«أعرف أنها لم تستمع إلى كلامي. ربما كان الأمر مجرد صدفة، وربما لم يكن كذلك. لكن تعامل رغد مع رزان ليس أمرًا سيئًا. سأرسل هذا الخبر إلى الطرف الآخر.» كان شادي جالسًا داخل السيارة، يراقب رزان وهي تدخل مع زملائها إلى استوديو رغد. جاءه صوت من الطرف الآخر عبر الهاتف، بنبرة جادة ومليئة بالنصح: «أعتقد أنه من الأفضل ألّا تبتعد عن نسمه في الوقت الحالي، حتى لا تثير الشكوك.» قال شادي: «أعرف ماذا سأقول إذا سألني أحد. سأقول مباشرة إن رغد تحقق معي وبدأت تشك في أمري.» كان كنان يعرف جيدًا مدى صعوبة التعامل مع رغد وليث الذي يقف خلفها. فقد سبق له أن واجه الاثنين شخصيًا، وكاد أن يقع في أيديهما في ذلك الوقت. في البداية، لم تقترب رغد من رزان إلا بسبب فضولها تجاه شادي، لكن مع كثرة احتكاكها بها، اكتشفت أن هذه الفتاة الصغيرة بسيطة إلى حد كبير. وعندما تمسك الكاميرا، تصبح جادة ومركزة، كما أنها تملك موهبة حقيقية. وكانت تتعلم بسرعة، ومستعدة لبذل الجهد أيضًا. لذلك فعلًا، لا يمكن الحكم على الإنسان من مظهره. كان شادي يأتي لاصطحاب رزان، لكنه في كل مرة كان ينتظر خارج الاستوديو ولم يدخل. وذات م
Read more