خرج آدم من الغرفة ببطء وهو يسند فيروز بحذر.كانت خطواتها ما زالت متعبة قليلًا، لكن وجوده بجوارها جعلها تشعر بالأمان أكثر مما تريد الاعتراف به.أما دينا...فكانت تمشي بجانبها وكأنها حارسة شخصية.— لو حسيتي بدوخة تاني قوليلي فورًا.تنهدت فيروز.— حاضر يا ماما.ضحك سيف.— لا بجد دينا داخلة على مرحلة الأمومة رسمي.— اسكت يا سيف.— لا مش هسكت.— أنا لحد دلوقتي مصدوم إن فيروز وافقت.شهقت فيروز بإحراج.— يا جماعة بقى!لكن آدم ابتسم وهو ينظر إليها بطرف عينه.وفي نفس اللحظة...توقفت سيارة سوداء فخمة أمام المبنى.نزلت منها ألفت وخلفها رباب.رفعت ألفت نظارتها الشمسية ببطء.ثم نظرت حولها.حتى وقعت عيناها على آدم.وكانت أول مرة ترى فيها الفتاة التي قلبت حياة ابنها رأسًا على عقب.فيروز.سكتت للحظات.تراقبها فقط.الملابس البسيطة.الوجه الشاحب.الكدمات الظاهرة على ذراعها.والطريقة التي يقف بها آدم بجوارها وكأنه يحاول حمايتها من العالم كله.شيء جعل قلب ألفت يهبط بقوة.لأنها لم ترَ ابنها ينظر إلى أي فتاة هكذا من قبل.أما آدم...فما إن رأى والدته حتى تجمد مكانه.اختفت الابتسامة من وجهه فورًا.وشعر سيف ب
اقرأ المزيد