Tous les chapitres de : Chapitre 11 - Chapitre 12

12

الفصل الحادي عشر

في مواجهة أسئلة الصحفيين التي لا تتوقف، أصيبت ليا بذعر شديد. لم تعد دموعها تمثيلاً، بل كانت خوفاً حقيقياً."أنا... أستطيع أن أشرح..." قالت بتلعثم.قال صحفي من إحدى الصحف الكبرى بلهجة لا تعرف الرحمة: "تشرحين ماذا؟ كيف لفقتِ التهم للآنسة كارولين ثم سرقتِ وظيفتها ومكتبها؟"كانت تعليقات البث المباشر تفيض بالغضب: "هذان الاثنان مقرفان!"، "أخذا أموالها واستغلا علاقاتها، ثم طعناها في ظهرها!"كنتُ أجلس في المقهى، أراقبُ تلوّيهما على الشاشة، بينما كنتُ أرتشفُ مشروبي بأناقة.فجأة، فُتح باب القبو بعنف. اندفعت مجموعة من الناس إلى الداخل، يتقدمهم رجل في منتصف العمر وجه إصبعه بغضب نحو كلود."كلود! أيها الكاذب! أين النصف مليون التي تدين لي بها؟"ازدحم القبو الصغير بالمزيد من الموردين: "ادفع! وإلا سنقاضيك أمام المحكمة!"تحول المشهد إلى فوضى عارمة. اختبأت ليا خلف الطاولة مذعورة، بينما أحاط الدائنون بكلود من كل جانب.كان البث المباشر لا يزال يعمل، ناقلاً هذه المهزلة بالكامل إلى جمهور واسع.راقب ماركوس الفوضى على الشاشة وهز رأسه: "انتهى أمرهما. تماماً."بعد أسبوع، أعلنت شركة كلود إفلاسها رسمياً. وغرق الرج
Read More

الفصل الثاني عشر

بكت بحرقة أكثر، والدموع تسيل على وجهها بغزارة: "أعلم أنني كنت مخطئة! أنا أعلم حقاً! أرجوكِ سامحيني، لن أفعل ذلك مجدداً أبداً!"نظرت إلى حالتها المثيرة للشفقة دون ذرة واحدة من العطف."تعلمين أنكِ كنتِ مخطئة؟" أطلقتُ ضحكة خافتة وحادة. "هل لديكِ أدنى فكرة عما قدمتُه لتلك الشركة؟""لقد استثمرت ملايين الدولارات من مالي الخاص. وسخرتُ عقداً كاملاً من علاقات عائلتي رفيعة المستوى. وعملتُ ليلاً ونهاراً من أجل تلك الشركة. وأنتِ؟"نظرت إلى الأسفل نحو ليا وهي تجثو على درجات المحكمة، وصوتي يزداد برودة."لقد اعتبرتِ تضحياتي أمراً مسلماً به. وشهّرتِ بي. وحاولتِ تدمير سمعتي عبر الإنترنت. والآن بعد أن فقدتِ وظيفتك وساءت سمعتك المالية، تشعرين بأنكِ مظلومة؟"كان الصحفيون يستمعون بذهول وشغف، وعدسات كاميراتهم مثبتة علينا."أنتِ لستِ مظلومة على الإطلاق،" قلتُ بصوت واضح تردد صداه على الدرجات. "هذا هو الثمن الذي تدفعينه لأنكِ ظننتِ أن الطيبة ضعف."ومع تلك الكلمات، أعدتُ ارتداء نظارتي الشمسية وسرتُ داخل مبنى المحكمة، وصوت كعبي يقرع الأرض مع كل خطوة واثقة.خلفي، تردد صدى بكاء ليا الهستيري، لكنني لم أنظر إلى الور
Read More
Dernier
12
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status