في طريقها، كادت رغد أن تصطدم بـ نسمه. كانت نسمه ترفع طرف فستانها، وتسير بسرعة نحو الخارج، ويبدو أنها كانت تبحث عن شخص ما. خمّنت رغد أنها ذاهبة للبحث عن شادي كانت تهاني تراقب نسمه عن كثب من خلال الأشخاص الذين عينتهم لحمايتها، لكن كلما سنحت لها فرصة، كانت تذهب لرؤية شادي. لطالما شعرت رغد بأن اهتمام نسمه بهذا الرجل مبالغ فيه للغاية. بل بدا لها أن افتتانها به يفوق حتى هوسها السابق بـ ليث. إذا كان شادي مجرد شخص عادي، فالأمر سيظل غريبًا بالنسبة لرغد. لكن ماذا لو كان يخفي هويته الحقيقية طوال هذا الوقت؟ عندها، بدأت الكثير من الأمور التي لم تستطع رغد فهمها سابقًا تبدو وكأنها أصبحت منطقية تدريجيًا. بالطبع، لم تكن هذه الأمور تعني شيئًا لـ رغد. فعائلة خالدي لم تساعدها في العثور على أي شيء، بل كانت تعرقل محاولاتها لكشف الحقيقة. ومكان كهذا، لم تكن رغد تنوي البقاء فيه طويلًا. والآن بعد أن عادت نسمه، أصبحت رغد أقل رغبة في العودة إلى عائلة خالدي. غادرت رغد الحفل مبكرًا، بينما اضطرت فيفي إلى البقاء هناك مراعاةً للمجاملة. وبعد انتهاء الحفل، اتصلت فيفي برغد وبدأت تتذمر: «تهان
Ler mais