- " لماذا كنتى تتلصصين على شرفتي؟؟.. أكنت تودين قول شيئا ما لي " بلعت ريقها وقالت بتوتر:- - " لا شيء فقط لقد كنت مندهشة لأن شرفتك كانت قريبة لهذه الدرجة من شرفتي فكنت أقيم المسافات وأنت ...أنت فاجتنى " ضحك ألان من تفسيرها ثم قال بعد أن هدا من نوبة ضحكه :- - " إذن هل وصلتي لنتيجة في بحثك؟؟.. " أنه يسخر منها نعم انه يفعل فنظرت له بحنق وقالت :- - " نعم وصلت ...بأن هذا المكان ليس أمن هنا فبإمكان أي نزيل أن يقتحم غرفة دون موافقة صاحبها وهذا يجعلني كامرأة وفي بلد غريبة في مكان خطير جدا انظر لنفسك أنت في لمح البصر أصبحت في غرفتي دون أن اسمح لك بهذا " كلامها أدهشه وهذا ظهر على وجهه فقال بهدوء :- - " كلا لستي بخطر ألم تقيمي في فندق من قبل أبدا ؟... فهناك رافعة في الشرفة أن رفعتها لأعلى سيعزل شرفتك بطريقة لن تجعل أي شخص قادر على اقتحام خلوتك أنتي حقا غريبة في أي عصر تعيشين " في العصر الماضي هذا ما فكرت به... لهذا ليس لديها أي فكرة عن تطورات هذا العصر فقالت بتوتر :- - " ربما تضحك أن قلت لك هذا لكن أنا فتاة رجعية ومتأخرة من جهة التكنولوجيا وأحب استخدام الأشياء التقليدية ففكرة استخدام التكنولوجيا
Read more