All Chapters of حين كسرتُ قلبي بيديه… عاد يتوسل ما دمّره: Chapter 11 - Chapter 20

28 Chapters

الفصل الحادي عشر أسرار خلف الأبواب المغلقة

.منذ طفولته اعتاد على الوقوف أمام والده وتحمل ضغطه وانتقاداته.لكن هذه المرة كانت مختلفة.لأن الأمر لم يعد يتعلق به وحده.بل بليان أيضًا.⸻في صباح اليوم التالي، دخل آدم إلى مقر شركة الكيلاني مبكرًا.كان يعلم أن والده هو من طلب ملف ليان.ولم يكن يحتاج إلى ذكاء كبير ليفهم أن الأمر ليس صدفة.صعد إلى الطابق الأخير بخطوات سريعة.وتوجه مباشرة إلى مكتب فارس.دون أن يطرق الباب.فتح الباب ودخل.رفع فارس عينيه عن الأوراق أمامه.“واضح إنك مستعجل.”أغلق آدم الباب خلفه.وقال بحدة:“ليش عم تحقق بحياة ليان؟”لم تتغير تعابير فارس.بل أكمل قراءة الملف للحظات قبل أن يضعه جانبًا.“لأنها جزء من حياتك.”“هذا مو جواب.”نهض فارس من مكانه.واتجه نحو النافذة الزجاجية الكبيرة المطلة على المدينة.“كل شخص يدخل حياة ابني لازم أعرف عنه.”شد آدم على فكه.“ولا مرة عملتها مع أصدقائي.”استدار فارس نحوه.“لأن أصدقاءك ما كانوا مشكلة.”كانت الجملة كافية لإشعال غضب آدم.⸻في الوقت نفسه.كانت ليان تجلس في المكتبة.تحاول التركيز على ترتيب الكتب.لكن عقلها كان بعيدًا تمامًا.منذ لقائها مع دلال الكيلاني وهي تشعر أن هناك شيئ
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الفصل الثاني عشر الماضي الذي لم يمت

.شعرت وكأن الغرفة أصبحت أصغر فجأة.وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل.اقتربت ببطء وجلست أمامه.“شو يعني إجاك شخص من شركة الكيلاني؟”تنهد سامي وهو يمرر يده على وجهه المتعب.“إجا موظف من عندهم.”“ليش؟”رفع نظره إليها.وفي عينيه شيء لم تره منذ سنوات.القلق.“هاد السؤال اللي لازم نسأله.”⸻جلست والدتها ريم بصمت تراقب الحوار.واضح أنها تعرف جزءًا من الموضوع.لكنها لا تريد التدخل.قالت ليان بتوتر:“شو حكالك؟”صمت سامي للحظة.ثم أجاب:“سأل عنك.”عقدت حاجبيها.“بس؟”هز رأسه.“وسأل عن علاقتك بآدم.”تسارع نبض قلبها.“وبعدين؟”نظر إليها مباشرة.“وحكالي إنه الأفضل تبعدي عنه.”ساد الصمت في الغرفة.صمت طويل ومزعج.⸻شعرت ليان بالغضب أكثر من الخوف.“وهو مين ليقرر؟”أجاب سامي بهدوء:“هاد اللي حكيته أنا كمان.”تفاجأت.لأن والدها لم يكن من الأشخاص الذين يحبون المشاكل.لكن يبدو أن الموضوع استفزه.⸻قالت ريم أخيرًا:“ليان.”التفتت إليها.“إنتِ بتحبي آدم؟”للحظة شعرت بالحرج.لكنها أجابت بصراحة:“نعم.”نظرت ريم إلى زوجها.ثم عادت إلى ابنتها.“إذن لازم تكوني مستعدة.”“لشو؟”أجاب سامي هذه المرة:“للصعوبات.”⸻في ت
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الفصل الثالث عشر الحقيقة الأولة

لم ينم آدم تلك الليلة.كان مستلقيًا على سريره وعيناه مثبتتان في السقف.تتكرر في رأسه جملة والده مرارًا:“اسأل والدها.”كلما فكر بالأمر ازداد اقتناعًا أن هناك شيئًا مخفيًا عنه.شيء لا يتعلق بعلاقته مع ليان فقط.بل يمتد إلى سنوات طويلة قبل أن يولد هو حتى.⸻في صباح اليوم التالي.التقى بليان أمام الجامعة.كانت تراقب وجهه منذ اللحظة الأولى.وعرفت أنه لم ينم جيدًا.“حكيت مع أبوك؟”تنهد.“نعم.”شعرت بالتوتر.“وشو صار؟”نظر إليها للحظات.ثم قال:“حكالي اسأل والدك.”تجمدت ملامحها.“بابا؟”أومأ برأسه.“واضح إن في شي قديم بيناتهم.”⸻طوال اليوم لم تستطع ليان التركيز.حتى خلال المحاضرات كانت شاردة.تحاول ربط الأحداث ببعضها.لكنها لم تجد أي تفسير.فوالدها لم يذكر اسم فارس الكيلاني يومًا.ولا تحدث عن أي شراكة أو صداقة سابقة.وكأن الرجل لم يكن موجودًا أصلًا في حياته.⸻في المساء.عادت إلى المنزل وهي تحمل قرارًا واحدًا.لن تنتظر أكثر.ستسأل والدها مباشرة.⸻كان سامي يجلس في الشرفة عندما خرجت إليه.يحمل كوب الشاي المعتاد.وينظر إلى الشارع بصمت.جلست أمامه.ولم تحاول المراوغة.“بابا.”رفع رأسه.“نعم؟”
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الفصل الرابع عشر الرسالة المفقودة

استيقظت ليان في صباح اليوم التالي وقلبها مثقل بالأسئلة.كلما اقتربت من الحقيقة، شعرت أن الغموض يزداد.في البداية ظنت أن القصة مجرد أب يرفض علاقة ابنِه بفتاة من طبقة اجتماعية مختلفة.لكن الآن…الأمر أكبر من ذلك بكثير.هناك شراكة قديمة.خيانة محتملة.أموال مفقودة.ورسالة لا تعرف عنها شيئًا.⸻في الجامعة، لم تستطع التركيز في أي محاضرة.كانت تنظر إلى السبورة بينما عقلها في مكان آخر.حتى أن الدكتورة نادتها مرتين قبل أن تنتبه.بعد انتهاء المحاضرة، خرجت بسرعة لتجد آدم ينتظرها.بدا عليه التعب هو الآخر.واضح أنه لم ينم جيدًا.اقترب منها وسأل:“نمتي؟”ضحكت بخفة.“إذا حسبنا ساعتين نوم… نعم.”ابتسم رغم توتره.“إذن إحنا بنفس الوضع.”⸻جلسا في الحديقة المعتادة.وأخبرها آدم بشيء لم تتوقعه.“أمس شفت أبوي.”“وبعدين؟”نظر حوله قبل أن يجيب.“كان عنده ملف قديم.”شعرت ليان بالانتباه فورًا.“أي ملف؟”“ما بعرف.”ثم أضاف:“بس أول مرة بشوفه متوتر لهالدرجة.”⸻في تلك اللحظة.بدأت فكرة تتشكل داخل عقل ليان.فكرة مجنونة.لكنها قد تكون الحل الوحيد.“لازم نعرف شو مخبي.”نظر إليها آدم باستغراب.“كيف؟”ترددت للحظة.ث
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الفصل الخامس عشر الاسم الذي عاد من الماضي

بقي آدم ينظر إلى الصورة القديمة وكأنها لغز مستحيل الحل.ثلاثة رجال يقفون جنبًا إلى جنب.فارس الكيلاني.سامي العبدالله.ونادر الخطيب.الثلاثة يبتسمون بثقة وكأن المستقبل ملك لهم.لكن بعد عشرين سنة…اختفى أحدهم.وأصبح الآخران عدوين.⸻رفعت ليان الصورة مرة أخرى.“متأكدين إنه كان شريك؟”أجاب كريم:“عمي أكدلي.”ثم أضاف:“وحكى إنه كان أهم شخص بالشركة بفترة من الفترات.”تبادلت ليان وآدم النظرات.إذا كان نادر بهذه الأهمية…فكيف اختفى اسمه تمامًا؟⸻في تلك الليلة عاد آدم إلى المنزل وهو يفكر بشيء واحد فقط.نادر الخطيب.صعد إلى غرفته.لكنه لم يستطع البقاء فيها.كان يشعر أن الإجابات موجودة داخل هذا المنزل.في مكان ما.قرر النزول إلى مكتب والده.⸻كانت الساعة تقترب من الحادية عشرة مساءً.والمنزل هادئًا.فتح باب المكتب ببطء.تأكد أن المكان فارغ.ثم دخل.لأول مرة في حياته شعر أنه يتسلل داخل منزل والده.⸻بدأ يبحث بين الأدراج والملفات.مر الوقت بسرعة.دقائق تحولت إلى نصف ساعة.لكن دون نتيجة.تنهد بإحباط.وقبل أن يغادر…لفت انتباهه إطار صورة قديم موضوع على رف بعيد.اقترب منه.كانت الصورة تجمع والده مع
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الفصل السادس عشر الرجل الذي مات… أم اختفى ؟

تجمدت ليان مكانها بعد سماع كلمات آدم.“نادر اختفى.”أعادت الجملة في رأسها أكثر من مرة.اختفى؟كيف يختفي شخص كان شريكًا في شركة كبيرة دون أن يعرف أحد ماذا حدث له؟⸻قالت بصوت منخفض:“إنت متأكد؟”أجاب آدم:“أبوي بنفسه حكى.”شعرت ليان أن القصة أصبحت أكثر غموضًا.في البداية كانت مجرد خلافات تجارية.ثم تحولت إلى خيانة.والآن…رجل اختفى دون أثر.⸻في صباح اليوم التالي.التقى آدم وليان قبل المحاضرات.لم يكن أي منهما مهتمًا بالدراسة.كل تفكيرهما كان منصبًا على اسم واحد.نادر الخطيب.⸻جلسا في الحديقة الخلفية.وأخرج آدم الورقة التي وجدها خلف الصورة.ناولها لليان.قرأت الجملة مرة أخرى.“إذا حدث لي شيء، ابحثوا في المشروع رقم 17.”رفعت رأسها.“المشروع 17.”أومأ آدم.“هاي أكبر معلومة معنا حاليًا.”⸻فجأة جلس كريم بجانبهما.كان يحمل حاسوبه المحمول.ويبدو متحمسًا بشكل غير طبيعي.قال بسرعة:“لقيت شي.”نظر إليه الاثنان فورًا.⸻فتح الحاسوب.ثم أدار الشاشة نحوهما.ظهرت صفحة قديمة من أرشيف إحدى الصحف.عنوان صغير يعود لعشرين عامًا.“اختفاء رجل أعمال شاب في ظروف غامضة.”وتحت العنوان…صورة نادر الخطيب.⸻ا
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الفصل السابع عشر

الشبح الذي عادتجمد آدم في مكانه.لم يستطع استيعاب ما سمعه.“في شخص شاف نادر.”الجملة وحدها كانت كفيلة بقلب كل شيء.إذا كان نادر حيًا…فهذا يعني أن عشرين سنة من الأسرار والأكاذيب والاتهامات قد تكون مبنية على شيء مختلف تمامًا.⸻نظر إلى والدته بصدمة.“ماما… إنتِ متأكدة؟”جلست دلال ببطء.وكان واضحًا أن الخبر هزّها هي أيضًا.“الاتصال إجا من شخص كان يشتغل مع نادر زمان.”“وشو حكى؟”تنهدت.“حكى إنه شاف رجل يشبه نادر بشكل كبير بأحد المنتجعات الساحلية قبل أسبوع.”⸻شعر آدم أن رأسه يمتلئ بالأسئلة.“بس ليش ما حكى قبل؟”“لأنه ما كان متأكد.”صمتت للحظة.ثم أضافت:“بس لما شاف صورته القديمة بالصدفة… اتصل.”⸻في نفس اللحظة.كانت ليان جالسة في غرفتها عندما وصلتها رسالة من آدم.“لازم أشوفك حالًا.”شعرت بالتوتر فورًا.اتصلت به مباشرة.“شو صار؟”أجاب بصوت مرتبك:“يمكن نادر يكون حي.”⸻بعد نصف ساعة.كانت تجلس معه في السيارة.تنظر إليه بذهول.“عم تمزح؟”هز رأسه.“بتمنى.”⸻روى لها كل ما حدث.وكلما أكمل جزءًا من القصة كانت دهشتها تكبر.⸻قالت أخيرًا:“إذا طلع حي…”نظر إليها.“شو؟”“معناته هو الوحيد اللي بع
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الفصل التاسع عشر

الحقيقة التي أخفاها الجميعوقف نادر أمام النافذة وعيناه مثبتتان على السيارة السوداء.كان وجهه شاحبًا بشكل لم يره آدم من قبل.وكأن عشرين سنة اختفت فجأة وعاد ذلك الخوف القديم يطارده من جديد.⸻قال آدم بحدة:“مين هدول؟”ابتعد نادر عن النافذة.“إذا كانوا نفس الأشخاص… لازم تطلعوا من هون.”عقدت ليان حاجبيها.“إحنا مو رايحين قبل ما نعرف الحقيقة.”نظر إليها نادر للحظة طويلة.ثم ابتسم بحزن.“بتشبهي أبوكي كثير.”⸻قبل أن تتمكن من الرد.سمع الجميع صوت باب السيارة الأخرى يُغلق بقوة.تجمد نادر مكانه.لأنه عرف صاحب السيارة قبل أن يراه.⸻بعد ثوانٍ قليلة.فُتح باب المنزل.ودخل فارس الكيلاني.⸻ساد الصمت.صمت ثقيل امتد لسنوات طويلة.نظر فارس إلى نادر.ونظر نادر إلى فارس.عشرون سنة من الغضب والندم والأسئلة كانت تقف بينهما.⸻همست ليان:“مستحيل…”أما آدم فبقي ينظر إلى الرجلين.أول مرة يراهما في المكان نفسه.⸻قال فارس بصوت منخفض:“لسه عايش.”ضحك نادر بسخرية.“واضح إنك زعلان.”أغلق فارس عينيه للحظة.ثم قال:“كنت أتمنى تكون ميت.”تجمد الجميع.حتى نادر نفسه تفاجأ.⸻لكن فارس أكمل:“لأن فكرة إنك ميت كانت أ
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الفصل عشرون

عودة العدوساد الصمت داخل المنزل بعد رؤية الرسالة.لم يكن الاسم يعني الكثير لآدم أو كريم.لكن بالنسبة لنادر…كان كافيًا لإعادة عشرين عامًا من الخوف والذكريات المؤلمة دفعة واحدة.⸻أخذ نادر نفسًا عميقًا.ثم وضع الهاتف على الطاولة.⸻قال آدم:“رائد منصور رجع؟”⸻أومأ نادر ببطء.⸻“إذا كانت الرسالة صحيحة…”“فهو عرف إني رجعت.”⸻شعرت ليان أن الأمور تزداد خطورة.لكنها كانت تدرك أيضًا أن الحقيقة أصبحت قريبة أكثر من أي وقت مضى.⸻وفجأة…فتح باب المنزل.⸻التفت الجميع بسرعة.⸻دخل فارس الكيلاني.⸻لثوانٍ طويلة لم يتكلم أحد.⸻عشرون سنة من الغضب والخذلان والأسئلة وقفت فجأة داخل غرفة واحدة.⸻نظر فارس إلى نادر.ونظر نادر إلى فارس.⸻ثم قال فارس بصوت منخفض:“تأخرت كثير.”⸻ابتسم نادر بحزن.“وأنت كمان.”⸻شعر آدم بالصدمة.لأن هذه ليست طريقة شخصين يكرهان بعضهما.⸻جلس فارس ببطء.ثم نظر إلى ابنه.⸻“في أشياء لازم تعرفها.”⸻ولأول مرة…بدأ فارس الكيلاني يروي قصته.القصة التي أخفاها عن الجميع لعشرين عامًا.⸻قال:“أنا صدقت الكذبة.”⸻تجمد آدم.⸻تابع فارس:“كنت مقتنع إن نادر خاننا.”“وكان عندي أدلة.”
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الفصل الحادي والعشرون

اللقاء الذي انتظره الجميعلم يكن أحد داخل المنزل مستعدًا للحظة التي دخل فيها سامي العبدالله من الباب.حتى البحر في الخارج بدا وكأنه صمت.والهواء نفسه أصبح أثقل.وقف سامي في مكانه للحظات طويلة.وعيناه مثبتتان على الرجل الجالس في نهاية الغرفة.الرجل الذي اعتقد طوال عشرين عامًا أنه لن يراه مرة أخرى.الرجل الذي كان يومًا أقرب إليه من أخيه.نادر الخطيب.⸻أما نادر فوقف ببطء.كانت السنوات واضحة على ملامحه.التجاعيد حول عينيه.الشعر الأبيض الذي غزا رأسه.لكن سامي ما زال يرى الصديق نفسه.الصديق الذي كان يشاركه الأحلام والخطط والمستقبل.⸻اقترب سامي خطوة.ثم ثانية.وكأنه لا يصدق ما يراه.حتى وصل أمامه مباشرة.وبصوت مبحوح قال:“عنجد إنت؟”ابتسم نادر.لكن الابتسامة كانت مليئة بالألم.“أنا.”ساد الصمت.ثم فجأة احتضنه سامي بقوة.احتضان شخص فقد شيئًا ثمينًا واستعاده بعد سنوات طويلة.⸻وقفت ليان تراقب المشهد.ولأول مرة رأت والدها بهذه الحالة.والدها المعروف بهدوئه.وبقدرته على إخفاء مشاعره.كان يبكي.دون أن يحاول إخفاء ذلك.أما نادر فكانت عيناه تلمعان بالدموع أيضًا.⸻بعد دقائق جلس الجميع.لكن أحدًا
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status