الوردة الضائعة

الوردة الضائعة

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Oleh:  مديحة ممدوح Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
15Bab
19Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

فيروز… فتاة يتيمة خرجت من الملجأ وهي تظن أنها وحدها في هذا العالم، لتبدأ حياة جديدة داخل بيت مدام ناهد، المشرفة التي احتضنتها كابنتها. لكن دخول آدم، الشاب الغني المغرور، إلى حياتها يقلب كل شيء رأسًا على عقب. وبين الكره، الصدام، والمشاعر التي تكبر رغمًا عنهما… تبدأ أسرار الماضي بالظهور. أسرار قد تكشف أن فيروز ليست مجرد فتاة ملجأ عادية… بل الحقيقة التي حاول الجميع دفنها منذ سنوات.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الخروج من الملجئ

الفصل الأول

"الخروج من الملجأ"

كانت فيروز واقفة قدام الشباك الحديد القديم، باصة للشارع من بعيد بعينين ساكنين بشكل يخوف… كأنها بتحاول تحفظ شكل الدنيا قبل ما ترميها فيها لوحدها.

صوت البنات في الأوضة وراها كان عالي، ضحك وهزار وكلام متداخل، لكن هي كانت بعيدة عنهم كلهم… بعيدة أوي.

ضمّت الشال الرمادي حوالين جسمها أكتر وهي تهمس لنفسها بصوت شبه مختفي:

— النهارده همشي…

الكلمة نفسها خوفتها.

تمت واحد وعشرين سنة من أسبوع، وده معناه إن وجودها في دار الأيتام انتهى رسميًا.

القوانين مبتعرفش الخوف… مبتفهمش يعني إيه بنت ملهاش حد تروحه.

الباب اتفتح فجأة، ودخلت لانا بنت صغيرة من اللي عايشين في الملجأ، جريت عليها بسرعة واتعلقت فيها:

— بجد هتمشي يا فيروز؟

نزلت فيروز لمستواها وابتسمت بالعافية:

— شكله كدا يا لولو.

عبست البنت الصغيرة فورًا:

— وأنا مين هيصحيني للمدرسة؟ ومين هيسرّحلي شعري؟

اهتز قلب فيروز، لكنها خبت وجعها بسرعة وربتت على خدها:

— هتكبري وتعملي كل حاجة لوحدك.

هزت لولو راسها بعناد والدموع لمعت في عينيها:

— بس أنا بحبك.

الجملة دخلت قلبها زي السكينة.

لأنها ببساطة… كانت محتاجة تسمعها.

ابتسمت بصعوبة وحضنتها جامد، وكأنها بتحاول تاخد معاها الإحساس ده قبل ما تمشي.

بعد دقائق، خرجت من الأوضة متجهة لمكتب المشرفة الكبيرة.

خطواتها كانت بطيئة، مترددة، وكل ركن في المكان حافظاه أكتر من أي بيت عاشته.

ريحة الأكل القديمة… صوت الأطفال… الحيطة اللي كانت بتستخبى وراها وهي صغيرة لما تعيط…

كل حاجة هنا كانت قاسية، لكن على الأقل مألوفة.

وقفت قدام الباب وخبطت بخفة.

— ادخلي يا فيروز.

دخلت بهدوء، لتجد مدام ناهد قاعدة خلف المكتب الخشبي، لابسة نظارتها وبتراجع شوية أوراق.

رفعت عينيها أول ما شافتها، وسكتت ثواني وهي تتأملها.

فيروز كانت لابسة فستان بسيط أبيض، وشعرها الأسود الطويل نازل على ضهرها بشكل مرتب، لكن عينيها… عينيها كان فيهم خوف طفلة تايهة.

قفلت ناهد الملف اللي قدامها وقالت بهدوء:

— واقفة ليه؟ تعالي اقعدي.

قعدت فيروز قدامها وهي ضامة إيديها لبعض بتوتر.

لحظات صمت عدت قبل ما تسأل بصوت منخفض:

— هو… لازم أمشي النهارده؟

السؤال خرج منها مكسور بطريقة وجعت ناهد نفسها.

خلعت النظارة ببطء وقالت:

— دي قوانين يا بنتي.

نزلت فيروز عينيها للأرض، وهمست:

— معنديش مكان أروحله.

صمتت ناهد للحظة طويلة، قبل ما تتنهد وتقول:

— مين قال كدا انتي هتيجي تعيشي معايا.

رفعت فيروز راسها بسرعة، وكأنها مش متأكدة إنها سمعت صح.

— إيه؟

ابتسمت ناهد ابتسامة خفيفة:

— هتيجي تعيشي معايا أنا وولادي.

اتسعت عيني فيروز بصدمة واضحة:

— لا… لا طبعًا مينفعش… أنا هبقى حمل عليكم.

— حمل إيه بس؟ دا بيت كبير.

— بس…

قاطعتها ناهد بحزم أمومي افتقدته فيروز طول عمرها:

— مفيش بس. أنا واخدة قراري.

فضلت فيروز باصة لها بعدم استيعاب، وقلبها بيدق بعنف.

ليه؟

ليه حد يعمل كدا عشانها؟

طول عمرها كانت بتحاول تبقى خفيفة… متطلبش حاجة… متتعلقش بحد.

لأن كل اللي بيتعلق بيتساب.

همست بصوت مهزوز:

— وأنا… هقعد عند حضرتك بصفتي إيه؟

سؤالها كان مؤلم بشكل خفي.

لينت ملامح ناهد فجأة، وقالت بهدوء:

— بنتي.

الكلمة وقعت على قلبها بعنف.

بنتي.

الكلمة اللي عمرها ما سمعتها بصدق.

وفجأة، بدون ما تحس، دموعها نزلت.

حاولت تمسحهم بسرعة وهي معتذرة بتوتر:

— آسفة… أنا بس…

لكن ناهد قامت من مكانها وقربت منها بهدوء، حطت إيدها على شعرها بحنان نادر:

— متعيطيش يا فيروز.

وفي اللحظة دي تحديدًا… حسّت فيروز إن قلبها الصغير المتعود على البرد بدأ يدفى للمرة الأولى.

---

بعد ساعتين…

كانت واقفة قدام بيت مدام ناهد، ماسكة شنطة صغيرة فيها كل اللي تملكه في الدنيا.

البيت كان بسيط لكنه جميل، بلكونته مليانة زرع ونوره دافي بشكل غريب.

وقفت مترددة.

حاسّة إنها دخيلة.

ناهد فتحت الباب وقالت بابتسامة:

— واقفة ليه؟ ادخلي.

دخلت ببطء، وعينيها بتتحرك في المكان بانبهار خافت.

ريحة البيت نفسها مختلفة…

ريحة أمان.

وفجأة، خرجت بنت بشعر قصير من المطبخ وهي بتقول بحماس:

— وصلت؟! يا ماما الله مين دي 

بصتلي وابتسمت:

— أنا دينا!

اتوترت فيروز وردت بخجل:

— وانا فيروز.

مسكت دينا إيدها فورًا:

— ماما حكتلي عنك كتير.

كلمة "ماما" خلت فيروز تسرح للحظة.

إحساس غريب لامس قلبها… إحساس بالحرمان.

لكن قبل ما تتكلم، اتسمع صوت رجولي هادي من وراهم:

— وصلتي؟ يا ماما

التفتت فيروز تلقائيًا.

وشافته.

شاب طويل، لابس تيشيرت أسود بسيط، وشعره باين إنه مبلول كأنه لسه خارج من الحمام.

ملامحه هادية لكنها حادة بشكل غريب.

وعينيه…

عينيه ثبتت عليها للحظة طويلة.

شعرت فيروز بتوتر فورًا، فنزلت عينيها للأرض.

قالت دينا بسرعة:

— دا أسر أخويا.

هز راسه بهدوء كتحية قصيرة، قبل ما يبص لأمه:

— دي هتقعد معانا؟

سؤاله كان عادي… لكن فيروز حسّت نفسها كأنها ضيفة غير مرغوب فيها.

ردت ناهد بثبات:

— أيوة.

سكت أسر ثواني، وبعدين قال بهدوء:

— تمام.

واتحرك ناحية أوضته بدون أي كلمة زيادة.

فضلت فيروز باصة لطيفه وهو ماشي، وقلبها اتقبض بدون سبب واضح.

همست بتوتر:

— هو متضايق إني هنا؟

ردت دينا بسرعة:

— لااا متخافيش، أسر كدا مع أي حد جديد ميعرفوش. 

لكن رغم كلامها… الإحساس جواها فضل موجود.

الإحساس إنها غريبة.

دخيلة.

ناولتها ناهد كوب عصير وهي تقول بحنان:

— تعالي أوريكي أوضتك.

طلعت معاها الدور العلوي، وفتحت باب أوضة صغيرة لونها أبيض وهادية جدًا.

سرير مرتب، مكتب صغير، وستارة بلون وردي فاتح.

وقفت فيروز مكانها مصدومة.

الأوضة دي ليها؟

لوحدها؟

همست بعدم تصديق:

— دي… دي أوضتي؟

ابتسمت ناهد:

— عاجباكي؟

لفت فيروز بعينيها في المكان ببطء، ودموعها بدأت تتجمع تاني رغمًا عنها.

طول عمرها كانت بتنام وسط عشرات البنات.

مفيش حاجة اسمها "ركن خاص".

مفيش حاجة اسمها "أوضتي".

قربت من السرير ولمسته بأطراف صوابعها كأنها خايفة يختفي.

ثم التفتت لناهد فجأة وقالت بصوت مهزوز:

— شكرًا…

بصتلها ناهد بحنان شديد، ثم خرجت بهدوء وسابتها وحدها.

أول ما الباب اتقفل…

جلست فيروز على الأرض بجانب السرير، وضمت ركبتها لصدرها.

وبكت.

لكن لأول مرة في حياتها…

مكانش عياط خوف.

كان عياط بنت قلبها مش مصدق إن ممكن حد يحتويها فعلًا.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
15 Bab
الخروج من الملجئ
الفصل الأول"الخروج من الملجأ"كانت فيروز واقفة قدام الشباك الحديد القديم، باصة للشارع من بعيد بعينين ساكنين بشكل يخوف… كأنها بتحاول تحفظ شكل الدنيا قبل ما ترميها فيها لوحدها.صوت البنات في الأوضة وراها كان عالي، ضحك وهزار وكلام متداخل، لكن هي كانت بعيدة عنهم كلهم… بعيدة أوي.ضمّت الشال الرمادي حوالين جسمها أكتر وهي تهمس لنفسها بصوت شبه مختفي:— النهارده همشي…الكلمة نفسها خوفتها.تمت واحد وعشرين سنة من أسبوع، وده معناه إن وجودها في دار الأيتام انتهى رسميًا.القوانين مبتعرفش الخوف… مبتفهمش يعني إيه بنت ملهاش حد تروحه.الباب اتفتح فجأة، ودخلت لانا بنت صغيرة من اللي عايشين في الملجأ، جريت عليها بسرعة واتعلقت فيها:— بجد هتمشي يا فيروز؟نزلت فيروز لمستواها وابتسمت بالعافية:— شكله كدا يا لولو.عبست البنت الصغيرة فورًا:— وأنا مين هيصحيني للمدرسة؟ ومين هيسرّحلي شعري؟اهتز قلب فيروز، لكنها خبت وجعها بسرعة وربتت على خدها:— هتكبري وتعملي كل حاجة لوحدك.هزت لولو راسها بعناد والدموع لمعت في عينيها:— بس أنا بحبك.الجملة دخلت قلبها زي السكينة.لأنها ببساطة… كانت محتاجة تسمعها.ابتسمت بصعوبة وح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-26
Baca selengkapnya
أول خطوة برا الأمان
الفصل الثاني"أول خطوة برا الأمان"مر أسبوع كامل على وجود فيروز في بيت مدام ناهد…أسبوع غريب، دافي، ومخيف في نفس الوقت.كل يوم كانت تصحى متلخبطة، تبص حوالين نفسها بعدم استيعاب وهي شايفة الأوضة الهادية والستارة الوردية، قبل ما تتذكر إنها فعلًا مبقتش في الملجأ.وساعتها فقط… قلبها يرتبك.لأنها لسه مش مصدقة إن المكان ده بقى “بيتها”.خرجت من أوضتها الصبح بهدوء، لابسة هودي واسع وبنطلون جينز قديم، وشعرها مربوط بعشوائية.أول ما دخلت المطبخ، لقت دينا قاعدة على الترابيزة بتاكل بسرعة وهي ماسكة موبايلها.رفعت عينيها فورًا بابتسامة واسعة:— صباح الخير يا نجمتي.ابتسمت فيروز بخجل:— صباح النور.أما مدام ناهد، فكانت واقفة بتحضر الشاي وهي تقول بحنان:— تعالي افطري يا حبيبتي.الكلمة لسه بتربكها."يا حبيبتي."كانت تسمعها وكأنها حاجة مش من حقها.قعدت بهدوء على الكرسي، بينما دينا بدأت تحكي بحماس عن الجامعة وصحباتها بدون توقف.وفجأة، دخل أسر.هدوءه المعتاد دخل معاه.كان لابس قميص أسود وساعة فضية بسيطة، وشكله مستعجل.رفع عينيه ناحية السفرة، فتوقفت عينيه ثواني على فيروز قبل ما يقول:— صباح الخير.ردوا كلهم،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-26
Baca selengkapnya
الإهانة الأولي
الفصل الثالث"الإهانة الأولى"كانت فيروز واقفة قدام مراية أوضتها الصغيرة، تبص لنفسها بتوتر واضح وهي تعدل ياقة القميص الأسود الخاص بالكافيه للمرة العاشرة.الـuniform كان بسيط… بنطلون أسود وقميص أبيض وفوقه مريلة بلون بني غامق.لكن رغم بساطته، كانت حاسة إنه غريب عليها.غريب زي كل حاجة حصلت مؤخرًا.سمعت صوت دينا من برا وهي تخبط على الباب بخفة:— خلصتي يا فيروز؟فتحت الباب ببطء.أول ما شافتها دينا، ابتسمت بحماس:— الله! قمر أهو.احمرت خدود فيروز فورًا وهي تنزل عينيها للأرض:— متكسفنيش.طلعت مدام ناهد من المطبخ وقتها، وبمجرد ما شافتها وقفت تتأملها ثواني بابتسامة حنونة.— ربنا يحفظك يا بنتي.الكلمة لمست قلبها كالعاده.أما أسر، فكان واقف عند باب الشقة بيظبط ساعته قبل ما ينزل.رفع عينيه ناحيتها للحظة.وسكت.مش عارف ليه… لكن شكلها كان مختلف النهارده.يمكن عشان لأول مرة يشوفها خارجة للحياة فعلًا.قال بهدوء وهو يفتح الباب:— خلي بالك من نفسك.رفعت عينيها له بسرعة، قبل ما تهز راسها بخجل:— حاضر.بعد نص ساعة…كانت واقفة وسط الكافيه بتوتر قاتل.صوت ماكينة القهوة، الناس، الطلبات، الكراسي اللي بتتحرك…
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-26
Baca selengkapnya
مش ضعيفة
الفصل الرابع"مش ضعيفة"كان التوتر مالي الكافيه كله.الزبائن بقوا يبصوا ناحية آدم بصمت، بينما كريم قرب بسرعة وهو بيحاول يحتوي الموقف قبل ما يكبر أكتر.— أستاذ آدم، حقك علينا… البنت جديدة ولسه أول يوم ليها.لكن آدم كان متعصب فعلًا.واقف يبص للقهوة اللي بوظت قميصه بعصبية، وملامحه متشنجة بشكل واضح.مش بسبب القهوة بس.كان أصلًا داخل مشحون.خناقة في الشغل.ضغط من أهله.ومكالمة مستفزة قبل ما يدخل الكافيه بدقايق.وكان محتاج يطلع غضبه في أي حد.فقال ببرود مستفز الجديد طالما مش قد الشغل ميشتغلش دة تهريجابتسامة كريم اختفت تدريجيًا وهو يحاول يفضل هادي:— حقك علينا، والله هنعوضكلكن آدم كان لسه عينه ناحية غرفة الموظفين اللي دخلتها فيروز.كأن وجودها استفزه أكتر من الغلطة نفسها.صاحبه، سيف، تنهد بضيق وهو يقعد مكانه:— يا بني خلاص… البنت كانت هتعيط.رد آدم بحدة وهو يشد كرسيه:— وأنا مالي؟لكن رغم كلمته… صورة عينيها وهي بتحاول تمنع دموعها كانت ثابتة في دماغه بشكل سخيف.وده ضايقه أكترجوا غرفة الموظفين…كانت فيروز واقفة قدام المراية الصغيرة، تحاول تهدي نفسها بالعافية.دموعها وقفت، لكن ملامحها لسه مك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-26
Baca selengkapnya
صدفة مش في وقتها
الفصل الخامس"صدفة مش في وقتها"طول الطريق للبيت، كانت فيروز ماشية بخطوات سريعة وهي ضامة الجاكيت عليها بقوة، كأنها بتحاول تهرب من الإحساس اللي مخنقها.الهواء البارد كان بيخبط في وشها، لكن اللي جواها كان أتقل بكتير.صوت آدم وهو بيزعقلها قدام الناس لسه بيرن في ودانها."هو أي حد بقى يشتغل وخلاص؟"غمضت عينيها للحظة وهي تكمل مشي.ليه كلامه وجعها بالشكل ده؟هو مجرد شخص غريب.مجرد زبون.لكن الحقيقة اللي كانت بتحاول تهرب منها… إن نظراته كانت شبه نظرات ناس كتير شافتهم طول عمرها.النظرة اللي بتحسسها إنها أقل.وصلت البيت أخيرًا، وطلعت السلم بسرعة من غير حتى ما ترفع عينيها.أول ما فتحت الباب، دخلت بهدوء وهي بتحاول تعدي ناحية أوضتها بسرعة.لكن صوت دينا سبقها:— فيروووز! جيتي؟هزت راسها بخفة من غير ما تبصلها:— أيوة.وكان واضح جدًا إن صوتها مش طبيعي.دينا عقدت حواجبها باستغراب وهي تلاحظ وشها الشاحب وعينيها الحمرا، لكنها قبل ما تسأل، كانت فيروز دخلت أوضتها وقفلت الباب بهدوء.فضلت دينا باصة للباب ثواني.— هي مالها؟خرجت مدام ناهد من المطبخ وقتها وهي ماسكة كوب شاي:— مين؟— فيروز… شكلها مخنوقة أوي.بص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-27
Baca selengkapnya
إنتِ تاني؟
الفصل السادسإنت تاني صوت الدكاترة والطلبة كان مالي ساحة الجامعة، والكل بيتحرك بسرعة بين المحاضرات وكأن اليوم بيجري من غير ما يستنى حد.أما فيروز…فكانت ماشية وهي ضامة الكتب لصدرها، وشعرها الأسود الطويل بيتحرك مع الهوا الخفيف.من بعد اللي حصل في الكافيه وهي بتحاول تركز في أي حاجة غير آدم.لكن الغريب…إنه كان بيظهر في دماغها غصب عنها.طريقته المستفزة.نظراته.والإهانة اللي حسّتها منه.هزت راسها بضيق وهي تتمتم لنفسها:— يا رب ما أشوفه تاني.وفي نفس اللحظة تقريبًا…كانت ماشية بسرعة وهي باصة في الورق اللي بإيدها، قبل ما فجأة تخبط في جسم صلب بقوة.شهقت بفزع وهي تحس نفسها هتقع، لكن إيد قوية مسكتها بسرعة من دراعها قبل ما تقع على الأرض.الكتب وقعت من إيدها واتبعترت حواليهم.رفعت فيروز وشها بعصبية فورًا وهي بتقول بانفعال:— الله! مش تحاسب؟! في حد يمشي من غير ما يبص قدامه؟!الشاب اللي قدامها كان لابس نضارة سودا، وملامحه متضايقة أصلًا وهو كان بيبص للي وراه بعصبية:— بقولك متدخلش في اللي ملكش فيه يا سيف!صوت مألوف.بشكل خلى قلب فيروز يقف لحظة.لكنها لسه مش مستوعبة.سيف اللي كان واقف وراه قال بضي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-27
Baca selengkapnya
نظرة غريبة
الفصل السابع"نظرة غريبة"الشمس كانت بدأت تميل للغروب، وساحة الجامعة بقت أهدى شوية بعد انتهاء أغلب المحاضرات.أما فيروز…فكانت خارجة من المدرج بسرعة وهي ضامة الكتب لصدرها، وملامحها متوترة وهي تبص للساعة كل شوية.— يا نهار أبيض… هتأخر.كانت تقريبًا بتجري وهي تحاول تلحق شيفتها في الكافيه.شعرها الأسود الطويل كان بيتحرك وراها مع خطواتها السريعة، والهواء بيخبط في وشها بخفة.وفي الجهة التانية من ساحة الجامعة…كان آدم واقف مع سيف وشابين تانيين، ماسك مفاتيح عربيته وهو بالكاد مركز في الكلام اللي حواليه.لكن فجأة…عينه وقعت عليها.اتثبت مكانه للحظة وهو شايفها ماشية بسرعة وسط الزحمة.نفس البنت.ونفس الإحساس الغريب اللي بيجيله كل ما يشوفها.ضيّق عينه شوية وهو يتابعها بدون وعي.سيف لاحظ فورًا.بص ناحية فيروز، ثم رجع يبص لآدم بمكر:— لا كدا الموضوع كبر فعلًا.آدم بعد عينه بسرعة ورد ببرود:— موضوع إيه؟ضحك سيف وهو يسند ضهره على العربية:— البنت اللي كل شوية عينك تروح عليها.رفع آدم حاجبه باستنكار:— إنت بتهبد.— آه طبعًا… وأنا أعمى مثلًا؟تنهد آدم بضيق وهو يحط إيده في جيبه:— البنت دي مستفزة بس.سي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-28
Baca selengkapnya
الذنب الي عمره ما مات
الفصل الثامن"الذنب الي عمره ما مات"الليل كان هادي بشكل خانق داخل الفيلا الكبيرة.الهواء البارد داخل من الشباك المفتوح بخفة يحرك الستاير البيضاء، بينما الإضاءة الصفراء الخافتة كانت مديّة المكان إحساس أقدم من الوقت نفسه.في آخر الصالة الواسعة، كان الخطيب قاعد على كرسيه المعتاد، ماسك صور قديمة بإيده المرتعشة، وعينيه ثابتة عليها كأنه بيحاول يرجع سنين مستحيل ترجع.قدامه كان قاعد ابنه محمد، ساكت، متعود يشوف أبوه بالشكل ده كل ليلة تقريبًا.لكن الليلة دي كان فيه حاجة مختلفة…الخطيب كان تعبان.واضح عليه التعب بشكل يخوف.اتنهد محمد وهو يحط فنجان القهوة قدامه:— كفاية تفكير بقى يا بابا… صحتك مش مستحملة.الخطيب فضل ساكت لحظة، قبل ما يرفع الصورة اللي بإيده.صورة لبنت جميلة جدًا، ابتسامتها هادية وعينيها مليانة حياة.قال بصوت متعب:— فاكرها يا محمد؟محمد بص للصورة بحزن خفيف.—طبعا يا بابا معقول أنسى أختي يعني؟ابتسم الخطيب ابتسامة مكسورة.— كانت عنيدة… شبه أمها.سكت لحظة طويلة، قبل ما يهمس:— بس أنا اللي ضيعتها بإيدي.محمد تنهد بضيق وهو يرجع بضهره للكنبة.كان حافظ القصة دي من أولها.لكن أبوه عمره
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-29
Baca selengkapnya
مكانها الحقيقي
الفصل التاسع"مكانها الحقيقي"خرج آدم من غرفة جده بملامح مشدودة، بينما محمد كان ماشي جنبه بهدوء بعد ما الاتنين سابوا الخطيب يرتاح.الكحة كانت مرهقة جدًا ليه، والدكتور كان محذرهم أكتر من مرة إن العصبية ممنوعة عنه تمامًا.لكن الخطيب من النوع اللي عمره ما بيسيب حاجة تشغله.خصوصًا الموضوع ده.موضوع البنت اللي ضاعت.نزلوا السلم بهدوء، ولسه محمد هيتكلم، لكن صوت عالي قطعهم فجأة.— انتوا لسه ماشيين ورا كلام الراجل اللي بيخرف ده؟!آدم قفل عينه بضيق أول ما سمع صوت أمه.كانت ألفت واقفة في نص الصالة، لابسة روب حرير غالي وشعرها مصفف بعناية، لكن العصبية مبوظة هدوء شكلها.محمد رفع عينه لها بصدمة وغضب:— ألفت!لكنها كملت بعصبية:— إيه؟! بقول الحقيقة! كل شوية نفس الحكاية… بنت ضاعت من سنين ومحدش عارف إذا كانت عايشة أصلًا!محمد قرب منها بخطوات حادة لأول مرة:— اخرسي.اتجمدت ملامح ألفت.أما آدم فرفع عينه بسرعة ناحية أبوه.محمد نادر جدًا لما يزعق بالشكل ده.قال محمد بحدة واضحة:— حسك تتكلمي عن بابا بالطريقة دي تاني.ألفت ضحكت بسخرية وهي تعقد دراعها:— لا والله؟ بقى أنا اللي غلطانة؟ثم بصت لآدم بسرعة:— قو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-30
Baca selengkapnya
كرامة مش للبيع
الفصل العاشر "كرامة مش للبيع"الليل كان هادي نسبيًا داخل الكافيه، والأضواء الصفراء الناعمة منعكسة على الإزاز الكبير، وصوت الأغاني الهادية ماشي في الخلفية بشكل مريح.وفيروز كانت بتتحرك بين الترابيزات بخفة وسرعة مختلفة تمامًا عن أول يوم.بقت تحفظ الطلبات أسرع.تعرف مين طلب إيه.وتعرف تتعامل مع الزباين بهدوء وثقة أكبر.حتى خطواتها نفسها اختلفت.مبقاش فيها التردد القديم.كانت شايلة صينية مليانة أكواب قهوة وعصاير، وماشية بثبات وهي توزع الطلبات بابتسامة بسيطة محترمة.كريم كان واقف عند الكاشير بيتابعها، قبل ما يهز راسه بإعجاب وهو يقول لأحد العمال:— البنت دي اتغيرت جدًا في كام يوم.ثم بص لفيروز وهو يضحك:— أهو كدا… بقيتي شاطرة أهو.ابتسمت بخجل خفيف وهي تحط آخر كوب على الترابيزة:— الحمد لله.وفي آخر الكافيه…كان آدم قاعد مع سيف والشلة بتاعتهم من أكتر من ساعة.والترابيزة مليانة أكواب ومشروبات وعلب شيبسي وحلويات.ومن وقت للتاني…عين آدم كانت بتتحرك ناحية فيروز بدون وعي.وكان مستغرب فعلًا.هي نفس البنت اللي أول مرة شافها كانت بتترعش من التوتر؟دلوقتي ماشية بثقة هادية وكأنها اتعودت على المكان.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-01
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status