登入إذا كنتِ "زهرة رقيقة" ترتجف وتخاف من ظلها، وتؤمنين بأن الجنس لا يجب أن يحدث إلا في وضعية "المبشر" مع إطفاء الأنوار وبإذن من زوجك، فأغلقي هذا الكتاب فوراً. بكل جدية. ضعيه جانباً قبل أن تدمر حياتك المملة ببلل لا يمكن السيطرة عليه وبأخلاق مشكوك فيها. ما زلتِ هنا؟ يا لكِ من فتاة جيدة. مرحباً بكِ في "ممنوع التقطير: 100 طريقة لتجعلي نفسك مبللة" — مجموعة قاسية ومليئة بالرغبة، تضم مائة قصة خيالية فاضحة ومثيرة لا تكتفي بملامسة الخطوط الحمراء فحسب... بل تجبركِ على تجاوزها، وتأخذكِ إلى أقصى حدود المتعة، وتترككِ غارقة في نشوتك.
查看更多الطريقة 1: إغراء ابن الزوج
لم أقصد أبداً أن يحدث أي من هذا. أو ربما كنت أقصد. ربما كنت أكذب على نفسي لأشهر، متظاهرة بأن الطريقة التي يتفاعل بها جسدي في حضوره ليست أكثر من خيال امرأة وحيدة جامح. اسمي إيلينا، ثمانية وثلاثون عاماً، متزوجة من رجل بالكاد يلمسني بعد الآن. وماذا عن الآخر؟ ماركوس. ابن زوجي البالغ من العمر عشرين عاماً. طويل القامة، عريض المنكبين، بنظرة هادئة ومكثفة في عينيه الداكنتين تجعل فخذي ينقبضان في كل مرة ينظر فيها إليّ لأكثر من اللازم. بدأ الأمر ببراءة كافية، أو على الأقل هذا ما أقنعت به نفسي. كان زوجي، ريتشارد، قد غادر في رحلة عمل لمدة أسبوعين إلى لندن ذلك الصباح. كان المنزل يبدو كبيراً جداً، وهادئاً جداً، وخطراً للغاية ونحن وحدنا تحت سقف واحد. قضيت اليوم أحاول إبقاء نفسي مشغولة، بالتنظيف، بالطبخ، بأي شيء لتجنب التفكير في الطريقة التي عانقني بها ماركوس مودعاً في المطار. بقيت يده عالقة على أسفل ظهري، تضغط أصابعه بما يكفي لإرسال حرارة متدفقة بين ساقي. بحلول المساء، كنت أشعر بالتململ. سكبت لنفسي كأساً من النبيذ وتجولت في غرفة المعيشة لا أرتدي سوى قميص قديم من قمصان ريتشارد. كان بالكاد يغطي مؤخرتي، ناعماً على ثديي العاريين، وحلمتاي متصلبتان بالفعل من الهواء البارد وأفكاري المحرمة. تكورت على الأريكة، وساقاي مطويتان تحتي، أتصفح هاتفي بلامبالاة بينما كان التلفاز يعمل في الخلفية بصوت خافت. ثم سمعت باب المنزل يفتح. دخل ماركوس، لا يزال بملابس الرياضة، والعرق يجعل قميصه الرمادي الضيق يلتصق بعضلات صدره الصلبة. كان سرواله القصير يتدلى منخفضاً على وركيه، كاشفاً عن ذلك الخط الحاد الذي يختفي تحت حزامه. جف فمي. ألقى حقيبته عند الباب ومرر يده خلال شعره المبلل، ماسحاً الغرفة ببصره حتى استقرت عيناه عليّ. "أنتِ مستيقظة في وقت متأخر"، قال بصوت منخفض وخشن من التعب. انزلقت نظراته ببطء، متفحصة القميص الذي أرتديه، والطريقة التي ارتفع بها على فخذي. لم يبعد نظره. لم يفعل ذلك أبداً بعد الآن. "لم أستطع النوم"، أجبته محاولة أن أبدو عفوية. تحركت قليلاً، فارتفعت حافة القميص أكثر. كنت أعلم أن عليّ سحبه للأسفل. لم أفعل. مشى مقترباً، وتوقف على بعد بضع خطوات فقط. ملأت رائحة عرقه الممزوجة بذلك الصابون الرجالي النظيف المكان بيننا. نبض مهبلي بقوة، مع تدفق سريع للبلل يبلل فخذي من الداخل. يا إلهي، كنت غارقة بالفعل وهو لم يلمسني حتى. "تبدين جميلة بقميصه"، تمتم ماركوس. لم يكن هناك مجال للشك في نبرة صوته الآن. "لكنك تبدين أفضل بدونه". خفق قلبي بقوة ضد أضلاعي. كانت هذه اللحظة التي كان ينبغي عليّ فيها الضحك وتغيير الموضوع، وإخباره بالذهاب للاستحمام، وتذكيره بمن أكون. زوجة أبيه. زوجة والده. بدلاً من ذلك، أخذت رشفة أخرى من النبيذ، والتقيت بعينيه فوق حافة الكأس. "ماركوس..." بدأت أقول، لكن التحذير مات في حلقي بينما اقترب أكثر. لامست ركبته ساقي العارية. سرت كهرباء مباشرة إلى أعماقي. انحنى، واضعاً إحدى يديه على ظهر الأريكة بجانب رأسي. كان وجهه على بعد بوصات من وجهي. كنت أرى الجوع هناك، خاماً وغير مقيد، نفس الجوع الذي كان يتراكم بيننا منذ أكثر من عام. "لطالما أردتكِ بجنون"، اعترف، وأنفاسه الساخنة تلامس شفتي. "في كل مرة يقبلكِ والدي، في كل مرة يترككِ فيها وحدكِ... أفكر في كل الطرق التي يمكنني بها جعلكِ تئنين باسمي بدلاً من اسمه". انحبس أنفاسي. توترت حلمتاي ضد القماش الرقيق، تتوقان للمس. كنت أشعر بشفرات مهبلي تنتفخ، ملساء ومستعدة، والبظر ينبض مع كل دقة قلب. ارتعش كأس النبيذ في يدي. "ماركوس، لا يمكننا فعل ذلك"، همست. لكن جسدي خانني. تباعدت ساقاي قليلاً، تدعوانه للدخول. تحركت يده إلى فخذي، تنزلق للأعلى ببطء، وأصابعه تداعب البشرة الحساسة حيث انتهى القميص. أعلى. أقرب إلى حيث كنت غارقة من أجله، أتوق لشيء كنت أعلم أنه سيدمرنا كلياً. "اطلبي مني التوقف"، قال بصوت مظلم مليء بالتحدي. لامست أطراف أصابعه حافة مهبلي العاري، ليشعر بمدى بللي بالفعل. "اطلبي مني ذلك الآن يا إيلينا، وسأبتعد". فتحت فمي، لكن لم تخرج كلمات. فقط أنين ناعم ومحتاج بينما ضغطت أصابعه إلى الأمام، مفرقة طياتي المبللة. وفي تلك اللحظة، مع مداعبة أصابعه لمدخلي وفمه يحوم فوق فمي، عرفت أنه لا توجد طريق للعودة.******الفصل الرابع: قبل عودتها**بدا اليومان الأخيران قبل عودة أمي وكأننا نعيش في وقت مستقطع.تحركنا أنا وفيكتور بحذر حول بعضنا البعض خلال النهار—محادثات مهذبة على الإفطار، أحاديث عفوية عن العمل والدراسة. ولكن بمجرد أن تغيب الشمس ويذهب طاقم العمل للمنزل ليلاً، كانت الجدران التي حاولنا الحفاظ عليها تتداعى ببطء.في الليلة الأخيرة قبل عودة أمي، وجدت فيكتور جالساً بمفرده في غرفة المعيشة الخافتة الإضاءة. كان كأس من الويسكي يستقر في يده وهو يحدق في المدفأة. بدا غارقاً في أفكاره، بل ومضطرباً.مشيت نحوه بهدوء وجلست بجانبه على الأريكة."لا تستطيع النوم؟" سألت بهدوء.التفت إليّ بابتسامة صغيرة ومتعبة. "أشياء كثيرة في ذهني."جلسنا في صمت مريح لفترة، وكان طقطقة النار هي الصوت الوحيد بيننا. في النهاية، وضع فيكتور كأسه والتفت نحوي."صوفيا،" قال، بصوت منخفض وجاد. "هذه الأيام القليلة معكِ... عنت لي أكثر مما توقعت."مد يده وأمسك بيدي بلطف، متشابكاً أصابعنا."لقد حاولت محاربة هذا الشعور،" تابع. "قلت لنفسي إنه مجرد انجذاب مؤقت. وأنه سيمر. لكنه لم يمر. في كل مرة أكون فيها بالقرب منكِ، أشعر بشيء لم أشعر ب
**الفصل الثالث: الخطوط بدأت تتلاشى** بدا المنزل حياً بشكل غريب ونحن وحدنا فيه. مضت أربعة أيام منذ سافرت أمي، وفي كل مساء بعد العشاء، كنت أجد نفسي أنا وفيكتور في نفس الأماكن—غرفة المعيشة، المطبخ، وأحياناً حتى غرفة السينما المنزلية نشاهد الأفلام في صمت. ما بدأ كحوار مهذب تحول ببطء إلى شيء أعمق وأكثر شخصية. في ليلة الجمعة، كنت متكورة على الأريكة أقرأ كتاباً عندما نزل فيكتور من الطابق العلوي بعد مكالمة فيديو طويلة. كان قد غير ملابسه إلى قميص أسود بسيط وسروال رياضي، وبدا أكثر استرخاءً من المعتاد. توقف عند المدخل، يراقبني للحظة قبل أن يتحدث. "هل تمانعين إذا انضممت إليكِ؟" سأل. أومأت، ساحبة ساقيّ لأفسح له مجالاً. بدلاً من الجلوس على الطرف الآخر، جلس في المنتصف، قريباً بما يكفي لأشعر بالحرارة المنبعثة من جسده. "ماذا تقرئين؟" سأل، ملقياً نظرة على الكتاب في يدي. "مجرد رواية رومانسية،" قلت، محاولة إخفاء ارتباكي. ابتسم فيكتور برقة. "هل فيها شيء مثير؟" هززت كتفيّ. "كالمعتاد. حب محرم، مشاعر معقدة، أشخاص يريدون أشياء لا ينبغي لهم الحصول عليها..." صمت للحظة، ثم قال: "يبدو الأمر مألوفاً." أ
**** **الفصل الأول: ديناميكية العائلة الجديدة** شعرت بالمنزل مختلفاً بعد أن تزوجت أمي مجدداً. أصبح أكبر. أكثر هدوءاً. وبطريقة ما، أكثر خطورة. وقفت في المطبخ في الحادية عشرة ليلاً، أرتدي قميصاً كبيراً وسروالاً قصيراً ناعماً، وأصب لنفسي كوباً من الماء. في الحادية والعشرين من عمري، ظننت أنني أكبر من أن أشعر بالتوتر في منزلي. لكن كل شيء تغير قبل ستة أشهر عندما تزوجت أمي فيكتور لانجفورد. فيكتور كان... مكثفاً. كان في الثانية والأربعين من عمره، طويل القامة، عريض المنكبين، ويمشي بثقة هادئة لرجل بنى إمبراطورية من العدم. كان شعره الداكن مصففاً دائماً بشكل مثالي، وعيناه البنيتان العميقتان تبدوان وكأنهما تلاحظان كل شيء. كان مهذباً، محترماً، ولم يرفع صوته أبداً. لكن كلما كان في الغرفة، كان الهواء يبدو أكثر ثقلاً. سمعت خطوات خلفي. "لا تستطيعين النوم يا صوفيا؟" ملأ صوت فيكتور العميق المطبخ. التفتُّ. كان يقف في المدخل مرتدياً قميصاً أسود يمتد عبر صدره وسروالاً رياضياً رمادياً. كان شعره أشعث قليلاً، وكأنه كان يمرر يديه خلاله. "أشعر بالعطش فقط،" قلت، محاولة أن أبدو عادية. مشى نحو الطاولة، واق
**** **الفصل الرابع: المخاطرة** مر الأسبوع التالي في حالة ضبابية غريبة ومثيرة. في المدرسة، استمر جاكسون في الحفاظ على مسافة بيننا، لكن التوتر بيننا أصبح أكثر حدة. كان يراقبني باستمرار، وكأنه يشك في أن هناك شيئاً غير طبيعي لكنه لا يستطيع تحديد ماهيته. في كل مرة تلتقي فيها أعيننا في الردهة، كان قلبي ينقبض بالخوف والذنب. في غضون ذلك، أصبحت لقاءاتي السرية مع داميان محور عالمي. في مساء الخميس، عدت إلى القصر مجدداً. هذه المرة، لم ينتظرني داميان في المكتب. استقبلني عند الباب بنفسه، مرتدياً قميصاً وبنطالاً أسود بسيطاً، وبدا في غاية القوة والهيبة. "تعالي معي،" قال بهدوء، ممسكاً بيدي. قادني إلى الطابق العلوي، ولكن بدلاً من المكتب، أخذني إلى صالة خاصة جميلة في الطابق الثالث—غرفة ذات إضاءة خافتة، ونوافذ كبيرة تطل على الحديقة، وأريكة واسعة ومريحة. "أردت مكاناً أكثر خصوصية الليلة،" أوضح، مغلقاً الباب خلفنا. "جاكسون خرج مع أصدقائه، لكنني لا أريد ترك أي شيء للصدفة." سحبني بين ذراعيه وقبلني ببطء وعمق. كان هناك جوع أكبر في قبلته هذه المرة، ومزيد من الإلحاح. تجولت يداه على ظهري وخصري، ضاماً إياي






評論