**الفصل الثاني: دروس خصوصية**لم تتوقف يداي عن الارتجاف بينما كنت أقف أمام مكتب البروفيسور كين الخشبي الضخم. بدت قاعة المحاضرات أكبر بكثير الآن بعد أن أصبحت فارغة تماماً، والباب المقفل يعزلنا عن بقية العالم. أصبح صوتي مبحوحاً من قراءة كل كلمة قذرة من قصتي السرية بصوت عالٍ، واصفة بتفصيل دقيق كيف كنت أتخيله يضاجعني، يصفعني، ويمتلكني.وقد استمع هو إلى كل جملة."قفي يا ليلا،" أمر بصوته العميق الذي تردد صداه بنعومة في الغرفة الهادئة.نهضت على ساقين غير مستقرتين، وشعرت فجأة أن تنورتي المخططة قصيرة جداً، وبلوزتي البيضاء ضيقة للغاية مقابل ثدييّ اللذين يؤلماني. كانت حلمتاي متصلبتين بشكل مؤلم، تضغطان بوضوح مقابل القماش الرقيق. استطعت الشعور بمدى بلل ملابسي الداخلية، الدليل على إثارتي المخزية التي تسري بين فخذيّ.دار البروفيسور كين حولي ببطء، كمفترس يفحص فريسته. كانت عيناه الرماديتان تحترقان بجوع مظلم بينما تتجولان فوق جسدي. توقف خلفي، قريباً جداً لدرجة أنني شعرت بالحرارة المنبعثة من صدره."لقد كتبتِ كل ذلك عني،" تمتم، بينما كانت أنفاسه تداعب مؤخرة رقبتي. "كل خيال قذر. كل مرة ناديتني فيها يا سيد
Zuletzt aktualisiert : 2026-06-04 Mehr lesen