لوسياسحبني راين فورًا إلى حضنه، ودسّ رأسي في صدره. غمر دفؤه جسدي فورًا، مبعدًا الألم عني.شدّت قبضتي على سترته، وذابت كل تحفظاتي تجاهه. بعد مرور دقيقة، رفعتُ نظري إليه، أبحث في وجهه عن أي إشارة تدل على أنه لا يريد ما كنت على وشك فعله.بدلًا من أن يبعدني عنه أو يقول شيئًا يفسد الأجواء، احتضن راين خدي بيده، ماسحًا دموعي عن وجهي. كان يحمل تعبيرًا دافئًا جعله يبدو أقرب إلى رجل من ذاك التمثال الرخامي الذي اعتدت أن أراه فيه."هل ستندم على هذا في صباح الغد؟" همستُ.سقطت جبهته على جبهتي. وبينما تحدث، تشابكت أنفاسنا. "لوسيا، لا تسأليني هذا السؤال."كان الهواء مشحونًا بالمشاعر، لدرجة أنه لم يبدُ غريبًا أن أميل برأسي وألتقط شفتيه بقبلة. أنّ راين فورًا وهو يزلق يده إلى مؤخرة رأسي، معمّقًا القبلة.كيف ظننتُ يومًا أنه لا يهتم لأمري؟ كان هذا رجلًا عاجزًا عن إبعاد يديه عني، فقد كل رشده في اللحظة التي بادرتُ فيها وقبّلته بنفسي.بسبب حاجتنا للتنفس، اضطررتُ للابتعاد على مضض، لكن ذلك لم يوقف راين. انتقلت شفتاه فورًا إلى عنقي، يقضم الجلد نزولًا حتى عظمة ترقوتي. تقوّس جسدي نحوه، واسمه همسة على شفتي.لم أك
Read more