ماذا تفعلين عندك ؟أخرجي الآن " لكن دانا ابتعدت للوراء قائلة بغضب :- "ولماذا تبعدها ؟ أنا من ستبتعد ..وأنت لا تجرؤ وتريني وجهك بعد الآن " قالت هذا ودموعها تسبقها للخروج من مقلتيها فاقترب بيت وقال لها برفق :- "دانا صدقيني الأمر ليس كما تفهمين ..لا يمكنني الشرح الآن لكن .." صاحت به دانا بغضب :- "أصمت أيها الخائن القذر" كان صوتها عالي فقال لها بيت :- "أخفضي صوتك يا دانا أنتِ بمكتبي " لكنها لم تخفض صوتها بل صاحت به غاضبة وهي تشعر بالانهيار :- "كلا لن أفعل وأنت عندما تصل للمنزل لن تجدني " ثم ركضت للخارج وهي لا تري أمامها وقبل أن تخرج سمعته ينادي للحارس ويأمره أن يأخذها للمنزل قائلاً له :- "لا تجعلها تقود بهذه الحالة هل فهمت ؟" "نعم يا سيدي " أما هي كانت لا تري أمامها حتى عندما سحب الحارس مفاتيح سيارتها ليقود هو لم تمانع فهي فعلاً لن تستطيع القيادة في هذه الحالة ..ذلك الوغد ألهذا طلب منها أن ينفصلوا بسبب تلك الحثالة التي تعمل بمكتبه ..هل يحب تلك المرأة ولم تعد هي تعني له شيئاً ؟...أخذت تبكي بعنف شديد بينما بيت نظر في أثرها وملامحه توحي بالعذاب ثم ألتقط حافظة الطعا
Read more