الفصل الواحد والخمسون "غيرة... لا تعرف الحدود" توقفت سيارة آدم أمام بوابة الجامعة... كانت الحركة في الحرم الجامعي قد بدأت منذ وقت مبكر، والطلاب يتنقلون بين المباني، يحملون كتبهم ويتبادلون الأحاديث والضحكات. أوقف آدم السيارة، ثم أدار المحرك ونظر إلى فيروز. ابتسم وهو يراها تنظر من النافذة بتوتر واضح. — مالك؟ التفتت إليه. — حاسة إن كل الناس بتبص علينا. ضحك بخفة. — ما يبصوا براحتهم. تنهدت. — مش متعودة. مد يده وربت على يدها بحنان. — ولا يهمك... طول ما أنا جنبك، متشغليش بالك بحد. ابتسمت ابتسامة صغيرة. — حاضر. فتح آدم الباب، ثم نزل أولًا، واستدار ناحية بابها وفتحه لها كعادته. مد يده إليها. — اتفضلي يا مدام. ابتسمت بخجل وهي تضع يدها في يده. ما إن نزلا من السيارة... حتى بدأت بعض الأنظار تتجه نحوهما. فقد كان خبر زواجهما قد انتشر بين عدد كبير من الطلاب خلال الأيام الماضية. سمعت فيروز بعض الهمسات. — مش دي فيروز...البنت الى اتخانقت مع لارا من فترة — أيوة... وده آدم الخطيب يبقي الكلام بجد — دول اتجوزوا فعلًا؟ خفضت رأسها بخجل، فشعر آدم بتوتر
Read more