All Chapters of لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب: Chapter 31 - Chapter 40

106 Chapters

الفصل الواحد والثلاثون

- " لماذا كنتى تتلصصين على شرفتي؟؟.. أكنت تودين قول شيئا ما لي " بلعت ريقها وقالت بتوتر:- - " لا شيء فقط لقد كنت مندهشة لأن شرفتك كانت قريبة لهذه الدرجة من شرفتي فكنت أقيم المسافات وأنت ...أنت فاجتنى " ضحك ألان من تفسيرها ثم قال بعد أن هدا من نوبة ضحكه :- - " إذن هل وصلتي لنتيجة في بحثك؟؟.. " أنه يسخر منها نعم انه يفعل فنظرت له بحنق وقالت :- - " نعم وصلت ...بأن هذا المكان ليس أمن هنا فبإمكان أي نزيل أن يقتحم غرفة دون موافقة صاحبها وهذا يجعلني كامرأة وفي بلد غريبة في مكان خطير جدا انظر لنفسك أنت في لمح البصر أصبحت في غرفتي دون أن اسمح لك بهذا " كلامها أدهشه وهذا ظهر على وجهه فقال بهدوء :- - " كلا لستي بخطر ألم تقيمي في فندق من قبل أبدا ؟... فهناك رافعة في الشرفة أن رفعتها لأعلى سيعزل شرفتك بطريقة لن تجعل أي شخص قادر على اقتحام خلوتك أنتي حقا غريبة في أي عصر تعيشين " في العصر الماضي هذا ما فكرت به... لهذا ليس لديها أي فكرة عن تطورات هذا العصر فقالت بتوتر :- - " ربما تضحك أن قلت لك هذا لكن أنا فتاة رجعية ومتأخرة من جهة التكنولوجيا وأحب استخدام الأشياء التقليدية ففكرة استخدام التكنولوجيا
Read more

الفصل الثاني والثلاثون

- " لستي بحاجة لأخباري أي شيء فأنا يمكنني أن أخمن ما الذي باستطاعتي فعله مع امرأة جميلة سواء كنت أحبها أم أتسلى معها؟؟... لكن أنتي ...وقحة جداً وجريئة بدرجة مخيفة وأنا مستحيل أن أقع بحب امرأة من هذا النوع لذا أن كنتى تحاولين أغوائى الآن أنا لا أنصحك بهذا واخرجي من غرفتي " وكما اقترب منها بهذا الشكل ابتعد وأشار لها لباب الغرفة لتخرج فنهضت من الفراش بغضب ثم قالت بحدة :- - " وغد و أحمق " ثم خرجت من الغرفة وسمعته يغلق الباب خلفها اللعنة إلى متى عليها أن تعانى لتحصل عليه مجددا ففي الماضي عانت الجحيم حتى تزوجته والآن هي تحارب في معركة خاسرة مرت حوالي خمس دقائق وبعدها وجدته يخرج في كامل ملابسه وفجأة تسللت إلى انفه رائحة الطعام الشهية ثم نظر للمائدة بانبهار فنظرت إليه بعجرفة ثم جلست على الطاولة دون أن تقول له أن يتفضل ليأكل فقال لها فجأة:-- " من احضر هذا الطعام ؟ هل فعلت بريدجيت؟؟.. " سماعه يقول هذا جنها تماما فقالت له بغضب :- - " كلا طبعاً ليست هي بل أنا من صنعته " اقترب من المائدة أكثر ثم قال بهدوء :-- " هذه وجباتي المفضلة وطبعا لست بحاجة لسؤالك كيف عرفتى؟؟.. " لم ترد عليه بل نظرت إليه ب
Read more

الفصل الثالث والثلاثون

حسنا لقد اتفقنا تماما " قال ألان هذا الكلام للعميل الذي كان شخص وقور في الخمسون من عمره فقال الرجل :- - " نعم اتفقنا وغدا دعنا نوقع العقود في مكتبي فأنت مدعو عندي " ابتسم ألان وقال بهدوء:- - " يجب أن تكون هذه الدعوة دعوتي أنا ألا ترى هذا " فقال الرجل وهو ينهض من مكانه ويربت على كتف ألان:- - " دعنا إذن نؤجل دعوتك إلى الوقت الذي ازور فيه مدينتك إنما الليلة لدى احتفال صغير بمناسبة الذكرى السنوية لافتتاح مجموعة شركاتي وأن لم تكن هنا بمناسبة الصفقة لكنت أرسلت إليك دعوة خاصة للحضور " ابتسم ألان وقال له:-- "إذن سيكون هذا من دواعي سروري " فنهض ألان وصافح الرجل بود ثم حياه وهو يبتعد مع سكرتيرته ومدير أعماله وكانت ناعومي تجلس في مقعدها وتراقبهم طوال الوقت دون أن تتفوه بكلمة وكل ما فعلته في هذا الاجتماع القصير هو إعطاؤه الورق الذي يطلبه وفى أثناء تقديمه وشرحه لتفاصيل الصفقة أن ألان يبهرها في كل لحظة فهو منظم جدا ودقيق ويعرف كيف يتحدث وبالرغم من أنها كانت خجلة من مواجهته بعد ذلك الموقف الغريب والسخيف في غرفتها إلا أنه عندما التقى بها قبل أن يذهبوا للقاء العمل كان عملي جدا وتحدث معها كرئيس عمل ف
Read more

الفصل الرابع والثلاثون

بريدجيت ماذا تفعلين هنا " نظرت دانا بدهشة وحنق لبريدجيت التي وصلت إليها وقت العشاء فقالت بريدجيت لها بسخرية :-- " هل ستتركينِ أقف بالباب ؟... دعيني ادخل أولا " ابتعدت دانا عن الباب ودخلت وجلست على الصوفا قائلة بطريقة وقحة :- - " بيت ليس هنا ولا اعتقد انكي أتيت لرؤيتي " كانت بريدجيت تمسك بحقيبة كبيرة فوضعتها أرضا ثم جلست بجوار دانا قائلة بحسم :- - "أعرف أنه ليس هنا فهو من أرسلني لك فلقد طلب منى إحضار ملابس لكي وطبعا لا يستطيع هو فعل ذلك حتى لا يشك مراقبوه بأنك هنا وقد قال لي أن احضر ملابس جيدة ولا اهتم بالمال لذا عليكى أن تكوني ممتنة له " نظرت لها دانا بغضب وقالت:- - " ممتنة أم لا هذا الأمر لا يخصك ويجب أن تفهمي شيئا هاما أن بيت هو زوجي وسوف اعمل على إعادة كل شيء على ما كان عليه لذا ابتعدي عنه حتى لا يتم جرحك أكثر " ابتسمت بريدجيت ثم بدأت تضحك بصوت عالي قائلة :- - " هل أنتِ غبية ... يبدو انكي لا تفهمين شيء هام فبيت الآن هو رجلي ويحبني كثيرا وهو يريد الآن قبل أي لحظة أخرى أن يبتعد عنك وعن هنا وقد خطط لي وله بمغادرة هذا العصر تماما دونك ولا تعتقدي أنني خائفة من وجودك هنا معه في شقته .
Read more

الفصل الخامس والثلاثون

" إذن أتمنى لك حظا أفضل لأني لا أعتقد انك ستنجح لان تلك المرأة التي تثير اهتمامك تحب شخصا أخر بالفعل" ثم نظر إليها بتسلية أوه يا الهي أهي تلك المرأة التي يتحدثون عنها شعرت ناعومي بالخجل الشديد ورغبت حقا بالموت في هذه اللحظة لقد سمعها ألان في الشرفة سمعها جيدا ويعرف أنها تحبه والآن يتحدث عنها باستصغار أمام ذلك الشخص وكأنها غير موجودة فسمعت شون يقول وهو يبتسم - " أن كان الأمر كذلك يجب أن اعرف من هو لأتغلب عليه " أمسك ألان ذراعها في هذه اللحظة وسحبها معه وهو يقول لشون :- - " أتمنى لك التوفيق إذا " وعندما ابتعدوا سحبت ذراعها منه وهى تشعر بأنها رخيصة و مكشوفة تماما أمامه فقال لها :- - " ابقي قريبا منى ولا تختلطي بأحد فأنت لست هنا لتقيمي صداقات ليس لها علاقة بالعمل " شعرت بالغضب الشديد وأوشكت أن تقول له كلام لاذع لكن منعها قدوم بعض رجال الأعمال الذين اخذوا يتحدثوا معه عن السوق والتجارة وأسعار الأسهم والبورصة ووقفت هي كالصنم تستمع لكلام ممل ودت لو تسكتهم جميعا وتذهب من هنا وبدا الوقت يمر بطيئا بشكل ممل وبدأت هي تتثاءب وفجأة أتى حبل الخلاص في كلمة قالها ألان وهى :- - " لقد تأخر الوقت يجب أ
Read more

الفصل السادس والثلاثون

دخل ألان غرفته وهو يشعر بغضب لا حدود له لقد فقد عقله كيف يفعل ذلك؟؟.. لقد كان على وشك أن..يا ألهي مع ناعومي كيف يشعر بهذه الرغبة تجاهها ؟؟..ولماذا وكيف سمح لنفسه بالانجراف معها تماما انه سيفقد عقله انه يريد الآن أن يذهب إليها ويأخذها مجددا بين ذراعيه ليطفئ نار الرغبة التي أشعلتها بجسده وفجأة سمع باب الغرفة يدق هل هي ناعومي؟؟.. وما أن فكر في هذا حتى اتجه للباب وفتحه بلهفة وكانت المفاجأة :- - " لقد افتقدتك كثيرا يا حبيبي ما رأيك بهذه المفاجأة" - " أشلي أنها حقا مفاجأة " ألقت أشلي نفسها بين ذراعيه وقالت لتعاتبه :- - " كيف تسافر دون أخباري إلى أين لقد عرفت بالصدفة اليوم انك هنا في باريس وان ناعومي في صحبتك " قال ألان بتوتر وأثار ما حدث منذ قليل لازالت تؤثر عليه :- - " أنا هنا للعمل يا أشلي وليس أكثر " ابتعدت عنه وقالت بدلال :- - " لابد إذن انك متعب هل يجب أن أدلك جسدك لكي تسترخي وربما أمر أخر سيكون مفيد لك أكثر لاسترخائك" ثم دون مقدمات اقتربت منه وقبلته في شفتيه في البداية لم يتجاوب معها وذكري امرأة أخري تتلاعب بمخيلته لكن بعد دقيقة واحدة امسك بها برغبة محمومة يبادلها مشاعرها المجنونة ...
Read more

الفصل السابع والثلاثون

كيف حالك يا ناعومي أأنتي بخير؟ لابد أنكي ممتنة لي فبسببي أتيحت لكي الفرصة لتسافري بالخارج مع ألان " شعرت ناعومي أنها لا تستطيع النظر لوجهها فكلما فعلت تتذكر ما رأته بالأمس وهى بين ذراعي ألان يقبلها بشغف لقد كان موعد اجتماع ألان مع العميل في العاشرة صباحا لذا خرجت ناعومي من غرفتها مبكرا وأرسلت رسالة لألان تذكره بموعد مغادرتهم الفندق وهى لا تعرف كيف ستتمكن من النظر لوجهه اليوم دون أن تنهار لكن رؤيتها لأشلى تخرج من غرفته في الصباح أشعرها بالألم الشديد وخاصة تلك الكلمة التي ألقتها علي مسامعها الآن فقالت ناعومي بإحباط شديد :- - " فكرى كما تشائين " وعندما وجدت ألان يخرج من الغرفة في هذه اللحظة نظرت للأرض حتى لا تضطر للنظر بوجهه فسمعته يقول لأشلى:- - " لست بحاجة لانتظاري يا أشلي فانا لا اعرف متى سينتهي الاجتماع " - " لا تقلق بشأني عندما تنتهي ستجدني بانتظارك " - " لهذا كان عليك أن تتصلين بى قبل أن تفاجئيني هكذا حتى لا تضطري لقضاء الوقت وحدك في الفندق " ضحكت أشلي قائلة له برقة :- - " ومن قال أنني سأنتظر وحدي فهناك أصدقاء كثيرون لي هنا سوف نمرح معا حتى تعود أنت " - "حسنا إلى اللقاء " قبلته أشل
Read more

الفصل الثامن والثلاثون

كلا لم تعد تستطيع الانتظار أكثر من هذا أن بيت يحبسها بالمعنى الحرفي للكلمة ويغيب طوال الوقت فهو لا يبقى هنا أبدا حتى متى عليها الاختباء هكذا أنها تفتقد ناعومي كثيرا ترى ما الذي تفعله من دونها الآن؟؟.. وكيف حالها مع الآن؟.. وهل حدث أي تطور؟؟... خاصة أنهم وحدهم الآن في فرنسا فنهضت من مكانها قائلة لنفسها بجنون :- - " يجب أن أتحدث معها بأي طريقة كي أطمأن عليها " فدخلت الغرفة وارتدت ملابس رجل وفتحت الدرج بجوار الفراش فهذا المكان هو الذي يضع به بيت النقدية ... لذا أخذت بعض النقود وخرجت من المنزل استخدمت هاتف عمومي لتتصل بناعومى فهي تعرف أنهم ربما يراقبون هاتفها لذا ابتعدت من المنزل حتى لو حددوا المنطقة التي هي بها لن يستطيعوا أن يعرفوا أبداً مكانها ....لقد تعلمت الحذر من بيت وما أن سمعت صوت ناعومي حتى قالت لها بسرعة :- - " انه أنا يا ناعومي جدتك كيف حالك؟؟... " فقالت ناعومي بذهول :- - " جدتي أين أنتِ؟؟.. أنني احتاجك معي الآن هل أنتي بخير؟؟... " - " نعم أنا بخير يا ناعومي لكن ما به صوتك هل أنتي تبكي؟؟... " أجهشت ناعومي بالبكاء أكثر قائلة بانهيار:- - " نعم يا جدتي أنا أشعر بالموت ...فذلك الو
Read more

الفصل التاسع والثلاثون

- " هل أكدت حجز التذاكر للعودة " سأل ألان وهو يتحدث مع ناعومي فردت عليه :- " نعم يا سيدي لقد فعلت " قالت ناعومي هذه الكلمات لألان في اليوم التالي محاولة أن تكون باردة معه لكن الذي يؤلمها فعلا أنه هو الذي أصبح بارد معها بعد تلك النار المتأججة التي كانت في عيناه بالأمس ومجدداً بقى مع أشلي.. هذا جنون فكيف يمكن لشخص أن يكون بهذه الطريقة نعم هي صغيرة ومعدومة الخبرات تماماً لكن حتى لو كان هذا صحيح لا يمكنها تقبل ذلك فلقد قبلها والقبلة بالنسبة لها شيء مهم وخطير جدا لكن الغريب أنها لم لم تجد أشلي معه في الصباح التالي وهم يتوجهون للاجتماع الأخير مع العميل وقد كانت هي أثنا الأجتماع تائهة وحائرة وأيضاً حزينة ،وبعد أن انتهوا كان عليهم السفر بعدها بساعتين وكانت هذه كلماته المقتضبة لها وهم يغادرون غرفة الاجتماعات أنها لا تفهم لقد توقعت أن يكون خجل من تصرفه بالأمس وكونه تركها بهذا الشكل بعد أن كان يقبلها بجنون لا أن يكون بهذا البرود كيف يمكنه هذا !.. لقد عاد يرتدى زى الرئيس الذي يتحدث مع سكرتيرته فقط فقال لها ولازال البرود يغلف حروف كلماته :-- " حسنا اصعدي واحضري حقائبك سوف نكون في المطار بعد
Read more

الفصل الاربعون

- " دانا هل خرجتي ليلة أمس من الشقة ؟؟..." نظرت دانا لبيت بتوتر كيف عرف بذلك ؟؟..لقد وصل متأخرا ليلة أمس و لم يتحدث معها مطلقا بل دخل غرفته وأغلقها عليه واليوم خرج مبكرا وغاب طوال النهار إذن كيف عرف فلقد كانت حذرة جدا حتى لا يتم كشفها ويكتشف إنها قد خرجت فقالت بتوتر:-- " سؤالك غريب ولما سأخرج من المنزل ؟؟.."لم تستطع سوى الكذب عليه لأنه سيغضب كثيرا عندما يعرف أنها خرجت وليس هذا فقط بل وتحدثت مع ناعومي على الهاتف وهو منعها تماما من هذا قائلا أن هاتف ناعومي ربما يكون مراقب لكنها أخذت احتياطاتها ولم يمسك بها احد أو يراقبها احد وهي أختارت مكان آمن للاتصال يا ألهي لو عرف حقا ستكون في مأزق معه فهو لا يتساهل مع الأخطاء بسهولة فقال بيت بشك ويبدو إنه لم يصدقها :-- " أنا لا أصدقك فمادلين جارتي سألتني اليوم عن الشاب الذي يقطن معي وقالت أنها رأته بالأمس يخرج من شقتي "توترت دانا أكثر تبا اللعنة على الجيران الفضوليين فتلك المرأة العجوز التي كانت معها داخل المصعد بالأمس لابد أنها مادلين هذه فلقد كانت تحدق بها بعد أن لاحظت إنها تخرج من شقة بيت فقالت وهى خائفة من ردة فعله :-- " في الواقع لقد خر
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status