LOGINالبارت العشروووون ((((من انت))))(((((ضميني ....💞💞💞)))))وأخيراً حسمت أمرها بعد ثلاث اسابيع من العزله .. ومن التفكير المضني ومن تذكر ايامهما سوياًوخاصة بعدما جاء في الأمس وألقى كلامه في حضور والدتها بانه سيغادر البلاد مجدداً بعد ان عرض عليه عملاً يضاهي خبرتهواستفزها اكثر حينما وددع والدتها بوداع جعل قلبها يتأثر وللحظات غادرة كادت ان تفقد سيطرتها وتذرف الدموع وتركض مرتمية في حضنه تترجاه ان لايتركها .. لكن بصعوبه بالغه استطاعت ان تمنع نفسها وترسم قناع من اللامبالاة امامه.. لكن ما إن خرج بعدها منهياً زيارته ووداعه حتى ارتمت باحضان ووالدتها دون وعي واخذت تعترف بصوت مرتجف انها تحبه..تريده .. لكنها خائفه من ان تكون مشاعرها وليدة اللحظة الغادرة حين تركت عمران فتظلم بذلك خالد اخذت تبكي دون توقف في احضان والدتها تشكو إليها صراع قلبها وعقلها ..حتى نامت دون ان تشعر وعندما استيقظت وجدت نفسها في غرفتها نهضت بعد ان شعرت انها فرغت تلك الشحنات التي جعلتها في حالة استنفاروهاهي تقف بعيدة عن باب المشفى تنظر إليه بتوتر ..تود ان تقتلع عينيه بل ان تشوه له ضحكته تلك التي يرسمها بينما هو يقف قريب
دخل غرفتها صافعاَ الباب خلفه بقوة وسار نحو فراش بخطوات ثقيله باردة ارتمى على السرير بجانبها واسترخى لكن انفاسه الصاخبة المتأججه اشعلت حواسها فابتعدت من فورها إلى نهاية السرير ولفت جسدها بقوة بين ذراعيها لكن صوته الرخامي القوي صدح بقوة معبراً عن كمية الكبت الذي يعاني منها قائلاً لها بخشونه (رهف.. اقتربي )ارتعش جسدها من صوته وتوترت خلاياها .. لكن صدره القوي الذي ضمها إليه بحنان بالغ بعدها وكأنها طفلته جعلها تستكين قليلاَ وسمعته يقول وانفاسه الساخنه الحارة حرقت ظهرها ولفحت رقبتها (أريد ان احضنك فقط يارهف.. احتاج حضنك اليوم كثيراً فلا تمنعيه عني ... )بلعت ريقها وأغمضت عيناها واستكانت اكثر عندما شعرت بتنفسه عاد طبيعياً يبدو انه يعاني موجه ذكوريه ورغبه حارقه بأن يمتلكها ويشبع رغباته بها او هذا ما استنتجته من دخوله الهمجي بتلك الطريقه الصاخبه حاولت النوم رغم حصاره القوي على جسدها وخصرها وتمكنت منه إلى ان شعرت به يحررها نهض بذات الهيجان وقال بصوت بارد (رهف علينا ان تحدث .. انا اعاني جداً.. )قبضة قويه اعتصرت داخل قلبها من صوته الملتاع فتحاملت على نفسها ونهضت ببطئ ...وجلست بجانبه وقا
وفجأه سمع صوت ارتطام قووي في مكان في الغرفه مع صوت تدفق المياه حاول البحث عن قابس الكهرباء وبثواني انيرت الغرفه ... وقف مدهوشاً بعد ان ادرك ان حسناء بداخل الحمام والمرجح انه حدث لها مكروه فصرخ بعالي صوته (حسنااء )لكن لا إجابه طرق باب الحمام عليها بعنف ايضاً لا إجابه فماكان منه إلا انه صرخ بقوة طالباً المساعدة من والدتها وماهي إلا لحظات كانت به والده حسناء تقف امام بابها نظرت إلى خالد بهلع وقالت بتوتر (اخرج قليلاً اخشى ان تكون بلا ملابس .. )للحظات لم يستوعب ماطلب منه من شدة خوفه عليها إلى ان أفاق بقوة على صوت ووالدة حسناء التي اعادت ماطلبته ضرب جبهته وتذكر نفسه انه يقف كالأبله وحسناء في داخل الحمام ثم استدار بخجل وهو يتمتم (نعم نعم اخذني الحال .. انا في الخارج إذا احتجتي مساعدة )وقف في الخارج وهو يشتم نفسه .. لايعلم ماذا يحدث معه .. هل كان سيفتح باب الحمام لو لم يمنع نفسه بالقوة ... هل تحول لمختل مجنون بها إلى هذه الدرجه خرج من دائرةشششش توبيخه لنفسه على صوت والدة حسناء وهي تقول له بتوتر (ولدي هل تحمل حقيبتك الطبيه معك .. )بلع ريقه واجابها بعمليه مصطنعه (نعم يا امي انها في
انتظرها طويلا حتى تخرج من الحمام ..بعد ان طلبت منه وقتاً حتى تغير ملابسها...فتغاضى عن رغبته بأن يكون هو من ينزع فستانها بيديه ليشبع عينيه بتفاصيلها التي حرم منها وأرقته طويلاً...ذلك الفستان الذي استفزه طوال فترة الحفل وخاصة وهو يضفي عليها سحراً أخاذ يشع بأنوثتها اكثر مع انه عانى الويلات مع مزاجها القاسي الغاضب الذي وتره واختبر اقسى درجات صبره وتحمله..ولايعلم حقيقة هذا المزاج فهو في النهايه لم يفرض عليها الزواج منه.. ولا حتى النقاش فيه .. هي من نفسها من وافقت حتى دون أن يسألها تنهد بعمق وهو يقف عند باب الحمام يكتف ذراعيه إلى صدره يحاول ان يكون هادئ المزاج والاعصاب إلى أبعد الحدود طرق الباب عليها بهدوء فأتاه صوتها المرتجف من خلفه يخبره أنها تحتاج دقائق قليله بعد ..نظر إلى الباب بشرود وكأنه ينظر إلى رهف ولكنه في النهايه ابتعد واسترخى على السرير ينتظرها.... حتى لوبقيت به حتى اطل الصباح لا يهم .. المهم لديه انها متى ما اصبحت جاهزة له ومستعده ستخرج بملئ إرادتها وماهي إلا لحظات كانت بالنسبه له كالجمر طلت بها رهف بملامحها الحزينه وبشرتها الباهته وعيناها الدامعه ابتعدت بسرعه جهة الباب لك
أريد ان أؤؤذيك ... وفي النهايه تقولي بكل بروود وغباء ... بضااعه)صرخ بها وضغط على يديها بخشونه اكثر دون ان يكترث بنظرات الالم التي حلت على وجهها واكمل مغيبا(بضاعه ياحنين ... سحقاً ياحنين .. سحقاً للنساء ولكرامتهم المتورمه .. سحقاً لك انت بين كل النساء لأنك غبيه ساذجه .. )بلع ريقه ومازال الغضب يعتليه وشدد على زراع حنين التي حاولت التملص منه من شدة الألم لكنه كان مغيباا بجنون اكمل صراخه بوجهها دون ان يتوقف (اقسم منذ هذه اللحظة ياحنين أن اريك كيف تكون البضاعه ... اقسم ياحنين ان اجعلك تندمين اشد الندم وانت تتذوقين كيف تعامل البضاعه )نزلت دموعها دون إرادة بعد ان استشعرت انها تهورت بمافعلته سابقاً فما رأت منه الآن يثبت صدق كلامه وغباءها بل وصدق مشاعره .. وحماقه تصرفاتها همست تستسجديه (توقف ارجوك .. ستأذي نفسك ... ارجوك ياعمران .. )الصقها اكثر بالسيارة وهو يشدد على الحروف بجرح اصاب قلبه في مقتل قائلا(ستتوسليني ياحنين .. اعدك انك ستتوسليني ولن ارحمك .. فما اشعر به الآن تخطى كل طاقاتي )رفعت يدها بإرتعاش إلى ذقنه وقالت بصوت غلبه الحزن والترجي (سامحني ياعمران أتوسل إليك .. لن أجعلك تن
دخلت عليه بهدوء رتيب رسمت ملامحه البراقه بعينيهاونحتتها بمخيلتها تقدمت إليه وهمست بنار احرقت احشائها (هل تحبها بهذا القدر ياعمران )فتح عينيه ببطئ وتدارك جلوسه امسك يدها وقربها من فمه ولثمها ثم قال لها (تعالي اجلسي )جلست بهدوء جبار كلفها عمرها بمراحل ثم بدأ عمران بالحديث العفوي مردداً(كيف حالك ياأميرتي )أحنت رأسها وانهمر الشلال الاشقر على عينيها فسارعت لرفع شعرها وقالت (دعنا نتحدث وندخل في صلب الموضوع .. لأنني جاهزه ومستعدة لاسمع اعترافك )قطب عمران حاجبيه واستقام فمه علامه الصمت وسألها ((اعترافك؟؟؟؟)))لكنها اكملت متابعه للهجوم الذي ارادت ان تشنه عليه (حنين ... كيف تنظر إليها بعينيك )انحنى بجسده واتكأ على قدميه واجاب دون أن يرفع رأسه ولا نظره إليها (حنين ... انظر إليها كحنين )ضحكت حسناء بجنون ولوت شفتاها وسالته (لماذا هربت من ليلة زفافكم ليله العمر والحلم )اغمض عينيه للمرة الاولى يشعر بالإختلال هاهي حسناء اغلب الظن قد ادركت وشعر من نبرة صوتها المتألمه انها ادركت ماحصل معه فبات عاجزاً عن قول مايريده لكنه فتح عينيه ليراها قد نهضت من امامه وا
((من انت )امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر القاتل الذي سمعته واندفعت بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب (سترى يااوليد ... سترى)دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاصوصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي تطالع
صباحاًاستيقظت بقليل من النشاط وقليل من الهمه لم تستطع ليلة الأمس النوم بعمق بعد ذلك الخبر الصادم عن مرضها ترُى كيف يرى عمران الأمر الآن من منظوره .. هل سيبتعد عنهاا للأبد دون أن يفكر في رد الدينأم أنه سيتغاضى عن مرضهاا فحسبعادت إلى ذكريات الأمس ذكريات تمنت ألا تفارقها.. كيف كان قلق عليها.. لم
(((من انت )عادت تجر خلفها أذيال الإنكسار ودموع الإختناق تشعر الأن أن ّ هناك فجوة زمنيه حدثت بسرعة البرق لاتعلم كيف ذهبت معه .. وكيف عادتكيف حاول ذللك المغفل خنقها بأصابع من حديدتشعر الآن بالضعف .. قليل من الخوف لم تكن بحياتها ابداً ضعيفه ..كانت فتاة قويه بكل معاني القوة حتى أمام سلطان قلبها
في قاعة الإجتماعات الجميع ينتظرها بفارغ الصبر وهي إلى الآن لم تظهر .. والرئيس الجديد هنا منذ زمن ينتظرها... هذه المرة الاولى التي تتأخر بها بتلك الصورة عن إجتماع مهم دخلت مكتبها مسرعه بعد أن طلبت من إحدى موظفاتها أن تسعفها بفنجان قهوة كبير علها تصحو لكن تلك الموظفه صدمتها بقوة بعد ان اخبرتها ان







