فتحت رغد فمها وكأنها تريد أن تقول شيئًا.في الحقيقة، كانت تنوي الحديث عن التصوير الفوتوغرافي.عن حلمها القديم الذي لم تتخلَّ عنه يومًا.كانت ترغب في إخباره بأنها ما زالت تريد دراسة التصوير والتعمق فيه أكثر.لكن كلماتها توقفت فجأة.لأن انتباهها انجذب إلى شيء آخر.في المرآة الخلفية…كانت هناك سيارة سوداء تسير خلفهما.حدّقت فيها لثوانٍ.ثم ضاقت عيناها قليلًا.ذلك الرقم…تلك اللوحة…بدت مألوفة بشكل غريب.شعرت بقلبها ينبض أسرع قليلًا.وكأن فكرة ما لمعت داخل رأسها فجأة.هل يمكن أن تكون…سيارته ؟كانت قد نجحت بشقّ الأنفس في تهدئة قلبها المضطرب قليلًا.لكن الآن…عاد قلبها إلى الجنون من جديد.كانت تلك سيارة منغ تشيران.سيارته بالذات.لطالما شعرت أن لوحة أرقامها لافتة للنظر بصورة مبالغ فيها، وكأنها تصرخ باسم صاحبها أينما مرّت.ربما لأن الأثرياء يحبون مثل هذه الأشياء المتباهية.شعرت فجأة بعدم الارتياح.لم تعد قادرة على الجلوس بهدوء.لاحظ فراس أن وجهها لم يعد طبيعيًا، فالتفت إليها مستغربًا.“ما بكِ؟”رفعت رأسها بسرعة.“هاه؟”نظر إليها متفحصًا.“تتحركين طوال الوقت… هل تشعرين بتوعك؟”التقطت أول عذر
اقرأ المزيد