الفصل الحادي عشر "هدوء بعد الإهانة"العربية كانت ماشية في هدوء على طريق قريب من البحر، وصوت الهوا وهو بيخبط في الزجاج عامل خلفية صامتة كأنها بتزيد ثقل اللحظة مش بتكسرها.وفيروز قاعدة جنب أسر، ساكتة تمامًا، لكن ملامحها كانت متلخبطة… آثار العصير لسه على وشها وهدومها، ونظرتها باين فيها إنها لسه عايشة اللي حصل مش خرجت منه.إيديها متشابكة في بعض، ورعشة خفيفة مش قادرة تخبيها مهما حاولت تبان ثابتة.أسر كان سايق، هادي من بره، لكن عينه كل شوية تروح ناحيتها في المراية.كأنه بيطمن عليها من غير ما يتكلم.بعد شوية، لف بالعربية ناحية طريق البحر وهدى السرعة لحد ما وقف تمامًا.النور البعيد بتاع البحر كان ظاهر، والموج صوته واصل بشكل خافت.أسر نزل الأول ولف ناحية بابها وفتحه بهدوء.— انزلي.صوته كان بسيط، لكن فيه نوع من الحسم اللي ما بيديش مساحة للنقاش.نزلت فيروز وهي مش فاهمة هو واخدها فين، بس كانت مرهقة لدرجة إنها ما سألتش أكتر من سؤال واحد.وقف قدامها ومد إيده بمنديل مبلل وزجاجة مية صغيرة.— امسحي وشك واغسلي اللي عليه.بصتله لحظة، وبعدين
Last Updated : 2026-06-01 Read more