الطريقة 37: لعبته الجنسية في منتصف الليل الفصل الأول وقفتُ أمام باب الشقة الفاخرة عند منتصف الليل تمامًا، والظرف الأسود لا يزال في قبضتي. كان قلبي يدقّ بقوةٍ شديدةٍ حتى كدتُ أشعر به في حلقي. كان الممر صامتًا باستثناء صوت مكيف الهواء الخافت في المبنى. لم يتبقَّ لي سوى ثلاثين ثانية قبل أن أفقد أعصابي تمامًا. كانت الرسالة داخل الظرف بسيطة. لا اسم. لا شرح. مجرد عنوان، وقت، وجملة واحدة: تعال بمفردك. ارتدِ شيئًا يمكنك خلعه بسرعة. كادت أن تتلاشى. كادت. ثم نظرت إلى كومة الإشعارات النهائية على طاولة مطبخي، وإلى رسالة المستشفى بشأن جولة العلاج التالية لوالدتي التي لن يغطيها التأمين. لليأس قدرة على جعل الخيارات المستحيلة تبدو سهلة. طرقت الباب. انفتح الباب قبل أن أسقط يدي. ملأ المدخل وكأنه كان ينتظرني هناك. طويل القامة، عريض الكتفين، يرتدي قميصًا أسود بأزرار وأكمام مطوية. شعره داكن، وعيناه بلون الويسكي الفاخر، وبنفس القدر من الخطورة. نظر إليّ نظرة فاحصة، بطيئة ومتأنية، ثم تراجع إلى الوراء. قال بصوت منخفض وخشن: "آفا، لقد وصلتِ في الموعد المحدد". ابتلعت ريقي. "لم تخبرني باسمك." "داميان بلا
اقرأ المزيد