المطارقبل نحو خمس دقائق، كان هاتف ليث قد استقبل رسالة بالفعل.في رحلة العمل هذه، كان كريم مسافرًا مع ليث إلى نيويورك، لذلك شعر منذ الطريق إلى المطار أن مزاج رئيسه في أدنى مستوياته.ولهذا ظل حذرًا طوال الوقت، خشية أن تطاله ذيول العاصفة.أما عن الأيام الأخيرة، فقد كانت مشاعر السيد ليث تتقلب صعودًا وهبوطًا. وبصورة عامة، كان كريم هو من يتلقى معظم موجات “الهواء البارد” منه.وكان لديه تصور شبه مؤكد أن السبب يتعلق الآنسة رغد.قبل قليل، فتح ليث تطبيق واتساب، وتصفح شيئًا لبرهة، ثم بدت على ملامحه مسحة غريبة.لكن فجأة وردته مكالمة من نيويورك تتعلق بالمشروع الحالي، فاستمر في الحديث لعدة دقائق. وحتى بعد إعلان الصعود إلى الطائرة، ظل يتابع المكالمة، بل واستمر بها بعد جلوسه على متن الطائرة.ولم يُنهِ الاتصال إلا عندما أوشكت الطائرة على الإقلاع.كان لدى كريم أمر يريد مناقشته معه، لذا ما إن أغلق ليث الهاتف حتى اغتنم الفرصة للكلام.شعر ليث بوجود رسالة جديدة على واتس، وكان على وشك فتح التطبيق، لكنه توقف فجأة في منتصف الحركة.قال كريم:“بخصوص عرض الأسعار من شركة KL، ما زلت أعتقد أن…”ثم قاطعه ليث فجأة:“
Read more