Home / الرومانسية / من انت / Chapter 11 - Chapter 20

All Chapters of من انت: Chapter 11 - Chapter 20

36 Chapters

الفصل العاشر

دخلت صباحاً إلى الغرفة التي أعدت لرهف خصيصاً من قبل تامر جلست إلى جانبها في الفراش وهي تتأملها بعيون واهيه قاتمه ..ستأخذ حقها بيديها ستكون تلك الفتاة التي يتحاشها الجميع حتى لوكلفها الأمر كثير .. فمن غير رهف يستحق التضحيهستجعل ذلك الوغد يذوق الويل .يأتي إلى رهف راكعاً ولن ينال المغفره بدأت تملس على شعر رهف النائمه بلين... تتلاعب بخصلاتها المتناثرة تسرح بعيداًفي ماضيهماا إلى الآن تتذكر كم ساعدتها رهف في هروبها الأول من زيجتها الأولى ... كانت ستتزوج رجل أعمال في الأصل متزوج لكنه توعد أن تكون هي مصدر الإهتمام الأول لم تحاول الرفض لأن والدها جزم الأمر بسرعه دون الرجوع إليها بعد ان ضم عدة شركات ضخمه من مشروع ذلك العريس الأول إلى مايملك والدهالذاا كان قرارها الأول صعباً للغايه لكن بمساعدة رهف كان القرار أكثر سهوله وابسط تنفيذاًلم تشعر حنين وقتها أنها إرتكبت ذنباً كبيراً ولم تشعر بتأنيب الضمير بل إستمتعت بكل لحظة من هروبها لكن مع تكرر الحوادث و الخطب القصريه وفرض الزواج المشابه بدى الأمر لها أكثر صعوبه.. وقست الأيام عليها متتواليه حتى ظهر عمران عمران هو الشاب الوحيد الذي كان مختلف
Read more

الحادي عشر

امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر القاتل الذي سمعته واندفعت بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب (سترى يااوليد ... سترى)دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاصوصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي تطالع جسدها الغض المرتعش وشفتاها المنتفختين ..طافت عيناهااا على جميع تلك العلامات والكدمات الزرقاء التي خلفها ذللك القذر لهااتوقف الزمن برهة وحل الصمت فجأة .. توقفت عينا حنين عن النظر لها وأصبحت لاترى شيئا سوى الظلام فحسبلم تعد تستطيع النطق أبداً أو وصف ماتراهفما كان منها إلا أنها إحتضنت رهف بقوة وهي تعتصرهاا تحاول مسح كل شئ ... لكن ماحدث لن يمسح بسهوله بينما رهف إستسلمت إلى عنااقها وهي تشهق باكيه بغصة مريرة وطعم الدماء الصدئة حل في فمها وانتشرحتى باتت تختنق من مرارة ماتشعر به بقيا على حالهما طوال الليل دون كلاام .. لايسمع منهما سوى صوت شهقات رهف الخافته وأنين حنين برزت أشعة الشمس الذهبية بخيوطها الأولى ناشرة في أنحاء الغرفه ذرات طفيفه من رونق الشمس الساطعه إبتعدت حنين عن رهف وهي تضع يدها على
Read more

الثاني عشر

خرجت من مكتبه بعد كلماته الجارحه التي ادمت حواسها وكسرت ثقة نفسها لم تشعر يوماً بالضعف كما شعرت اليوم بل الضعف شئ اقل تعبيراً وأبعد عن العالم الذي تعيش به لقد شعرت بالعجزنعم العجز فهي الكلمه الوحيدة التي يمكن أن تترجم حالتها الآن وقفت في منتص الطريق وهي ترى جموع الناس كل منهم يسير بعالمه الخاص تمنت في هذه اللحظة لو تستطيع الركض بعيداً ومن دون هدى إلى أبعد نقطة يمكن ان توصلها إياها قدماها دون توقف ودون أن يسألها أحد مابك ابتسمت بشرود ثم إنحنت وخلعت حذاءها وأمسكته بيدها فباتت تسير من غير حذاء تستشعر برودة الأرض لعلها تطفئ لهيب قلبها تفرغ تلك الشحنات المتضاربه في خلاياها .والتي باتت تتسرب من عروقها عبر برودة الأرض سحبت نفساً كبيراً محملاً بهواء نقي بعد أن أجابت على هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين وهمست ببرود (أنا في طريقي ... إفعل ماآمرتك به ولاترحمه أريده لايقوى حتى على الكلام)أكملت سيرها المضطرب المعذب وهي مازلت تعاني موجه الرجفة البطيئة التي تسري في جسدها همست لنفسها (غبية وهل كنتي تتوقعين العكس اقسم أني غبيه)بعد شق الأنفس وصلت إلى مكانها التي اقسمت ان لايغمض لها جفن إلا
Read more

الثالث عشر

‏عادت في ساعات الليل الاولى تمشي متنهدة تعاني من الم ٍ في اصابع يدها وخدر في كفها .لكن رغم كل هذا تشعر بالإرتياح ..قليل من الإرتياح وصلت تجر قدميها من شدة التعب للتطالع صورة والدها وشاهين وزوجة والدها يجلسون بأربحيه كامله في صالة المنزل ‏شتمت في نفسها كثيراً فهي لاتريد ان ترى احد وخاصة في هذه اللحظات لكن حظها السعيد دائماً ماينصفها ‏ضغطت على نفسها بقوة وتحاملت على اعصابها وهي تتوجه إلى حيث جلوسهم .. والقت التحيه من فورها وهي تنظر بإتجاه شاهين ..ترمقه بحدة فذاك الآخر لاينفك عن محاصرتها وويتعمد إضعافها بشتى الطرق ‏جلست بهدوء وتعب جليين ‏وبقيت برهة على ذات جلوسها الهادئ البارد وهي مسترخيه تستمع إلى أحاديثهم الفارغه دون مشاركه إلا ان جاء صوت والدها قالباً الهدوء إلى قليل من التحفز قائلاً لها ‏(لم اركي منذ يومين .. هل هناك خطب ياحنين )‏رفعت حاجبيها وهي تنظر إلى عيني شاهين التي تحاصراها بإتهام خفي بل وصريح فما كان منها إلا انها قالت بجمود ‏(لا ... لكن تامر مريض وأنا اعتني به وأنت تعلم جيداً انني لا استطيع تركه )‏ضحك شاهين مقاطعاً جو تلك النظرات المشحونه وهو يقول ‏(وهل هو صغير
Read more

الرابع عشر

قاتل في نفسه شعوراً بالإدمان لمعرفة مايجري معها الآن وماجرى سابقاً جعلها تبدو بهذا التحفز والخوف الذي يغلف ملامحها راقبها جيداً وعيناه لم تحد عنها لايعرف ماذا يجري معه بشأنها وماذا عليه أن يتصرف بعدما رأى تلك العلامات المستفذة للرجوله والألوان التي بهتت لتبقي أثر لكنه إحتفظ بالمسبب بمنظوره الرجولي البحت لذلك أمام ما إستشعره عليه ان يتأكد من الشك الذي يعتليه تجاه الأمر ف هو أمام مفترق طرق بما يشعر ويحس تجاه الأمر وشكه القاتم يوصله إلى هذا المفترق وعليه ان يحدد أي الطريق الذي هي فيه لذلك منذ أن رأى تلك العلامات في عنقها فكرر كثيراً في طريقه ستجعله يصل إلى الطريق السليم حتى لوكانت طريقه قاسيه محرقه للأعصاب لكنها هي وصديقتها الأخرى المدعوة بالحاميه الباسله حنين والتي باتت تستفذه مؤخراً بطريقة حمايتها المبالغه حد الشك هوو مادفعه إلى تلك الطريقه لو كانتا جاءت إليه كأي طفلتين لجأتا إليه كوليهما ل استقرت تلك الافكار السوداء بعيدة عن رأسه لكنهما تحتاجا إلى تحطيم رأسيهما سوياً في ضربة واحدة عل ّ هذه الأفكار المجنونه في رأسه تهمد .. بل تخمد من الأساس،نهض بعزم على تخطيط مانواه
Read more

الخامس عشر

وصل بهم إلى الأسطبل وهو مازال يراقبهم بعينين من نسر كان اول من ترجل من السيارة هو حنين وقفت جانباً تنتظر خروج تامر .. لكن الأخر يبدو أنه قد غير رأيه او يتعمد إشعال مزيد من الغيظ في عروقها وهي تنتظرتقدمت تريد إفراغ غيظها لكنه ترجل اخيراً بضحكة عابثه لاتعرف مصدرها .. أو ربما ذلك المجنون عمران هو سببها فهما لما يتوانا طول الطريق على إلقاء الدعابات والصفات اللاذعه على شاهين ولم تنسى قول عمران الحانق عليه بأنه يشبه أنثى القرد وخاصة بتلك الوشوم بينما تامر شاركه كثير من تلك الصفات ..وهي جالسه بينهما لاتعلم ماذا تتحدث .. بالطبع لايمكن ان تدافع عن ذلك الشاهين امام تامر بالمجمل .. ومؤكد نالها قليل من الرضى برؤية تلك الهالة من الغيظ وربما الغيرة المحيطه بعمران لكن في طرف قلبها المتألم تشعر بالقلق عليهما من إجرام الأخر .. ولاتعرف إلى الان ماذا ينوي وماذا يريد منها ومن تامر .. وكيف سيتصرف إذا قررت يوماً الإنسحاب وصل تامر أخيراً ورفع ساعداً مودعاً لعمران بينما الآخر رمق حنين مطولاً قبل أن يرفع هو الأخر ساعده وينصرف بعدها وصلا إلى الإسطبل الأخيراًإلتقت حنين بفرسها بحنان بالغ وكأنها إشتاقت رائح
Read more

السادس عشر

‏أشرقت عينا عمران التي كانت تراقب حنين للتو بذعر معتقداً بأن تامر سيتزوج بها ولايعرف كيف اندفع الفيضان بقلبه من ذكر موضوع الزواج بوجود حنين حتى انه يشك في مقدرته على ضبط غضبه والتهور وخنق تامر لوكان الموضوع صحيحاً لكنه واثق ان تامر يحب حنين كاخته بالظبط لذلك عاد وهدئ من روع نفسه التي هاجت بدقائق وللحقيقه هو يعلم ان تامر في قلبه فتاة لم يستطيع إلا الآن تخطيها .. لكنه أدرك ان هناك خطب فقال من فوره ‏‏(رهف؟؟؟؟؟؟)‏‏اومئ تامر دون أن يعقب ممادفع عمران ليسأل ‏‏(ماذا يجري ياصديقي أخبرني .. كيف ... هل غيرت رهف رأيها بك .. اقصد ألم تقل لي انك نسيتها منذ زمن ... )‏‏وضع تامر يده على ساعد عمران وهو يحاول ضبط أعصابه التي تورمت قبل قليل بصعوبه بالغه ثم قال ‏‏(دعنا نلحق بالمجنونه أولاً وسأخبرك لاحقاً..وكما اخبرتك أمامك اسبوع لتجهز كل شئ لأنني سأكون مشغول بامر مهم)‏‏ضحك عمراان وأزاح ساعد تامر ثم قال باستهزاء‏‏(قبل قليل كنت السائق الرسمي لكما .. والان منسق حفلات مع وقت محدد وغداً منظف لأرضياتك في الإسطبلات )‏‏تمتم تامر ممتعضاً وهو يقول ‏‏(ظريف .عادت إليك خفة دمك لكن ليس في الوقت المناس
Read more

السابع عشر

(((((من انت ))))كانا يفترشان الأرض كالاطفال منذ مايقارب اكثر من ساعه وهما يستلقيان بعشوائيه على بساط وثير من الاعشاب اليانعه في حديقة عمران الخلفيه للمنزل وكل منهما غارق في افكاره القاتمه يقلب أموره على طريقته ويقرر خطوته القادمه كان اول من بدد جو السكون الخانق هو صوت عمران الصاخب الذي خرج مأنباً قائلاً(لماذا صفعتها امامي .. لماذا ياتامر )لم يجب الأخر وغامت نظراته بالسماء الحالكه وحدقتا عينيه تألقتا مع رونق النجوم اكمل عمران كلامه بشئ من الجديه (انت تعلم انني تحاملت على نفسي كثيراً حتى لا اضربك امامها ..لاني حتماً كنت سأووذيك )ابتسم تامر بسخريه لماسمعه فهتف بشئ من الملل (نعم اعلم )رفع عمران حاجبه باستهجان وقد حلت عليه علامات الجمود فقال مكملاً (حتى طريقة حلك لمشكلة رهف مبالغاً فيه .. الا تظن )لم تختفي الابتسامه الساخرة من ثغر تامر لكن اشتدت معالمه خطورة وتوحشت عيناه ممادفع عمران ليكمل بعد ان لمح تهجم ملامح تامر اكمل قائلاً (انا اعلم ان رهف هي حبك القديم .. واعلم جيداً انك تنازلت عن ذلك الحب منذ زمن بعيد بقرارك انت ورضاك .بعد أن علمت انها لاتكن لك اي مشاعر ... فلماذا الان
Read more

الثامن عشر

استيقظت رهف في الصباح بعد تلك الليله الداميه التي تلقت بها الصدمة التي تفوه بها تامر وبعد الحاله التي رأت بها حنين تشعر الآن بانها في حلم طويل ملىء بالاحداث الغريبه .والمفجعه ..كم تتمنى في هذه اللحظة ان يكون كل مادار معها سابقاً ان يكون حقاً حلم فتستيقظ منه وكانه شئ لم يكن لكن الحقيقه دائماً صادمه قاسيه وعليك ان تعيشها بمرها نظرت إلى حنين بشرود وتأملت نومها الوديع المضطرب كانت تريد إيقاظها منذ برهة لكن قلبها لم يتجرأ إلى اللحظة ان يوقظها فهي تخشى ان تسمع حقيقة مرضها وتخشى ان تواجهها بماحدث معها في الأمس فقلبها لم يعد يحتمل مزيداً من الفواجع بعد لحظات مع صراعها مع نفسها تجرأت وهمست بإسمها بصوت مثقل وهي تبعد الوسائد عن رأسها (حنين هيا لقد تأخر الوقت ..)لكن حنين كانت مستغرقه بالنوم كالأطفال عادت رهف إلى الهمهمه لكن هذه المرة بصوت اعلى (هيااااا ياحنين .. لقد نمتي مايقارب العشر ساعات هياا متى اصبحت بهذا القدر من الكسل)غمغمت حنين بكلام غير مفهوم ومثقل يغلبه النوم فتذمرت رهف وبدات تفقد اعصابها وهي توقظها بصوت اعلى (ياااحنين هيااا اريد ان اتحدث معك)خرج اخيراً صوت حنين متكاسل قائ
Read more

التاسع عشر

بعد ثلاث ايام من النقاهة التي فرضتها حنين على نفسها علها تداري شعور الخزي الذي انتابها بعد تلك الصفعه ..بل .شعور قاتل يعتليها من الارتباك والخجل والغضب لان عمران كان شاهد على تلك المناورة بينها وبين تامر هذا ماكان ينقصها عمران بحلة جديدة من الإستفزاز اكتسبها بفضل تامر زفرت بحنق وعدلت شعرها قليلاً رغم حالة الملل التي تصاحبها إضافه إلى ذلك الشعور الخانق من زوال الهيبه بنظرها مع ان عمران رأها سابقاً بمواقف مخزيه إلى ابعد الحدود وخاصة مع والدها عندما كانا مرتبطان ..فلما إذا ذلك الشعور وصلت اخيراً إلى ابواب الشركه .. ولكنها تمانعت مع نفسها قليلاً على الصعود إلى ان حزمت امرها وصعدت اول السلالم وبعد ان تخطت الدرجات الأولى حتى شعرت باختلال في توازنها فهي للحقيقه مع الراحه التي فرضتها على نفسها من عدم الذهاب إلى العمل .. اضربت عن الطعام لفقدانها الشهيه رغم اعتراض رهف الكبير لكنها لم تستطيع ان تتناول الطعام كعادتها الشرههوهذا مايحدث معها نادراًوضعت يدها على رأسها وحاولت التوازن لكنها قررت الإستسلام وجلست على إحدى درجات السلالم بينما وقف موظف معها بعد ان رأها تعاني من تلك النوبه تقدم
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status