شعرت رغد بحرارة مؤلمة في صدرها.ذلك النوع من المشاعر الذي يسبق البكاء.وقالت بصوت مبحوح قليلًا:“خالي… أنت طيب جدًا.”هز رأسه ببطء.“لا.”ثم أضاف بأسف:“أنا مدين لكِ باعتذار.”“في السنوات الماضية كنت دائمًا خارج البلاد.”“ولم أستطع البقاء بجانبك.”في الحقيقة، كانت علاقة فراس بوالدة رغد معقدة بعض الشيء.فهما أخ وأخت من أب واحد وأم مختلفة.وكان فارق العمر بينهما كبيرًا.أما هو ورغد فكانا أقرب سنًا نسبيًا.وربما لهذا السبب بالذات…كانت تشعر نحوه باعتماد خاص.وقرب لا تشعر به مع بقية أفراد العائلة.هزت رأسها بسرعة.“لم تخطئ بحقي أبدًا.”ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.“في رأيي… وجودك وحدك يكفيني.”ضحك بخفة.“يا لكِ من فتاة ساذجة.”ثم مد يده وربت على رأسها برفق.وأضاف:“بعد قليل، ابقي إلى جانبي فقط.”“طالما أنا موجود…”“لن يجرؤ أحد على التنمر عليك.”هزت رأسها مطمئنة.“حسنًا.”⸻وعندما وصلا إلى فندق جونيه، شعرت رغد بأن الضغط الذي كان يخنق صدرها بدأ يخف تدريجيًا.في النهاية…ما سيحدث سيحدث.لا فائدة من الاستمرار في القلق.سارت خلف فراس إلى داخل الفندق.وفي أثناء سيرها، وقعت عيناها على سيارة بدت مألو
اقرأ المزيد