Alle Kapitel von ممنوع التقطير: 100 طريقة لتجعل نفسك مبللاً: Kapitel 71 – Kapitel 79

79 Kapitel

الطريقة 21: مفسد الكاهن

**الطريقة 21: مفسد الكاهن** **الفصل الأول: الاعتراف الأول** لطالما كنت فتاة صالحة. على الأقل، هذا ما كان يعتقده الجميع—بما في ذلك زوجي، دانييل. كنا الزوجين المسيحيين الشابين المثاليين في مجتمعنا المترابط. كنت أطوع في الكنيسة، أُدرّس مدرسة الأحد، ولا أغيب أبداً عن قداس. لكن تحت الفساتين المتواضعة والابتسامات المهذبة، كنت أحترق. الأب إلياس كان هو من أشعل الشرارة. كان في الثانية والأربعين من عمره، طويل القامة وعريض المنكبين، بعينين رماديتين ثاقبتين وصوت عميق وآمر جعل المصلين بأكملهم يتعلقون بكل كلمة يقولها. كان هناك شيء مغناطيسي خطير فيه. شيء بدا أقوى من القداسة. بدأت أذهب للاعتراف في كثير من الأحيان. ليس لأنني ارتكبت خطايا حقيقية... بل لأنني أردت أن أكون وحدي معه في ذلك الكشك الخشبي الصغير والمظلم. الليلة كانت مختلفة. كانت الكنيسة فارغة باستثناءنا. ركعت في كشك الاعتراف، قلبي يتسارع، فستاني الصيفي المتواضع يبدو فجأة ضيقاً جداً على صدري. الشاشة الخشبية الرقيقة فصلت بيننا، لكنني كنت لا أزال أستطيع شم رائحة عطره—خشبية، ذكورية، ومسكرّة. "اغفر لي يا أبتاه، فقد أخطأت،" همستُ، وصوتي ير
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-07
Mehr lesen

الطريقة 21: مفسد الكاهن

**** **الفصل الثاني: السقوط الأول** ركعتُ على الأرضية الخشبية الصلبة في مكتب الأب إلياس الخاص، وقلبي يقرع ضلوعي. الرجل الذي عمدني، الذي أعطاني المناولة، والذي كان من المفترض أن يوجه روحي إلى السماء، كان يقف الآن فوقي بعينين مظلمتين وجائعتين. ارتجفت يداي بينما فككت حزامه وسحبت بنطاله الأسود للأسفل. قفز قضيبه للخارج—سميكاً، طويلاً، وصلباً بالفعل كالصخر. رؤية انتصاب كاهن جعلت مهبلي ينبض بحاجة مخزية. نظر الأب إلياس للأسفل إليّ، بصوت منخفض ومجهد. "هذا تجديف يا إيزابيلا. هل تفهمين ذلك؟ أنا أكسر عهودي... وأنتِ على وشك تدنيس زواجكِ." "أعرف يا أبتاه،" همستُ، محدقة في قضيبه الضخم. "لكنني لا أهتم. أحتاجك." انحنيت للأمام وأخذته في فمي. الأنين الذي أفلت منه كان عميقاً وحلقياً—صوت رجل حبس نفسه لفترة طويلة جداً. امتصصته بشوق، محركة لساني حول الرأس السميك، متذوقة المذي المالح الذي يسيل منه. دفعت لعمق أكبر، آخذة أكبر قدر ممكن من قضيبه حتى أوشكت على الاختناق. "رويداً يا ابنتي،" تمتم، لكن يده انتقلت إلى مؤخرة رأسي على أي حال، توجهني. "لقد فكرتِ في هذا لفترة طويلة، أليس كذلك؟" أومأت بينما كان ق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-07
Mehr lesen

الطريقة 22: والد المتنمر المثير

** (1)** **الفصل الأول: اجتماع أولياء الأمور والمعلمين** كان الرواق خارج مكتب المدير أكثر برودة من المعتاد. تحركت بتوتر على المقعد الخشبي الصلب، وتنورتي المدرسية ذات الطيات ترتفع فوق فخذيّ بينما كنت أضع ساقاً فوق أخرى. في التاسعة عشرة من عمري، كنت في سنتي الأخيرة في الأكاديمية الخاصة للنخبة، لكنني ما زلت أشعر وكأنني طالبة مستجدة خائفة كلما اضطررت للتعامل معه. جاكسون بيرس. المتنمر الذي يضايقني. معذبي. الأحمق المغرور الثري الذي جعل حياتي جحيماً على مدار العامين الماضيين—ينشر الشائعات، يحاصرني في الفصول الدراسية الفارغة، ويتأكد من أن الجميع يعرف أنني هدفه المفضل. والليلة، كنت على وشك مقابلة والده. انفتح الباب الخشبي الثقيل. نادى صوت عميق وآمر، "الآنسة إيفلين كين؟ تفضلي بالدخول." نهضت بساقين مرتجفتين ودخلت المكتب. كان المدير يجلس خلف مكتبه ويبدو عليه عدم الارتياح، لكن عينيّ اتجهتا فوراً إلى الرجل الذي يقف بجانب النافذة. السيد داميان بيرس. لم يكن يشبه ابنه في شيء. حيث كان جاكسون نحيلاً وصبيانياً، كان والده طويلاً—يصل بسهولة إلى 6 أقدام و4 بوصات—بأكتاف عريضة وبنية عضلية قوية ملأت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-07
Mehr lesen

الطريقة 22: والد المتنمر المثير

**الفصل الثاني: الدرس الخاص الأول** كان قصر "بيرس" أكثر ترهيباً مما تخيلت. بوابات شاهقة، مروج مشذبة بدقة، وعزبة مترامية الأطراف تصرخ بالثراء العريق. في تمام الساعة السابعة مساءً، وقفت عند الباب الأمامي في فستان صيفي أبيض بسيط يعانق منحنياتي وينتهي عند منتصف الفخذ—سهل الخلع، تماماً كما أمر. كان قلبي يتسارع بشدة لدرجة أنني شعرت بالدوار. أدخلتني مدبرة المنزل وقادتني عبر القاعات الفاخرة إلى مكتب خاص كبير في الطابق الثاني. في اللحظة التي دخلت فيها، انغلق الباب خلفي بصوت خفيف. كان داميان بيرس ينتظر. وقف بجانب مكتب بلوطي ضخم، مرتدياً قميصاً أسود بأزرار مع أكمام مشمرة حتى مرفقيه، كاشفة عن ساعدين قويين. أظلمت عيناه الرماديتان العاصفتان في اللحظة التي وقعتا عليّ فيها. "أغلقي الباب يا إيفلين،" أمر، بصوت منخفض وآمر. أطعت، وأدرت القفل بأصابع مرتجفة. "تعالي إلى هنا." مشيت نحوه ببطء، وكعب حذائي يقرع على الأرضية الخشبية. لم يتحرك حتى أصبحت واقفة أمامه مباشرة. ثم مد يده، وأمسك ذقني، ورفع وجهي للأعلى. "لقد جئتِ،" تمتم، وإبهامه يمسح شفتي السفلى. "فتاة جيدة. لم أكن متأكداً مما إذا كنتِ ستتراجع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-07
Mehr lesen

الطريقة 22: والد المتنمر المثير

******الفصل الثالث: لعبة خطيرة**بدت الأيام القليلة التالية في المدرسة وكأنني أمشي وسط حقل ألغام. كان جاكسون هادئاً بشكل غير معتاد بعد "حديث" والده معه، لكنني كنت لا أزال أشعر بنظراته تلاحقني في الردهات. لم يحاصرني كعادته، لكن التوتر بيننا قد تغير—أصبح أكثر برودة، وأكثر دهاءً.بقيت مطأطئة الرأس ومركزة في دروسي، لكن عقلي كان يعود باستمرار إلى داميان. إلى الطريقة التي لمسني بها. الطريقة التي نظر بها إليّ. والطريقة التي جعل بها جسدي يستجيب بسهولة شديدة.جاء مساء الخميس أسرع مما توقعت.في تمام السابعة مساءً، كنت أقف مجدداً أمام قصر "بيرس". هذه المرة، لم تكن مدبرة المنزل بانتظاري. فتح داميان الباب بنفسه.كان يرتدي ملابس غير رسمية الليلة—جينز داكن وقميص رمادي ضيق أظهر صدره العريض وذراعيه القويتين. مسحت عيناه الرماديتان العاصفتان جسدي ببطء، متأملتين بلوزتي الزرقاء الفاتحة وتنورتي السوداء."لقد جئتِ في الموعد،" قال، وصوته العميق يرسل قشعريرة أسفل عمودي الفقري. "فتاة جيدة."قادني إلى نفس المكتب الخاص، وأغلق الباب وأقفله خلفنا. بدت الغرفة أصغر الليلة، وكان الهواء أثقل بالتوتر."اجلسي،" قال، مش
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-07
Mehr lesen

الطريقة 22: والد المتنمر المثير

**** **الفصل الرابع: المخاطرة** مر الأسبوع التالي في حالة ضبابية غريبة ومثيرة. في المدرسة، استمر جاكسون في الحفاظ على مسافة بيننا، لكن التوتر بيننا أصبح أكثر حدة. كان يراقبني باستمرار، وكأنه يشك في أن هناك شيئاً غير طبيعي لكنه لا يستطيع تحديد ماهيته. في كل مرة تلتقي فيها أعيننا في الردهة، كان قلبي ينقبض بالخوف والذنب. في غضون ذلك، أصبحت لقاءاتي السرية مع داميان محور عالمي. في مساء الخميس، عدت إلى القصر مجدداً. هذه المرة، لم ينتظرني داميان في المكتب. استقبلني عند الباب بنفسه، مرتدياً قميصاً وبنطالاً أسود بسيطاً، وبدا في غاية القوة والهيبة. "تعالي معي،" قال بهدوء، ممسكاً بيدي. قادني إلى الطابق العلوي، ولكن بدلاً من المكتب، أخذني إلى صالة خاصة جميلة في الطابق الثالث—غرفة ذات إضاءة خافتة، ونوافذ كبيرة تطل على الحديقة، وأريكة واسعة ومريحة. "أردت مكاناً أكثر خصوصية الليلة،" أوضح، مغلقاً الباب خلفنا. "جاكسون خرج مع أصدقائه، لكنني لا أريد ترك أي شيء للصدفة." سحبني بين ذراعيه وقبلني ببطء وعمق. كان هناك جوع أكبر في قبلته هذه المرة، ومزيد من الإلحاح. تجولت يداه على ظهري وخصري، ضاماً إياي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-09
Mehr lesen

الطريقة 23: إغراء زوج الأم

**** **الفصل الأول: ديناميكية العائلة الجديدة** شعرت بالمنزل مختلفاً بعد أن تزوجت أمي مجدداً. أصبح أكبر. أكثر هدوءاً. وبطريقة ما، أكثر خطورة. وقفت في المطبخ في الحادية عشرة ليلاً، أرتدي قميصاً كبيراً وسروالاً قصيراً ناعماً، وأصب لنفسي كوباً من الماء. في الحادية والعشرين من عمري، ظننت أنني أكبر من أن أشعر بالتوتر في منزلي. لكن كل شيء تغير قبل ستة أشهر عندما تزوجت أمي فيكتور لانجفورد. فيكتور كان... مكثفاً. كان في الثانية والأربعين من عمره، طويل القامة، عريض المنكبين، ويمشي بثقة هادئة لرجل بنى إمبراطورية من العدم. كان شعره الداكن مصففاً دائماً بشكل مثالي، وعيناه البنيتان العميقتان تبدوان وكأنهما تلاحظان كل شيء. كان مهذباً، محترماً، ولم يرفع صوته أبداً. لكن كلما كان في الغرفة، كان الهواء يبدو أكثر ثقلاً. سمعت خطوات خلفي. "لا تستطيعين النوم يا صوفيا؟" ملأ صوت فيكتور العميق المطبخ. التفتُّ. كان يقف في المدخل مرتدياً قميصاً أسود يمتد عبر صدره وسروالاً رياضياً رمادياً. كان شعره أشعث قليلاً، وكأنه كان يمرر يديه خلاله. "أشعر بالعطش فقط،" قلت، محاولة أن أبدو عادية. مشى نحو الطاولة، واق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-09
Mehr lesen

الطريقة 23: إغراء زوج الأم

**الفصل الثالث: الخطوط بدأت تتلاشى** بدا المنزل حياً بشكل غريب ونحن وحدنا فيه. مضت أربعة أيام منذ سافرت أمي، وفي كل مساء بعد العشاء، كنت أجد نفسي أنا وفيكتور في نفس الأماكن—غرفة المعيشة، المطبخ، وأحياناً حتى غرفة السينما المنزلية نشاهد الأفلام في صمت. ما بدأ كحوار مهذب تحول ببطء إلى شيء أعمق وأكثر شخصية. في ليلة الجمعة، كنت متكورة على الأريكة أقرأ كتاباً عندما نزل فيكتور من الطابق العلوي بعد مكالمة فيديو طويلة. كان قد غير ملابسه إلى قميص أسود بسيط وسروال رياضي، وبدا أكثر استرخاءً من المعتاد. توقف عند المدخل، يراقبني للحظة قبل أن يتحدث. "هل تمانعين إذا انضممت إليكِ؟" سأل. أومأت، ساحبة ساقيّ لأفسح له مجالاً. بدلاً من الجلوس على الطرف الآخر، جلس في المنتصف، قريباً بما يكفي لأشعر بالحرارة المنبعثة من جسده. "ماذا تقرئين؟" سأل، ملقياً نظرة على الكتاب في يدي. "مجرد رواية رومانسية،" قلت، محاولة إخفاء ارتباكي. ابتسم فيكتور برقة. "هل فيها شيء مثير؟" هززت كتفيّ. "كالمعتاد. حب محرم، مشاعر معقدة، أشخاص يريدون أشياء لا ينبغي لهم الحصول عليها..." صمت للحظة، ثم قال: "يبدو الأمر مألوفاً." أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-09
Mehr lesen

الطريقة 23: إغراء زوج الأم

******الفصل الرابع: قبل عودتها**بدا اليومان الأخيران قبل عودة أمي وكأننا نعيش في وقت مستقطع.تحركنا أنا وفيكتور بحذر حول بعضنا البعض خلال النهار—محادثات مهذبة على الإفطار، أحاديث عفوية عن العمل والدراسة. ولكن بمجرد أن تغيب الشمس ويذهب طاقم العمل للمنزل ليلاً، كانت الجدران التي حاولنا الحفاظ عليها تتداعى ببطء.في الليلة الأخيرة قبل عودة أمي، وجدت فيكتور جالساً بمفرده في غرفة المعيشة الخافتة الإضاءة. كان كأس من الويسكي يستقر في يده وهو يحدق في المدفأة. بدا غارقاً في أفكاره، بل ومضطرباً.مشيت نحوه بهدوء وجلست بجانبه على الأريكة."لا تستطيع النوم؟" سألت بهدوء.التفت إليّ بابتسامة صغيرة ومتعبة. "أشياء كثيرة في ذهني."جلسنا في صمت مريح لفترة، وكان طقطقة النار هي الصوت الوحيد بيننا. في النهاية، وضع فيكتور كأسه والتفت نحوي."صوفيا،" قال، بصوت منخفض وجاد. "هذه الأيام القليلة معكِ... عنت لي أكثر مما توقعت."مد يده وأمسك بيدي بلطف، متشابكاً أصابعنا."لقد حاولت محاربة هذا الشعور،" تابع. "قلت لنفسي إنه مجرد انجذاب مؤقت. وأنه سيمر. لكنه لم يمر. في كل مرة أكون فيها بالقرب منكِ، أشعر بشيء لم أشعر ب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-09
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
345678
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status