مر يومان. يومان من العذاب النقي والحلو.بالنسبة للدكتور أديبايو، كان العالم قد مال على محوره. تحرك عبر ممرات المستشفى كالشبح، ووجهه قناع من التركيز الصارم، لكن عينيه كانتا هائمتين. في كل مرة يرى فيها أماكا، كان جسده يتفاعل. كان قضيبه يصبح صلباً، ويداه تقبضان كقبضتي يد، وعرق بارد يتصبب على جبهته. لقد تجاوز حداً. حداً أقسم ألا يتجاوزه أبداً. لقد ضاجع ممرضة في مكتبه، على مكتبه، ككلب شارع عادي. والجزء الأسوأ هو أنه لم يستطع التوقف عن التفكير في الأمر. لم يستطع التوقف عن التفكير فيها. الطريقة التي شعرت بها مؤخرتها الكبيرة والناعمة بين يديه. الطريقة التي انطبق بها كُسها الضيق والمبلل على قضيبه. الطريقة التي نظرت بها لأعلى إليه، ووجهها مغطى بمنيّه، بتلك الابتسامة الخبيثة والمنتصرة.كان يفقد عقله.بالنسبة لأماكا، كانت لعبة. لعبة لذيذة ومثيرة. استطاعت الشعور بعينيه عليها، وزناً ساخناً وثقيلاً يتبعها أينما ذهبت. كانت تمشي متجاوزة مكتبه، متمايلة بوركيها أكثر قليلاً من المعتاد، فقط لترى الستارة ترتعش. عرفت أنه كان هناك، يراقبها، وربما بانتصاب مؤلم. أحبت ذلك. أحبت القوة التي تملكها على هذا الرجل ا
Read more