المدير الذي كان يتوق إلى منحنياتي لم أتوقع أبداً أن يغير المطر كل شيء. اسمي أمارا. عمري ثمانية وعشرون عامًا، ممتلئة القوام بكل الطرق التي يتظاهر المجتمع أحيانًا بعدم رغبته بها، وقد أمضيت العام الماضي أحاول أن أبقى غير مرئية في شركة أوكورو القابضة. فخذان ممتلئان يلامسان بعضهما عند المشي، وأرداف ممتلئة تجعل كل تنورة ضيقة تبدو غير لائقة، وبطن ناعم تعلمت أن أحبه في الخفاء، وصدري يبرز من تحت كل بلوزة مهما حرصت على اختيار المقاس. كنت أرتدي ثقتي بنفسي كدرع في معظم الأيام، ولكن كانت هناك ليالٍ أقف فيها أمام المرآة وأتساءل عما إذا كان أي رجل سيرغب حقًا فيما أملكه. لم يكن من المفترض أن يكون دانيال أوكورو ذلك الرجل. كان الرئيس التنفيذي، في الثامنة والثلاثين من عمره، طويل القامة، عريض المنكبين، ببشرة بلون الأرض الخصبة وعينين حادتين كزجاجٍ يقطع الزجاج حين يغضب. كان المبنى بأكمله يهتز حين يدخل غرفة. كانت النساء يتقربن إليه باستمرار. كنت أحضر له قهوته، وأرتب اجتماعاته، وأحاول تجاهل نظراته التي كانت تطول أحيانًا لثانية إضافية على تمايل وركيّ حين أستدير لأغادر مكتبه. ستة أشهر من ذلك التوتر أ
اقرأ المزيد