من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة

من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة

Oleh:  الباحث الأبديBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
Belum ada penilaian
30Bab
5Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

فتاة بريئة وفاتنة وواعية + رجل أكبر سنًا ناضج وذو نفوذ / زواج قبل الحب / حين يخفض صاحب النفوذ رأسه للحب/ مدبر منذ وقت بعيد / بعد ست سنوات من المواعدة، وقبل زفافهما مباشرةً، انفصل حبيب يمنى عنها بجملة واحدة: "والدي لن يوافق على انضمام فتاة بخلفية عائلية كخاصتكِ إلى العائلة." شعرت يمنى بالسخرية في قرارة نفسها، فقد كانت تعلم أن حبيبة فادي الأولى قد عادت، وأن الوقت قد حان لتتنحّى جانبًا. وبينما كانت يائسة، قدم طارق، صاحب السلطة الحقيقي في عائلة الخطاب وأشهر عازب في مدينة الريان، عقد زواج لها. "تزوجي بي وستحصلين على كل ما تريدينه، ويمكنكِ أيضًا الانتقام منه." الخبر السار: مصروف شهري قدره مليون دولار، وتسخير نفوذ هائل لها، وزوج دائم السفر في رحلات عمل، دون أن يتدخل أي منهما في حياة الآخر، ويمكنها أيضًا استغلال مكانتها لسحق حبيبها السابق. الخبر السيئ: سفر الزوج الدائم في رحلات عمل كان كذبة، وعدم التدخل كان كذبة أيضًا. وفي ليلة تسجيل زواجهما، طرحها على الفراش وأخذ يقبّلها حتى كادت تختنق، وصار يعود إلى المنزل كل ليلة، متحمسًا لحياتهما الزوجية بشكل مبالغ فيه. لاحقًا، جثا فادي على ركبتيه أمام الجميع، متوسلًا إليها أن تعود إليه، لكن طارق وضع ذراعه حول خصرها وقال: "فادي، إذا تفوهت بهذا الجنون مرة أخرى، سأطردك من عائلة الخطاب." في سكون الليل، دفن طارق وجهه في عنق يمنى وقال: "يمنى، انسي الآخرين وأحبيني أنا، حسنًا؟" "يمنى، بمن تفكرين؟" "يمنى، لا يمكنكِ التفكير إلا بي." "يمنى، لننجب طفلًا، ما رأيكِ؟" ... ظلت يمنى تعتقد أن زواجها من طارق ليس سوى صفقة مربحة للطرفين، لذلك ترددت طويلًا في منحه قلبها. إلى أن انكشفت الحقيقة، واتضح أن ذلك الزواج الذي أنقذها من مأزق خطير كان ثمرة تخطيطه الطويل الذي استمر لست سنوات. (البطلان عذارى، فارق العمر بينهما عشر سنوات، البطل يعبر عن مشاعره بوضوح، لا إساءة للبطلة، لا شعور بالظلم، قراءة مريحة للأعصاب)

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1

"إذن، ست سنوات من المواعدة طويلة جدًا وقد مللت منها؟"

عندما سمع فادي الخطاب سؤالها كان يدير كأس النبيذ في يده دون أن يُظهر أي رد فعل يُذكر.

"يمنى، خلال هذه السنوات الست، اصطحبتكِ لرؤية العالم وأرسلتكِ للدراسة في الخارج ووفرت لكِ أفضل حياة. أليس من الأفضل أن نفترق الآن بهدوء وبشكل لائق؟"

كانت الفتاة الجالسة قبالته فائقة الجمال، بشعرٍ أسود وشفاهٍ حمراء وجمال لا خلاف عليه.

في هذه اللحظة تحديدًا، كانت عيناها الجميلتان مرفوعتين قليلًا، وفي داخلهما برودة زادت من جمالها القاسي. إنها يمنى الزيات، حبيبة فادي التي كانت تواعده لمدة ست سنوات.

كان صوتها ساخرًا بعض الشيء وهي تقول: "فادي، أنت من قلت إنك لن تتزوج بغيري، وأنت من تقدم بطلب الزواج في حفل التخرج أمام الجميع. والآن تقول لنفترق بهدوء؟ ماذا عن كل تلك الوعود التي قطعتها حينها؟"

تجمدت ملامح فادي، وبدا الألم واضحًا في صوته وهو يقول: "الزواج في عائلتي يجب أن يكون على أساس تكافؤ اجتماعي، ووالدي لن يوافق على انضمام فتاة بخلفية عائلية كخاصتكِ إلى العائلة."

خلفية عائلية... سبق أن قال وهو يسعى إلى التقرب منها إن الخلفية العائلية لن تكون عائقًا بينهما، لكنها الآن أصبحت سبب انفصالهما.

"يمنى، مشاعرنا في الماضي كانت حقيقية، فلنتركها في الماضي، حسنًا؟ ليكن الأمر كذلك، سأنقل ملكية المنزل المطل على النهر في المنطقة الغربية إلى اسمكِ، وسأعطيكِ أيضًا خمسمائة ألف دولار. استخدمي هذا المال لتعيشي حياة كريمة، وإن واجهتكِ أي صعوبات يمكنكِ التواصل معي في أي وقت، حسنًا؟"

كانت يمنى تستند إلى ظهر الكرسي وتستمع إلى كلماته الباردة، بينما كان قلبها يتحطم إلى شظايا صغيرة من شدة الألم.

لقد كانت ست سنوات. كانت معه منذ أن كانت في التاسعة عشرة من عمرها وحتى الخامسة والعشرين.

كانت تظن أنها ستحصل على الأقل في المقابل على بعض الحب الصادق، لكنها في الحقيقة أخطأت في رهانها.

"ليس الأمر بسبب والدك، بل لأن ولاء السويدي قد عادت، أليس كذلك؟ فادي، لقد قلتَ إنك لن تكذب عليّ أبدًا، لكنك الآن تكذب حتى بشأن سبب انفصالنا."

تغيرت ملامح وجهه أكثر من مرة قبل أن يعترف قائلًا:

"أنا آسف يا يمنى، عندما رحلت ولاء آنذاك كان ذلك لسبب قسري. والآن بعد أن عادت، لا يمكنني أن أخذلها."

أرادت يمنى أن تضحك على سذاجتها وعلى نفاقه، لكن ألمها في تلك اللحظة كان يفوق كل شيء.

"لا أريد المنزل، حوّله إلى مال نقدي. خمسمائة ألف كرسوم للانفصال، بالإضافة إلى قيمة المنزل بسعر السوق، يُقدر تقريبًا ببضعة ملايين، أليس كذلك؟ أريد مليونين. حوّل لي مليونين وخمسمائة ألف قبل ظهر الغد. وإذا تجاوز الوقت الثانية عشرة، سأقوم بتجميع محادثاتنا خلال السنوات الست الماضية وأرسلها إلى مجلة ترفيهية."

أمسك فادي بمعصمها قائلًا: "يمنى، لسنا بحاجة لأن نصل إلى هذه المرحلة. إذا قلتِ مباشرة إنكِ تريدين المال، كنت سأعطيكِ إياه."

سحبت يمنى معصمها وارتدت معطفها، ثم قالت: "أنت تشتري إخلاصك ووفاءك لحبك الأول بذلك المبلغ. إنها صفقة رابحة، لن تخسر شيئًا."

وقف فادي في مكانه يراقبها وهي تغادر، وشعر فجأة بفراغ بداخله.

لكنه سرعان ما تخلص من انزعاجه؛ فهي لم تكن سوى عصفور كناري احتفظ به لست سنوات، ولا بأس إن طار.

عادت ولاء وانتهى سوء الفهم. لقد انتظر كل هذه السنوات، ولا يمكنه أن يخسرها مجددًا.

أما بالنسبة إلى يمنى، فقد كانت معه ست سنوات، والمال الذي منحه إياها يكفيها لتعيش بقية حياتها بلا قلق.

لقد فعل كل ما يجب عليه فعله.

خرجت يمنى من الفندق وسارت ببطء على ضفة النهر. كانت امرأة ذات إرادة قوية للغاية، ولم تنهمر دموعها التي كتمتها طويلًا إلا الآن.

إنها ست سنوات وليست ستة أيام، بل هي شبابها كله، فكيف لهذا الانفصال المفاجئ ألا يجعلها تحزن؟

سرعان ما وصلت رسالة من البنك. مليونان وخمسمائة ألف، لم تنقص شيئًا. أغلقت الهاتف ومسحت دموعها، ثم رفعت رأسها لتنظر إلى ناطحات السحاب على الضفة الأخرى.

كان منظر مدينة الريان ليلًا خلابًا ومتلألئًا بالأضواء. هذا هو المكان الذي بذلت قصارى جهدها لتثبت أقدامها فيه.

قبل ست سنوات، جاءت من مدينة صغيرة والتحقت بجامعة الريان المصنفة ضمن أفضل الجامعات في البلاد. قال لها والداها: "ما فائدة أن تدرس الفتاة كل هذا الوقت؟ الزواج مبكرًا هو الأهم. أخوكِ على وشك دخول الصف الثالث الثانوي ويحتاج دروسًا خصوصية، ونحن نعاني من ضائقة مالية. دبري أموركِ بنفسكِ."

لم تبك ولم تُثر ضجة، بل غادرت المنزل، واقترضت قروضًا دراسية، وعملت في ثلاث وظائف.

بعد بضعة أشهر من بدء الدراسة، التقت بفادي في مسابقة مناظرة.

كان ثريًا ووسيمًا، وبمجرد لقائه بها مرة واحدة بدأ في ملاحقتها بحماس. أغدق عليها الزهور والهدايا والسيارات الفاخرة والاهتمام البالغ، مما جعل الآخرين يحسدونها.

في البداية كانت في حيرة، لكنها سرعان ما اتخذت قرارها. كانت تريد الصعود إلى القمة، وكانت تريد المال والسلطة، كما كانت تريد أن تثبّت قدميها في هذه المدينة.

كان فادي ثريًا وصاحب نفوذ ووسيمًا ويعاملها معاملة حسنة.

فلماذا لا تقبل؟

خلال هذه السنوات الست، شاهدت معه قمة هذا العالم.

لكنها كانت تدرك جيدًا أن كل ذلك كان بفضل كونها حبيبته.

بمجرد أن تتلاشى هذه الهوية، لن يكون لها قيمة.

لذلك درست بجد وحصلت على منح دراسية وعملت في مجال صناعة المحتوى عبر الإنترنت، وكافحت بشدة بعد تخرجها لتنضم إلى أفضل شركة تصميم معماري، وكانت تعمل دائمًا لساعات إضافية حتى ساعات الصباح الباكرة.

ما إن وضعت هاتفها في جيبها حتى تلقت رسالة أخرى.

"يمنى، أنا والدتكِ، أخوكِ يواعد فتاة ويريد أن يتزوج، لكن عائلة الفتاة تطلب مهرًا قدره ثمانون ألفًا ومنزلًا في مدينة الريان. نحن حقًا لا نستطيع تحمل هذه التكاليف، هل يمكنكِ مساعدته؟ أعرف أنكِ ناجحة، وبالتأكيد تعرفين الكثير من الأثرياء في مدينة الريان."

كانت يمنى منهكة تمامًا جسديًا ونفسيًا، فقامت بحظر الرقم وحذف سجل الرسائل دون أي تعبير على وجهها، ثم تابعت سيرها وانعطفت إلى شارع هادئ.

كان ذلك حيّ الفيلات القديمة في مدينة الريان، حيث الأشجار تغطي الشوارع والأضواء خافتة بلون أصفر.

استخدمت المال الذي ادخرته من عملها كمؤثرة بالإضافة إلى جزء أعطاه لها فادي، وقامت بشراء شقة صغيرة في هذا المكان.

كان هناك رجل وامرأة يقفان أمام المبنى وينظران حولهما بقلق.

انقبض قلب يمنى؛ فقد كانا والديها اللذين انقطعا عنها طوال ست سنوات.

توالت المصائب.

"يمنى" كانت نظرات والدتها ثاقبة ورأتها على الفور، فاندفعت نحوها وأمسكت بذراعها قائلة: "أخيرًا عدتِ، اتصلت بكِ مرات عديدة، فلماذا لم تجيبي؟"

تقدم والدها أيضًا وهو يفرك يديه ويبتسم معتذرًا، ثم قال: "يمنى، أعلم أنني أخطأت في حقكِ في الماضي، لكن لا ينبغي أن تتراكم الضغائن بين العائلة الواحدة. زواج أخيكِ لا يمكن تأجيله أكثر من ذلك. الفتاة حامل، وإذا لم يتزوجا، فسيقومون برفع قضية علينا."

دفعت يمنى يد والدتها وتراجعت خطوة إلى الخلف، ونظرت إليهما ببرود وهي تقول: "أنتما من قلتما إنكما لن تقبلاني ابنةً لكما، فبأي حق تطلبان مني المال الآن؟"

"كان ذلك في لحظة غضب" مسحت والدتها دموعها وقالت: "أنتِ قطعة مني، فكيف يمكن أن أقول ذلك؟ يمنى، أعلم أنكِ الآن ناجحة وتعيشين حياة جيدة في مدينة الريان. أتوسل إليكِ أن تساعدي أخاكِ."

"أنا لا أملك مالًا" قاطعتها يمنى قائلة: "أنا مجرد موظفة، وراتبي الشهري لا يكفي الإيجار والطعام."

"من تخدعين؟" رفع والدها صوته فجأةً موبخًا إياها: "لقد سمعت أن حبيبكِ هو ابن عائلة الخطاب، وهي أغنى عائلة في المدينة. مجرد فتات مما بين أصابعكِ يكفي ليشتري أخوكِ به منزلًا."

ضحكت يمنى من شدة الغضب، وقالت: "لم تسألا عني أو تهتما لأمري طوال ست سنوات، وعندما سمعتما أنني ارتبطت بشخص ثري، تهرعان لتطلبا مني المال. يا لها من خطة محكمة!"

"كيف تتحدثين بهذه الطريقة؟" احمرّ وجه والدها قائلًا: "لقد ربّيناكِ كل هذه السنوات، ومع ذلك أنتِ ناكرة للجميل. لديكِ المال ولا تساعدين عائلتكِ وتعيشين حياتكِ بسعادة، أين ضميركِ؟"

بكت والدتها أيضًا قائلة: "يمنى، ارحمي أخاكِ. إن لم يتزوج، فأنا أيضًا لا أرغب في العيش بعد الآن."

دفعتهما يمنى وتوجهت إلى الداخل وهي تقول: "ليس لدي المال، ولدي حياة واحدة فقط، خذيها إن أردتِ."

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
30 Bab
الفصل 1
"إذن، ست سنوات من المواعدة طويلة جدًا وقد مللت منها؟"عندما سمع فادي الخطاب سؤالها كان يدير كأس النبيذ في يده دون أن يُظهر أي رد فعل يُذكر."يمنى، خلال هذه السنوات الست، اصطحبتكِ لرؤية العالم وأرسلتكِ للدراسة في الخارج ووفرت لكِ أفضل حياة. أليس من الأفضل أن نفترق الآن بهدوء وبشكل لائق؟"كانت الفتاة الجالسة قبالته فائقة الجمال، بشعرٍ أسود وشفاهٍ حمراء وجمال لا خلاف عليه.في هذه اللحظة تحديدًا، كانت عيناها الجميلتان مرفوعتين قليلًا، وفي داخلهما برودة زادت من جمالها القاسي. إنها يمنى الزيات، حبيبة فادي التي كانت تواعده لمدة ست سنوات.كان صوتها ساخرًا بعض الشيء وهي تقول: "فادي، أنت من قلت إنك لن تتزوج بغيري، وأنت من تقدم بطلب الزواج في حفل التخرج أمام الجميع. والآن تقول لنفترق بهدوء؟ ماذا عن كل تلك الوعود التي قطعتها حينها؟"تجمدت ملامح فادي، وبدا الألم واضحًا في صوته وهو يقول: "الزواج في عائلتي يجب أن يكون على أساس تكافؤ اجتماعي، ووالدي لن يوافق على انضمام فتاة بخلفية عائلية كخاصتكِ إلى العائلة."خلفية عائلية... سبق أن قال وهو يسعى إلى التقرب منها إن الخلفية العائلية لن تكون عائقًا بينهما
Baca selengkapnya
الفصل 2
سارت يمنى وهي تقول: "إذا استمريتما في إثارة المشاكل، سأبلغ الشرطة."وفي اللحظة التي كانت تغلق فيها باب مدخل العمارة، سمعت نحيب والدتها الحاد وهي تقول: "يمنى، أنتِ بلا ضمير، ستنالين جزاءكِ."أغمضت يمنى عينيها وأخذت نفسًا عميقًا.لا، بل هما من سينالان جزاءهما.عادت إلى منزلها وخلعت حذاءها ذي الكعب العالي، ثم استلقت على الأريكة وتنهدت.لم يعد بإمكانها البقاء في هذا المنزل؛ وإلا فسيستمران في إزعاجها. عقدت حاجبيها بضيق وتعب.رنّ هاتفها مجددًا، وكان رقمًا مجهولًا من نفس المدينة."مرحبًا؟""مرحبًا يا آنسة يمنى، أنا طارق الخطاب. إن كان مناسبًا، أود مقابلتكِ."إنه صاحب السلطة في عائلة الخطاب وأسطورة في عالم الأعمال في مدينة الريان، كما أنه والد فادي بالتبني.ما الذي يريده منها؟لا يفصل بين طارق وفادي سوى عشر سنوات. تربطهما علاقة أب وابن بالتبني، لكن فادي في الواقع فرد من عائلة الخطاب، إلا أن التفاصيل الداخلية لم تكن يمنى على علم بها.استرجعت يمنى ما كان يقوله فادي عن طارق. إنه بارد ومنعزل وغير مبالٍ وصارم مع الآخرين وحاسم في قراراته.لا يمكنها أن تُغضب شخصًا مثله، بل ولا تملك أيضًا حق الرفض.تم
Baca selengkapnya
الفصل 3
بعد أسبوع، التقى الاثنان في مكتب الأحوال المدنية.كانت الإجراءات سريعة جدًا.تم التصوير والتوقيع ووضع الأختام، ثم أصبحت وثيقة الزواج بين يديها، وعندها نظرت يمنى إلى الاسمين المتجاورين عليها، وشعرت بشيء من الذهول.سمعت صوت طارق بجانبها يقول: "لنذهب إلى شقتكِ، سأساعدكِ في نقل أغراضكِ."عندها فقط أدركت حقيقة أنهما تزوجا وأنهما سيعيشان معًا من الآن فصاعدًا في رباط وثيق، ومع ذلك فهي تكاد لا تعرف عنه شيئًا.مكان إقامته وعاداته وما يحب ويكره، كل ذلك لم تكن تعرفه.كان السائق صامتًا طوال الطريق. جلس كل من طارق ويمنى في المقعد الخلفي، وبينهما مسافة قدرها ذراع."هذا زياد، أحد مساعديّ." قال طارق وهو يشير إلى الرجل الجالس في المقعد الأمامي: "إذا احتجتِ أي شيء لاحقًا، يمكنكِ التواصل معه مباشرة."استدار زياد وأومأ برأسه باحترام، وقال: "مرحبًا يا سيدتي."ردّت يمنى وهي تشعر بشيء من عدم الارتياح.كانت شقتها عبارة عن فيلا قديمة على الطراز الأوروبي تم تحويلها، مؤلفة من ثلاثة طوابق، وتغطي جدرانها الخارجية نبتة اللبلاب المتسلّقة.نزلت يمنى من السيارة وهي تقول: "أسكن في الطابق الثالث."ترجل طارق أيضًا من الس
Baca selengkapnya
الفصل 4
تنفست يمنى الصعداء.أخذتها الخادمة إلى الغرفة، وكان جناحًا يضم غرفة نوم وغرفة ملابس وحمامًا وصالة صغيرة متوفر فيها كل شيء، كما أن الإطلالة كانت رائعة وتطل على البحيرة.ما أثار دهشتها هو الديكور الداخلي الذي كان مطابقًا تمامًا لذوقها.أما غرفة الملابس فكانت مليئة بالثياب، من الملابس اليومية إلى فساتين السهرة، ومن الملابس الداخلية إلى الإكسسوارات. كان كل شيء متوفرًا بمقاسها."أمرني سيدي بتجهيز كل هذه الأشياء." قالت ليلى باحترام: "إذا كنتِ تحتاجين أي شيء آخر، أخبريني وسأجهزه على الفور."هزّت يمنى رأسها نفيًا، وقالت: "هذا يكفي، شكرًا لكِ."سارت نحو النافذة، ونظرت إلى منظر البحيرة في الخارج، وشعرت بأن كل ما يحدث غير حقيقي.قبل أسبوع، انفصل عنها فادي، وتبدد حلمها بالزواج من رجل ثري. كانت تعيش في شقتها الصغيرة التي اشترتها بنفسها، وتعاني من صداع بسبب محاولتها للتخلص من مضايقات والديها.وبعد أسبوع، أصبحت زوجة طارق، وتعيش في فيلا مطلة على بحيرة، حتى إن أي فستان في غرفة ملابسها يساوي ما قد يكسبه شخص عادي خلال عدة سنوات.الحياة عبثية حقًا.خلال العشاء، لم يتحدث طارق كثيرًا، ويمنى لم تكن تعرف أيضً
Baca selengkapnya
الفصل 5
"لم أجن." نظرت يمنى إلى البحيرة حيث كانت عدة بجعات تسبح بهدوء، وقالت: "لقد عرض عليّ شروطًا سخية، فلماذا أرفض؟""لكنه والد فادي، حتى لو لم يكن والده الحقيقي، فهو والده بالاسم. سيكون الأمر محرجًا بشدة عندما تلتقيان في المستقبل.""فادي من سيكون محرجًا، وليس أنا." قالت يمنى بهدوء: "من الآن فصاعدًا، عليه أن يناديني أمي."صمتت سما مجددًا."يمنى، هل اتخذتِ هذا القرار لأنكِ حزينة جدًا؟ ذلك الوغد فادي لا يستحق. هذا... غير معقول.""ليس بسببه." قاطعتها يمنى قائلة: "سما، أنا أعرف ما أفعله. الزواج من طارق سيمنحني كل ما أريد: المال والمكانة والنفوذ. هذا أفضل بكثير مما خططت له في البداية.""إذن، هل تحبينه؟""لا." قالت يمنى بصراحة: "على الرغم من أنني لا أفهم لماذا تزوجني، إلا أن اتفاقية ما قبل الزواج تنص بوضوح على جميع حقوقي بعد الزواج، وأنا راضية تمامًا."تنهدت سما قائلة: "حسنًا، لديكِ دائمًا رأيكِ الخاص، لكن طارق شخص معقد السمعة، ويقال إنه شديد القسوة وذو عقلية حادة. عليكِ أن تكوني حذرة.""أعرف." تذكرت يمنى تلك العينين اللتين لا يُسبر غورهما، فارتجف قلبها قليلًا، وقالت: "إنه يحسن معاملتي حتى الآن."
Baca selengkapnya
الفصل 6
"على كل حال، لقد صُمم وفقًا لمقاسي، وأنا من اخترته."شحب وجه ولاء وحدقت في يمنى وهي تبتعد تدريجيًا، بينما قبضت يديها بقوة، وضغط الخاتم الألماس غير المناسب على راحة يدها مؤلمًا إياها.فادي، ومكانة زوجة عائلة الخطاب، والمستقبل الزاهر الذي لا حدود له، كل ذلك كان يجب أن يكون ملكها منذ ست سنوات.كل ذلك لأنها كانت صغيرة وساذجة آنذاك، واستمعت لتضليل والدتها وزوج والدتها، وظنت أن هناك مستقبلًا أفضل وراء المحيط.لكن تدهورت أعمال زوج والدتها، وخلال تلك السنوات لم تحصل على شيء ملموس سوى مهارة تملّق الآخرين.بل شاهدت يمنى وهي تحتل محلها، وتستمتع بكل ما كان من المفترض أن يكون لها.لم توافق على ذلك.لذلك عادت ورتّبت بعناية للقائه مجددًا، وكان فادي فعلًا لا يزال يكنّ لها مشاعر.الرجال دائمًا هكذا، لا ينسون أبدًا حبهم الأول الذي فشلوا في الحصول عليه في شبابهم.أخذت ولاء نفسًا عميقًا وكبحت الانزعاج في قلبها، ثم أعادت على وجهها الابتسامة اللطيفة التي لا تشوبها شائبة.لا بأس، ماذا لو لم يكن مقاس الخاتم مناسبًا؟ فهي لا تسعى إلى حب فادي، بل إلى سلطة عائلة الخطاب.في ظهيرة اليوم، في كافيتيريا الموظفين.كانت
Baca selengkapnya
الفصل 7
رفعت يمنى عينيها، فإذا به فادي.كان يرتدي بدلة فاخرة مفصّلة خصيصًا، وشعره مصفف بدقة، لكن ربطة عنقه كانت مرتخية، بينما بدا في عينيه ضيق لا يستطيع كتمانه.مدّ يده ليجذبها وهو يقول: "يمنى"، لكنها تنحت جانبًا وتفادته.قالت بصوت هادئ: "ما الأمر؟" ثم ألقت نظرة على السيارة البنتلي السوداء المتوقفة على جانب الطريق والسائق الواقف بجانبها. كانت السيارة والسائق اللذين تركهما لها طارق."هل تزوجتِ؟" كان صوت فادي متوترًا، وأخذ يحدق في عينيها، محاولًا العثور على أي أثر للمزاح أو التصرف بدافع الغضب، لكنه لم يجد شيئًا على الإطلاق.استشاط غضبًا وقال: "لم أصدق الأمر عندما أخبرتني ولاء به. يمنى، هل تدركين ما تفعلين؟""أجل." شعرت يمنى أن الأمر يبعث على السخرية قليلًا، فقالت: "إنه مجرد زواج، فلماذا أنت مندهش؟"رفع فادي صوته جاذبًا انتباه المارة: "ماذا تقصدين بـ'مجرد زواج'؟"قطبت يمنى حاجبيها بنفاد صبر.أخذ فادي نفسًا عميقًا، وخفض صوته قائلًا: "يمنى، تعالي معي، لنتحدث.""لا داعي لذلك." لم ترغب يمنى في التورط معه، فتجاوزته متجهة نحو السيارة.أمسك فادي بمعصمها بقوة شديدة، وقال: "يمنى!"تألمت يمنى وقالت بحدة: "
Baca selengkapnya
الفصل 8
كانت يمنى في تلك اللحظة تستند إلى ظهر المقعد، وتغمض عينيها بتعب، بينما كانت آثار حمراء واضحة تحيط بمعصمها وتؤلمها قليلًا.قال زياد بحذر: "سيدتي، يدكِ..."فتحت عينيها وقالت: "لا بأس."تردد زياد للحظة قبل أن يقول: "هل ضايقكِ السيد فادي للتو؟ هل أخبر سيدي؟"تجمد وجه يمنى.يخبر طارق؟ إنه مشغول جدًا كل يوم، ولا بد أن الأمر لن يعجبه إذا أزعجته بسبب أمر تافه كهذا. يبدو ظاهريًا أنها المستفيدة من هذا الزواج، إلا أنها في الواقع لا تملك أي نفوذ. تزوجها طارق فقط لأنها كانت مناسبة، لذا لا بد أن تكون عاقلة."لا داعي لذلك، إنه مجرد خلاف بسيط وقد تم حله، لا حاجة لإزعاجه في العمل."أومأ برأسه متفهمًا: "حسنًا يا سيدتي."بعد أن وصلا إلى القصر في مجمّع السماء ونزلت يمنى من السيارة، ركن زياد السيارة في المرآب واتصل برقم."تحدث."خفض زياد صوته، وروى بالتفصيل ما رآه قبل قليل أمام مبنى النهضة."هل أصيبت؟""معصمها احمرّ قليلًا، لكنها قالت إن الأمر لا يستحق، ولم تسمح لي بإخبارك."قال طارق بهدوء: "حسنًا، من الآن فصاعدًا، رافقها طوال طريق الذهاب والعودة من العمل، وإذا ظهر فادي مجددًا، أوقفه فورًا دون أي مراعاة ل
Baca selengkapnya
الفصل 9
"إلى أين؟""لاختيار خاتم."بعد ساعة، توقفت السيارة أمام أشهر متجر مجوهرات فاخر في مدينة الريان.أدخلهما البائع إلى غرفة كبار العملاء في الطابق العلوي."تفضلا بالجلوس، لقد جهزنا كل ما أمرت به يا سيد طارق."دخل عدة بائعين وهم يحملون صوانٍ مغطاة بالحرير الأسود.كان كل خاتم ألماس أشبه بعمل فني ذو تصاميم فريدة، وأصغر حجر رئيسي لا يقل عن خمسة قراريط، بينما أكبرها ألماسة بيضاوية وردية لا تقل عن عشرة قراريط.سألها طارق: "هل أعجبكِ أي واحد؟"قالت يمنى بصوت منخفض: "جميعها باهظة الثمن. في الحقيقة، لا داعي لـ..."قاطعها طارق بحزم: "بل هناك داعٍ، أنتِ الآن زوجتي."فهمت يمنى ما يقصده؛ فزوجة السيد طارق هي من تحتاج ذلك، وليس يمنى.كان طارق يختار خاتمًا لزوجته. بمعنى ما، لم يكن يختاره في الحقيقة لها هي.توقفت يمنى عن التردد، وألقت نظرة على الخواتم قبل أن تستقر على خاتم ألماس تصميمه بسيط نسبيًا.كان خاتمًا مرصعًا بألماسة مربعة الشكل، مثبتة بأربع شوكات، وحلقته بسيطة دون أي زخارف إضافية.أشارت إليه وهي تقول: "هذا."تتبع طارق إصبعها بنظره، ثم أومأ برأسه قائلًا: "جربيه."أخرج البائع الخاتم ومدّت يمنى يدها.
Baca selengkapnya
الفصل 10
"فادي، إلى أين تذهب؟" كانت قد انتهت ولاء للتو من تجربة الحقيبة، فلحقت به، لكنها لم ترَ سوى ظهره وهو يبتعد مسرعًا.لم يلتفت فادي إليها، واندفع مباشرة نحو المصعد وهو يقول: "انتظريني، سأعود حالًا."هبط المصعد ببطء من الطابق العلوي، وكل ثانية تمر كانت تعذبه.وحين وصل إلى الطابق الأرضي، اندفع نحو المخرج، بينما كان قلبه يخفق بشدة وأفكاره مشوشة.خرج مسرعًا من الباب الجانبي للمركز التجاري، فوجد شارعًا للمشاة يعجّ بالناس ذهابًا وإيابًا.أخذ ينظر حوله، لكنه لم يجدهما.لحقت به ولاء وهي تلهث، ووجهها يعكس استياء وحيرة، وقالت: "فادي! لماذا تركض؟ ماذا حدث؟"عندها فقط استفاق فادي من شروده، مدركًا فقدانه لرباطة جأشه. كبت الانزعاج في داخله، وشدّ زوايا فمه بابتسامة، وقال: "لا شيء، لقد أخطأت في الرؤية."نظرت ولاء إلى وجهه الذي لم يبدُ بخير، وشعرت في قرارة نفسها بقلق خفي، لكنها كانت ذكية بما يكفي كي لا تواصل السؤال، بل قالت بدلال: "أنا جائعة، لنذهب لتناول الطعام."كان ذهن فادي مشغولًا بيمنى والرجل الذي كان بجانبها.هزّت ولاء ذراعه قائلة: "فادي."أغمض فادي عينيه، وخيم حزن عميق على أعماقهما، وقال: "حسنًا، كم
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status