متميزة! عليكما أن تتعلما منها أكثر في المستقبل."كان طارق يجلس في المقعد المقابل ليمنى بشكل مائل، ممسكا بفنجان الشاي، يستمع بهدوء ويراقب ما يجري.لم يكن بحاجة إلى لفت الأنظار أو أن يكون محور الاهتمام في هذه المناسبة، فهي تخص يمنى.فهي جديرة بأن تحظى بكل هذا التقدير والرعاية، وأن تزهر تحت أشعة الشمس.لم يقتصر حفل الاعتراف بيمنى فردا من عائلة الدالي على أقارب العائلة، بل شمل أيضا بعض الأصدقاء القدامى الذين تربطهم بعائلة الدالي علاقات وطيدة منذ سنوات طويلة، إلى جانب عدد من الشركاء التجاريين المهمين.كان النصف الأول من حياة شهاب مليئا بالمصاعب، فقد افترق عن المرأة التي أحبها، بل إنه لم يكن يعلم حتى بوجود ابنته.أما الآن، فقد أصبحت حياته أخيرا مكتملة.استمر الحفل حتى تجاوزت الساعة التاسعة مسا
Read more

الفصل 462

كان يتمنى لها أن تحلق في مجالها بحرية، لكنه لم يستطع منع نفسه من القلق بشأن سير أمورها، والتطلع إلى عودتها إلى المنزل في أقرب وقت.نهض ودخل المطبخ.كانت الخادمة تستعد لتحضير مكونات الغداء، فبدت عليها الدهشة قليلا عندما رأته يدخل، وقالت: "سيدي، هل تحتاج إلى شيء؟""لا شيء، تابعي عملك، جئت لألقي نظرة فحسب." تجول طارق في المطبخ.كانت تجهيزات المطبخ في المنزل القديم لعائلة الشناوي من أعلى المستويات، وكان كل شيء متوفرا فيه.فتح الثلاجة وألقى نظرة على المكونات الموجودة بداخلها.ثم اتجه إلى خزانة المؤن، وتفقد الدقيق والسكر والزبدة وغيرها من مستلزمات المخبوزات.وبدأت فكرة تتشكل ببطء في ذهنه."يا خالة." استدار طارق نحو الخادمة التي كانت تجهز الخضروات، وقال: "سأتولى إعداد العشاء بنفسي اليوم."ازداد اندهاش الخادمة: "لكن... كيف يمكن ذلك يا سيد طارق؟ دعني أتولى إعداد العشاء، فقط أخبرني بما تريد تناوله.""لا داعي، أريد أن أعده بنفسي." قال طارق بنبرة لطيفة، وأضاف: "لنعتبره احتفالا بأول يوم عمل لموني. ساعديني في بعض الأمور فحسب، أما العمل الأساسي فسأتولاه بنفسي."نظرت الخادمة إلى ملامح طارق الجادة. ورغ
Read more

الفصل 463

"رمزي هو المسؤول عن قسم التطوير الاستراتيجي، ويتمتع بكفاءة عالية ونظرة ثاقبة ومميزة، وهو شخص ينبغي أن تحرصي على التعلم منه والتعاون معه. إذا كان هناك أي شيء لا تفهمينه، فلا تترددي في سؤاله.""حسنا، فهمت يا أمي."أعطت يسرا يمنى بعض التعليمات الأخرى، ثم عادت إلى مكتبها لتولي شؤون العمل.جلست يمنى في مكتبها، وفتحت الملفات وبدأت تقرأها باهتمام.في العاشرة والنصف، جاء أحد المساعدين التنفيذيين من مكتب الرئيسة التنفيذية وطرق الباب في الموعد المحدد، ثم اصطحبها إلى غرفة الاجتماعات.كان الاجتماع الدوري لقسم التطوير الاستراتيجي يعقد في غرفة اجتماعات صغيرة.عندما دخلت يمنى، كان هناك بالفعل سبعة أو ثمانية أشخاص جالسين في الداخل، رجالا ونساء، وبدوا جميعا شبابا وأكفاء.وما إن دخلت حتى اتجهت إليها أنظار الجميع في آن واحد.كانت صحة ندى سيئة باستمرار، ومنذ تخرجها ظلت في المنزل ولم تعمل قط. ولم يكن موظفو مجموعة الشناوي يعرفون سوى أن لرئيسة المجموعة ابنة وحيدة، لكنهم لم يروا تلك الابنة من قبل.وقد انتشر خبر تعيين السيدة يمنى المفاجئ في منصب مديرة أولى في قسم التطوير الاستراتيجي داخل المجموعة منذ وقت طويل،
Read more

الفصل 464

"حسنا، سيد رمزي." أجابت يمنى.أومأ رمزي، ثم جمع أغراضه وغادر غرفة الاجتماعات.عند الظهيرة، تناولت يمنى الغداء مع يسرا في مطعم الشركة.في الساعة الثانية بعد الظهر، طرقت يمنى باب مكتب رمزي في الموعد المحدد."ادخل."دفعت يمنى الباب ودخلت.كان مكتب رمزي أكبر قليلا من مكتبها، وأبسط من حيث الأثاث والترتيب، ولم تكن فيه أي مقتنيات شخصية تذكر."اجلسي." رفع رمزي رأسه عن الملفات، وأشار إلى المقعد المقابل له.جلست يمنى."هذه ملفات المشاريع الستة الرئيسية التي يتابعها قسم التطوير الاستراتيجي حاليا. خذيها معك واطلعي عليها، وفي موعد أقصاه بعد غد، أريد أن أسمع فهمك المبدئي لكل مشروع ورأيك فيه. لا داعي لأن يكون تحليلك معمقا جدا، لكن يجب أن يظهر منطق تفكيرك."دفع رمزي كومة سميكة من الملفات نحوها، وانتقل مباشرة إلى صلب الموضوع دون أي مقدمات أو مجاملات."حسنا." تناولت يمنى الملفات، وقلبت صفحاتها على عجل، فوجدت أن ملف كل مشروع كان سميكا كأنه كتاب كامل."بالإضافة إلى ذلك، أنت جديدة هنا، ولا تزالين غير مطلعة على المجموعة والقسم. خلال الأسبوعين الأولين، ستكون مهمتك الأساسية هي التعلم والتعرف على سير العمل. في
Read more

الفصل 465

وضعت يمنى حقيبتها، ثم أسرعت نحو المطبخ.كان طارق يقف أمام الموقد، موليا ظهره للباب.كان يرتدي قميصا، وقد رفع كميه حتى مرفقيه، كاشفا عن ساعديه، وربط مئزرا حول خصره.كان يمسك بملعقة التقليب ويقلب شيئا في المقلاة.وعلى سطح المطبخ المجاور، وضعت عدة أطباق أعدها بالفعل؛ سمك القاروص المطهو على البخار، وجمبري مسلوق، وبروكلي، وحساء أضلاع اللحم بالذرة.أما على سطح طاولة المطبخ، فكانت هناك قاعدة كعكة إسفنجية دائرية أخرجت للتو من القالب، وإلى جوارها كريمة مخفوقة، وفراولة وتوت أزرق طازجان، بالإضافة إلى بعض رقائق الشوكولاتة.من الواضح أنه كان ينوي تزيين الكعكة بالكريمة بنفسه.استندت يمنى إلى إطار الباب، وظلت تراقب هذا المشهد في هدوء.كان صوت اصطدام ملعقة التقليب بالمقلاة المعدنية يتردد برنين واضح، بينما كان شفاط المطبخ يعمل بطنين خافت، وتنتشر في الهواء رائحة الطعام الشهية والبسيطة، ممزوجة برائحة المنزل الدافئة.بدا أن طارق شعر بنظراتها من خلفه، فأطفأ النار، ثم وضع الطعام الذي انتهى من طهيه في طبق."عدت؟""نعم." اقتربت يمنى منه، وساعدته على فك رباط المئزر من خلف ظهره، وقالت: "ما الذي جعلك تفكر في الط
Read more
PREV
1
...
424344454647
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status