Semua Bab الوردة الضائعة: Bab 11 - Bab 20

64 Bab

هدوء بعد الإهانة

الفصل الحادي عشر "هدوء بعد الإهانة"العربية كانت ماشية في هدوء على طريق قريب من البحر، وصوت الهوا وهو بيخبط في الزجاج عامل خلفية صامتة كأنها بتزيد ثقل اللحظة مش بتكسرها.وفيروز قاعدة جنب أسر، ساكتة تمامًا، لكن ملامحها كانت متلخبطة… آثار العصير لسه على وشها وهدومها، ونظرتها باين فيها إنها لسه عايشة اللي حصل مش خرجت منه.إيديها متشابكة في بعض، ورعشة خفيفة مش قادرة تخبيها مهما حاولت تبان ثابتة.أسر كان سايق، هادي من بره، لكن عينه كل شوية تروح ناحيتها في المراية.كأنه بيطمن عليها من غير ما يتكلم.بعد شوية، لف بالعربية ناحية طريق البحر وهدى السرعة لحد ما وقف تمامًا.النور البعيد بتاع البحر كان ظاهر، والموج صوته واصل بشكل خافت.أسر نزل الأول ولف ناحية بابها وفتحه بهدوء.— انزلي.صوته كان بسيط، لكن فيه نوع من الحسم اللي ما بيديش مساحة للنقاش.نزلت فيروز وهي مش فاهمة هو واخدها فين، بس كانت مرهقة لدرجة إنها ما سألتش أكتر من سؤال واحد.وقف قدامها ومد إيده بمنديل مبلل وزجاجة مية صغيرة.— امسحي وشك واغسلي اللي عليه.بصتله لحظة، وبعدين
Baca selengkapnya

بداية مواجهة

الفصل الثاني عشر"بداية مواجهة"رجعت فيروز البيت مع أسر وهي أهدى شوية من وقت ما خرجت من الكافيه، لكن جواها لسه موجوعة.طول الطريق كانت ساكتة، وأسر كمان ما حاولش يضغط عليها بالكلام.كان سايق بهدوء، وكل شوية يبصلها بسرعة يطمن إنها بقت أحسن.ولما وصلوا البيت، نزلت فيروز وراه بهدوء.أول ما دخلوا، قامت ناهد بسرعة من على السفرة بقلق واضح:— فيروز! اتأخرتي كدا ليه؟ قلقتيني عليكي.حاولت فيروز تبتسم وهي تقول:— معلش يا طنط… الشغل اتأخر شوية.لكن ناهد قربت منها أكتر، وعينيها راحت لملامحها المتعبة.— شكلك مرهق… في حاجة حصلت؟قبل ما ترد، دخل أسر وقال بهدوء:— زحمة بس واتأخروا في الحساب.بصتله ناهد ثواني، وكأنها فهمت إنه مش عايز يتفتح كلام قدام الكل.فاتنهدت وهي تقول:— المهم إنكم رجعتوا بخير… بس يا فيروز حاولي تخلصي شغلك بدري، أو مفيش شغل بعد كدا.ابتسمت فيروز بحب حقيقي وهي تقول:— حاضر.وبعدين بصت لأسر بخجل بسيط:— وشكرًا إنك بعتي أسر يا طنط.ابتسمت ناهد بحنان:— كنت قلقانة عليكي… والوقت كان متأخر.سكتت فيروز لحظة، وبعدين قالت بهدوء:— تصبحوا على خير.واتحركت ناحية أوضتها بسرعة قبل ما حد يلاحظ إ
Baca selengkapnya

سر لأول مره يبان

الفصل الثالث عشر"سر لأول مرة يبان"الجو في الكافتيريا كان متوتر بشكل خانق.البنات متجمعين حوالين فيروز، وصوت لارا العالي كان مالي المكان، بينما دينا بتحاول تبعدهم عنها بعصبية وهي بتزعق:— ابعدوا عنها! انتو اتجننتوا؟!لكن واحدة من البنات مسكت دينا من دراعها تمنعها تدخل، والتانية كانت لسه بتشد شعر فيروز بعنف وهي بتحاول تقوم نفسها وسط الإهانة والوجع.ولارا واقفة قدامها وعينيها مليانة غل:— فاكرة نفسك قوية عشان ضربتيني قدام الناس؟!فيروز كانت بتحاول تبعد إيدها عنها وهي بتقول بصعوبة:— سيبيني…لكن لارا زقتها بعنف خلاها تقع تاني على الكرسي الحديد.وفي اللحظة دي…دخل آدم الكافتيريا بسرعة ومعاه سيف.أول ما شاف المنظر… ملامحه اتقلبت فورًا.ودون تفكير اندفع ناحية البنات وهو يزعق بصوت عالي هز المكان كله:— انتو بتعملوا إيه؟!الكل اتلفت ناحيته بصدمة.لكن آدم كان مركز على لارا فقط.كانت ماسكة شعر فيروز بعنف ورافعه إيدها كأنها هتضربها تاني.فمد إيده فورًا ومسك دراعها بقوة يمنعها.— انتي اتجننتي؟!لارا حاولت تشد إيدها بعصبية:— سيبني يا آدم!لكن صوته خرج أقوى وأحد:— بقولك سيبي شعرها!الحدة في صوته
Baca selengkapnya

قرب غريب

الفصل الرابع عشر"قرب غريب"بصت دينا لآدم بسرعة وهي تمسح دموعها بخفة وقالت بامتنان واضح:— أكيد اتفضل… إحنا أصلًا لازم نشكرك على اللي عملته.لفت فيروز وشها ناحيتها باستغراب خفيف وقالت بتعب:— تشكريه على إيه؟ردت دينا فورًا وهي تبصلها بعتاب:— هو اللي لحقك وجابك المستشفى يا هبلة.سكتت فيروز لحظة.وعينيها اتحركت ببطء ناحية آدم الواقف عند الباب.كان واقف هادي بشكل غريب، إيده في جيبه، وعينيه ثابتة عليها من غير ما يتكلم.ولأول مرة…تحس إنها مش قادرة تفهمه.مرة مستفز ومتغطرس.ومرة واقف جنبها بالشكل ده.دخل آدم الأوضة بهدوء وهو يقول:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت بخفوت:— أحسن.لكن صوتها كان مرهق جدًا.دينا بصتلها شوية، قبل ما تقول فجأة:— أنا هروح أجبلك عصير واجي.فيروز رفعت عينيها بسرعة:— لا مش عايزة مش هينفع. لكن دينا هزت راسها بعناد:— لا ينفع… لازم تشربي حاجة. ثواني وراجعة.ثم خرجت بسرعة من الأوضة.وفي نفس اللحظة…طلع صوت ضحكة خافتة من آدم.رفعت فيروز عينيها له فورًا بتعصب خفيف:— بتضحك على إيه؟بصلها بثبات، قبل ما يقول بنبرة فيها تسلية واضحة:— متخافيش… أنا مش بعض.اتعقدت حواجبها باستغراب:
Baca selengkapnya

تشوش القلب

الفصل الخامس عشر"تشوش القلب"بعد ما الباب اتقفل وهدوء الأوضة رجع تاني، فضلت فيروز ساكتة مكانها للحظات طويلة.إيديها كانت ماسكة طرف الغطا، وعينيها معلقة في الفراغ.لكن عقلها… مكانش ساكت خالص.صورة آدم وهو بيقولها "متخافيش" كانت بترجع في دماغها كل شوية.ونظرة عينيه وهو بيبصلها من غير ما يرمش… كانت مربكة بشكل مش مفهوم.حركت راسها بسرعة كأنها بتطرد الفكرة.وقالت لنفسها بصوت واطي:— إيه اللي أنا فيه ده؟ فوقي… انتي اتجننتي.شدت الغطا عليها أكتر وكملت بعصبية على نفسها:— انتي مش بتاعة الكلام ده أصلًا… شغل ومستقبل وبس.قفلت عينيها بقوة، كأنها بتحاول تهرب من كل حاجة جواها.وبعد لحظات… غفت من التعب فعلاً.---في نفس الوقت تقريبًا…كانت دينا ماسكة تليفونها وبتكلم ناهد.صوتها كان لسه فيه توتر واضح:— أيوه يا ماما… فيروز تعبانة شوية، واحنا في المستشفى دلوقتي.ناهد ردت بسرعة بقلق:— مستشفى؟! مالها؟دينا اتلخبطت ثواني، وبسرعة غطّت على الموضوع:— مفيش حاجة كبيرة… بس إرهاق وتعب، الدكتور قال ترتاح شوية بس.سكتت ناهد لحظة، وبعدين قالت بجدية:— طب أنا جاية حالًا.وبعد ما قفلت، دينا اتنهدت براحة بسيطة، ل
Baca selengkapnya

كلام الناس

الفصل السابع عشر"كلام الناس"بعد يومين كاملين…رجعت فيروز الجامعة أخيرًا.كانت ماشية في الممر وهي ضامة كتبها لصدرها، بتحاول تتجاهل نظرات بعض البنات اللي كانوا بيبصولها ويهمسوا من بعيد.ورغم إنها حاولت تبان طبيعية…إلا إن اللي حصل يومها لسه مأثر فيها.خصوصًا بعد كلام دينا عن آدم.هزت راسها بسرعة وهي بتحاول تطرد أفكارها.— فوقي يا فيروز… مفيش وقت للهبل ده.دخلت المحاضرات بتاعتها عادي، وحاولت تركز بكل طاقتها.لكن كل شوية كانت تحس بنظرات حد عليها.ولما رفعت عينيها آخر مرة…لقته فعلًا.آدم.واقف عند باب المدرج، باصصلها بثبات غريب.أول ما عينيهم اتقابلوا…حست بتوتر خفيف، فقامت بسرعة بعد ما خلصت المحاضرة وخرجت قبل ما يقرب.لكن وهي ماشية في ممر الجامعة…سمعت صوته وراها.— فيروز.وقفت مكانها لحظة، قبل ما تلف ببطء.كان ماشي ناحيتها بخطوات هادية.وقف قدامها وهو يبصلها بتركيز واضح:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينيه:— الحمدلله… شكرًا لسؤالك.ثم اتحركت تكمل طريقها.لكنها اتفاجئت بيه بيمشي وراها ويوقفها تاني:— استني شوية.بصتله باستغراب خفيف:— نعم؟عقد حواجبه وهو يقول:— هو أنا عم
Baca selengkapnya

صدمة

الفصل الثامن عشر"صدمة"كان الخطيب قاعد بهدوء قدام حفيده، وعينيه مركزة عليه بطريقة خلت آدم يتوتر بدون سبب واضح.حرك الخطيب فنجان القهوة بإيده وهو يقول بهدوء:— مالك يا آدم؟ حاسك مش طبيعي اليومين دول.رفع آدم حاجبه وهو يضحك بخفة:— وأنا مالي يا جدي؟ ما أنا زي الفل أهو قدامك.لكن الخطيب فضل باصصله بنفس النظرة الخبيرة اللي دايمًا بتكشفه بسهولة.— لا… حاسس إنك غريب شوية.سكت لحظة، قبل ما يبتسم بخبث خفيف:— حفيدي المغرور والعصبي واللي مبيهموش حد… بقى شخص طبيعي قدام فيروز.اتوتر آدم فورًا، لكنه حاول يداري وهو يضحك:— إيه يا كومندا؟ هتشغل عقلك عليا؟ضحك الخطيب بصوت خافت وهو يهز راسه:— طيب يا سيدي… مش هشغل عقلي.تنهد آدم براحة بسيطة، لكن جده رجع يسأله بهدوء:— عملتوا إيه في موضوع بنت عمتك؟اتعدلت ملامح آدم مباشرة.وقال بجدية:— بندور يا جدي… المشكلة إن الملجأ قال إن كان فعلًا فيه بنت في نفس عمر بنت عمتي… بس خرجت من كام شهر، ومحدش عارف راحت فين.سكت الخطيب للحظة.ثم غمض عينيه وهو يهمس براحة واضحة:— يا فرج الله…بصله آدم باستغراب خفيف.لكن قبل ما يسأله…وصلت فيروز عند الترابيزة عشان تاخد الفن
Baca selengkapnya

خوف عليه

الفصل التاسع عشر"خوف عليه"رجعت فيروز الجامعة أخيرًا بعد غياب يومين.ورغم إنها كانت بتحاول تبان طبيعية…لكن جواها كانت متلخبطة بشكل مرعب.من ساعة كلام الخطيب في الكافيه…وعقلها واقف عند احتمال واحد بس.إن الراجل ده يكون فعلًا جدها.لكنها كانت بتهرب من الفكرة بكل قوتها.لأنها لو طلعت حقيقة…يبقى حياتها كلها كانت كذبة.تنهدت وهي خارجة من آخر محاضرة، وضامة كتبها لصدرها بتعب.اليوم كان طويل.وهي أصلًا مرهقة نفسيًا وجسديًا.نزلت درجات الجامعة ببطء وهي بتفكر ترجع بسرعة قبل ما ناهد تقلق.لكن فجأة…وقف قدامها آدم.اتوترت ملامحها فورًا.أما هو فبصلها بهدوء غريب وقال:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينه:— الحمدلله.سكت ثانية قبل ما يكمل:— فيروز… إيه اللي حصل معاكي يومها؟رفعت عينيها له باستغراب خفيف:— يوم إيه؟— لما جدي كان بيحكي… وشك اتغير فجأة.توترت للحظة.لكنها تماسكت بسرعة وقالت ببرود خفيف:— ولا حاجة… ضغطي وطي بس.ثم عدته وهي تقول:— بعد إذنك.لكن قبل ما تبعد…إيده مسكت إيدها تلقائي.وقفت مكانها بصدمة بسيطة.أما هو فكان باصصلها بضيق حقيقي لأول مرة.وقال بصوت منخفض:— انتي
Baca selengkapnya

شك

الفصل العشرون"شك"وصل آدم بالعربية قدام الكافيه.كانت فيروز لسه ساكتة من الصدمة، وإيديها متشبكة فوق بعض بتوتر واضح.وقف آدم العربية وبصلها بهدوء:— وصلنا.رفعت عينيها له بسرعة، وكأنها كانت سرحانة.ثم قالت بخفوت:— شكرًا.هز راسه ببساطة.لكن عينه فضلت عليها للحظة طويلة.كأنه لسه مش قادر يستوعب إن كان ممكن يحصلها حاجة فعلًا.فتحت الباب بسرعة ونزلت.وقبل ما تقفله، بصتله بتردد خفيف:— وخلي بالك من الجرح.ابتسم بدون ما يحس:— حاضر.قفلت الباب أخيرًا، ودخلت الكافيه بسرعة.أما آدم…ففضل باصص ناحية الباب ثواني طويلة.لحد ما صوت سيف قطعه وهو يقول بصدمة وعدم تصديق:— أنا لحد دلوقتي مش مستوعب اللي حصل.آدم رجع بعينه للطريق وساق بالعربية بدون كلام.لكن ملامحه كانت مشدودة بشكل واضح.عقله حرفيًا شغال في ألف اتجاه.مين اللي عايز يقتل فيروز؟وليه؟وإيه علاقتها بواحدة اسمها رباب فهمي؟وفي وسط أفكاره…قطعها سيف فجأة وهو يبصله بمكر:— طيب قولي بقى.رد بضيق:— أقول إيه؟ابتسم سيف بخبث:— مشاعرك ناحية الآنسة فيروز.تنهد آدم بعصبية وهو مركز في الطريق:— سيف… بطل هبل.ضحك سيف:— هبل؟ يا ابني انت كنت هتموت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status