الفصل الحادي والأربعون"قرار لا رجعة فيه"دخل آدم المزرعة بخطوات هادئة بعدما ترك فيروز داخل السيارة للحظات.اتجه مباشرة إلى الداخل، وهو ينظر حوله.ساد المكان هدوء الصباح، ولم يكن يُسمع سوى أصوات العصافير القادمة من الخارج.ابتسم بخفة وهو يتمتم:— أكيد القردة الصغيرة لسه نايمة.اتجه إلى الغرفة التي تنام فيها جنى، وفتح الباب بهدوء.كانت نائمة وهي تحتضن الوسادة، وتغطي نفسها بالكامل بالبطانية.اقترب منها، ثم جلس على طرف السرير.— جنى...لم يصله أي رد.هز رأسه بيأس.— يا جنى... اصحي.تمتمت وهي مغمضة العينين:— لا يا آدم حرام عليك... خمس دقايق...بس سيبنىابتسم بخبث.ثم سحب البطانية دفعة واحدة.شهقت جنى وهي تنتفض من مكانها.— يا نهار أبيض!فتحت عينيها بسرعة، وما إن رأته حتى عقدت حاجبيها.— أنت! بتعمل اى رفع حاجبه وهو يبتسم.— صباح الخير.أمسكت الوسادة بسرعة، وألقتها نحوه.— مفيش صباح خير!— هو أنا كل ما أنام ألاقيك فوق دماغي؟ضحك وهو يلتقط الوسادة.— الساعة بقت عشرة.اتسعت عيناها.— عشرة؟!قفزت من السرير.— ليه محدش صحاني؟قال وهو يتجه نحو الباب:— حاولت أكون محترم... بس واضح إنه مينفعش معا
اقرأ المزيد