All Chapters of الوردة الضائعة: Chapter 51 - Chapter 60

64 Chapters

غيرة لا تعرف الحدود

الفصل الواحد والخمسون "غيرة... لا تعرف الحدود" توقفت سيارة آدم أمام بوابة الجامعة... كانت الحركة في الحرم الجامعي قد بدأت منذ وقت مبكر، والطلاب يتنقلون بين المباني، يحملون كتبهم ويتبادلون الأحاديث والضحكات. أوقف آدم السيارة، ثم أدار المحرك ونظر إلى فيروز. ابتسم وهو يراها تنظر من النافذة بتوتر واضح. — مالك؟ التفتت إليه. — حاسة إن كل الناس بتبص علينا. ضحك بخفة. — ما يبصوا براحتهم. تنهدت. — مش متعودة. مد يده وربت على يدها بحنان. — ولا يهمك... طول ما أنا جنبك، متشغليش بالك بحد. ابتسمت ابتسامة صغيرة. — حاضر. فتح آدم الباب، ثم نزل أولًا، واستدار ناحية بابها وفتحه لها كعادته. مد يده إليها. — اتفضلي يا مدام. ابتسمت بخجل وهي تضع يدها في يده. ما إن نزلا من السيارة... حتى بدأت بعض الأنظار تتجه نحوهما. فقد كان خبر زواجهما قد انتشر بين عدد كبير من الطلاب خلال الأيام الماضية. سمعت فيروز بعض الهمسات. — مش دي فيروز...البنت الى اتخانقت مع لارا من فترة — أيوة... وده آدم الخطيب يبقي الكلام بجد — دول اتجوزوا فعلًا؟ خفضت رأسها بخجل، فشعر آدم بتوتر
Read more

بداية لحياة جديدة

الفصل الخمسون "بداية... لحياة جديدة" تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين ستائر الغرفة الواسعة... لتنعكس برفق على ملامح فيروز النائمة. كانت تغط في نوم عميق... بعد الأيام المرهقة التي مرت بها، وكأن جسدها أخيرًا وجد فرصة ليلتقط أنفاسه. ساد الغرفة هدوء تام... لم يقطعه سوى صوت فتح أحد الأدراج بهدوء. تحركت فيروز في مكانها بتكاسل... ثم فتحت عينيها ببطء وهي تفركهما. رفعت رأسها قليلًا... لتجد آدم يقف أمام الدولاب، يخرج ساعة يده ومحفظته، وقد ارتدى بنطالًا أسود وقميصًا أبيض، ويبدو أنه يستعد للخروج. تثاءبت وهي تنظر إليه بنعاس. — آدم... التفت إليها فورًا. ولما وجدها قد استيقظت... ابتسم ابتسامته المعتادة التي كانت كفيلة بإذابة أي تعب. — صباح الخير يا نعسانة. ابتسمت له بخفوت. — صباح النور. ثم نظرت إلى ملابسه باستغراب. — إنت... خارج؟ ضحك وهو يغلق الدرج. — أيوه. ثم أشار إليها بإصبعه وهو يبتسم. — وفوقي بقى... يلا. رمشت باستغراب. — أقوم؟ — ليه؟ اقترب منها وهو يضع الساعة في معصمه. — عشان هتيجي معايا. اعتدلت في جلستها وهي تعقد حاجبيها. — هنروح ف
Read more

كلمات لا تنسي

الفصل الثاني والخمسون كلمات لا تنسي في نفس اللحظة... كان آدم وسيف قد وصلا إلى باب الكافتيريا. لكن ما إن وقعت عينا آدم على تجمع الطلاب... حتى اختفت ابتسامته. توقفت خطواته لثانية... ثم لمح فيروز تقف في مواجهة لارا. وجوه الطلاب كانت متجهة نحو الفتاتين... والهمسات بدأت تعلو في المكان. عقد حاجبيه بقوة. وقال وهو ينظر إلى سيف: — في إيه هناك؟ هز سيف كتفيه. — مش عارف... بس واضح إن في مشكلة. لم ينتظر آدم ثانية أخرى... بل اندفع بخطوات سريعة نحو التجمع. كلما اقترب... بدأ يسمع آخر كلمات لارا. — ...افتكري كلامي كويس... الجواز مش معناه إنك كسبتي. كانت فيروز واقفة بهدوء... ورغم أنها حاولت أن تبدو قوية... إلا أن ملامحها كانت تخفي ضيقًا واضحًا. وفجأة... وصل آدم إليهما. وقف مباشرة بجوار فيروز... ثم دون أن ينطق بكلمة... أمسك يدها وشبك أصابعه بأصابعها. رفعت فيروز رأسها إليه... وما إن رأته... حتى شعرت براحة غريبة اجتاحت قلبها. نظر آدم إليها سريعًا. ثم عاد بعينيه إلى لارا. وصوته خرج هادئًا... لكنه كان يحمل حزمًا واضحًا. — ممكن أفهم...
Read more

حين يصبح الصمت ألما

الفصل الثالث والخمسون "حين يصبح الصمت... ألمًا" ساد الصمت في أرجاء الفيلا... بعد صرخة آدم التي دوّت في المكان. كان يقف أمام والدته... وعيناه تمتلئان بالغضب. أما فيروز... فكانت واقفة مكانها، تشعر أن الكلمات التي سمعتها اخترقت قلبها قبل أذنيها. لكن ألفت... لم تتراجع. بل عقدت ذراعيها أمام صدرها، وقالت ببرود: — إيه؟ أنا قلت حاجة غلط؟ نظر إليها آدم بعدم تصديق. — حضرتك شايفة اللي قولتيه عادي؟ ابتسمت بسخرية. — جدًا. ثم أشارت إلى فيروز دون أن تنظر إليها. — البنت دي من يوم ما دخلت البيت وهي كل شوية تعبانة. — مرة إغماء... — مرة دوخة... — مرة مستشفى. ثم هزت رأسها. — والله أنا مشوفتش واحدة صحتها بالشكل ده. قبض آدم على يده بقوة. — كفاية يا ماما. لكنها أكملت وكأنها لم تسمعه. — ومش دي الحياة اللي كنت أتمناها لابني. — بدل ما يفرح بعروسته... بقى شايل هم دكاترة وأدوية. خفضت فيروز رأسها أكثر... وشعرت أن دموعها بدأت تحرق عينيها. اقترب آدم خطوة من والدته. وصوته أصبح أكثر حدة. — قولت كفاية. لكن ألفت نظرت إليه بغضب هي الأخرى. — ليه؟ ز
Read more

قرار لا رجعة فيه

الفصل الرابع والخمسون "قرار... لا رجعة فيه" ساد الهدوء أرجاء الفيلا... هدوء لم يكن يحمل راحة... بل كان أشبه بالصمت الذي يسبق العاصفة. في الطابق العلوي... كان آدم ما يزال جالسًا بجوار سرير فيروز. لم يترك يدها منذ عاد إليها. كانت نائمة بعمق تحت تأثير الحقنة... وأنفاسها أصبحت أكثر انتظامًا. ظل يتأمل وجهها طويلًا... ثم مرر أصابعه برفق فوق شعرها المبعثر. وهمس بصوت يكاد لا يُسمع: — آسف... آسف يا فيروز. — وعدتك إنك تعيشي مرتاحة... وأول بيت دخلتيه بعد بيت أبلة ناهد... كان سبب وجعك. أغمض عينيه للحظة... ثم انحنى وقبّل جبينها برفق. وفي تلك اللحظة... دُق الباب بخفة. التفت آدم. — ادخل. فتح محمد الباب بهدوء. نظر أولًا إلى فيروز... ثم اقترب من ابنه. وقال بصوت منخفض: — عاملة إيه دلوقتي؟ رد آدم دون أن يرفع عينيه عنها. — نايمة. — الدكتور قال ترتاح. هز محمد رأسه. ثم تنهد. — ممكن تيجي معايا دقيقة؟ ظل آدم صامتًا لثوانٍ. ثم نظر إلى فيروز مرة أخيرة. وسحب الغطاء عليها برفق. قبل أن يقف. — حاضر. خرج الاثنان من الغرفة... وأغلق آدم
Read more

إعلان شهر العسل.

الفصل الخامس والخمسون إعلان شهر العسل. ساد الهدوء داخل الغرفة... ولم يبقَ سوى صوت أنفاسهما الهادئة. كانت فيروز ما تزال تستند إلى الوسادة... بينما جلس آدم على الكرسي المجاور للسرير، يراقبها كل لحظة وكأنه يخشى أن تغمض عينيها مرة أخرى. ظلت تنظر إليه قليلًا... ثم قالت بهدوء: — آدم... رفع عينيه إليها فورًا. — نعم؟ ابتسمت ابتسامة صغيرة. — هتفضل قاعد على الكرسي كده؟ هز كتفيه ببساطة. — عادي انا مرتاح. ضيقت عينيها وهي تنظر إليه بعدم اقتناع. — مرتاح؟ ثم أشارت إلى الكرسي. — دي قعدة تريح؟ ابتسم وهو يحاول التهرب. — المهم إنك إنتِ مرتاحة. تنهدت فيروز، ثم قالت بإصرار: — طب قوم. عقد حاجبيه باستغراب. — أقوم؟ — أيوه. وأشارت إلى السرير. — نام هنا. نظر إليها بدهشة. — لا... هقعد هنا أحسن. ابتسمت وهي تهز رأسها. — ليه؟ قال بخجل خفيف: — مش عايز أضايقك. اتسعت ابتسامتها. ثم قالت بنبرة هادئة جعلته ينظر إليها باهتمام: — على فكرة... دي أوضتك. وده سريرك. أنا اللي دخيلة عليك. والمفروض أنا اللي أستأذنك أشاركك فيه... مش إنت. ظل ينظر
Read more

رحلة الى القلب

الفصل الخامس والخمسون "رحلة... إلى القلب" انتهى الإفطار... وبدأ الجميع يغادر مائدة الطعام بهدوء. نهض الخطيب متجهًا إلى مكتبه... ولحق به محمد بعد دقائق. أما ألفت... فاكتفت بالنظر إلى آدم وفيروز نظرة سريعة، ثم صعدت إلى غرفتها دون أن تنطق بكلمة. تنفست فيروز الصعداء دون أن تشعر. لاحظ آدم ذلك... فاقترب منها وقال بابتسامة هادئة: — تيجي نتمشى شوية في الجنينة؟ نظرت إليه. ثم أومأت برأسها. — يلا. ... خرجا معًا إلى حديقة الفيلا. كانت الشمس تميل قليلًا نحو الغروب... ونسيم الهواء يداعب أوراق الأشجار. سارا ببطء في الممر الحجري... وكان آدم يحرص أن تكون خطواته بنفس سرعة خطواتها. ساد بينهما صمت مريح. حتى قطعه صوت فيروز. — آدم... التفت إليها. — همم؟ ترددت قليلًا... ثم قالت: — هو... إحنا بجد هنسافر؟ ابتسم وهو ينظر إليها. — أيوه. عضّت شفتها بتوتر. — بس أنا... قلقانة ومش مستعدة توقف عن السير. والتفت إليها بالكامل. — قلقانة من إيه؟ خفضت رأسها. — معرفش... يمكن عشان أول مرة أسافر... وأول مرة أبقى بعيدة عن المكان اللي أعرفه. و
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status