**الطريقة 21: مفسد الكاهن** **الفصل الأول: الاعتراف الأول** لطالما كنت فتاة صالحة. على الأقل، هذا ما كان يعتقده الجميع—بما في ذلك زوجي، دانييل. كنا الزوجين المسيحيين الشابين المثاليين في مجتمعنا المترابط. كنت أطوع في الكنيسة، أُدرّس مدرسة الأحد، ولا أغيب أبداً عن قداس. لكن تحت الفساتين المتواضعة والابتسامات المهذبة، كنت أحترق. الأب إلياس كان هو من أشعل الشرارة. كان في الثانية والأربعين من عمره، طويل القامة وعريض المنكبين، بعينين رماديتين ثاقبتين وصوت عميق وآمر جعل المصلين بأكملهم يتعلقون بكل كلمة يقولها. كان هناك شيء مغناطيسي خطير فيه. شيء بدا أقوى من القداسة. بدأت أذهب للاعتراف في كثير من الأحيان. ليس لأنني ارتكبت خطايا حقيقية... بل لأنني أردت أن أكون وحدي معه في ذلك الكشك الخشبي الصغير والمظلم. الليلة كانت مختلفة. كانت الكنيسة فارغة باستثناءنا. ركعت في كشك الاعتراف، قلبي يتسارع، فستاني الصيفي المتواضع يبدو فجأة ضيقاً جداً على صدري. الشاشة الخشبية الرقيقة فصلت بيننا، لكنني كنت لا أزال أستطيع شم رائحة عطره—خشبية، ذكورية، ومسكرّة. "اغفر لي يا أبتاه، فقد أخطأت،" همستُ، وصوتي ير
Zuletzt aktualisiert : 2026-06-07 Mehr lesen