حدقت في أنيابه، وتدفقت الدموع في عيني، لكنني لم أفهم لماذا اندفعت موجة من المتعة فوقي في الثانية التالية.ابتسمت ميشيل، وعيناه سوداء عندما حرك يديه إلى ثوبي وهو يمسك حمالة صدري. بينما كان يتحسسهم، رفعني ببطء وشعرت بجسدي كله يرتجف."مم،" تأوهت." تردد صدى صوتي عبر السيارة.عاد عقلي إلى والدي في تلك اللحظة، لقد سمع لكنه لم يقل أي شيء. لم يتصرف حتى كما لو أنه سمع أي شيء استمر في القيادة.في تلك اللحظة، أصبح عقلي مليئا بالأسئلة. أسئلة لم أكن أعرف كيف أجيب عليها على الإطلاق. ألم يكن يستمع إلى أنيني؟حدقت في ميشيل بفارغ الصبر، وسحبت يدي من صدره العريض. في ضبابية الحركة، مزقت الملابس، وكشفت عن عضلات البطن الضيقة. خفضت رأسي، وعلى الفور سحبت لساني وهو يلعق صدره.ركضت أصابعه عبر رأسي. شعرت بوخز بارد في عمودي الفقري. ضغط على يديه حول ثديي بينما استمر في صدم مهبلي، بشدة. شعرت أنه كامل.في الثانية التالية، هز رأسي إلى الأمام. وقبل أن أعرف ذلك، غرق أنيابه من خلال بشرتي. كنت أتوقع الألم، لكن لا.لم يأت الألم، لقد اختفى. ركضت موجة من المتعة أسفل عمودي الفقري، وسقط فكي. رفعت رأسي في السماء، هربت صرخة ع
Read more