Home / الرومانسية / من انت / Chapter 21 - Chapter 30

All Chapters of من انت: Chapter 21 - Chapter 30

36 Chapters

العشرون

((((من انت )))))بعد ثلاث ايام من النقاهة التي فرضتها حنين على نفسها علها تداري شعور الخزي الذي انتابها بعد تلك الصفعه ..بل .شعور قاتل يعتليها من الارتباك والخجل والغضب لان عمران كان شاهد على تلك المناورة بينها وبين تامر هذا ماكان ينقصها عمران بحلة جديدة من الإستفزاز اكتسبها بفضل تامر زفرت بحنق وعدلت شعرها قليلاً رغم حالة الملل التي تصاحبها إضافه إلى ذلك الشعور الخانق من زوال الهيبه بنظرها مع ان عمران رأها سابقاً بمواقف مخزيه إلى ابعد الحدود وخاصة مع والدها عندما كانا مرتبطان ..فلما إذا ذلك الشعور وصلت اخيراً إلى ابواب الشركه .. ولكنها تمانعت مع نفسها قليلاً على الصعود إلى ان حزمت امرها وصعدت اول السلالم وبعد ان تخطت الدرجات الأولى حتى شعرت باختلال في توازنها فهي للحقيقه مع الراحه التي فرضتها على نفسها من عدم الذهاب إلى العمل .. اضربت عن الطعام لفقدانها الشهيه رغم اعتراض رهف الكبير لكنها لم تستطيع ان تتناول الطعام كعادتها الشرههوهذا مايحدث معها نادراًوضعت يدها على رأسها وحاولت التوازن لكنها قررت الإستسلام وجلست على إحدى درجات السلالم بينما وقف موظف معها بعد ان رأها تعاني من
Read more

الواحد والعشرون

بعد خروج خالد وحسناء تنفست حنين الصعداء ارتياحاً من تلك النظرات القاتله التي اخترقتها من حسناء وايضاً من نظرات هذا المجنون القابع الآن امامها الآن و ينظر لها ببرود مستفذ لاعصابهالما لايجعلها تسرح في رماديته دون ان يلاحظ لقد اشتاقت عينيه.. واشتاقت لكل شئ به لكن بعد ذلك الشعور بالإستصغار امامه تريد ان تختفي حالاًتنفست بعمق بعد ماسمعته يقول بهدوء وحنين وصوت يغلبه الدفء (هل تتناولين دواءك بانتظام )قضمت شفتيها كالأطفال وهي تختلس النظر إليه بشئ من الخجل متخليه عن استهزائها مجيبه (نعم ..)ابتسم واتكأ برمفقيه على الطاوله ثم قال بفتور (كيف تعرفتي على الطبيب خالد )عادت لقضم شفتيها دون وعي وهي تشعر بالحرارة تسري في جسدها من وقع صوته الدافئ الهادئهذه المرة الاولى بعد عودته تجلس معه وتتحدث دون غضبههمست وهي تلعب بالمنفضدة امامها (في حفل أحد الاصدقاء )اقترب بيده وامسك المنفضه وابعدها .. وقال بصوت ملئه الهيجان (توقفي عن قضم شفتيك امامي .. )قطبت حاجبيها وهي ترى نظراته الهائمه بها وبشفتيهافوقفت من فورها وقالت (تأخرت علي الذهاب )وقبل ان تختفي جاءها صوته الماكر قائلا.(سأتي لأخذ،الصور
Read more

الثاني والعشرين

بلع ريقه الذي جف من قربها المحموم وعاد للهمس المعذب (ابتعدي عنه وانا ساطفأ نارك .. انا اسف ...لكن كان عليك ان تعلمي ان ليس الجميع يستطيع البوح بمشاعره .. وانا اكبر مثالا .على ذلك لذا لا الوم عمران .. وأنا بالطبع لا ادافع عنه .. لكن المشاعر لاتحبس ..ولا تروض .. المشاعر تفرض نفسها على الجميع دون استئذان .. )ابعدها عنه وهو يرى انفراج شفتيها بضياع وعينيها التي تاهت مما سمعته لم يكن عليه ان يعترف بمشاعره الان لتصبح الان مصعوقه و بدل الصدمه اثنتان لكنه عندما شعر بالامل انها يمكن ان تتحرر من عمران استغل الفرصه بكل انانيه بل وأكمل عله يثبت ان كل شئ يسير عكس مانريده نظرت إليه بضياع وهمست مبتعدة (اعدني إلى منزلي .. ولاتقرب مني مجدداً لا أريد ان ارى وجهك منذ اللحظه )رفع حاجبه واغمض عينيه بعد ان احتفظ بنسائم انفاسها القاتله .. سكن لحظة بعد ان ايقن للتو ماذا فعل ثم نهض بكل هدوء ليوصلها ..........................................دخل تامر إلى بهو منزله بعد غياب دام ثلاث ايام حتى لايصطدم مع حنين .. ولا حتى رهف جلس باسترخاء مغمض العينين ..وراح بشرود طويل إلى ان اخرجه منه صوت المربيه وهي تقول
Read more

الثالث والعشرون

‏دخلت عليه بهدوء رتيب رسمت ملامحه البراقه بعينيهاونحتتها بمخيلتها ‏تقدمت إليه وهمست بنار احرقت احشائها ‏(هل تحبها بهذا القدر ياعمران )‏فتح عينيه ببطئ وتدارك جلوسه امسك يدها وقربها من فمه ولثمها ‏ثم قال لها ‏(تعالي اجلسي )‏جلست بهدوء جبار كلفها عمرها بمراحل ‏ثم بدأ عمران بالحديث العفوي مردداً‏(كيف حالك ياأميرتي )‏أحنت رأسها وانهمر الشلال الاشقر على عينيها فسارعت لرفع شعرها وقالت ‏(دعنا نتحدث وندخل في صلب الموضوع .. لأنني جاهزه ومستعدة لاسمع اعترافك )‏‏قطب عمران حاجبيه واستقام فمه علامه الصمت وسألها ‏((اعترافك؟؟؟؟)))‏لكنها اكملت متابعه للهجوم الذي ارادت ان تشنه عليه (حنين ... كيف تنظر إليها بعينيك )‏انحنى بجسده واتكأ على قدميه واجاب دون أن يرفع رأسه ولا نظره إليها ‏(حنين ... انظر إليها كحنين )‏ضحكت حسناء بجنون ولوت شفتاها وسالته ‏(لماذا هربت من ليلة زفافكم ليله العمر والحلم )‏اغمض عينيه للمرة الاولى يشعر بالإختلال ‏هاهي حسناء اغلب الظن قد ادركت ‏وشعر من نبرة صوتها المتألمه انها ادركت ماحصل معه ‏فبات عاجزاً عن قول مايريده لكنه ‏فتح عينيه ليراها قد نهضت من امامه وا
Read more

الرابع والعشرون

أريد ان أؤؤذيك ... وفي النهايه تقولي بكل بروود وغباء ... بضااعه)صرخ بها وضغط على يديها بخشونه اكثر دون ان يكترث بنظرات الالم التي حلت على وجهها واكمل مغيبا(بضاعه ياحنين ... سحقاً ياحنين .. سحقاً للنساء ولكرامتهم المتورمه .. سحقاً لك انت بين كل النساء لأنك غبيه ساذجه .. )بلع ريقه ومازال الغضب يعتليه وشدد على زراع حنين التي حاولت التملص منه من شدة الألم لكنه كان مغيباا بجنون اكمل صراخه بوجهها دون ان يتوقف (اقسم منذ هذه اللحظة ياحنين أن اريك كيف تكون البضاعه ... اقسم ياحنين ان اجعلك تندمين اشد الندم وانت تتذوقين كيف تعامل البضاعه )نزلت دموعها دون إرادة بعد ان استشعرت انها تهورت بمافعلته سابقاً فما رأت منه الآن يثبت صدق كلامه وغباءها بل وصدق مشاعره .. وحماقه تصرفاتها همست تستسجديه (توقف ارجوك .. ستأذي نفسك ... ارجوك ياعمران .. )الصقها اكثر بالسيارة وهو يشدد على الحروف بجرح اصاب قلبه في مقتل قائلا(ستتوسليني ياحنين .. اعدك انك ستتوسليني ولن ارحمك .. فما اشعر به الآن تخطى كل طاقاتي )رفعت يدها بإرتعاش إلى ذقنه وقالت بصوت غلبه الحزن والترجي (سامحني ياعمران أتوسل إليك .. لن أجعلك تن
Read more

الخامس والعشرون

انتظرها طويلا حتى تخرج من الحمام ..بعد ان طلبت منه وقتاً حتى تغير ملابسها...فتغاضى عن رغبته بأن يكون هو من ينزع فستانها بيديه ليشبع عينيه بتفاصيلها التي حرم منها وأرقته طويلاً...ذلك الفستان الذي استفزه طوال فترة الحفل وخاصة وهو يضفي عليها سحراً أخاذ يشع بأنوثتها اكثر مع انه عانى الويلات مع مزاجها القاسي الغاضب الذي وتره واختبر اقسى درجات صبره وتحمله..ولايعلم حقيقة هذا المزاج فهو في النهايه لم يفرض عليها الزواج منه.. ولا حتى النقاش فيه .. هي من نفسها من وافقت حتى دون أن يسألها تنهد بعمق وهو يقف عند باب الحمام يكتف ذراعيه إلى صدره يحاول ان يكون هادئ المزاج والاعصاب إلى أبعد الحدود طرق الباب عليها بهدوء فأتاه صوتها المرتجف من خلفه يخبره أنها تحتاج دقائق قليله بعد ..نظر إلى الباب بشرود وكأنه ينظر إلى رهف ولكنه في النهايه ابتعد واسترخى على السرير ينتظرها.... حتى لوبقيت به حتى اطل الصباح لا يهم .. المهم لديه انها متى ما اصبحت جاهزة له ومستعده ستخرج بملئ إرادتها وماهي إلا لحظات كانت بالنسبه له كالجمر طلت بها رهف بملامحها الحزينه وبشرتها الباهته وعيناها الدامعه ابتعدت بسرعه جهة الباب لك
Read more

السادس والعشرون

وفجأه سمع صوت ارتطام قووي في مكان في الغرفه مع صوت تدفق المياه حاول البحث عن قابس الكهرباء وبثواني انيرت الغرفه ... وقف مدهوشاً بعد ان ادرك ان حسناء بداخل الحمام والمرجح انه حدث لها مكروه فصرخ بعالي صوته (حسنااء )لكن لا إجابه طرق باب الحمام عليها بعنف ايضاً لا إجابه فماكان منه إلا انه صرخ بقوة طالباً المساعدة من والدتها وماهي إلا لحظات كانت به والده حسناء تقف امام بابها نظرت إلى خالد بهلع وقالت بتوتر (اخرج قليلاً اخشى ان تكون بلا ملابس .. )للحظات لم يستوعب ماطلب منه من شدة خوفه عليها إلى ان أفاق بقوة على صوت ووالدة حسناء التي اعادت ماطلبته ضرب جبهته وتذكر نفسه انه يقف كالأبله وحسناء في داخل الحمام ثم استدار بخجل وهو يتمتم (نعم نعم اخذني الحال .. انا في الخارج إذا احتجتي مساعدة )وقف في الخارج وهو يشتم نفسه .. لايعلم ماذا يحدث معه .. هل كان سيفتح باب الحمام لو لم يمنع نفسه بالقوة ... هل تحول لمختل مجنون بها إلى هذه الدرجه خرج من دائرةشششش توبيخه لنفسه على صوت والدة حسناء وهي تقول له بتوتر (ولدي هل تحمل حقيبتك الطبيه معك .. )بلع ريقه واجابها بعمليه مصطنعه (نعم يا امي انها في
Read more

السابع والعشرون

دخل غرفتها صافعاَ الباب خلفه بقوة وسار نحو فراش بخطوات ثقيله باردة ارتمى على السرير بجانبها واسترخى لكن انفاسه الصاخبة المتأججه اشعلت حواسها فابتعدت من فورها إلى نهاية السرير ولفت جسدها بقوة بين ذراعيها لكن صوته الرخامي القوي صدح بقوة معبراً عن كمية الكبت الذي يعاني منها قائلاً لها بخشونه (رهف.. اقتربي )ارتعش جسدها من صوته وتوترت خلاياها .. لكن صدره القوي الذي ضمها إليه بحنان بالغ بعدها وكأنها طفلته جعلها تستكين قليلاَ وسمعته يقول وانفاسه الساخنه الحارة حرقت ظهرها ولفحت رقبتها (أريد ان احضنك فقط يارهف.. احتاج حضنك اليوم كثيراً فلا تمنعيه عني ... )بلعت ريقها وأغمضت عيناها واستكانت اكثر عندما شعرت بتنفسه عاد طبيعياً يبدو انه يعاني موجه ذكوريه ورغبه حارقه بأن يمتلكها ويشبع رغباته بها او هذا ما استنتجته من دخوله الهمجي بتلك الطريقه الصاخبه حاولت النوم رغم حصاره القوي على جسدها وخصرها وتمكنت منه إلى ان شعرت به يحررها نهض بذات الهيجان وقال بصوت بارد (رهف علينا ان تحدث .. انا اعاني جداً.. )قبضة قويه اعتصرت داخل قلبها من صوته الملتاع فتحاملت على نفسها ونهضت ببطئ ...وجلست بجانبه وقا
Read more

الثامن والعشرين

البارت العشروووون ((((من انت))))(((((ضميني ....💞💞💞)))))وأخيراً حسمت أمرها بعد ثلاث اسابيع من العزله .. ومن التفكير المضني ومن تذكر ايامهما سوياًوخاصة بعدما جاء في الأمس وألقى كلامه في حضور والدتها بانه سيغادر البلاد مجدداً بعد ان عرض عليه عملاً يضاهي خبرتهواستفزها اكثر حينما وددع والدتها بوداع جعل قلبها يتأثر وللحظات غادرة كادت ان تفقد سيطرتها وتذرف الدموع وتركض مرتمية في حضنه تترجاه ان لايتركها .. لكن بصعوبه بالغه استطاعت ان تمنع نفسها وترسم قناع من اللامبالاة امامه.. لكن ما إن خرج بعدها منهياً زيارته ووداعه حتى ارتمت باحضان ووالدتها دون وعي واخذت تعترف بصوت مرتجف انها تحبه..تريده .. لكنها خائفه من ان تكون مشاعرها وليدة اللحظة الغادرة حين تركت عمران فتظلم بذلك خالد اخذت تبكي دون توقف في احضان والدتها تشكو إليها صراع قلبها وعقلها ..حتى نامت دون ان تشعر وعندما استيقظت وجدت نفسها في غرفتها نهضت بعد ان شعرت انها فرغت تلك الشحنات التي جعلتها في حالة استنفاروهاهي تقف بعيدة عن باب المشفى تنظر إليه بتوتر ..تود ان تقتلع عينيه بل ان تشوه له ضحكته تلك التي يرسمها بينما هو يقف قريب
Read more

التاسع والعشرين

(((من انت)))اليوم هو اليوم الموعود يوم تمناه منذ أكثر من ثلاث سنوات ...يوماً عاش فيه اسوء ذكرى في حياته...لكنه بات ماضي في قاموسه الآن اما الحاضر سيكتبه بيد من يحب وهذا ماينعي قلبه عن تلك الذكرى ابتسم لنفسه على المرأة وهو مشغول في عقد ربطة عنقه لم يستطع انهاء مابدأ به لأنه تذكر ملامح حنين المصددومه في الصباح (( في الصباح))انهت حنين ارتداء ملابسها على عجل بعد ان ضجرت من تذمر رهف...فهي منذ ان استيقظتا صباحا تحثها على الإسراع لأنها حجزت موعد في إحدى مراكز التجميل باكراًوقفت رهف لبرهة تطالع وجه حنين الشاحب بدرجة ملحوظه ..فاقتربت منها وقالت بشئ من الخوف (حنين.. هل انت بخير )بلعت حنين ريقها وقالت باصطناع تحاول ان تخفي ذلك الألم الذي رافقها منذ بداية الصباح... ألم حاد وصداع قووي لايفارقها (انا بخير...مالأمر ياعزيزتي )اقتربت رهف منها اكثر وقالت بشك (لا اشعر بذلك.. هل تناولتي دواءك )ضحكت حنين بمراوغه وقالت بمزاح(اصبحتي تتحدثين ك عمران )حاولت رهف الابتسام لكنها لم تستطع ..فمنذ ان استيقظت حنين صباحاً شعرت ان هناك خطب ما بها وتخشى ان يحدث مكروه لها في مثل هذا اليوم ..لذا زفرت وقالت
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status